فريق عبير الأقحوان
![]()
![]()
![]()
فتحتُ عينيّ على
طبيعةٍ سبحان مبدعها
يومٌ جديدٌ قد أتى
و الشمسُ لا تبخل أن تزين العرسا
جدائلها الذهبية تتدلى
بدلالٍ على الأسطحِ الآجرية
تعانق بدفئها
كل الكائنات البشرية
فقيرة كانت أو غنية
تمنح اليائسَ أملاً
بغدٍ جميلٍ كلوحة سرمدية
و تلك السماءُ الصافية
تبدد غيوم القلوب الدامية
و تزيل مسحةً الحزنِ عن
وجوهٍ ندية
بدموعِ الأمسِ الشجية
من دنيا مظلمة
و مجتمعٍ لا يقدر الإنسانية
يرمي الفقير بعيداً .. في مهاوٍ
و للحديثِ بقية
فالطعامُ الجيد و المدارسُ الراقية و الملابسُ الأنيقة
كلها حكرٌ على الطبقةِ الغنية
نعم ففي مجتمعاتنا ... لها الأفضلية
من بينِ كلّ الأحزان
من قلبِ هذا الواقعِ المرير
تشقّ طريقها بشجاعةٍ نادرة
ابتسامةُ الأمل المشرقة
تفاؤلٌ باليوم
و بالغد الذي
يحمل في جعبته مفاجآت منتظرة
من أعماقِ البؤس
تشرقُ شمسٌ ثانية
بسمةٌ حانية
و طيبةٌ تحتوي الأعينَ الرانية
كانتْ حياتي هادئة
قبلَ أنْ تتبعثرَ كلّ خرائطي
و يضيع نبضيْ في حدودِ الزمانِ الغادرة
كمْ هي جميلة ....
تخلبُ الألبابَ طلتُها
تتراقصُ لها الأشجارُ طرباً
فهي ... أنشودةٌ من أناشيدِ الطبيعةِ البهيّة
اسمها كان ( لَيَانْ )
حفرْتُهُ على جذعِ شجرةٍ مسنة
كعاشقٍ ... كمراهقٍ .. مجنونْ
.......... انتظرتُها ...
كلّ صباح ... تنافسُ الجمالَ في جماله
و تبعدُ قلبي عنِ اتّزانِه
يومَ نَظرَتْ إليّ بدهشة
ضاقتِ الأرضُ بي
و أشعّ وجهي بالفرح
عانَقتُ الصبيًّ
و عَزَمْتُ على إخْبارِها
بقصتِي الخرافية
أزحتُ الشّوكَ عن أزهارِ حيّي
و جمعتُها لها هدية
ليان ~~~~ تلكَ الصَّبية
حتّى الآن أرقُبُها
كعادةٍ يومية
أدمنْتُ ضحكتَها المفعمة
بالحبِّ و الحيَوية
......... أحبُّها .. نَعم
فهي من أعادتْ لحياتي مَعنى الإنسانيَّة
ليانُ أشرقَتْ أملاً و حبَّاً
عسى أنْ تكونَ عِشْقيَ
الأبَديَّا







اضافة رد مع اقتباس






المفضلات