مدخل :
العين تأسر وتعصر الجلمود بين حناياها
والأذن تعشق قبل العين أحياناً
والعبق روح الجسد الخامل
والضحكة غيث الحشاشات المحتضرة
مجموعة أسطورة خالدة
لم تعرف مدى سحرها بعد !.
لما أنا المحور دآئماً في كل مكان وزمن ! ؟
محاطة بلادارت قوية حولي من حيث أعلم و لا أعلم !
نيران تتربص بي تحرقني لو غفلت لحظة !
والوجد يصعد للحناجر ويتصبب مني العرق
يعصرني الضيق والخوف من زلة طيش منهم
فأني أنثى لا أقوى
الضعف والحياء سماتِ وسلاحي الصراخ العالي
وأذراف الدمعة
أعلم بأني أشد فتنة ممن سيمتلك الموت والبعث والريح والغيث
وأني أبهى لوحة بديعة لا تقدر بثمن وأني زينة الحياة الدنيا
وتحت أقدامي الجنة
وكل لون يضاف إلي يزداد بي جمالاً
وأني سمفونية بهاء ساحرة
وكل خطوة مني لحن يطرب الفراغ
وأني الرياح لكل شراع !
ولكني مقتنعة بحجابي ولن أغيره سأكون كما أنا !
وأثق بذاتي وسأفعل ما يحلوا لي !
ولكن لحظة ما زال هناك سؤال يحيرني ويأرقني لما يفعلون ذلك ! ؟
سحقاً لهم !.
مخرج :
لو برزت ألماسة من خلف ستار
أو سمعت هديل حمامة
أو داعب النسيم البحر فضحك
أو شممت عطر أخاذ
فماذا ستكون ردة فعلكِ !
وكما قيل لكل فعل ردة فعل !.
بقلم : شـــمـــوخ قـــلـــم




اضافة رد مع اقتباس

هناك البعض يروي الكثير ليفهمنا موضوع القصة
المفضلات