مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    مسَابقَة الداعِية النورانِي " الفصل الخاصّ بالمواقِف "






    [IMG]http://img04.******.com/uploads/image/2012/07/06/0e31474c64f603.png[/IMG]




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


    في هذا الموضوع سيتمّ
    طرح المواقف والفارِق بين كل واحِدة والأخرى 48 ساعَة ..

    ونذكّركم بماهية المسَابقة ..


    سيضع أحد المسؤولين النورانيين موقفاً تتجلّى فيه مخالفة شرعية من نوع ما ..
    وسيكون على
    المشارك تقمّص دور أحد الشخصيّات في الموقف ويتوجّب على هذه الشخصية إنقاذ الموقف
    بنصِيحةأو مبادرة منه تحمل في طيّاتها دهاء وحنكَة لإيصال الفكرة المرَادة وإقناع الطرف الآخر في أسرع وقت
    وهذا ما تتطلّبه بعض المواقف
    ..

    ولا يخفى على أحد منذا ان النصح إن كان يتضمّن
    كلِماً طيّباً ، رفيقاً بالنفوس
    وبه
    تذكير بالمقرّبات لنفس المنصُوح بأنه سيكون سالكاً لأقصر السبل للبلوغ لها .









    اخر تعديل كان بواسطة » بـرسباي في يوم » 11-07-2012 عند الساعة » 18:04
    0


  2. ...

  3. #2

    تابع المَوقف الأوّل ~



    [IMG]http://img03.******.com/uploads/image/2012/07/06/0e31474f6df006.png[/IMG]

    بسم الله الرحمن الرحيم ،
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

    مرحبًا بكم أيها الدعاة إلى سبيل الحقّ و الرشاد ،
    هاكم تفضّلوا المواقف . .
    طبعًا طبعًا الشباب يأخذون موقف الشباب و المِثل للفتيات classic ~




    موقف الشّبـاب ~

    كنتَ في أحد المقاهي مع بعض أصدقائك تتجاذبون أطراف الحديث ، فقد إجتمعتم للترحيب بصديقِ أتى من بلاد الخارج
    و بدأتم بسؤاله عن حاله و أهله و ما إذا أعجبته هذه البلاد أم يفضل بلاده ؟!

    فردّ عليكم :" بلادكم جميلة و لكن بالطبع أفضل بلادي فبها تربيت و بها بإذن الله سأموت ، و لكن الأمر الذي لفت أنتباهي . .
    أني لا أرى أحدا منكم واشمٌ يده . . ! فهذا الأمر منتشر كانتشار النار في الهشيم في بلادي . . ! لإنه أمر جميل رغم الشعور ببعض الألم "


    فقام بنزع قميصه و أراكم وشمه الذي على كتفه الأيمـن على هيأة صقـر . . كان أخّاذًا بالفعل . .
    و أردف بفكرة أن تقوموا يزيارته في بلاده للسياحة و أيضًا لعمل أوشامٍ لكم . .
    و قد أيّده معظم من كان حاضرًا و خططوا لرحلة له بعد أسبُوعين !



    هنا أخي الداعية يأتي دورك . .
    فما هو ردّك على مثل هذا الأمر كي تلين أدمغتهم عن هذه الفكرة التي حازت على إعجابهم ؟!

    .
    .

    موقف الفتيـات ~

    في إحدى ليالي المسـاء الهادئة ، كنتِ مجتمعة مع أختك و أمّك تناولتن عدّة مواضيع إلى أن رسيَت دفّة الحديث
    إلى تجهيزات فرح خالكما ، و قد كانت الفرحة تقفز من عيني والدتكما فأخيرا سيتزوج آخر إخوتها و قرة عينهـا
    فلم يتبقّ سوى 3 أسابيع و الفرح سيعم الأرجاء . .

    و كان الحماس بادٍ على أختكِ حين قالت :
    " سأقوم بوشم " تاتو " لحواجبي لأغدو أجمـل و يكونَ شكلي أرتب ! "
    ألجمكِ ما قد قالته . .
    و أزددتِ حيت أيدتهـا والدتكِ :
    " بالتأكيد ، جميلة الفكرة ! و الجميـع يفعل هذا و له صيت في الآونة الأخيرة ! "


    و الآن يأتي دوركِ أختي الداعيـة . .

    ما ستردين عليهن و إقناعهن أن هذا مخالف للشريعة الإسلامية و ليسَ عليهن الانقيـاد التام لما هو دارج تحت مكنّى " الموضـة " ؟!


    .
    .



    و أنوّه إلـى إرسال المشاركات برسائل خاصـة لـ "رفيقة القمر" rolleyes biggrin ،
    و في حال تغيّبـي عليكم ببقيّة الطاقم كي لا يبخس حقّ أحدٍ . . biggrin ،
    و لن يتم قبول أيّ مشاركاتٍ بعدَ يوم الثلاثاء الموافق 10 / 7 / 2012 م الساعة الثّامنة مساءً بتوقيت مكّة المكرّمة classic ~

    اخر تعديل كان بواسطة » بـرسباي في يوم » 11-07-2012 عند الساعة » 17:38
    0

  4. #3









    [IMG]http://img03.******.com/uploads/image/2012/07/06/0e31474f6df000.png[/IMG]



    بسم الله الرحمن الرحيم ،
    سلام من الرحمن يغشى قلوبكم الطاهرة ~

    مرة أخرى أهلا وسهلا بكم في فعاليتنا الممتعة , نرجو بأن تكونو قد أبليتم حسنا في الموقف الأول
    و لن أكذب عليكم فالقادم
    ليس بالهين , إستعينو بالله في درب خطواتكم أيها الدعاة .. لا نطيل عليكم ،
    هاكم تفضّلوا المواقف . .




    موقف
    الشّبـاب ~

    كان هناك رجل ذاهب
    للمسجد وكانت ملامحه تدل على أنه من الملتزمين بالسنة وهو ذاهب للمسجد ,
    وجد شبابا
    يلعبون و يضحكون في مواضئ المسجد و يتبادلون الشتائم ويفعلون ما يستحى المرء من فعله
    فاستنكر الرجل هذا الامر فذهب لكي يناصحهم بما هو خير له و لهم
    فما إن حتى رأوه وهو مقصر ثوبه معفي لحيته والسواك في فيٌ فمه
    بادر
    أحدهم - محدثا نفسه - : وش ذا المطوع الي الله بلانا فيه , حتى وصل فإذا بهم يهدؤون و يظهرون أدبهم المختفي من لحظات !
    أعطاهم - جزاه الله خير -
    نصائح لو يعلمون بأنها ستفيدهم لألقوا لها السمع وهم لا يبصرون ودعا الرجل لهم بالهداية فذهب
    فما ان داست قدمه اليمنى
    مدخل المسجد فإذا اصوات الشبان تتعالى من المواضئ وإذا بالرجل تأتيه غصة في قلبه ترثي حال شبابنا اليوم
    أقام المقيم وصلى الإمام والتفت الرجل فإذا بالشبان الذين أتو للمسجد مبكرين في
    آخر صف !

    فيا أيها
    الداعية إذا قابلت هؤلاء الفتية ذوي الرؤوس المتحجرة , الذين لا يعرفون مصلحتهم من سواها ,
    من اعتادو على إستقدام الباطل على الحق .. ف
    كيف تلين قلوبهم لإستقبال النصح ؟
    .
    .

    موقف
    الفتيـات ~

    دخلت - أختنا الصالحة - على مكان إقامة
    الحفل بعباءتها السوداء وغطاء رأسها الطويل
    وقفازاتها فما إن وطأت قدميها صالة الحفل حتى رأت
    العجب العجاب من ما يذهل المرء من رؤيته
    رأت نساء تجردن من حيائهن وانتزعن من شرف حضورهن يلبسن ما هو ضيق حتى الخصر ويقف
    "الموديل" عند الفخذ و
    ينحت تفاصيل الجسم نحتا فلايترك جزءا الا وقد وضحه , أبت أن ترى مثل هذا المنكر
    فلم يكن لديها سوى جذب إحدى الفتيات
    لإحدى الاركان ,
    فباشرت الموضوع معها
    وأسهبت في نصحها وأخذت تعلمها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
    صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس
    ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة
    ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا


    فما إن إنتهت أختنا الداعية حتى
    رمقتها الشابة بنظرات سخرية وإستهزاء وكانها تقول ما الذي يعرفها بالجمال هذه الايام
    وكأن الداعية تنفخ في قربة مفقوعة . فذهبت الفتاة وهي تضحك على المرأة من كلامها
    سألتها صديقاتها عما أرادت منها فقالت بكل وقاحة :
    قرويةتبيني أغير من ملابسي زي ملابسها الخلوية

    والان الكلام يصل لديك يا أختنا
    الداعية كيف ستقنعين من أعتاد على التشبث بكل تقليعة جديدة .. ؟

    .
    .


    و أنوّه إلـى إرسال المشاركات برسائل خاصـة لـ "
    هوكاغي" winkbiggrin ،
    و لن يتم قبول أيّ مشاركاتٍ بعدَ يوم الخميس الموافق
    12 / 7 / 2012 م الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مكّة المكرّمة classic ~
    اخر تعديل كان بواسطة » بـرسباي في يوم » 11-07-2012 عند الساعة » 17:30
    0

  5. #4



    attachment



    موقف
    الرجال :

    كنتَ أنت و
    أكبَر اخوانك عائدين من رحلة مع بعض الرفقة بعدما قضيتم وقتاً طيباً ممتعاً ،
    وكان معكم رفِيقكم الذي آثرتم مجيئه
    معكم في عربتكُم وإيصاله على أن يستأجر إحدى العربات للعودة لداره ..
    وفي تلك الأثناء بينما كانت
    نسائم المرح والحبور تحوم في المكان بالأحاديث المسليّة ..
    إذ يصطدم أخوك بأحد المارة خطأً
    بلا وعي منكم ولا منه ..
    لم يتَمالك أخوك نفسه وكان
    أسرعكم خروجاً من العربة ..
    وعندما
    ترجّل منها وجده نازفاً فاقداً للوعي بادياً على حاله أمارات تسليم الحياة لبارئها وعدم رجاء النفع من نجاته ..
    فأصرّ أخوك من شدّة ذعره على تركه و
    عدم انتشاله من بحر دمائه فهو ميت لا محَالة ..
    هذا غير أنّكم على
    طريق خالٍ والمنطقة شبه منقطعة عن المباني والمستشفيات
    أو أي عمارة كانت سوى بعض المقاهي والمطاعم التي قد أغلِقت
    منذ سوَيعات !
    كما أن ذهابَهم به قد يجعلهم أُسَارى
    لتساؤلات ستدُوم معهم لأمد طويل !
    وإذا بكَ تفاجأ عند محاولة إقناعه في العدول عن قراره أنّه مصرّ
    أشد الإصرَار على موقفه ..
    ويتدَخّل صدِيقك ل
    صالح أخيك وكلاهما متشبّث برأيه بأننا تاركين له لا محَالة ..

    فأصررت قائلاً : اسمع هذه
    روح ولن أسمح لكَ بتركها هاهنا .. هل جننت ؟!
    كما انه
    ليس ميت !
    فأجابك ونفسه قد ضاقت بها
    الدنيا من هول ما حلّ عليه : اسمع .. إن كان في هذا الموضع مجنون .. فلن يكون أحد سواك !
    هذه
    الروح التي تتحدث عنها ستمضي الآن لكننا سنظل ..
    وأنا
    أخوك .. قد يكون أهله من أصحاب الصيت الذائع في هذه البلاد وأذهب أنا إلى الجحيم لأنني اصطدمت به !
    شدِهت للويحظات دون أن تنبس ببنت شفة ..
    فصرخ في وجهك قائلاً : قلت أني لن أقيله
    وافعل ما تشاء !
    وتوجّه لسيارته مسرعاً بخطوات غير متمالَكة ..ولحق به رفيقه يضرب كفاً بكفّ متعجّباً
    من رؤاك ..

    فما أنتَ فاعل أيها
    الداعية ؟
    الموقف عصِيب ويتوقّف على قرارِكم
    حياة شخص أو هلاكِه .. فهو بحاجة لردّة فعل سريعة تتسم بالذكاء و قوة التأثير ..







    موقف
    الفتيات :

    كنتِ
    طبيبة في إحدى المستشفيات متخصصة في علم النفس ،
    ماكثة في غرفتكِ تنهِين بعض
    ما تكَالب عليكِ من المهَام ..
    وفي هذه الأثناء والصمت يحوم في الأرجاء تباغتكِ
    صرخَات في الخَارج يترأسها صوت أكبر مسؤولي المستشفى
    التي لطالما سمعتها
    مرارًا عند زبرها لأحد العاملين ..
    أطللت برأسك خارج الغرفة فأبصرتِ أماً
    تستنجد بمديرة المشفى لانتشال بنيّها من هذه الحالة العصيبة التي لزمته لفترة وجيزة ..
    فيده الأولى قد
    بُتِرت وعاونها شاب واعي في الاحتفاظ به وإجراء المستلزمات الخاصة بذلك .. أملاً في إمكانية عودته ..
    أما الثانية فقليلة هي العروق التي ما زالت متشبّثة بجسده ..
    وما كان ذلك إلا وليد حادث
    مريع جابهه ..
    واستمرت
    الوالدة في استدرار عطفها وشفقتها بأنه ابنها الوحيد
    ومهنته التي
    يسترزق بها هو صياغته لبعض اللوحات التي يبيعها ليعول بها والدته وباقي اخوته ..
    ومن غير يده فلا سبيل له
    لامتهانه هذه الحرفة ..
    وما كان من المسؤولة إلا ان تأبى
    استقبال حالته
    فجلّ الأطباء الذين من شأنهم
    تطبيبه في مؤتمر وسيعودون منه بعد سويعات ليتناقشوا في أمره ويتدارسوا ما طرح فيه ..
    فقالت الوالدة برجاء : إذاً يمكننا
    انتظارهم و نيل العون منهم .
    هزّت المسؤولة رأسها بالنفي قائلة :
    لا لا عزيزتي لا يمكننا ذلك ..
    فمستلزمات العملية
    ستسهلك الكثير من الأموال مما لا طاقة لك بتسديده !
    ارتسم على وجهها
    الأسى .. وتكاتفت الدمُوع في عينيها متأهّبة للسقوط ..
    وما إن رأت المسؤولة ذلك .. حتى مضت في
    حال سبيلها
    مخبرة إياها باسم
    مستشفى قد عرف العاملون عليه بخدمتهم السقيمة
    والمرضى الذين توافيهم المنيّة بأمراض يسيرة بسبب
    سوء العناية والتجهيزات .,.
    فما بالكم ب
    إعادة عضو مبتور !

    والآن يجب عليكِ
    كبشرية قبل كونك طبيبة أن تقنعي هذه المسؤولة التي تغلب عليها الأنانية والجدية المذمومة
    ب
    السماح للأطباء بعد عودتهم أن يطلعوا على حالته
    ويجروا له
    العمليات اللازمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ..
    فوقت صلاحية العضو المبتور
    محدود ولن يتمكّن الاطباء من إعادته إلا بتقنية عالية وعدم تأخر في التنفيذ ..






    إرسال الإجابات يكون عن طريق
    رسالة خاصة إلى المراقبة Soul's Dream ..
    و لن يتم قبول أيّ مشاركاتٍ بعدَ يوم السبت الموافق
    14 / 7 / 2012 م الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مكّة المكرّمة classic ~

    وبالتوفيق لكم كافّة ^^










    اخر تعديل كان بواسطة » بـرسباي في يوم » 12-07-2012 عند الساعة » 19:38
    0

  6. #5




    attachment





    هذه المرة لن توجد مواقف للفتية دون الفتيات والعكس .. بل هو موقف واحد..
    عليكم من خلاله
    تقمّص دور سامي و محمد في الحدث العصيب الذي جرفهما في غماره ..


    كان "
    سامي " يعمل في مجال المحاماة يتّسم بالذكاء والحنكة وبعد النظر .. وكان له رفيق يدعي" محمد " يعمل في صحيفة ما ..
    عبرت به ليلة
    دجوجية مريعة حملت في حلوكها أحداثاً جمّة حلّت على رأس محمد فلم تسع نفسه لتحمّلها ،،،
    فلقط سمّاعة الهاتف ليرنّ جرس
    هاتف رفيقه الساعة الثالثة فجراً ..
    أرخى
    سامي يده على هاتفه مرارً ضاغطاً على زر التجاهل
    إلا أنه من فرط حنقه ضغط على زر القبول ليهمّ بالصراخ في وجه صاحب الطنين المزعج ذا !
    فإذا به صوت رفيقه
    رعشاً ..
    حدّثه سامي مهدئاً إياه ومخبراً له بأن يعاود الاتصال به عندما
    يهندم ذاته ويصل للمكان الذي اعتادا المضي إليه لتجاذب أطراف الحديث ..
    شاطئ البحر ..

    وصل
    سامي إلى الموضع المتفق عليه فوجد رفيقه وقد احتضن ركبتيه بيديه وعينيه وجلتين وقد تربّع على وجهه الذهول ..
    منبئاً بأمر
    غير مرغوب به على اهبة الاستعداد للانطلاق ..

    أمسك
    سامي بيد رفيقه محاولاً إسكان نفسه وبادر بسؤاله : مالك يا رجل ؟

    تشبّث
    محمد بيد رفيقه قائلاً: الأمر يحتاج للعجلة ولا أدري من أين أبدأ وأنا واقع في حيرة شديدة وأشعر بخوف اقتحم فؤادي ويأبى مفارقته ..

    قاطعه الآخر مهدئاً : تمالك
    اعصابك ..

    تراجع
    الرفيق واستجمع انفاسه واستطرد قائلاً : أنت تعلم على الدوام ان محيط عملي يقتصر على بعض التغطيات الخاصة
    ببعض المهرجانات والفعاليات التي تقيمها بعض
    الجهات ..وما إلى ذلك ؟ أليس كذلك ؟

    هزّ سامي رأسه
    بالإيجاب ...

    فقال : أي أني لم اكتسب
    شجاعة من مهنتي تلك .. أليس كذلك ؟

    رد
    سامي بعض أن ضاق صبره : تعجّل وهات ما لديك ..

    - هناك جماعة يترأسها شيخ من زمرة
    حكماء قريتنا .. يقومون بـ .. بـ ..

    - بماذا؟

    - إنهم وراء تلك العمليات
    الإرهابية التي حدثت في مدينتنا منذ أمد .. أقصد .. هم ليسوا القائمين عليه .. بل لهم يد في ذلك

    سرعان ما أطلق
    سامي ضحكة مدوية مردفاً : ما هذا الرجل ؟ ههههه أتقصد الشيخ سالم ؟
    يستحيل أن يكون رجلاً بسيطاً مثله مترئساً لـ .. هههههه قل لي .. قل لي .. في أي رواية قرأتها تلك
    الحادثة ...

    نظر إليه رفيقه بعين
    متسائلة قائلاً : تبدو مصدّقاً للأمر ولكنك تستنكره ..

    هدأ
    سامي قليلاً فعقب بابتسامه مستنكرة: ولكن ما الذي دفعك للاعتقاد بهذا ؟ أقصد أنك قد تكون مخطئاً بهذا الشأن ؟

    اجابه
    رفيقه : كنت جالساً عنده فقد استضافني لمناقشة بعض امور الحي ,,
    ولكن قطع حوارنا
    اتصال من شخص ما فلم يكن الاسم ظاهراً فذهبت للشيخ في مكتبه فقد كان يجلب بعض الأوراق ..
    وأعطيته
    هاتفه ..
    ومن ثم رميت بجسدي على كرسيه مقلباً في بعض
    الأوراق فلم اجد منه اعتراضاً فتعجبت
    فإذا بي ألتفت
    للوراء ناظراً لوجهه فوجدته مصفراً شاحباً ..
    أبصر التعجب على وجهي فسرعان ما
    خرج من تلك الغرفة إلى غرفة اخرى وأنهى مكالمته التي لم يقل بها شيئاً ..
    بقوله : حسناً ..
    سأنتقل من هذا المكان بسرعة ..
    خرج متعجلاً فلاقيته عند باب شقته .. فسألته
    باستنكار .: إلى اين تنتقل ونحن بصدد التناقش حول مهرجانات حيّنا ؟
    رمقني بنظرة
    احتقار ثم انصرف ..
    وقفت مذهولا ً للحظات وتعجبت .. فإن كان مطارداً في أمر ما .. فكيف يأمن
    لوجودي في داره ؟
    لكني سرعان ما بددت تلك التساؤلات ومضيت لمكتبه محاولاً
    إيجاد أي تفسير فلم أجد سوى هذه الأوراق .. إليك بصورها ..

    أرى
    محمد رفيقه الصور التي صورها وأخذ سامي يقلب بين صفحاتها ..
    فقال : الموجود
    صورتين فقط !

    محمد : هذه فقط التي
    وجدتها في كل الأدراج وبصعوبة ..

    - وكيف
    ميّزتها ؟

    - عندما رأيته كان درجاً
    مزدحماً وضعت يدي على اسفل جزء منه وأخرجت بعض الملفات التي كانت إحداها بلا اسم ووجدت بها هاتين الورقتين ..

    صمت
    سامي لوهلة يحاول استيعاب هول الأمر .. فالاوراق تدل على شيء ما تختص به جماعة غير سلمية ..
    وعبارات مريبة تنبئ بيد لهم فيما يجري في البلاد ..

    ذهب
    سامي إلى سيارته وتبعه محمد سائلاً إياه عن وجهته فأخبره بعد دخولهما السيارة أنه يقصد شقته ..

    قال
    محمد : ماذا ؟ أي ... أي .. أي شقة ؟

    قال
    سامي : كنت أن هذ الأمر حبيس شاشات التلفاز وصفحات الروايات .. وانّ ..

    تنهّد
    محمد ثم اردف قائلاً : لا ، حقيقة فبالعقل لو وددت الإضرار بجماعة ما ألن تدسّ بينهم شخصاً موثوقاً به يسمّهم عند الحاجة ؟
    لم ينل محمد رداً .. فسكوت سامي علامة
    للاتفاق معه ..

    وصلا إلى الشقة واستأذنا مراراً إلى ان فُتح الباب من قبل
    الشيخ البادي على وجهه الرغبة في الفرار والعجلة لذلك ..
    ولم يخفي ذلك بل
    صرّح بانشغاله مسرداً للاعتذارات طالباً للعفو ..

    فقال سامي : الأمر في غاية
    الأهمية ..

    قاطعة الشيخ سالم قائلاً : أي أمر يخصّ حيّنا
    أجله للغد ..

    وأغلق الباب إلا أن
    سامي حال دون إغلاقه بيده .. قائلاً : إلى أين الانتقال ؟ ولماذا ؟
    رد عليهم قائلاً : قلت
    كفاكما ! دعوني أحزم أمتعتي وأمضي وأعدكم بالعودة في أسرع وقت ..
    دخل كل من
    سالم و محمد رغماً عن صاحب الدار وبادر محمد بقوله : عذراً فالموقف لا يحتمل التأجيل ..

    نترك الأمر لكم الآن ..
    فعليكم بإقناعه بتسليم نفسه وعدم الهرب والمساهمة في سفك الدماء في مواطن أخرى ...


    لا تهمنا النهاية بقدر ما تهمنا الواقعية و قوة الحجة و الإقناع ..
    فإن كان اقتناعه ختاماً للحوار فهذا أقوى و إن كان القبض عليه دون تسليم أو اعتراف هو
    النتيجة فلا بأس ..
    ما تهمّنا هي المحاولات في إيصال
    المعتقد ..



    إرسال الإجابات يكون عن طريق
    رسالة خاصة إلى المراقبة Soul's Dream ..
    و لن يتم قبول أيّ مشاركاتٍ بعدَ يوم الاثنين الموافق
    16 / 7 / 2012 م الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مكّة المكرّمة classic ~

    وبالتوفيق لكم كافّة ^^









    اخر تعديل كان بواسطة » Soul's Dream في يوم » 15-07-2012 عند الساعة » 06:15
    attachment
    7ef86ea487c88c3c49abf5af2f99b7ce



    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter