وا وجد قلباهُ ، يومي قد غدا لهبا
و أشغل القلب حالٌ منك مُنقلبا
لم يبقَ بينَ أكفي الخاوياتِ سوى
ذكرى مؤرّقة ، لم تشفِ مضطربا
يا مُنيةَ القلبِ مالي في وصالكم
يدٌ تعيد من الأيام ما ذهبا
إني اتهمتُ فؤادي إذ أحبكمُ
فالجسمُ مرتعشٌ و الوجه قد شَحُبا
لي أنّة يومَ وشكِ البَين تفضحني
ودَمعةٌ ملأت من سفكها قِربا
قد كنتُ أخفَيتُ حبًّا قد برى جسدي
و الآن بانَ على الأخلاقِ ما حُجِبا
آهٍ من البَينِ يُبكي الصخرَ جالبُه
لا مرحبًا بالذي للبَين قد جلبا
ليلي أقضّيه بالذكرى فإن برزَت
للفجرِ منه خيوطٌ قد بكيتُ صبا
هذا صباحٌ أتى من دون رؤيتكم
ياويلتاه ، فقلبي ناحَ مرتعبا
أواصل الليل بالأيام منفردًا
أسلّي بالشعرِ قلبًا قد غدا وصِبا
ماذا أقول وقولي ليس يسعفني
تلكَ الرياحُ تزيل الحبلَ و الطنبا
يا أيها البدرُ ما يجدي توجّعنا
إذا تواريتَ خلفَ السحبِ محتجبا
و ما مقالي سوى أنّي ذكرتكمُ
وقلت " واوجدَ قلبي قد غدا لهبا "
رفيق البيد
٣١-٥-٢٠١٢




اضافة رد مع اقتباس









المفضلات