الغايةُ لا تُبررُ الوسيلةَ أبداً سَيدتي ،،،
الغايةُ لا تُبررُ الوسيلةَ أبداً سَيدتي ،،،
![]()
تم إختراق حسابي على الفيس بوك فلستُ مسؤولاً عما يعرضُ فيه
سلمت يمناك أندلسية على الطقم المبهر
فبئس الحكم يا هذا * على الأشلاء يأتينا !
لنا الله ..
رأيكم يشرفنى^^||سؤالكم^^
ذات يوم..
جلست أرقب السماء الصافية..
وقد اصطبغت بحمرة خفيفة..
خلفتها شمس النهار الغاربة فيما وراء الأفق..
وبينما كنت أنظر..
وجدت سرباً من الطيور الصغيرة..
تعود إلى أعشاشها سعيدة تترنم..
حينها ذكرت إخوة لنا..
قد اضطرتهم ظروف قاسية إلى أن يهاجروا..
أن يتركوا بلدهم الحبيب..
وأرضهم التى عليها نشأوا..
إلى أرض غريبة ..
لم يعرفوا عنها قبلاً سوى اسمها العجيب..
دمعت عيناى، وأنا أتابع تلك الطيور الصغيرة...
ثم ما لبثت أن كفكفت دمعى..
ما هذا؟؟ لا داعى أبداً للبكاء..
هم سيعودون..
نعم، حتماً سيعودون..
كما تعود تلك الطيور الجميلة إلى أعشاشها..
أو كما تعود الشمس إلى أفقها بعد الغروب..
حينها، دموع ستذرف..
ولكن ما أشد اختلاف موقفها!!
حينها سيرددون..
ونردد معهم..
مما سطر الزمن بأحرف من نور..
( وترجع الحمائم المهاجرة ،،
إلى السقوف الطاهرة،،
ويرجع الأطفال يلعبون،،
ويلتقى الآباء والبنون،
على رباك الزاهرة،،
يا بلدى،،
يا بلد السلام والزيتون..)
نعم،، سيعودون..
جئت اليوم ثانية لأمحو التعتيم
و التعتيم له تأشيرة سلبية أكثر
من أن تكون ايجابية
و هل التعتيم يسكن أيضا المشاعر؟؟؟
هل يلج عالم الحب أيضا ؟؟؟
كيف ذلك ؟؟؟
أماه..
هيا إلىّ..
فقد سئمتنى الحياة..
يالها من محجة بيضاء في حمى آلا نهاية السوداء
سدم هده المجرة تنأى وشموس جلت عن الإحصاء
شبه واد ترى على ضفتيه كركام فرائد الحصباء
اكرم قد تدحرجت مند كانت واستمرت من غير ما إبطاء
تتجافى مدفوعة ولكل فلك في أعماق هدا الفضاء
.
.
.
مابي وصلك ولا عادت نفسي تبيك بس جعلك تتهنى قد ما بكيت و عورت قلبي
لا تحزني كثيرا فقد كنت
أبحث عنك في بقاع الشوق
و قد جلبت معي أصدافا
و أحجارا كريمة من الماس اللاّمع
لا يليق إلاّ بك
عظيم الاحترام والتقدير..
لكل من مرّ هنا..
فخط سطوراً فاقت فى بهائها الروعة..
وسطر تشجيعاً ساعدنى على التقدم..
حفظكم الرحمن ورعاكم..
لا، لا، لا، لا..
لا يمكننى،، لا أستطيع..
وأطاح بأقلامه وأوراقه بعيداً..
وهو يضع رأسه بين كفيه، كأنما ليخفيها عن العالم..
وأخذ يتنفس بصعوبة، وهو يحاول أن يخفى حزنه الهائل، وغضبه العظيم..
سمع من بعيد همس يأتيه..
كأنما من أغوار نفسه السحيقة المترامية..
( نعم،، أنت لا تستطيع،، ولكن، لا تستطيع ماذا؟؟
هناك من يقول: لا أستطيع فعل هذا أبداً،، لأنه فى داخله يشعر بفشله، حتى وإن حالفه النجاح..
وهناك من يقول: لا أستطيع،، لا أستطيع أن أدع الظروف تهزمنى،، سأقابلها أنا بما لدى..
بعقلى، وعلمى، وعملى ،وجدى..
فأىّ الناس أنت؟؟)
رفع رأسه بهدوء،، وأشرق وجهه بابتسامة مشرقة..
وهو يجمع ما تناثر هنا وهناك من أوراق وأقلام..
وجلس إلى مكتبه يعيد التنظيم..
نعم، لا أستطيع، تلك الظروف لن تهزمنى..
وإلا فلم العقل فى رأسى؟؟..
أحياناً..
بينى وبين نفسى..
فى ظلمة الليل البهيم..
حين تخلد الكائنات إلى النوم فلا يبقى سوى صوت أنفاسها المترددة..
التى تجوب أرجاء الكون الفسيح..
أشعر بحزن أليم..
لا أدرى كنهه ولا مبعثه..
أعود إلى ماض مؤلم، كنت قد سعدت بنهايته، فإذا به قد عاد من جديد!!لم هذا الحزن؟؟
لدى الحياة..
ولدى أنفاس أرددها مع الكائنات..
أوليس هذا أدعى للسرور؟؟
لا أعلم..
ربما هو أدعى..
وربما هى كلمات أرددها..
لست أدرى!!
ما أروعك
ما أجودك
ما أخصب بوحك
ما أجمل حروف شوقك
كلما قرأت لك أبجدية
كلما ازددت وسامة
و ازداد قلمك ماسية
فالماسية و السامية
لهما بريق يفوق الوميض
يفوق الوهج حين تكون الشمس
وسط السماء في صحراء حارقة
أنت مبدعة يا أرورا
ليس مجاملة و الله
بقدر ما هي صراحة هنا ،،،،
و من رأى عكس ما أقول
فهو لا يدرك الفرق بين الأمام و الخلف
و بين الشرق و الغرب
و بين السماء و الأرض،،،،
قرأت حروفك و رايتها و هي تخفي
كحلا لا يليق الاّ للعيون التي تحترف
ترجمة الحوار عن بعد بلغة الإشارة ،،،
اختزال هنا بديع
و اختصار هناك رفيع
لك مني أجمل التحايا
و مزيدا من الإرتقاء
نظرة للحياة والجمال مختلفة سماتها العفوية والبعد والنضال والأمل والانكسار الذي يجعل المرء يرى مالا يراه غيره يظنه ناس سذاجة أو جزء من الجنون بينما هيا رؤية راقية قد نتفوق أحياناً في وصفها
وأخرى نعجز فتكون كبحر يأخوذنا لمكان بعيد يطرب ويمتع واللغة مقيدة
طرح مميز استمري وتأملي ليتسع أفقك
أتمنى لك التوفيق ودمت بحفظه .
لم أعد أشعر بذلك الجنون أو اللذة العارمة عندما أرسم الحرف ولكل بداية نهاية !
مرورك الأروع دوماً أخى الفاضل..
يخيل إلىّ أن ذلك الوهج يتباهى فرحاً، ويتبختر فخراً..
سيدى،
إن شهادتك لى بالإبداع لفخر لا يضاهيه فخر...
إن أحرفاً كالتى كتبتها هنا يا أخى لتعجز فى بلاغتها الفصحاء..
ولكنى أحنى لك الحروف والكلم، شكراً وعرفاناً..
رغم أننى أدرك أنه لن يفى حقك..
وكيف ذاك؟؟
أيفى يوماً النبات حق المطر عليه؟؟
أقولها وأكررها دوماً..
إن مرورك هنا يا أخى ليسعدنى ويشرفنى..
فبارك الله بك وفيك..
فلتكتبى إذاً أيتها الأقلام..
ليس للحزن بعد اليوم مكان..
وإن كان..
ألسنا نحن أفضل المخلوقات على الأرض؟؟
فلنثبت أننا كذلك..
وما يكون هذا بإضاعة العمر فى الحزن..
فلتسجلى أيتها الأوراق..
ابتسامة كبياضك تحت ضوء النجوم..
لن تنمحى، وإن زادت العقبات..
وتمثل المستحيل فى كل الخطوات..
أحياناً أمسك بقلمى وأوراقى، وأحاول عبثاً أن أكتب شيئاً، ورغم محاولاتى المضنية، إلا أننى كثيراً ما أفشل..
وفى بعض الأوقات، حين أعرض عن الكتابة لوهلة، أجد الأفكار تتدافع إلى مخيلتى، كل واحدة ترجو أن تظهر أولاً إلى النور..
فيا لها من حياة عجيبة!!
مقبلة حين ندبر، مدبرة حين الإقبال!!
تتدافع المياه العذبة الصافية.. فى مجرى النيل العظيم.. الممتد على مرمى البصر، السائر متبختراً بين الأشجار والشطآن...
وفوق صفحته الهادئة، تنزلق المراكب بيسر وسهولة ، حاملة راكبيها ممن أحبوا ذاك النهر المتدفق، فأقبلوا عليه يلتمسون منظراً فريداً يخلد فى الذهن..
ومن مكان بعيد، يطل بقمته الشامخة، ذاك الهرم الذى لم يكن فحسب مقبرة لفرعون قديم، بل صرحاً هائلاً، يشهد بقدرة مصمميه، ومهارة بنائيه.. يحكى تاريخاً حفل بأروع الأمجاد، وأجمل الذكريات...
بهذه الروائع وغبرها، تحفل مصرنا الجميلة..
تلك التى إن ذكر اسمها، ذكرت أصالة التاريخ، وعراقة الأصل..
واليوم، نشهد أحداثاً لا يسر بها من ترسب حب مصر فى قلبه وعقله ووجدانه...
نزاعات وفتن واضطرابات، ينشرها أتباع نظام قد ثار عليه الشعب، وحقق عليه نصراً مؤزراً..
ولكن، لا..
لن نفقد الأمل،،،
قطعاً لن تفشل ثورة هزت العالم، وجذبت أنظار الجميع..
إنما تلك النزاعات -التى تنشرها خفافيش الظلام- مجرد محاولات يائسة، لنظام فى النزع الأخير...
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات