ألأمرُ يَعتَمِدُ كَثيــراً على طبيعه الشَخص المُقابِل وعلى نوعِ ألموضوع بالاساس
أعني أننا لايُمكِن بِأي حال أن نَلتَزِمَ نَمَطـاً مُعينــاً مَع ألجميع وفي شَتى ألظُروف
فلكُلِ شَخصِ نوعٌ مُختَلِفٌ مِنَ ألمَزاج لِكُلِ ظَرف ..
إلا إن خَيرَ ألأُمورِ أوسَطَها , فأمسكي ألعصا مِن ألمُنتَصَف تَبقى مُتَزِنـه وتُسَهِل لكِ سَيرَكِ : )




اضافة رد مع اقتباس

































المفضلات