لم أتغير ..أنتم من تغيرتم لم تعودوا واثقين كالسابق..أتريدني ان أكسر وعداً..أتريدني أن أكتب تحت اسمي missing u لتتأكد حينها أنني مشتاقة لك ..كنت أعلم أننا نتخاطب روحياً ..لكنك لم تثبت ذلك فقد استمريت بجرح مشاعري وإيذائها..أنت لا تعلم ما تقول؟ فقط تريد أن تكلمني ..لكنك لا تفكر فيّ لا تفكر في العواقب التي يمكن أن تحدث لي..تفكر فقط في نفسك..أنا لا مستقبل لديّ معك إلا في أحلامنا ..مستقبلك مع غيري وأنت تعلم ذلك..لا يمكنني أن أكون مفسدة لدرجة أن أقف حائلاّ بين شخصين..يعتبرونني في هذه الحالة دنيئة..
فقط هي أمنيات ..بالرغم من الكلمات القاسية التي وجهتها إليّ إلا أنني كنت أدعو لك دائماً..كنت سأكسر وعدي لأثبت لك ذلك..لكن أقول لنفسي اصبري ..أنت وعدت ربك ونفسك ولا يجوز أن تخلفي وعدك..كنت أتمنى لك الخير دائماً ..التراجع عن الوعد ليس من شيم الرجال.
أنت تثبت لي بذلك أنك تهتم بنفسك فقط..يعلم كلانا أن لقاءنا هو من المستحيلات التي لا يمكن حدوثها إلا بمعجزة ..لكننا كنا نصدق..نتأمل ..نترقب. جعلتني أبكي وأبكي ...عندما يعاملني أحد بسوء أبكي وأقول ؟أين أنت ..أنادي باسمك.
وما زلت لأنني أحبك حبا صادقا لا تغير فيه...لكن الصبر جميل أعلم ذلك .
دائما ما تظنون السوء فيّ..أشعر أحياناً أنني أكره الجميع..أكرههم جميعاً عداك أنت ...لا أستطيع !
لا أستطيع..لم لا تثق بمشاعري؟؟ ..لقد ترقرقت عيناي بالدموع وأنا أقرأ كلامك القاسي ..
سأتركك لأنني أعلم أن هذا خير لك ولي ..ربما لن تتحقق أحلامنا ...ماذا سأفعل حينها..سأذهب لشخص آخر وكلانا يعلم ذلك ..كفانا مجاملة أرجوك؟ لا أريد أن أتعلق بك أكثر ..يكفيني هذا السجن الذي أنا مقيدة به وأحاول الخروج منه ..لم لا تفهمني؟ أنت لشخص آخر ...أنت لا تريد أن تقنع نفسك بهذا الأمر ...أعلم علم اليقين أنك تحبني مثلما أحبك..لكن أتوسل إليك..كن سعيداً مع ذلك الشخص ولا تزعجه لأنني سألعن نفسي حينها..
أتعلم أحياناً،، أخاطب نفسي وأقول :كيف يمكنني الحديث مع شخص لن يكون لي ..لكن ماذا أفعل العقول تعمى حين نحب؟
لا أعلم إن وصلت مشاعري إليك..لكن ..اعلم أنها خرجت من قلب يكن لك كل الحب ..
غاضب ..مغتاظ..لم تفكر أنك الوحيد الذي تشعر بذلك...أنت فقط لا تعلم شيئاً ..تؤرقني ليلاً ..أبتسم حين أتذكر أياماً جميلة....وأشياء كثيرة أنت لا تعرفها ووددت لو تشعر بها؟ لكن ذلك محض خيال..
أنا لست متكبرة ...واسأل عني من شئت من الذين تعايشت معهم..سيقولون لك إنها طيّبة جداً ..متواضعة ....لقد كسرتني كلماتك..لم أصدق ما قرأته في أول الأمر..أريد أن أتأكد انه أنت وحين نظرت إليك تأكدت انه نابع منك..لأنني رأيت تلك الظلمة في عينيك..
"لا يلقون لك بالا"ً...أنت مخطئ دائماً في تقديري..المفروض أن تشعر بي أكثر من غيرك..أعلم أنك حزين ومتضايق جداً ..وأنا مثلك تماماً لكنك أضفت على ذلك عندي الانكسار...
أكتبها ودمعات قلبي لن تتوقف عن المسيل ...لأنني أفكر أنني أجرحك ..لكن كان لا يد من هذا العتاب ...لا أدري ما ذا أقول ومن أعاتب ولمن أشكي وجعي ولمن ولمن؟؟لم يبق أمامي أحد
جميعهم اختفوا...أتساءل أحياناً هل ذلك هو الذي أعرفه؟؟لا بد أنني أتخيل
أسجل جرحا جديداً في حياتي..أمضيت اليوم تائهة في حروفك لأتمعنها ..لأفهم معناها ..
كل مرة كنت أقول آسفة وأعتذر ولو عددت المرات لن تساوي شيئا لأنك ترضى في النهاية وهذا ما يهمني..وسأقول اليوم آسفة لأنني سأسبب لك الجرح ولا أعلم إن كنت ستستطبُّ منه أم لا؟؟ لكن كلامي واقعي جدا..حقيقة مرة يجب أن أتجرعها وتتجرعها أنت أيضاً...يزعجني الفراق كما يزعجك أنت ..لكنني صامتة ولا أتكلم ولا أحتمل أن تبقى تتكلم عني بتلك الأمور ..وأظل صامتة ..فلا بأس ببعض العتابات ...لن تصبح في طيّ النسيان يوماً أعدك بذلك..
وأكرر سامحني
أتمنى لك كل الخير والسعادة والصلاح والنجاة في هذه الحياة وأن تحظى بكل ما تريده .....
وداعاً





اضافة رد مع اقتباس






المفضلات