[IMG]http://img05.******.com/uploads/image/2012/07/06/0e31474c65f201.gif[/IMG]
إنه ذاك العقرب .. الذي عهدنَاه منذ أمد متعجّل يكمل دورَاتٍ متتاليات ،،
وها همَا يتَسامران ببَعض الحَكايا إلى أن جَرفهما الحدِيث لبرّ آخر غير المُراد ،،
ـ أخبرني ، بماذا تخطّط لتلك الإجازة التي طلّت علينا منذ أيام قلال وها هي ما زالَت جاريَة ؟
ـ هههه ، وهذا ما يُفعل في كل إجازة نخطط و نخطّط بلا تنفِيذ ،
امممم لمَ لا نجرّب واحدة بلا تخطِيط؟
ـ ستكون اسوأ حالاً![]()
ـ هل جرّبت؟
ـ نعم ، وبعدها شعرت بالقيمة التي تضمرها الإجازة إن نفّذ بها ما نخطّط له ،
ـ لا أظنّ ذلك حقيقة..
فحينها سيكنّ هذا الأمر الذي يرعد به بالنا على الدوام ، فلن نعد نفكّر في الوقت الذي أضعنا والأيام التي لم نستثمر ،
... إلى آخر ذلك من المنغّصات العديمة النفع !
ـ غريب أمرك يا فتى ! ألمثير للرضا وسكون النفس هو إراقة الوقت والعيش عيشة بهيميّة بلا سعيٍ ولا مرمى ؟
ـ أها .. ها قد بدأت الاسطوانة بالعمل !
ـ عزيزي لِمَ لا تعي بأني أريد ما يصبّ في صالِحك بنصحي لك على الدوام وليس نقدك و مخالفتك وحسب !
ـ وهذا هو منبع العيب فيك ، فأنت على الدوام تستهدف ممارساتي و تنقدها بما تراه انت بغير معيار لرغباتي ورؤاي !
ـ ليس كل ما يراه المرء هو الصائب عزيزي .....
ـ وليس كل ما تراه أنت يكون صحيحاً !!!
كان أحمد على وشك الانفعال على صديقه إبراهيم لتوجيهه للسبيل الأقوَم لكنه سرعان ما خَطى بتلك الرغبة للوراء ،،
فإن قام بذلك فالجدال العقيم هو النِتاج وهذا ليس المستهدف .
قال أحمد وقد وضع يده على كتف رفيقه قائلاً : عزيزي إبراهيم مَن اكون بالنسبة لك ؟
إبراهيم : رفيق.
أحمد : إذاً وما واجبي حيالك ؟
إبراهيم : أن تحترم رغباتي وما أراه ولا تُضادّني في كل ما أقدِم عليه ..
عقد أحمد يديه هازّاً رأسه بالنفي وقال : حقيقة هذا الواجب يكمن بالصديق المنافِق ،
يعمِيك عن زللِك ، يختلق لك أموراً لم توجّد في واقعك ، يمتدِحك بما ليس بك ،
ليأسر ودّك بالتدليس والخِداع ،
أصغِ إليّ .. إن الحبّ الصادق أسمَى من مجرّد اتّفاق سقِيم في الرؤى فبالاختلاف نصل للحجج ومنها نختار ما هو اصوَب
و يبصر أحدنا سبيل غيره ليأخذ الحيطة والحذر له ،،
فأن أنصح لا يعني أنني أبغض أو أكنّ الحقد .. لا .. بل هذا فوح لحبّ قد ملأ الفؤاد ولم يَسَعه =) ..
وهكذا يكون المسلم واخيه .. أحبّه يتناصحُون لمصلحة أخرَوية واحدة ..




؟
؟
..















المفضلات