خاطرة اعتذار متواضعة كتبتها في وقتها بعدما رأيت عتاب أخ عزيز أتمنى أن يتقبلها مني وأن أكون قد بلغت رضاه
واعتذر إن لم تكن .
تسللت حروفكَ بين أضلعي
فجرت ونثرت شظايا الندم بدمي
قد نجتهد للمنال و للتصحيح بطرق شتى
وكلاٍ منا يلمح المناظر من زاوية فنختلف
وقد يكون رصيد الخطأ فائضاً ونشتري
فالضحكة السن حمى تسري بين الناس
والخافي شيءُ يخالف فنتيه
من يزدري الحسن ويطرق الخطأ عنوة
يجازى بضيق كبير وبشجن لا يختفي
ومن لا يشتهي الأصحاب والأنس حوله ! ؟
يضعف شموع الروح فيتلاشى وهو حي
والذات للشهد يا سيدي متعطشة !
كظمأ الرئتان للهواء العليل
فلولا مشاركتنا طقوس العيد بقصورنا
ما ارتسمت البسمة على الثغر وارتعنا بالنشوة
آلاف المسافات بيننا والإحسان عملتنا
ورذاذ الطيب يضمد الجرح والكي
الحرف ينقش ويضل حجراً ساكناً
مالم يحتويه نسيج الشعور والفكر المتمرد
فتجده فراشة بهية محلقة
تلقي كحلها على الشريان الأجدب ليرتوي
الغلا شعور منبثق من الحنايا
والمتواري أعظم من حبر سائل
شتان ما بينك وبيني يا أخي
منك الجود والكرم وقلمك مترف
بمعاني الفن ونبضات الوجد
حشاك أن أكون مزدرء لسموك
وكلامي في كل قصورك إجلال واضح
كنت أظن بأن وصلي كافياً
فوجدت بأني مقصر كثيراً في حقك
وسوف تحكي الأيام عني يا وفي
وسأحاول مجاراتك في كرمك المنسكب
أهل السمو من الله أجمل رسل
ينادون من أعلى المنابر بود لنهتدي
والعاقل يتشرف بسيف الحق ويعتبر
في زمن التباهي بالأسنان الساطعة !
وإني بحجم الكون متألم واعتذر
فتقبل مني لغتي المتواضعة يا أمير
والله يغفر لنا ويجعلنا من أهل اليمين .
بقلم : شـــمــــوخ قـــلــــم




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات