كيف حالكم احبتي . . اتمنى انكم بخير . .
الفريق : أقـلام تلتقي . . لترسـم الإبـداع . .
شعار الفريق : شمعة تنطفئ لتضيء غيرها . .
تراءى ذات ليل فتى ثائر ..
بساحة قصر اكتست بالرخام الفاخر ..
وأشياء من فوضى كأجساد قوم تعاركوا فآلت للمقابر ..
بذهول يرمق الجمع .. بعيني حقد ناظر ..
القتل في رأسه كالنحل حول خلاياه دائر ..
بيديه ما يدمر به أمناً وسلاماً فهو قادر ..
وما إن وصل حافظو السلام حتى أصبح ذا جسد خائر ..
ذا نوم وغيبة .. وتلك يقظته .. كان بها على سرير من السرائر ..
فكان حوار مع ذلك الطبيب الباسم ..
فسائله إذ ذاك الفتى الثائر .. أتقيدون من مثلي ؟! .. سؤال حاسم ..
فيجيبه طبيبه .. أكل ما فعلتَه جرم من الجرائم ؟! ..
فكانت إذ ذاك نوبة تصيب الفتى ... نوبة يأس قاتم ..
يسأله: قيل أصبت بصعاب , فما ترى في ذلك القرار القائم ؟! ..
إنْ أكن كذلك فما أصاب ذلك العالم النائم ؟! ..
إذ أتحدث لا يسمعون ..
هم مثلك , أسأل فلا يجيبون ..
فتبدّى عن وجهه كل قلق قائلاً سأسمعك كما لا يفعلون ..
أي سعادة تلك التي أصابت ذلك الوجه الحزين ..
فسالت من بعد جفاف دموع الحالمين ..
ولكنه ما أبى إلا أن تجف دموعه الى حين ..
فأخبر أن لا اهتمام فما أريد غير جلوسي وحدي مع نسائم الرياحين ..
فتبدت آنذاك كل الأقاويل .. فكانت نصيحته : تحدث إلى أحد العالمين ..
وليس أيهم .. وجب أن يكون قريباً للقلب قرين ..
فوعده كما إستوعده ألا ليأس لا يلين ..
وعدتك أن أكون من الآملين ..
فكانت خطى شاب لمقام الأولين ..
أرواحهم في السماء وذكرهم باق في العالمين ..
يتبع ..~





اضافة رد مع اقتباس

يارب





المفضلات