في البداية نقول كلام مجالس لا أكثر ولكن قد تستهويه النفس بعد مدة وتهيم وتهدم ! .
جلست والهيام بعينيها
تتأمل في ذاك الجنون
من أبعد نقاط المدى
والخوف بمعصمها معقود
طفلة بإحساس عذري
وخجل فطري وفتون
تقسم القمر بنظرة
ويعلن الربيع الهبوب
التمرد منها مولود
تنادم أساطير الخيال
وتعانق بأجنحة وجدها الأفق
تغتال الذبول بإحسان
سبحان الجميل المبدع
عواصف وأمواج ورعود
في شمعة تبيد جيوش
مرهفة والعقل في راحة
فسهت أنه امتزاج لأرواح
تظن الهوى كقضمة تفاحة
أو مجرد بضع كلمات تقال !
نسيم وسكون وسلام سرمدي
وبسمة وبعض خطوات لمنال !
تعتصر وتبكي
تصرخ وتأن وتهذي
على الكف البيضاء الناعمة
تحت غطاء الليل ثم تنام
إلى أن لمحت فارسها الملثم
ألحت وحطمت صمته
فباح لسانه بالهوى
وطارت من شدة الفرحة
وأسكنته واحترفت حبه
ومر الزمان وهيا تتفنن
في ودقها وهيا الأفضل
فقابل رئم ساحرة
أفقدت الوجد عقله
فصرحت روحه بحبها
وجمعهما القفص ورحلا
فحبه الأول مجرد نزوة
جرى الحصان بلا خيال
وشتان ما بين البحر والغدير
أنين هنا وضحك هناك
يا ترى من يدفع الثمن
العجلة أم المجاملة
أم آلام السهام والسيوف !؟ .
قد تتبدل الأدوار ولكن النتيجة واحدة .
بقلم : شـــمـــوخ قــــلـــم




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات