في ليلةٍ من الليالي القمريَّة
أخذتُ أنظرُ إلى النجومِ في السماءِ العَليَّة
فبدأَ يجولُ في خاطري أفكارٌ وقيمٌ معنويَّة
وبدأت الحروفُ والكلماتُ تتناثرُ أمامَ عينيَّ
فأسرعتُ بقلمٍ وبدأتُ أرتبها قبلَ أن تصبحَ مرميَّة
فإذا بها تعطيني معانٍ وحكمٍ قد غدت عندَ معظمِ الناسِ منسيَّة
فهاهي المعاني رتّبتها ونسّقتها وأصبحت في قاموسِ حياتي معانٍ أبديَّة
........
لا تثقُ بكلِّ من قابلتهُ منَ الناسِ ولا تأخذهُ بحسنِ النيَّة
فالأشخاصُ مختلفونَ بالتفكيرِ وبالعقليَّة
ربَّما يظنونَ أنفسَهم أنَّهم على صوابٍ ومنطقيَّة
ولكنَّهم يتصرفونَ فعلاً تصرفاتٍ غبيَّة
ويتكلمونَ كلاماً لا علاقةَ لهُ بمشاعرهِم الحقيقيَّة
ويكذبونَ ويكذبونَ دونَ أن يعلموا عواقبَ الأمورِ النهائيَّة
فيشعلونَ في صدركَ الحقدَ عليهم والكراهيَّة
ولكنَّك لا تستطيعُ أن تبوحَ بذلكَ بكلِّ صراحةٍ وحريَّة
فما عليكَ إلّا أن تتصرفَ بحكمةٍ ورويَّة
فهؤلاءِ أناسٌ لا يعرفونَ معنى الحياةِ الحقيقيَّة
يعتقدونَ أنَّهم يستطيعونَ أن يحصلوا على ما يريدونَ بكلِّ سهولةٍ وشفافيَّة
فانسَ أمرهم واشكر الحياةَ على ما تقدمهُ من تجاربٍ عمليَّة
فهي أعظمُ مدرسةٍ على وجه الكرةِ الأرضيَّة
من استقى منها علمهُ أصبحَ كالنجومِ البهيَّة
فهي فعلاً مدرسةٌ لكلِّ شخصٍ استفادَ من تجاربهِ الشخصيَّة
......





اضافة رد مع اقتباس




المفضلات