[ إشراقةُ حُبّ ]
فُتِحَت عيونُ الشَّمسِ وانقشَعَ الظَّلامْ
وعمودُ نورِ الدفءِ في الأُفُقِ استقامْ
هي ذاتُها الشَّمسُ التي طَلَعَتْ على
قَصرٍ, سَتطلُعُ فوقَ بَيتٍ مِنْ رُكامْ
وشُعاعُهَا بِعدَالةٍ عمياءَ لا
يدري أيسقطُ فوقَ طينٍ أمْ رخامْ
آمالنا تَحيَى على إشراقِها
وكأنَّ فيها للجراحاتِ التئامْ
ونظلُّ نُبحِرُ في حِكايةِ بُؤسِنا
نَطفو على الآلامِ في مَدِّ الهيامْ
من حَولِنا التَفَّتْ تَضاريسٌ بها
كَتَبَ الزَّمانُ بِكَفِّهِ لُغةَ الحُطامْ
تَتَهَالَكُ الأحلامُ في أرواحِنا
والحُبُّ طِفلٌ ليسَ يَعرِفُ ما الفِطامْ
مِيلادُهُ مِنْ نَظرةٍ نُقِشَتْ بِها
صورُ الفَتَاةِ على مُخيِّلَةِ الغُلامْ
هُوَ ذلِكَ العِشقُ الطُّفولِيُّ اسَتوى
في عَرشِ قلبٍ لم يُخالِجهُ الغَرَامْ
عَبَثاً يُفتِّشُ في الحُرُوفِ عَنِ اسمِها
لِيَخُطَّهُ حِرزاً بأَجنِحَةِ الحَمَامْ
سَحَرَتْ (لِيانُ) فُؤادَهُ مِنْ دَهشَةٍ
نَظَرَتْ بِها نَحوَ الكَسيرِ المُستَهَامْ
فَطَوتْ مَسَاءَ الشَّوقِ لَهفَةُ عَاشِقٍ
في طُهرِهِ لا يَعرِفُ العِشقَ الحَرَامْ
أهدى لها رُوحَ الزُّهورِ بباقةٍ
نَطَقَتْ : (أحبكِ) حينما صَمَتَ الكَلامْ
من ههنا امتَدَّتْ غِوايَتُهُ الَّتي
لم تَعرِفِ الدُّنيا لَهَا فَصلَ الخِتامْ






اضافة رد مع اقتباس






المفضلات