مدخل :
أحياناً يظن البشر ظلمهم وكذبهم علينا قوة وذكاء , والصمت والصفح والعفو منا ضعف أو غباء ولكن لو سألوا أنفسهم ماذا تعني الحياة لكانوا ... ! .
أيظن أني ساهية أو غافلة عما حولي ؟ !
رآني دوماً متبسمة صامتة هائمة فيما يقول
ب جشع وشموخ والتياع عظيم لا ينتهي
طفلة وديعة ضائعة ملاذها الأب الرحوم
أراه شيئاً آخراً مهما بدى قاصراً
هو الملاك الأول والأخير
لو قال أن التمر محرم تركته لأجله
أتهرب من الكون الفسيح منه إليه وأنتشي
حتى في ذروة أمواجه أهفو حانية عليه
أرى انكساراته واضحة فينفطر وجدي الرقيق
فدموعه الغالية تمزقني فأتنازل وأربت عليه
مهما بدى منه أصقل وأصفح للحبيب
منذ أول أيام الربيع دفنته في ثراي
ارتسمت الدنيا ببهاء على خطوط يديه
فصنعت له من رحيق عيني سرر ناعمة
وكفوفي غطاء وعبق روحي نسيم عليل
واستخرجت من الدم الزمرد
وجندت أفكاري لسموه وصاحبت العوسج لينعم
ومازلت أشتري بالنفيس ما يقربني أكثر
مصيبة حواء العظمى أنها تحب للنخاع
والبحر المتسلط عنيد لا يجتر ما أبتلع
فلا يظن أني لا أعلم ما يدور
كل مافي الأمر أنني
أهواه .. أعشقه ..
أهيم بجنون .
بقلم : شـــمــــوخ قــــلــــم .




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات