لذلِك تبادرت لأذهانِنا فكرة يسيرَة تثري بمحصُولنا من العلمِ بسيَر صحابتنا الكرَامتعاظمَت البَلايَا على أمّتِنا ،،
فنَجِد في حالِها ما يقرّ فؤَاد من أرَاد بهَا سوءاً ،،
فنكُون ذيْل الركبِ على الدوَام ،،
يتراَسُنا من همْ أجلّ منّا شأناً وأبعد شأواً ،،
فمرءٌ في ريَعانِ شبَابه وقلبِ حياته يمضِي وقتَه لاهِياً لاهثاً أعقاب الملغيَات
فاختَرقَت حدّود الثانويَات لتُضحِي في حيَاته بمقام الواجِبات !
والأبصَار المصوّبة نحوَه تعتقِد أنّه ما زال صغيراً على تقلّد المهامّ وتحمّل الأعباء !
في حين أنّه كان في عهدٍ من العهُود ، يبلغُ المرء بلبّه عمُر من كان أكبَر منه بعقًود ،،
فنجِد ابن الثلاثة عشر ربيعاً عالِماً راوياً يرحّل العلم من أفواه أولي الأبصَار إلى الأذهان الخاوِيَة ،،
وابن السبعة عشر عاماً يترأَس جيشاً ليولِج الإسلَام لدُورٍ مقفِرة حالكة بحيفِ ولاتِها ، ديناً منصِفاً سامياً بتعاليمِه وتشريعاتِه ،
وآخر لا يزِيد عنهم بلُوغاً من الدهرِ يمضي إلى قومٍ ما فتِئوا يقُومون على عِبَادة أصنامٍ ميلادهم سابِق لميلادِها ،،
فيدعوهُم لملّة ما طرقَت ألبابهم من قبل !
قاذفاً بنفسِه مضحّياً بها في سبيل الإقرَار بمَا آمَن به فؤَاده عند سائِر الأقوَام ،،
إنهم في الحقيقة ليسُوا بأفذَاذ بقدرِ ما نحن سائِرُون في سبِيل منافِي لمَا يجبُ أن نكُون عليه ،
وما وقَعوا فيه من الأحدَاث وحنكة ما ورِد عنهُم من أفعال وقرارَات مُتّخذة ، وحكمة لفظِهم وسرعَة بديهتهم
حيث سيَكون علينا عليْنا طرح موقف به بعض الشخصيات المجهولة ..
في حين أن هنَاك سبيل ما ييسّر البحث عنهم من شخصيّات أخرى مشاركَة في الموقف ذاتِه ،،
وقد تكون هذه الأسماء المجهولة أسماء شخصيات أو معارك أو قبائل ..
وسيكون عليْكم معرفتها ..
مثال :
إنه الباسل ......(1) .......حامل الراية يوم ....(2).... يذود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مأوى نفوسهم ومطبب كَلَمهم ،
وقف شامخاً راسياً منيعاً يجابه الأعداء لكنهم سرعان ما نزعوا يمناه فنابت عنه يسراه حاملة حسامه ..
لكنها لحقت برفيقتها فبترت ..
فانتشل السيف بصدره و عضديه وما أعجل الشهادة وهيجان شوقها إليه ..
فإذا بسيف أحدهم يغرز في صدره فيخرّ شهيداً مدثّراً رأسه بالثرى خشية أن يبصر رسول الله يلحقه للرفيق الأعلى ...
باب المشَارَكة مفتُوح للجمِيع .. سواء المشارِكين في المسابقة "مواقف نسجت من واقع من سلَف / المسابقة الرمضانية "2012م""
أو غير المشترِكين بهَا ..
لكن نودّ التنوِيه إلى ان المشارِكين في هذه المسَابقة سيكُون من نصيبهم الزيَادة في رصيد درجاتِه ..
والنظام سيسير كالآتي ..
بعد الساعة السادِسة بتوقِيت مكّة المكرّمة حتى الواحدة بعد منتصف الليل سيفتَح موضوع سنطرح به موقفاًكل ساعة
أي بمعدّل 6 مواقِف يومياً .. وبمجرّد بدء الساعَة التالية ستعلن الإجابة ونبدأ في الموقف الآخر ..
ومواعِيدها كالآتي /
اليوم الأول
موافق لـ 13 من رمضان
اليوم الثاني
موافق لـ 15 من رمضان
اليوم الثالث
موافق لـ 18 من رمضان
تنويه / الأجوبة ترسل في رسالة خاصة لمقيم الفعالية
ويسمح للمشاركين التحديث والفرفشة ف موضوع الفعالية دون ذكر للأجوبة التي يراها صحيحة ..
وسيتمّ هنا طرح الموقِف بأجوِبتها بعد انقضاء فترتها
ونكرر ... باب المشاركة مفتوح للجميع ^^
بالتوفيق ^_ـ








المفضلات