رسالة إلى التاريخ
مدافعكم ... بنادقكم .... أ هذا كل ما فيكم ... !!!!؟
و فيا الطفل قد يصحو ... يظن الباب إذ يقرع ..
يظن الرعد إذ يدنو ... و في صيفٍ ..!!! فلا يهلع
جنون بات يسكنكم ... و لا للعقل من مرتع !!!!
أليس الحر من يشرب ... و من يدفء ....
فذاك الأمس قد يشهد .... فنحن اليوم قد نمنا ...
بلا شربٍ. .... و لم ندفء .....
فيا تاريخ أخبرهم ... بأن الثكلى إن نادت ...
على الاحرار أن قوموا .... و إن قمنا ....
بغير اثنين لا نرجع ....
أخبرهم بأن الذل لن يبقى ... يغازل صمتنا كذباً ..
و إن ماتت ضمائرهم ... لغير الله لا نركع ...
قتلتم شيخنا حقداً ... قتلتم نسوة حقداً ...
و حتى زهورنا الرضع ...
فكيف باتت الدنيا ... أيا تاريخ أخبرهم ..
أهذا الحقد مايصنع ..!!؟؟
فنحن في جنائزنا ... وطبل مجازرٍ يقرع ...
و يلوح بصمتنا مدفع ...
و كل العُربِ لا تسمع !!؟؟
شعوب إذ فديناها .... بنفس كان أو ملجأ ...
و يا أسفاه يا عُرْبي ... بذاك الصمت إذ نُفجع ..
فلا عرب نناديها ... و لا عجمٌ نواليها ..
ننادي الله مولانا ... فغير الله لا يسمع ...
أيا تاريخ فالتملي ... عهداً في مسيرتنا ...
فنحن اليوم قد قمنا ... و إن قمنا ...
بغير اثنين لا نرجع ... بإذن الله لا نرجع ...
إلى أحرار سوريا ....



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات