طبعا هذه القصيدة قديمة لدي وقد نشرتها سابقا ولكنها تحمل نفس الود الذي أكنه لأختي العزيزة فيونكا لذا أحببت أن تكون وجبة دسمة قبل رمضان لعلي أعود فيما بعد أكثر حيوية نشاطا إن أطال الله بالأعمار كما أن ودي يصل لآل مكسات عامة ولأعضاء قسم الشعر والخواطر خاصة
أفيونكةٌ بنت الأصول فداكِ
قلبًا هداكِ وداده وحــــواكِ
أفيونكةٌ رمز العطاء تحدثي
فحديثك الميمون زاد نقــاكِ
الشمس يخبو ضوؤها إن أبصرت
نور الفيونكا مشرق الأفلاكِ
فلكم أرى فيكِ المحاسن تزدهي
والنفس تبهج إذُ يفوح شذاكِ
يالؤلؤا وسط البحار ثمينةً
سبحانه من خالقٍ ســواكِ
عزمٌ وعقلٌ والصفاتُ جليلةٌ
وتخونني الأشعار حين أراكِ
قلبٌ عطوفٌ قد كسانا حنانه
يانبع حبًّ قد روانا بمـــــاكِ
كوني كما أنتِ فروضتي أنتجت
أشهى الثمار بما تجود يداكِ
كالنخل باسقةٌ تجود وتنحني
بتواضعٍ فأقول يابشــــــراكِ
بشراكِ لما نشرتِ علم محمدٍ
فالأجر جارٍ والإله جــــزاكِ
الوجد يحزن إن رآكِ حزينةً
والعين تسعدُ من جمال بهاكِ
والقلب يخشى من فراق أحبةٍ
وبذكر إسمكِ يستطيب ثنــاكِ
هذي قصيدة نظرةٍ برَّاقــــةٍ
رجتِ الإله بذي الجنانِ إخاكِ
بقلم [ النظرة الثاقبة]
أعلم أن هناك كسور ، لكن الكسل قد فعل بي مافعل ، وأرجو من الأخوة إعانتي وتنبيهي على أي خلل أو رأي
في حفظ الله




اضافة رد مع اقتباس
3>










المفضلات