شعورٌ غريب .. يخالج قلبي..
حينما ترى أطنانا من الدموع وقد انحدرت من عينيك .. وهاهي الآن تسقط على الأرض .. وتكون وقتها لا تعلم ما السبب .. والأغرب من ذلك .. ان تكون البسمة مرسومة على شفتيك
وقت انحدار هذه الدموع ..
لا تعلم ما سببها !! وأيضا لا تعلم كيف أتت !!
تهطل عليك الأسئله .. وترى الاهتمام من العديد .. وتعجز عن الاجابه .. فتقوووول بكل صدق وبراءه .. ليس هناك سبب ..
فيراك الكل مشبعا بصفة الغموض .. ويظنون انك تكابر .. وانت في الحقيقه لا تعلم ما سببها حتى تجاوب ..
وتكون عاقبة هذه الحادثة أليمه .. حيث ينعدم عنك السؤال .. وترى تقلبا في الأحوال .. بعد ان كنت عاليا كالجبال .. ترى نفسك ذليلا والعلو محال ..
لم تعد ترى الإهتمام أبدا .. بحجة انك تريد هذا .. فبما أنك غااامض .. ولا تتكلم .. فافترضنا ان سؤالنا هذا قد يزعجك .. وانت بالطبع لا تستطيع الدفاع عن نفسك .. وكأن لسانك قد قطعت ..
فكيف بصفةٍ قد أُلبِستَها رغما عنك ان تتخلص منها بمجرد كلام ؟!
حينها ستندم على دموعك البلهاء .. وتتمنى ان ترمي نفسك في أسفل سافلين .. فلن يعود لك ذاك الاهتمام .. بسبب شيء ليس بيدك .. بل هو بسبب انك فرطت بسؤالهم عنك دفاعا عن ذاتك ..
فلو أخبرتهم انه بلا سبب .. وصدقوك .. فستكون العواقب وخيمة أشد من هذه العواقب ..
وحينها .. ستندم أكثر .. على لسانك السليط .. وغبائك المحتوووم .. وستبكي أكثر وأكثر .. ولكن .. لن يكون لبكائك هذا جدوى أبدا .. لان الوقت قد انقضى .. وفات الأوان ..




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات