[ خَلف الستَار ] ! وقَفتُ أتَأَمَل حكَايَات الحَيَاة
والدمَاء التِي تَجْرِي فِي الطُرُق وتَعذِيب بَلا رَحمَة لا يُوصف بالكَلمَات ..~!
أصبَح الحُقد يَتغَلغل فِي القُلُوب
والرُوح المُتعطشَة للقَتل سَكنت نَفَوسًا كَثيرَة
أصبحتُ أنَا ضَائعَة فِي دُنيَا غَريبة ...أو رُبمَا أنَا الغَريبَة
..
كُنتُ [ خَلف السَتَار ]
فَلَم أعرف إنْ حَيَاة الطُفُولة مُجَرد [ مَجاملَة ] كَونتهَا ظُروف الحَياة بَبَراعة
لكَن قَلبِي مَازَال يُريد الإخْتبَاء خَلف السَتار
يَأبَى تَذوق مَرارَة لَوحَة الوَاقِعْ ، هِي لَوحَة صَدَمتنِي فِي أول خُطُواتِي بإتجَاهها
فَقَد [ شُلت ] كَلمات لَحظتُها وكَسَرت التَعبير عَن شُعُوري
ألهَذه الدَرَجةَ ؟ !
ذَلك المَرض يُحطم القُلُوب ، أن تَكره لإتْفهَ الأسبَاب
وأن تَقتُل كَلمة الحَق ...!
بَقيت مَكتُوفة الأيدِي إلَى أن حَبَستنِي أمرَاس الضَيَاع فِي دَوامة [ مَجهُولة ] المَسَار
ظَلَلتُ أبكِي بَلا دُمُوع ولَا صَوت
فَكيف لِي أن أتَكلم بلسَانِي ؟
بمَاذَا أحكِي عَن قَلقي الَغَريب من [ نَوعه ]
لَم أعُد تَلك الطفْلَة التِي تَبكِي وتَستطِيع التَعبِير عَن حُزنها بسُهُولة وبشَكل عَفَوي
فَالكَلَام يَقبع قِي أعمَاقِي بشَكل مُبعْثَر لا يُمكننِي تَرتيبهُ بسهُولة أبدًا
وأصبَحتُ أخجَل من البُكُاء والذَهاب لغُرفتكِ أُمي الغَالية ..
اُريد أخْبَارك بمَا يسكُن بدَاخلي لَكن حبَالي الصَوتيَة تأبى الكَلام
أمَآآه ! كَم أحتَاج لكَلماتُك التِي تُهدأ الغَليل الِي بدَاخلي
صُرت خَائفَة من حَاضري المُريب
و مُستَقبلَي المَجهُول 3/>
...
كُل ذَلك كُشف من بَعدمَا ألقيتُ نَظرَة من [ خَلف السَتار ]
لَم يبَقى سُوى الشَكوى لَك رَبي
آيَات كَتابكُ الجَليل تَجعَلني أبتَسم
حَتَى لَو لَم تَكُن من قَلب فَسوف [ أبْـــــ،،ـتَسِـم ]
بنتَظار رُدودكم العَطرة




3>
اضافة رد مع اقتباس










المفضلات