اغفوا قليلا علي الحان بيتلز و ديدو و كولد بلاي
السورياليه لا تضر !
اناس من صلصال و قلوب من ماء ، ارواح ثقيله تحوم في الهواء الرجل العجوز وحده في هذا المكان يجلس طويلا بلا عمل او ربما لديه الكثير من العمل لست اعرف فانا اشعر فقط من حين الي حين يفتح الباب في هذا الكيس المملوء بالهواء ، فتح لي الباب مره و اثنين و ثلاثه لكني شخص خجول و تلك العيون اقوي من اشد القلوب بابتسامه و قليل من الاختفاء الوح بيدي. بعزم و كبرياء اقول .. لا اسمع صوت موسيقي هادئه .. بلي انه صوت الناي ! العصا التي اعطوني اياها قد اصابها الملل. فانا طول اليوم و كل يوم افعل بها نفس الشيء. اهش بها علي افكاري او اتسلق بها جدار امالي او احفر بها بئر لالامي ! سيدتي تجلس وحيده علي حافه الماء. تراقب الاسماك و هي تسبح في انسياب. طرف ثوبها ابتل. تناديني. تطيل النظر الي تتاملني من اسفل الي اعلي. تحدق في الجرح علي صدري. توشك ان تقول شيئا لكنها تشيح لي و تامرني بالانصراف ! تجلس علي الشاطيء. تراقب البحر. امواجه ما تلبث ان تولد حتي تموت. تندفع من رحم الرياح و تفني علي رمال الشاطيء. القمر يبدو اقرب الي الارض هذا المساء. و كأنه يرد ان يحتضن الكوكب. ان يعود الي امه الارض. اشعته الفضيه ترسل نورها علي اركان المكان. تجلس الفتاه علي كرسي خشبي. تتامل كل هذا. من حين لحين تداعب نسمه شعرها الكستنائي اللون. لها عيون هشه كانهما فراشتين. اما جسدها فهو سر دفين. لا يعلمه الا هي ! اقول لها : لهذا البحر شاطئين ان كنت لا تعلمين. و قد كنت اليوم اسبح علي حافه الشاطيء الاخر عندما رايت الصياد. هذا ليس اسمه لكن هذا لقبه. و الاسماء ليست كالالقاب و انا من اعطاه هذا اللقب. لانه و بكل بساطه يصطاد. كل يوم يخرج الي عرض البحر. يلقي بشبكته و يتنظر .. اتعرفين .. هو مثلك لا يعرف اسمه .. المهم اليوم رايته يفعل شيئا مختلفا ، رايته شعل نارا عظيمه ثم يلقي بقاربه في قلبها المستعر ليقف بعدها يشاهد النار و هي تلتهمه ! مقدمه رأسه خاليه من الشعر. يرتدي بدله رماديه ضعيفه. يشعر بانه علي وشك ان يتقيء. يخرج صوته متهدجا .. فلتحترق النار المقدسه و لتستدعي الارواح الثقيله الهائمه علي وجوهها و فجأه يخرج صوت هادر من حيث لا يدري لا تنقل مسائل الفروع الي الاصول !! لا تنقل مسائل الفروع الي الاصول !! فتنتعش ملامح العجوز و يكرر لن انقل مسائل الفروع الي الاصول الانفجار الشمسي .. عوده الي الماضي ، لقد اراد القدر ان يجمع الروحين معا .. بطريقه او باخري كل منهما كان يبحث عن الاخر طيله حياته ، نعم فعندما تريد شيئا بقوه فان الكون باسره يقف الي جانبك لتحقيقه !
و عندما استيقظ نكون قبل كوبري عاشور بقليل .




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات