من وحي الواقع أصواتٌ مرعبةٌ تتعالى في سماءِ شامِنا الأبيّة أحبك يا شام
أصواتُ رصاصٍ وإسعافاتٍ وانفجاراتٍ قويّة
...
يتلوها صمتٌ قاتلٌ وهدوءٌ مخيف
جثثٌ ودماءٌ وقتلٌ وتدمير
...
ماذا فعلوا بكِ ياشامُ العزةِ والكرامة
أين هي تلكَ الإنسانيةِ العدالة
....
أم أنّها دُفنت منذُ قديمِ الزمان
ولم تعد موجودةً في أيّ مكان
...
نريدُك ياشامُنا ولن نتخلّى عنكِ بهذهِ السهولة
نريدُك ياشامُنا فأنتِ رمزاً للتضحيةَ والبطولة
....
نريدُ أن تشرقَ شمساً جديدة
تحملُ في طيّاتها عمراً وأياماً سعيدة
توقظنا على أصواتِ فيروزَ وعصافيرَ جميلة
نريدُ أن نتمشى في شوارعِك وأحيائِك القديمة
دونَ خوفٍ أو هلعٍ أو رعبٍ يعتًري قلوبُنا الضعيفة
....
أينَ أنتِ ياشامُ الأمنِ والأمان
أينَ أنتِ ياشامُ الراحةِ والاطمئنان
...
أرجوكي عودي إلينا بأفضلِ حال
عودي إلينا وأرجعي لنا راحةَ البال
...
نريدُ ابتسامةً حقيقيةً على وجوهِنا لا يعتًريها الحزنُ والألمُ والبكاء
....
حماكِ الله ياشام حماكِ الله سوريا حماكَ الله يا وطني
أحبكِ ياشام ......





اضافة رد مع اقتباس








3>

المفضلات