لا أصدق بل لايمكن أن أصدق ... فيونكا في بلاد القصص والروايات !
سُبحان من حبآك قلماً ينفث عطراً
حجز
لا أصدق بل لايمكن أن أصدق ... فيونكا في بلاد القصص والروايات !
سُبحان من حبآك قلماً ينفث عطراً
حجز
* القلب مُغلق لارسائل خاصة ولا تعليقات إلا إذا استدعت الضرورهـ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شُكراً من أعمـاق القلـب على الأهداء الجميل دراكو
والله ما اصدق
قصيجة اكثر من رائعة![]()
حسناً حسناً..
اكتشفتك يا فيونكا!!
لا.. لا.. لم أصدق أنكِ وضعي قصة!! وليست كأي قصة بل مشتركة في مسابقة أنتِ البطلة الرئيسية فيها
!!
فقط للتنبيه !! إن ملفي مفتوح حتى تضعي فيه أخبار هكذه
لكن لا بأس.. سأسامحك فقط لأنكِ قلتِ أنكِ مسافرة !! لذا فقد يكون السفر أشغلك!!
سأسامحك هذه المرة>> أوتـ
على أي حال فلنتكلم عن القصة قليلاً...
إنها رائعة !!
أعجبني كل شيء !! والتصاميم خاصة !!
ولكن..
لا أدري كيف إلا أنه ما إن قلتِ أنهما يمسكان هاتفهما بقلق منتظرين مرور المدة حتى علمت أن القصة عن اختفاء أحدهموأنهما ينتظران مرور ال 24 ساعة المشؤومة
...
>> أكره حقاً الشخص الذي وضع قانون إنتظار 24 ساعة حتى تبلغ عن الإختفاء أحد!!!
شاهدت مرة فلماً كانت القصة مشابهة لقصتك (challenging) إذا كنتِ قد شاهدتيه من قبل.. على أي حال في النهاية لم تجد الأم ابنها
ولكنها لم تتوقف عن البحث
>> إذا كنتِ لم تشاهديه فمبارك لكِ
، إن قصته المحزنة أبقتني مكـتـئـبة لثلاث أيام >.<
وأتمنى أن تكون هذه القصة مختلفة...
ولكن تظل عندي عقدة وحيدة ...
فأنا أجد أن النهايات الحزينة كئيبة ولا ترضيني
وأجد النهايات السعيدة ساذجة ولا ترضيني أيضاً<< معقدة
<<
لذا فأنا أحب النهايات الذكية... فقصص كثيرة كانت نهايتها محزنة ولكنها تشعرك بالفخر لأنك قرأتها
وهناك قصص أكثر نهايتها سعيدة وتعطيك السعادة التي أردتها بطريقة مبتكرة
وهذا ما أحلم أن أجده في كل رواية أو قصة أقرأها ...
وأتمنى أن تكون روايتك هذه واحدة من الروايات تلك... وأنا متأكدة أنكِ تستطيعين أن تجعليها كذلك ^^..
ولكن عندي ملحوظة حول عدت أشياء خاصة عن شهد الحلوة هذه >> بالمناسبة وصفتِهَا بطريقة جميلة عندما كانت تكلم والديها ههه براءة حقيقية
واحد.. لا أعتقد أن هناك خاطف تعمد أن يخطفها لأنها ابنت هذا أو ذاك لأن طريقة اختفاءها لا تنم عن التخطيط أبداً
اثنين.. قد يكون سبب تأشيرها للمخبز شيء آخر غير رغبتها في الأكل.. وربما هذا هو ما لحقت به ما إن دخلت والدتها المخبز
ثلاثة.. اسم الأم ماذا ؟!! مايا صحيح .. هل هو اسم عربي !! ما أتذكره هو أنه لاتيني وببحث سريع في جوجل.. وجدت أنه "أصله عبري محوَّل عن ماري والذي هو مريم" فهل أنتِ متأكدة أنه عربي ؟!! خاصة أن القصة تشير إلى أنها في بلد عربي، إحدى دول الخليج بمعنى أصح !!
أربعة.. سأقتل ابن جارتهم ذاك، هو الذي ضرب شهد صحيح !! كيف يعقل أن يفعل ذلك !! هل هو قوي كفاية حتى يضربها فتفقد القدرة على النطق ثم كيف لضميره أن يقوده حتى يضرب طفلة صغيرة ؟!! متوحش
<< دخلت الجو
حسناً.. يبدو أني سأندمج مع القصة ولن يستطيع أحد إيقافي، لذا سأتوقف الآن لأني لا أريد أن أتعبكِ بثرثرتي اللا متناهية !!
ولا تنسي أن تعلميني في اللحظة التي تنهين فيها كتابة البارت الثاني ^^
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عدنا ~
تم قراءة الفصل بكل تفاصيله
أختيارك الجانب الإنساني كان إختياراً موفقاً كونه سيتيح لك التعمق في جوانب متعددة
كبداية الفكرة كانت بسيطة للغاية ولكن من الصعب الحكم من فصل واحد فقط لذا سأنتظر الفصل الآخر لأرى تطورات القصة وهل أخذت الفكرة منحنى آخر
بالنسبة لـ اللغة كانت قوية جداً والتعابير مؤثرة وحساسة و السرد جميل
دعني ! دعني ! فقد تحمّلت عواقب قرارتك وأخطائك بما فيه الكفاية يا هذا!
أجده لفظ غير مناسب من زوجة لزوجها , كما أجد أنه يُستخدم بين الغرباء أكثر
هل كنت أنا مَن فرّط بالغالية شهد ؟! هل كنتُ أنا من تركها للشارع غير مهتمٍ بما قد يحدث؟!
أشعر وكأن الجملة ثقيلة , ماذا لو قلنا " هل كنت أنا مَن فرّط بـ شهد ؟! هل كنتُ أنا من تركها للشارع غير مهتمٍ بما قد يحدث لها ؟! "
لكنّه استمر لدقائق فقط قبل أن قال ياسر وهو يدير ظهره نحوها: أنا أنتظرك في السيارة.
أعتقد ينبغي أن تكون " لكنّه استمر لدقائق فقط قبل أن يقول لها ياسر وهو يدير ظهره نحوها: أنتظرك في السيارة. "
////
بالمجمل رآئع ماكتبتِ لكنه يحتاج لعنصر التشويق حتى يبرز جمالية الرواية
بإنتظار البارت القادم
اخر تعديل كان بواسطة » ♪ gloria ♪ في يوم » 18-07-2012 عند الساعة » 05:41
لأول مرة أقرأ لك قصة أو رواية يافيونكا
ودون مجاملة كان أسلوب جميل وشيق وممتع ومع المحاولات القليلة ستكونين نجمة الكتاب
لدي ملاحظة بسيطة فقط :
كررت الحزن كثيرا في النص ، وهنا بالذات أرى أن صوتها يبدو متوترا وخائفا وهذا التوتر ناجم عن الحزن يفضل لو قلتِ شابه التوتر أو أي كلمة بمعناهاأطراف مايا كانت ترجف بسرعةٍ لا يجاريها البصر، حتى أن النّاظر من بعيد ما كان ليستطيع تمييز شكل المحمول في يدها..
أدارت بصرها نحو ياسر وبصوتٍ شابه الحزن والانكسار أخذت تسأل:
- كم تبقّى؟
دمتِ
القصه جميلة بالفعل من البداية للنهاية
كلماتها و تدرج احداثها ابدعت
و آمل ان استطيع متابعة قرائتها لاحقاَ
موفقه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال؟؟ عساك بخير
حسنا.. ها أنا ذا اليوم أكتشف قلما جديرا بالاحترام.. فتهاني على الأسلوب الذي تمليكينه
الفكرة إنسانية.. شدتني وأجبرتني على الإحساس بألم مايا وياسر
فالشهد إذا ما استحال طعمه إلى مرارة، أحال القلب معه إلى جمر
+ العنوان: "دروب الشهد والعلقم"
كان من المستحيل علي أن أحزر نوع أو مضمون القصة عن طريقه
لذا نقطة لصالحك!
هذا النوع من العناوين هو الأحب إلى قلبي.. عنوان فني بمعنى الكلمة
+ الفكرة بصفة عامة ليست "مميزة"
لكن مقدمتك الفنية جعلتها من الأفكار الأكثر تميزا فهنيئا لك
+ الكثير الكثير الكثير من أخطاء النحو والبلاغة
أخطاء كثيرة في فصل واحد.. نقطة ضدك !!
لم أرد ذكرها حاليا، علك تنتبهين بنفسك.. فالتراكيب الخاطئة تكون عادة ثقيلة على اللسان خصوصا لمن هم على دراية كاملة بالقواعد اللغوية والبلاغية
لكني سأذكرها إذا ما وقعت فيها مجددا ^^"
+ الأسلوب "مبدئيا" لا غبار عليه
لديك مصطلحات جميلة وممتعة..
وصفك ممتلئ ولا يمتّ للجفاف بصلة.. نقطة لصالحك
طريقة انتقالك بين السرد والحوار تبدو احترافية
وحواراتك مملوءة بالأحاسيس... استطعت أن أشعر بألم الشخصيات بفضل إجادتك لصيغ الحوار
+ عموما.. اهتمي فقط لأخطائك وحاولي استعمال العبارات في المكان المناسب
تجنبي التكرار فقد تواتر بشدة.. نقطة ضدك
لا غبار على مصطلحاتك ( أو على الأقل هذا ما أظنه أنا ) ..
اعتبريني متابعة وفية لك... وأعذري ثقل مروري ^^"
بالتوفيق لك...
في أمان الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي ، أكرر شكري لكم جميعًا على ردودكم وتواجدكم هُنا..
كنت قد وعدت بعودة لكن ظروفي وظروف بلدي وأهلي قيّدتني عن فعل أي شيء ..
قرأت مشاركاتكم كلمةً كلمة وعسى الله يعينني على الرد عليكم جميعًا..
مبدئيًا لكم مني جزيل الشكر،
وأرى ذا الشكر غير كافٍ للتعبير عن مدى امتناني..
[ EspeRanda ]
الكثير الكثير الكثير؟+ الكثير الكثير الكثير من أخطاء النحو والبلاغة
أخطاء كثيرة في فصل واحد.. نقطة ضدك !!
لم أرد ذكرها حاليا، علك تنتبهين بنفسك..
حبذا ذكرها من فضلك، وأخصّ النحوية منها إن أمكن.
ولك وافر الشكر..
وداعاً
قضيت أيام حلوة هون .. وأيام بشعة كتير بتمنى أحياناً لو اني ما مريت فيها
بس برجع وبقول هالايام بتنوّعها كانت سبب بتكوين شخصيتي الحالية.. مشان هيك ما بقول إلا الحمدلله.
اللي كنت سبب برسم ابتسامتو بيوم من الأيام بتمنى يذكرني بالخير ويدعيلي رب العالمين يوفقني.
واللي عملتلو شي خلاه ينزعج مني .. أنا آسفة كتير.
أنا آسفة على كل غلطة عملتها بمكسات.. وعلى كل كلمة كتبتها وكان لازم ما تنكتب!
بس صدقوني.. ولا مرة فكرت اني ازعج او ائذي حدا بحياتي عن قصد..
الله يوفقكن جميعاً بلا استثناء
كلياتكن متل اخواتي وكنت عم حاول طول الوقت اتعامل معكن بكامل الاحترام.
فإن شا الله تكونوا قد حسن ظني فيكن.
مع السلامة
الكثير الكثير الكثير؟
حبذا ذكرها من فضلك، وأخصّ النحوية منها إن أمكن.
ولك وافر الشكر..
حاضرة لك ذلك..
لم تكن الشمسُ وحدها القاسية آنذاك، بل الستائر أيضًا، حين منعت عيونهم رؤية الفجر
أضيفي "عن" بعد "منعت"
هيّا اخلدا للنومْ
الفعل خلد يليه حرف الجر "إلى" وليس "لـ"
لكنّ محاولات الستائر في بث ظلمة الأجواء لم تكن ذات فائدة
الجملة بأكملها أظنها خاطئة.. أحس أنك قصدت شيئا آخر..
كيف للستائر أن "تبث" ظلمة الأجواء؟ هل قصدت "تبديد"؟؟
والخطأ النحوي هنا يكمن في حرف الجر "في"
الأصح: لكن محاولات الستائر لتبديد ظلمة الأجواء أو أن تبدد ظلمة الأجواء أو محاولة الستائر تبديدَ
أو في الحالة الثانية بعد قراءة بقية الجملة.. أظنه كان من الأفضل لو قلت
" رغم محاولات الستائر منع النور.." أو أي عبارة اخرى ويبقى مصطلح "بث" ليس في محله
التزمت ماياالصمت فساد الصمتُ فجأة ، والحقيقة هي أن كلّ شيء رافقهم آناء ذلك كان مفاجئًا.
لا شك أن أحدهم علق قبلي على هذا ^^"
لكني كنت أفضل ألا تكرري ذكر اسم مايا فقد ذكرته في الجملة السابقة وكان هذا كافيا
آناء.. عذرا ماذا قصدت بها؟
لكنّه استمر لدقائق فقط قبل أن قال لها ياسر وهو يدير ظهره نحوها
أن يقول
يدير وجهه عنها أو يواجهها بظهره فالعبارة المستعملة ثقيلة
وأسرع بترك المنزل مُغلقًا خلفه الباب،
الباب خلفه...
ليس عليك تقديم خلف على الباب هنا.. فهي ليست حالة من حالات التقديم
لكنّهما لم يقفا مكتوفا اليدين
مكتوفي ( الحال منصوب ) الأيدي
قد لا تبدو الأخطاء كثيرة كما توقعت أنت
لكنها كثيرة جدا في فصل واحد خصوصا وانها ليست عن سهو
بالتوفيق لك
السّلامُ عَليكُم وَرحمَة اللهِ وَبرَكاتُه
وعدتكم بعودة للرد إخوتي،، وها أنا ذا - والحمد لله - مقبلة على الإيفاء بوعدي ذاك ...
أسأل الله أن تكونوا جميعًا بخير ^^
سنا برق
بدايةً أودّ أن أشيد لك بجمال هذا الاسم الذي اخترت جعْلَه لقبًا لك في أرجاء هذا المكان ^_^
أهلاً بك وسهلاً،تحية طيبة...
أتمنى لكِ التوفيق في بدايتكِ هذه، وأشكر المسابقة في كونها الدافع و الحافز لها..
سأنتظر أن أشغف بروايتكِ وأن تنتابني الحماسة لأصير أمّل انتظار فصولها..
شكرًا لك..
آمل أن يتحقق ذلك فعلاً ^^
()أما الآن فالنبدأ بالعنوان..
ثلاثة عناصر كونت العنوان، الأول طريق يدل على السير في جوانب الحياة، الثاني يظهر حلاوة الحياة، والأخير يظهر مرارتها..
وآمل أن لا تكون الحلاوة في ذكريات الماضي فقط..
()الأبيات..
حوت كل العناصر ودعت على الترفق ودلت على صعوبات يحملها الدرب في مكنوناته، حتى كلمة الشهد أتت بطريقة أظهرت استحالة وجوده..
ومن هنا نستدل أن الحزن هو المخيم في جوها..
وددت لفت نظرك إلى أنّ الفعل ( استحال ) قد عنَيتُ به : ( تحوَّل، وتبدَّل ) لا ( أصبح مستحيلاً )..
<< كلامي هذا لا ينفي الاستحالة ولا يثبتها، لكنني أوضّح المعنى فقط ^^
الحمد لله على كونها نالت قدرًا من إعجابك ^^الفصل الأول.. يوم للنسيان..
يقول المثل "الصباح رباح" ويدل على أن الشمس كما تقشع الليل و الظلام فإنها تدل على الأمل وبدء يوم جديد..
وأنت استخدمتِ الشمس في دلالة معاكسة، ولإزالة التناقض و لعدم مخالفة المتعارف جئتِ على ذكر أن أشعة الشمس لم تدخل..
راقتني تلك البداية جدا..
تصويرك لحالهم عبر هذه الجملة رائع للغاية..
ما الذي يفضّل الواحد منّا نسيانه ؟دعينا نتوقف هنا..
أتفق معكِ أن البارحة كان يوما عن ألف عام بصعوبة و قلق عارمين، ولكن لم أفهم موقع النسيان هنا..
هل هو لنسيان الفرح و السعادة الفائته؟ أم هو لنسيان الحزن الحالي؟ أم لنسيان الود و المحبة اللذان سادا العائلة فترة أظنها طويلة تعد بالسنوات..
أم يجدر بي التروي وانتظار التتمة لتتوضح الصورة؟
أما كلمة آخر.. فهي تعني أن هذا اليوم الجديد الذي بدأ للتو مشابه للذي سبقه، لن أتوقع يوما أفضل من الذي مضى..
إن الإنسان لا يختار النسيان، إلا لما يجلبُ تذكّره الألم..
البارحة: قد احتوى حدثًا شديد الألم متمثلًا بحادثة الاختطاف..
أما اليوم : فهو يومٌ مُشبعٌ بمشاعر القلق والخوف، وقد بدأ دون وجود الابنة شهد بالقرب، هذا كافٍ لكي نتوقّع أن أحداثه ستكون مؤلمة هو الآخر ..
تلك الأحداث المؤلمة ، نسيانها فيما بعد يعدُّ أمرًا ضروريًّا.. حتى تعود مجريات الحياة كما كانت..
هكذا يكونُ اليوم يومًا للنسيان..
( يومٌ يجب نسيانه ) .. هذا ما أعنيه.. لكنّ الوجوب لا يؤكد ولا ينفي حدوث التنفيذ !
يسعدني رأيك هذا ^^دعينا ننتقل إلى التعليق على الأسلوب و التسلسل..
سير الأحداث ملائم جدا، و التشويق الذي ظهر في بدايتها توضح عندما فهمنا جوانب الغموض فيها..
بنية الكلمات و انسجامها رائع جدا، تصويركِ لحال الزوجين متقن، الصور الفنية و التشبيهات راقتني أيضا، يمكنني أن أحزر أن قلمكِ قوي في الوصف و التصوير من خلال البداية فقط..
تحليل جميل جدًا، إن دلّني على شيء فقد دلّ على عمق تفكيرك ^^شلال من الصور.. الأصوات.. الأفكار
الشلال يدل على الغزارة و وجودة في الصورة في محلة، أما تتمة الجملة فهي المشكلة على ما أظن، لو أنكِ قلتي أن تدفق الذكريات شلال، لما خالفتكِ..
لكنكِ جزئتي الذكريات إلى ثلاث عناصر، وتجزئتكِ لها أمر جميل لأن الذكريات تظهر لصاحبها كصورة، كفكرة، وكصوت..
أما دمج التجزئة مع مصطلح الشلال لهو الأمر الذي لم يرق لي..
فالشلال ماء يتتدفق في انسجام، بينما تجزئتكِ للذكريات وتصنيفكِ لها يوحي بعدم انسجامها..
لكنّ هذا لا يعني أنني لا أخالفك فيما قلت..
إنّ كون تلك العناصر مجزّأة ضمن ثلاث مفردات لا ينفي شدة التحامها في الذهن...
لا يمكنُ لأحدنا أن يتذكر حدثًا معينًا دون أن ترتسم في ذهنه صورة مرفقة بصوت و فكرة !
ومن جهةٍ أخرى، فإن الشلال وإن بدا ماءً متدفقًا بانسجام عن بعد ،
هو ليس في واقع الأمر إلا عددًا كبيرًا من القطرات المفردة، التي تبدو كيانًا واحدًا بسبب كثرتها فقط ..
هذا ما كنت أعني حدوثه بالضبط :عدد كبير من الذكريات - التي هي مكوّنة في الأصل من عدة عناصر - انهالت في آن واحد، فبدت كالشلال ..
أما الطابع العام للقصة درامي، وإن كنتِ ستدخلين البوليسي إليها فأظن أن زواية القصة ستتغير.. فالطابع البوليسي لا يرى من زاوية الضحية، وإنما من زاوية الشرطة أو زاوية المختطف الهارب..
أتصور أن بطل القصة الحقيقي سيظهر في الفصل القادم.. :متشوق:
وأظن أن تلميحتكِ عن منظور الناس للشرطة تدل على أن البطل من بينهم..
سأنتظر التتمة بكل تأكيد..
شكرا لقلمكِ الذي أمتعني هذا اليوم..
يمكنك معرفة شيء من ذلك بقراءة الفصل الثاني الذي أضفته صباح اليوم ^^
بل الشكر كل الشكر لك على هذا التواجد الثّمين - إن صحّ القول - !
مرورك أفادني وأسعدني ، جزاك الله خيرًا
أسأل الله أن أسعد أكثر بمتابعتك حتى تمام الختام ^_^
ملاحظة :وضعت إشارة " ()" ردًا على ما لا أستطيع التعقيب عليه، كي لا يسبب كلامي كشفًا للقادم من الأحداث..
سنا برق، تُرى هل عليّ مناداتك بـ أخي أم أختي؟ عذرًا لكنّني لم أستطع معرفة ذلك من خلال كلامك..
في حفظ الله،
اخر تعديل كان بواسطة » Fyonka في يوم » 20-09-2012 عند الساعة » 21:43
orrora
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسعدتني معرفة رأيك بما قرأتِه أختي ^^
وسأكون أكثر سعادة بمتابعتك للقادم بلا شك ^_^
شكرًا جزيلاً لك
The Lord of Dark
أهلاً أهلاً بالمنافس ^^
أشكرك على حضورك والإدلاء برأيك أخي ،
لا عليكم، سيتضّح الكثير مع المزيد من الفصول بإذن الله ^_^
بالتوفيق لك أنت أيضًا ^^
Forst Dark S
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك أخي ، مُبارك لك لونك الجديد، وبالتوفيق لك في مهامك ^^
هههه لا بأس، أستطيع الانتقام بطريقةٍ أخرى xDحسنا حسنا لا داعي للموشحات وغيرها فستنتقمين مني بنقدك لها !
لا، نقدك ليس ثقيلاً، بإمكانك قول ما شئت بكل صراحة، هذه الصراحة تُفيدني جدًا ^^نبدأ فورا بالعنوان عنوان جميل حاولت ربطه بالقصة وأرى أنك لم توفقي برأيي الخاص طبعا (عذرا نقدي ثقيل)
ولكن لا تكن عجولاً
أما الفصل فكان مغايرا لذلك !سأضع ملاحظتك في الحسبان من أجل المرات القادمة إن شاء الله ^^أعجبتني الصور الجمالية < عادة أتحاشى الشعر لكن لو رغبت بقرائته سأبحث عن ما خط قلمك
رغم ذلك اعتقد أنه أخفى الحماس المعتاد المصاحب للقصص البوليسية وأعتقد أنه السبب الذي جعل البعض يقول أنها درامية
تبدو متذوقًا من الطراز الخبير حقًاوما ساعد على ذلك كونك ركزت على ما قلته بنفسك في الإقتباس بالأسفل
لا أوافقك الرأي رغم عدم خبرتي لكني بالتأكيد خبير شوربة!
كونها بوليسية فهي تتركب من بهارات خاصة وليست كثيرة فمثلا الملح!
اي الوصف الواضح حتى لا يختلط على القارئ الأشياء معا وتصير الشوربة بنكهة مجهولة!
ولست خبير طبخ لأجد بهار يوافق الغموض لكنك قدمته بشكل جيد فلا حاجة للكلام عنه
وهناك الحماس فبدايتك رقيقة لا أعلم كيف سيتحمل درجة حرارة عالية كدرجة الحماس !
ولا ننسى الشخصية الذكية الذي يقلب كل الموازين وهو المذاق اللاذع الذي يؤلمك (المقصد يصدمك بنتائجه)
ولكنه اكيد سيعجبك في الطعم (وهو ذكائه النادر)
فكما ترين الشوربة...أقصد الرواية البوليسية تحتاج لخلطة وبهارات
البهارات معروفة أما الخلطة قدمتها الادارة لكي!
شكرًا لك ، ما قلته هنا أيضًا موضوع في الحسبان بإذن الله ^^
بالغت في الكلام كثيرا عن الوصف لأني لم أجد في معجمي الفقير بسبب إهمالي مفردات خاطئة
ليست عادتي أن أبدأ النقد قبل تلطيف الجو ولكن الجو هنا مفعم بالتنافس وروح القتال ولا أستطيع تخفيفه
بانتظار رأي الحكام
روح القتال ؟![]()
لا عليك ، لا فائدة من محاولة تلطيف جو لا يمكن تلطيفه ^_~
مرورك كان مُفيدًا جدًا.. مرورٌ أسعد حقاً بوجوده هنا على هذه الصفحات
شكرًا جزيلاً لك
killua_
الله يسامحهم إدارة القصص، صار عندي فوبيا من رؤية أسماء الحكّام هههههه
أخي الكريم كيلوا، شكرًا جزيلاً لك على ما وضعته من قواعد ونصائح.. رائعة ومفيدة حقًا!
تعقيبك على ما قرأت ورأيك الذي أضفته أسعدانني جدًا
إن ملاحظاتكم هذه هي الكنز الي حظيت به من اشتراكي في هذه المسابقة ^_^
لم أستطع التعقيب على ردك بالتفصيل لأنّ ذلك قد يكشف شيئًا مما في بالي للقادم من الأحداث..
لكنني أقول لك بالمختصر، جزاك الله خيرًا
اخر تعديل كان بواسطة » Fyonka في يوم » 21-09-2012 عند الساعة » 14:43
الأميرَةُ شَادنْ
أهلاً بك شادن ، أسعدني حضورك هنا والله ^^
الحمد لله أنه نال شيئًا من إعجابك ^^"سـ أتحدّث عن الأسلوب , كونه من أول العناصر التي تشدني لها , أحببت أسلوبك جداً يا فيونكا , فهو جميل جداً و أنيق جداً
وصفك وصف " حيّ ينبض بالحياة و الشّاعريّة " , يحفّزني للشعور بوصفك كأنه أمامي فعلا , فتعبيراتك فريدة تتخللها حيويّة
غير متكلّف أبداً و له وقعه المؤثر , و كما أخبرتك إسلوبك أنيق , فشعرت و كأني أسير فوق خط مستقيم , حافية القدمين , في
و حولي حقل من الزهور رُتّب ايما ترتيب هكذا أصف إسلوبك في الوصف يا فيونكا !!
حسنًا، إن شاء الله ^^* أستطيع أن أقول بـ أنّ هذا الفصل , فصل وصفي درجة أولى , فقير في حواراته و ربما لأنها البداية فقط
تحتاجين للإثنين معا , لذا إحصري على الموازنة بينهما !
شادن ، شكرًا لكِ من الأعماق يا غالية على تلك النصائح المفيدة
كما أخبرت كيلوا سابقًا، لا أستطيع الرد على كلامكم بالتفصيل كي لا أكشف شيئًا من القادم ..
لكنني أعدكم بالكثير الكثير إن شاء الله .. ترقّبوا ^^
أسعدني تواجدك هُنا، فـ شكرًا
Sleepy Princess
أي قسوة تلك يا ايتاتشي ... تجعل من شاعرة عاطفية رقيقة ... تقتحم عالم الجرايم والألغاز
حقا يا فيونكا ..ألا تعطيني شيئا من عاطفتك وشاعريتك هذه !!
وأمنحك لفحة من جفائي وبرودي
ايتاتشي ومن معه قوم من الأشرار =="
بس لا تنخدعي بالبداية كتير، ممكن تنصدمي بعدين xD
شكرًا لك، ملاحظات قيّمة جدًا ^^لكن هنا .....لم أجدأن هناك لغزا يطرح !!.....وجدت حادثة اختطاف ....ن دون مشتبهين ولا أدلة لا تلمحيات ولا قامئة من الدوافع
الأدلة .... والمشتبهين ......... عندما تحدث الحادثة في المحيط البويسي ... يجب ان تكون هناك أدلة ، خيوط ، لمحات ، مشتبهين ، شكوك ...
وإن كانت خاطئة ومزيفة ...فالتمويه عنصر مهم في الرواية البوليسية !!!
ولكن ربما يتغير رأيك بعد قراءة الفصل الثاني..
حسنًا حسنًالا بأس يا فتاتي ...تلك البداية والبداية ليست كل شيء ...اهزمي ذاك الللورد ......>>>> فجاه انقلبت
أسعدني تواجدك هُنا ، وأفادني .. فشكرًا لكِ أميرة
ستكون سعادتي مضاعفة بمتابعتك .. فعسى أن يتحقق ذلك ^^
في أمان الله
Memoяίes ، رائحة السماء
مروركم كافٍ ليمدّني بالسرور ..
لكنّ عودتكم ستزيدني سرورًا بلا شك!
أنتظركم ^^
قلوب من ورق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كيف حالك فيونكآ \\ اتمني تكوني بخيــر
أهلاً بك ، حالي خير والحمد لله ، وأتمنى أن تكوني بحال أفضل ^^
أحترم رأيك جدًا ^^في هذا الحوار وددت لو رسميتي صورة متحركة للمشهد مثل :: فأمسك بيدها يشدها بقوة قائلاً :: ..قُلتُ لكـِ أجلسي وعلامات الغضب بادية عليه ! مثلاً ..
لكنني لم أفعل ذلك عمدًا..
ذلك الحوار كان عبارة عن شجار سريع، ولم أرد الفصل بين عباراته بشيء من الوصف..
على كل حال ، لقد قلت أنه أمسك يدها
تحليل جميل واستفسارات عميقة ، ربما تجدين إجاباتها لاحقًا =)قصتك فتحت لي باب للتحليل النفسي كيف تدخل محل وابنتها في الخارج ولا تلتفت بين فئنة وآخرى لتراها ؟
كيف ستكون نفسيتها وهى المُـلامــة ؟ ماذا سيحدث
ههههههه توتة توتة خلصت الحدوتة
العنــوان خلاب جعلني اخمن بأن شهد ستضيع وتعيش حياة بائسة وتذوق العلقم والمرارة ولن يكون لها من آسمها نصيب ....>> كملت القصة خخخ
لا أستطيع التعقيب على كلامك، ربما أصبتِ وربما لا ^^
بل كل الشكرِ لقلوب من ورق ^^كُل الشكــر لكـِ فيونكا
لاعدما قلمك الجميل ...! بالتوفيق ~
ولا عدمنا تواجدكِ بالقُرب..
استفدتُ من قراءة ردك أختي، لكنني لا أستطيع التعقيب على بعض العبارات كي لا يُكشف من القادم شيء ..
في رعاية الله وحفظه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وإني لمقدر للظرف الذي أبعدكِ، وكنت على استعداد أن أنتظر أكثر، لكن لا يسعني سوى التعبير عن فرحي بلقاء حروفكِ من جديد
جميل أنه نال استحسانكِ، وفعلا كما قلتِ هنا لن نقول سماني أبي وإنما سميت نفسي..
أشكركِ على الملاحظة، فعلا المعنى هنا كما قلتِ لربما استعجلت في قراءتها سابقا فلم أنتبه..وددت لفت نظرك إلى أنّ الفعل ( استحال ) قد عنَيتُ به : ( تحوَّل، وتبدَّل ) لا ( أصبح مستحيلاً )..
<< كلامي هذا لا ينفي الاستحالة ولا يثبتها، لكنني أوضّح المعنى فقط ^^
والآن وبعد تأمل الأبيات أقول:
هنالك فسحة أمل ما كانت موجودة سابقا، فأنتِ قلتِ "إنا استحال" أي أن شخصيات القصة ترى أن الشهد الذي تذوقوه سابقا استحال علقما، والفعل ماضٍ وقد لا يستمر في الحاضر والمستقبل..
كما أنكِ لو كتبتِ الجملة بصيغة الغائب -كأن تنوبي عن شخصياتكِ في حديثهم- لما كان هنالك أي أمل كونكِ الكاتبة الملمة بالأحداث وليس الشخصية التي تخوضها وتجهل مستقبلها..
سأريكِ المنظور الذي في ضوءه حصلت على ذاك التصور..ما الذي يفضّل الواحد منّا نسيانه ؟
إن الإنسان لا يختار النسيان، إلا لما يجلبُ تذكّره الألم..
البارحة: قد احتوى حدثًا شديد الألم متمثلًا بحادثة الاختطاف..
أما اليوم : فهو يومٌ مُشبعٌ بمشاعر القلق والخوف، وقد بدأ دون وجود الابنة شهد بالقرب، هذا كافٍ لكي نتوقّع أن أحداثه ستكون مؤلمة هو الآخر ..
تلك الأحداث المؤلمة ، نسيانها فيما بعد يعدُّ أمرًا ضروريًّا.. حتى تعود مجريات الحياة كما كانت..
هكذا يكونُ اليوم يومًا للنسيان..
( يومٌ يجب نسيانه ) .. هذا ما أعنيه.. لكنّ الوجوب لا يؤكد ولا ينفي حدوث التنفيذ !
"يوم للنسيان" اللام حرف جر يفيد التعليل..
أي أنه يفسر الشيء ويعلله، وهنا أمكن السؤال ب لماذا.........
يوم لأجل ماذا؟....... جوابي كان: لأجل النسيان، ولم أقل لأجل أن يُنسى، أي أنني لم أتوصل أن اليوم كاملا لأجل أن يُنسى وعوضا عن ذلك تطرقت إلى السؤال الذي عبره حِدّتُ عن المعنى المطلوب، وقد كان سؤالي: "نسيان ماذا؟"
توقعت نظرتكِ تلك، لكن وكما يبدو أننا نتخيل الشلال بطريقة مختلفة..تحليل جميل جدًا، إن دلّني على شيء فقد دلّ على عمق تفكيرك ^^
لكنّ هذا لا يعني أنني لا أخالفك فيما قلت..
إنّ كون تلك العناصر مجزّأة ضمن ثلاث مفردات لا ينفي شدة التحامها في الذهن...
لا يمكنُ لأحدنا أن يتذكر حدثًا معينًا دون أن ترتسم في ذهنه صورة مرفقة بصوت و فكرة !
ومن جهةٍ أخرى، فإن الشلال وإن بدا ماءً متدفقًا بانسجام عن بعد ،
هو ليس في واقع الأمر إلا عددًا كبيرًا من القطرات المفردة، التي تبدو كيانًا واحدًا بسبب كثرتها فقط ..
هذا ما كنت أعني حدوثه بالضبط :عدد كبير من الذكريات - التي هي مكوّنة في الأصل من عدة عناصر - انهالت في آن واحد، فبدت كالشلال ..
فأنا لا أراه سوى ماء يتدفق مسرعا ويصب في أسفل المنحدر وأتجاهل بخيالي أن الماء يحوي على شوائب، أو أن جزيئات الماء مكونة من اكسجين ملتحم مع 2 هيدروجن..
أنتِ دخلتِ إلى صلب الماء وأنا لم أرى سوى ماء..
لقد أعجبت بتجزئتكِ للذكريات وأحببت فصلكِ لها فقد ذكرتني بمقطع من رواية كنت قد أعجبت بأسلوب صاحبتها، ولكن الذي لم أحبذه هو دمج التجزئة تلك مع شلال لا أتخيله مجزئا..
وأنا لم أقل أن من الخطأ تخيله مجزئا وإنما عبرتُ عن رأيي الشخصي..
يمكنك معرفة شيء من ذلك بقراءة الفصل الثاني الذي أضفته صباح اليوم ^^
بل الشكر كل الشكر لك على هذا التواجد الثّمين - إن صحّ القول - !
مرورك أفادني وأسعدني ، جزاك الله خيرًا
قمت بقراءته، وفهمت ما عنيتي..
الشكر لكِ على الجهد الذي تبذليه في سبيل نشر روايتكِ وتحسينها..
لم أقم بفعل شيء لكن الفكرة التي أردت توصيلها أن شيئا واحدا قد يُرى بأكثر من طريقة تبعا للزاوية ومدى البعد وطريقة تحليل الناظر..
أسأل الله أن يديم أي لحظة سعادة كنتِ قد عشتها..أسأل الله أن أسعد أكثر بمتابعتك حتى تمام الختام ^_^
*.*:*.*:*.*:*.*
قمت بقراءة فصلكِ الثاني.. ^^
شخصيات جدد، محاماة، محكمة، مدعي عام، قلق، سخرية، حلقات ناقصة..
كل هذه العناصر وجدت في القصة الآن أي أنكِ عدتِ للبوليسي بشكل واضح وتخلصتِ من الدرامي عبر جعلها قصة داخل قصة..
ولكن..
أحببت الدرامي أكثر عليكِ، أسلوبكِ لطيف جدا على أن يكون بوليسي كما أن الغموض لم يكون عارما..
لقد وضعتِ تلميحا عن كون مايا وياسر قصة في بداية البارت فكان أمرا متوقعا عندما صرحت بها في نهايته..
عذرا لا أقصد القسوة عليكِ بكلامي هذا وإنما عليكِ أن تكوني أكثر حذرا في التعامل مع البوليسي فهو يتركز على التلاعب الشديد..
وأنتِ رغم تلاعبكِ كنتِ واضحة من أكثر من ناحية..
مثلا قول منى: " " أو شديدي الذكاء يا أنس .. ! "
ثم قالت:
" أو بغية أن يتحداه ؟ "
لم أرَ داعٍ لمثل هذه التوضيحات..
كما أن تركيزكِ على لجين ومشاعرها كان أكبر من التركيز على الموقف نفسه، في البوليسي الموقف هو الأساس في رأيي..
ومع ذلك هنالك جمالية بدأت بالنمو هنا، وهي تمهيدكِ لشيء غامض، القصة، علاقتها بلجين وعلاقتها بأستاذها وبقية المتهمين..
من الأكيد أنكِ لم تتكبدي عناء كتابة فصل كامل "يوم للنسيان"، ليكون مجرد قصة عابرة، الشيء الذي أتصوره أن يكون تلميحا من الخاطف على عملية الخطف التي قد تصرح عبر وجود شخص حقيقي يأتي للتبليغ عن خطف ابنته..
ولكن ما يحيرني وهو أمر بنيته طبقا لذلك التصور، وهو أنه لو كان الخاطف هو نفسه القاتل لكان اتبع نفس الاسلوب بالقتل أي لكان قد كتب قصة أو ما إلى ذلك، لذا أظن أن هنالك شخصيتان هنا وقد يكونان شريكين من يدري!
عذرا على الإطالة في الرد وأتمنى لكِ التوفيق..
سنا برق
سعيدة جدًا برؤيتك هنا من جديد ،
سأعود إن شاء الله مرة أخرى للرد على كلامك بالتفصيل بعد انتهائي من الرد على بقية الإخوة ^^"
مبدئيًا : لكَ من الشُّكر وافِرُه ،
قريت الجزء الأول من زمان بس ما امداني أرد
حجز للفصليين ..
إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
it's my head,don't look for your thoughts in it
_مقتبس_
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات