مممممـ .. لستٌ من محبي النقاش الكتابي
لكن هذا الموضوع لا يسهل تجاهلُه البتة !
بداية .. من منا لم تُلفته الصور المرسومة والمتحركة في ضغره يومًا ما ؟
بل من منا لم يعشق إصدارًا أو أكثر ممّا يسمى اليوم " الأنيميات " ؟
لا أظن أن إجابات النفي ستكون كثيرة ، هذا إن لم تنعدم من الأساس !
المشاهد المخلة والإباحية ... ظاهرة لا أعتقد أننا نستطيع الإبتعاد عنها 100 % في وقتنا الحاضر ؛
فهي تُعرض في كل وسائل الإعلام ،،إذاً باب الولوج إلى المشاهد الإباحية سهلٌ مُمتنع ..
وهنا تكمن المصيبة الكبرى ! مدى سهولة مشاهدة هذه المشاهد ..
وما يزيد من سهولة الوصول إليها هو ترجمة أعمال الأنمي الشاذ ..
إذاً موضوع النقاش هو : توفير الأنمي الشاذ باللغة العربية للعرب
لا الإحتجاج على متابعة الأنمي العادي كما يزعم البعض هنا !!
لا أعتقد أن اللوم الأكبر يقع فقط على عاتق المترجم ، كما لا أنكر ذنبه الكبير في ذلك ..
إلا أن جزءًا ليس يسيرًا من اللوم والذنب يقع على المتابع لهذا الصنف البذيئ ، ولا يُمكن السكوت عليه ..
فحتى لو لم يُترجم الأنمي الشاذ ، فإن الصول إلى تلك المشاهد سهلٌ يسيرٌ ، واليوتيوب أول ما يخطر على البال .
المشكلة أن العرب اليوم يُساندون المفسدين في إيصال هذه الأعمال الشنيعة في أبهى حلة للمشاهدين المكفوف ضميرهم .
وحتى طريقة الإعلان دائمًا ما تكون ملفتتة ..
من عبارات : رومانسي ، عاطفي ، مؤثر ..
18+ أو 15+ وكأن من يقرأ هذه العبارة سيسأل نفسه هل هو مناسبٌ للصنف المذكور !!
هذا إن لم يُسارع بتحميله كما تفضل البعض .
وما يزيد الطين بلة حين تُرفق صورٌ لهذا الأنمي تُبين آلية التلوين وكيفية رسم أجساد الفتيات بأدق التفاصيل !!
مما يشجع على تفقد محتوى هذا الإصدار .
أما من تسأل عمّا يُمكن مشاهدته إن نحن أبعدنا هذه الأعمال الضارة ، فإنني أُجيبها :
التلفاز لا يختار ما تشاهدينه ، بل أنتِ تفعلين ..
وما أكثر البرامج الهادفة ، وما أروع المسلسلات النافعة أيضًا ، أعتقد أن ساعة تشاهدين فيها ما يُنمي حقلك الوثائقي المعرفي ،
خيرٌ من ساعة تنمي حقلك " الجنسي " المعرفي .
ولا أعتقد أن " هذا هو جيل اليوم " هو المبرر الأفضل لحالتنا هذه ..
فحجة البليد دائمًا ما تكون : " مسح الصبورة "
من يجد الأعذار لرؤية هذه المشاهد إنما يحلل لنفسه ولغيره هذا الفعل ، فرجاءً مني ألا ننسى أن ما يُكتب هنا يراه العديد والعديد .
ولأختم ردي الطويل هذا ، أعتقد أن اختراق المواقع التي تُقدم هذه الأعمال المترجمة وتدميرها هو خير حل ..
لستٌ أشجع القرصنة والتخريب ، لكن التخريب الذهني لا يوقفه إلا التخريب المادي ..
أما الإنسان المسلم ، فلا ضرر من تذكيره ، وإن كان يعلم الخطأ من الصواب
أعتذر على ردي الطويل جدًا
هذا ما خطر لي ، وشكرًا لصاحبة الموضوع على طرحها الرائع .





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات