سأحدثكِ عن الدموع :
هي ألم .. وَفي بضع أوقاتٍ أمل !
هي مرارةُ حلقٍ جف من حزنِ الأيام ..
هي صرخة عجزِ الحنين ..
هي إعلانُ هزيمة وَرفع رايةٍ قد تكون بيضاء ..
الدموع بوح .. وبها ينتهي ..
وَ أحد المارة قد همس لي ليلةً :
أن الدموع شيءٌ جميل وَبها نتخطى الزمن !
ماذا عن النهايات ؟
ما زلتُ من عشاق النهايات المفتوحة ..
إني أُؤْوِي داخلي لاجِئٌ جبان ..
لم يجرُؤ قط على إنهاء ما بدأه ..
والنهايات الحزينة تتلوها بدايات سعيدة
والبدايات السعيدة تتلوها نهايات سعيدة
وهكذا دواليك !
يا للبؤس .. ننتظر النهاية وَلم نبدأ حتى بدايةً جيدة !
وَ الجديد .. ؟
لا جديد ما لم نقم بإنشائِه بيدينا ..
الملل لن يُبعثره السكون ..
حتى في غمرةِ الليل الطويل
يزيله ضجيج النهار ..
وَ بخطواتنا وَحركاتنا وَأحاديثنا وَضحكاتنا سيجد ذاك الجديد ..
فلنملأ الدنا صخباً وَالأيام فرحاً واللحظاتِ مرحاً ..
أما الحرف !
فهو سماءٌ لا حد لها ..
وَأرضٌ لا نهاية لها ..
وَأخيراً :
كَلمٌ أنيق .. نصٌ فاخر ..
جمعتِ عذب الحرف .. وَبلاغة الجمل ..
مشاعرٌ تتأجج هنا وَهناك ..
تأخذني من عميق الجمال إلى سطح الرُقي
شكراً لكِ آنستي ..
سرني أن أكون هنا ..
دمتِ بسعادة




اضافة رد مع اقتباس



3>



المفضلات