أحبها حباً ملك شغاف القلب..
أتحدث بها، ولها، وعنها..
أتخيلها فى كل خطوة...
وفى كل نظرة إلى وجه البدر الباسم..
أراها فى كل جمال..
وفى كل رقة..
أسمعها فى زقزقة العصافير..
وشدو الكروان...
بلادى..
ما أعذبكِ..
أحبها حباً ملك شغاف القلب..
أتحدث بها، ولها، وعنها..
أتخيلها فى كل خطوة...
وفى كل نظرة إلى وجه البدر الباسم..
أراها فى كل جمال..
وفى كل رقة..
أسمعها فى زقزقة العصافير..
وشدو الكروان...
بلادى..
ما أعذبكِ..
سلمت يمناك أندلسية على الطقم المبهر
فبئس الحكم يا هذا * على الأشلاء يأتينا !
لنا الله ..
رأيكم يشرفنى^^||سؤالكم^^
أحيانا و ربما في فترات ولحظات
رنين المشاعر بفقدان من نحب
نلجأ لوسائل العقوبات القسرية
و نطبقها على أعز من نعشق
و أحبّ من نحب
بماذا نعاعقبه ؟؟؟؟
و بماذا نسلّط عليه أقصى الضربات
العاطفية الموجعية ؟؟؟
الحبيبة التي عاقب حبيبها تعرف جيدا
كيف احترفت جدول العقاب
يكاتبها المسكين بألم يسكنه الحب
و بأمل يستوطنه الوله
يترجاها أن تترك له بصمة و ليس بصمات
على مرفـأ مسكنها
راحت و غابت و قررت الصمت
لكنني عرفت قصة ذلك العاشق
و واسيته بجملة من المهدّئات
هي ليست أقراصا بقدر ما هي
أكواما من حبّات الماس
عادة ما تتزيّن بها عشيقته
و الماس حجر كريم
هو أغلى و أرفع شأنا
قال لي : سأعتزل المكان و انزوي لوحدي
حتى تعود لي حبيبتي
تعود لي و هي راضية غير ساخطة ،،،
مع أنني لم أقترف في حقها جرما
بقدر ما كنت بعيدا عنها لفترة وجيزة
كانت عليّ قسرا و ليس اخيارا
هل ستعودي ؟؟؟؟
![]()
تم إختراق حسابي على الفيس بوك فلستُ مسؤولاً عما يعرضُ فيه
كاسر الكلمات...
لكم أنا سعيدة بمداخلتك القيمة..
وبمشاركتنا أحرفك الراقية..
تلك التى عرفنا فيها دوماً البلاغة والفصاحة وقوة البيان,,
شكراً جزيلاً لك..
وكل عام وأنت بخير بمناسبة عيد الفطر..
فى غمار التكبيرات والتهليلات نكتب..
ومن وسط المساجد السعيدة نسطر..
وبين السطور أقول..
كل عام وأنتم بخير..
كل عام وأنتم سعداء فرحون،،
وبتحقيق أمانيكم منشرحون..
عيد سعيد على الجميع..
وأنتَ بصحة وسعادة يا أخى..
وكل أهلنا فى بلاد العرب بأتم حال يا رب..
ألو...ألو
سمعاني...
عيد سعييييييد يا ارورا [لا رد]
ألو...ألو
امم ...يبدوا أن الشبكه عطلانه...
اوكي ابئا اكلمك في وقت تاني
فى عيونى ارى العالم اليوم..مختلفا عن الامس..وأراك ايضا تختفى عن نظراتى..رغم اصرارك انك مازلت هنا *
صار واجباً أن نتكلم..
أن نفعل أى شئ..
فأى شئ قطعاً أفضل من لا شئ..
أيا سوريا الحرة..
إن وعد الله حق..
وإن النصر لآت..
وإن طال الأمد..
تأبى الكلمات أن تنتظم لتفى الأمر حقه..
فقط أحببت أن أسجل قضية..
قد أرهقت أذهاننا تفكيراً وإيلاماً..
ولا حول ولا قوة إلا بالله..
ما أجملَ الموتَ، ما أَحلاهُ أمنيةً *** يهفُو لها في لَيالي القَصفِ ثوَّارُ
يشدُو بها الطفلُ والأحشاءُ بارزةٌ *** يُصغي لها الشيخُ والآلامُ إعصارُ
تَرنو مِن الغيمِ كفُّ الغيبِ باسمةً *** تستعرضُ الناسَ مَن للحُورِ تختارُ
الله يا شامُ! كم أبطلتِ مِن عجَبٍ *** حتَّى تألَّقَ في عينَيكِ إبهارُ
صبرٌ على القتلِ والترويعِ قد عَجَزتْ *** عنه الحَكايا فما تكفيهِ أَسفارُ
ضِحكٌ مِن الموتِ والداناتُ مُقبلةٌ *** كأنها في ظلامِ الليلِ أقمارُ!
يستنشقُ الناسُ عِطرَ الموتِ في فرحٍ *** تستعذبُ النارَ والبارودَ أزهارُ
ما زالَ يرقصُ في عَينيكِ محضُ لظَى *** يُحكى فتُوقَدُ للتاريخِ أَسرارُ
سبحانَ ربِّي أَللآلامِ بُوصلةٌ *** تَهدي الحيارى، وللأحزانِ أنوارُ؟!
كيف اصطفتكَ عيونُ المجدِ فانطلقَتْ *** فوقَ المنابرِ أشواقٌ وأفكارُ
نهرٌ تدفَّقَ بالأخلاقِ، فاضَ بهِ *** بينَ الخلائقِ إصرارٌ وإيثارُ
يا فجأةَ الغيثِ، إنَّ الشامَ ليس لهُ *** سُقْيا سِوى الطُّهرِ، هل تكفيهِ أمطارُ؟
ما بينَ روحٍ ودارِ الخلدِ قنبلةٌ *** ما بينَ عدْنٍ وأرضِ الشامِ أمتارُ
قد نشتهيها ولكنْ لا نعانقُها *** والشامُ تمنحها الأحلامَ أخطارُ
يا حمصُ قولي لأقوامٍ بَلادتهُمْ *** نحتُ الثلوجِ: أنا مِن بَردكمْ نارُ
هذي حَماةُ تدلَّى مِن ضفائرها *** فَجرٌ، وأنبتَ في العينينِ صَبَّارُ
ما كلُّ ما يبتغِي الشَّبِّيحُ يُدركهُ *** لَن يكسرَ الماردَ الجبارَ بشارُ
إنَّ الأمانيَّ تُحْيينا، سنغرسُها *** حتماً ستُورقُ، فالإيمانُ أنهارُ
في كلِّ شبرٍ من الأشلاءِ مزرعةٌ *** تنمُو فتُثمرُ للأجيالِ أشجارُ
لَن تهزمونا بخُذلانٍ، فإنَّ لنا *** ربًّا يقدِّرُ أقداراً ويَختارُ
حقٌّ على اللهِ نصري، لنْ تروِّعَنا *** روسْيا ولا الصينُ، همْ باللهِ كفَّارُ
فلتستجيبي -شُموسَ النصرِ- ليسَ لنا *** غيرَ الكرامةِ في الأيامِ أعمارُ
لا يحق لى الحديث هنا..
فأمام روعة الكلمات تختبئ حروفى..
قد كتبت فعبرت فأوفيت فى إيجاز بديع..
ما أبدعها..ما بينَ روحٍ ودارِ الخلدِ قنبلةٌ *** ما بينَ عدْنٍ وأرضِ الشامِ أمتارُ
وما أروع تلك القنبلة إذاً..
إذ أنها تعنى تضحية عظيمة..
لأجل بلد عظيم..
وتعنى آخرة سعيدة..
يتمناها كل إنسان...
بارك الله بك وفيك يا أخى..
لا حرمنا الله تواجدك المتألق دوماً..
اخر تعديل كان بواسطة » orrora في يوم » 20-08-2012 عند الساعة » 13:20
شُكراً لك سيدتي ،،، أما القصيدة فليست
من قلمي النازف ،،، إن هي إلا نصُ قد
إستحوذ علي فنشرتهُ هُنا ليقرأ ،،
نص مميز حقاً..
سلم قلمٌ سطره..
وقلمٌ وضعه هنا ليُقرأ..
شاكرة لك أمانتك أخى..
دمت بخير...
قديماً..
كنت كثيراً ما أشعر بقليل من الأسى..
فقط لأننى مصرية...
والآن أشعر كم أخطئت..
فى حق نفسى أن حرمتها التمتع بمصريتها...
وفى حق بلدى أن حزنت لأننى أنتمى إليها...
بعد ثورة هائلة..
كانت كما المطر أن أحيا أرضاً جدباء يئست يوماً ما من حياتها..
أفخر بمصريتى..
أعلن للعالم كله..
مصرية أنا.. وأفتخر..
مصرية أنا.. ورغم حقد من حقد..
" لا صمت بعد اليوم يفرض خوفه *** فاكتب سلاماً نيل مصر وأهلها"
لكم هزنى هذا البيت..
نعم، أن سلاماً لك يا مصر...
أن سلاماً لأهل سكنوا فى رحابك..
أن سلاماً لكل من وطئت قدمه أرضك الطاهرة الجميلة..
لهو شئ جد أتمناه..
لكى أكون مصرية..
فلن يعقد الصمت لسانى أبداً..
لن أسير وراء مخاوفى،، متعللة بأنه حسن التفكير والتروى..
كلا وألف كلا..
سأكون لساناً للحق..
سأكون سيفاً بتاراً يخشاه كل فاسد ظالم..
سأكون بحق..
مصــــــــــــــــــــــــرية...
دائمآ ما يستهوينآ القلم وقت الحنين.. وقت الضياع لمرافئَ آعتمرت أرواحنآ
ينبضُ حينهآ بكل أنوآع الحب والألم .. يسحرنآ تارة بشجي حرفه وتآرة أخرى بموت أحآسيسه
إنه الفقدُ يآ صديقي...يثير فينآ جنُون الكتآبة..يبعث في دواخلنآ ذآك الإحساس الأصم..الذي يجعل قلوبنآ على حآفة الحيآة والموت
لا تستتروآ حرفوكم ولآ خلجآت شعوركم...فالخيبآت وُلدت لأصحآبهآ...والأمل وحدهُ من يجعلنآ نمسك برمق الحيآة
عندمآ يبعثرنآ الاشتيآق..ننسى كيف نكتب وكيف نبكي..نكون قدْ أدمنآ الحزن..لكن لا يجب أن ننسى بأننآ أحيآء على هذه الأرض..ولا يجب أن نعآمل ذوآتنآ كموتى
آنثروا أغنيآتكم الشيقة..لئلا ينهش اليأس ما تبقى من ألحآننآ الجميلة
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات