شابٌ سخط على العالمِ بأكمله
وكرهٍه وحقدٍه على العالمين أعتلى صدره
حتى فاض من كثره..
وصار الفعل الأحمقُ المجنونُ من صفاته
طيشٌ على جنونٍ على حماقةٍ سكنت دواخله
من رأوه على حاله هذا ..
سأل رب العباد صلاح عقله..
إنه تائه في الدنيا من بعد ظلمة طغت على بصائر قلبه المعذّبُ
وغرقت معها كل قوارب الفكر الحكيم وقتها ..
في بحر عاصف لا يهدأ..
ها هو يترك العالم الفسيح بطلقةِ مسدسٍ
بعد صراع مرير مع نفسٍ ضعفت ..
وظنت أنَّ الراحة بالموت ..
ليحيا بعدها في عالم الأحلام ِبرفقة من سكنوا القبور .
لقد ظن أن النقطة التي توضع في نهاية الكلام خلاص وسعادة.
وغاب عن ذهنه -وللأسف- بإن ليس كل نقاط السطور سعيدة ..
ومن فعله المجنون تألم وتوجع ألف مرة من عالمِ جرَّعهُ العلقم
وبرفقة الأموات وبالأخص أمه عاش في غيبوبة وسكن الأحلام سعيدة لبرهة. .
وبعد لقائه معها ووعظٍ وقسوةٍ منها .
أفاق من غيبوبته ليرى حاله في عالم كان في الأمس له ناقم
وبفضل يدٍ حنونة ولطف الله به نجا من موتٍ محقق
ليتعلم في النهاية درساً لن ينساه...
إن في الدنيا جمال طاغي وما علينا سوى البحث والصبر والحكمة.
...تمت بحمدالله...
برعاية فريق البُسطاء




اضافة رد مع اقتباس
,








المفضلات