ما زلت متسمراً في كوخ الغربة وألبس عقود النار
ويتساقط رماد الكيان
فتهب الرياح وتسعفه وأختنق تارة
وتارة من عواصف أنفاسي أغضبه فيهجم علي
ألمح لوحات مختلفة في الزوايا تمحو وتضيف وتصحح
أمامي باب الخروج فارداً ذراعيه ينادي فأشح وجهي عنه وقلبي منفطر
عطفت علي وحدتي ونادمتني ثم تسلل من النوافذ البوم والغربان
بداخلي جبال زمرد متضخمة
وينابيع من الشوق والحنين تتفجر
استطعمت للمرة الأولى سكر وعلقم
المسافة والفراغ والصمت
والقرب والوصل والكلام
والغسق والدجى
والبزوغ والغروب
و اليوم والأمس
و القول والفعل
هاجت أمواج تتلاعب بقاربي وتعسف و أجتر درر وعقود فل
كاظمة منذ الأزل كانت تهرب وتتدلى أحياناً تحاول إيجاد وسيلة للبلوغ فأرسل جيشي الطاغي لتسجن !
واليوم أهذي بإسراف فوق قاربي حتى ألفه الليل والبحر والقمر وبكى القلم بتفاني ! ؟
أصبحت اللغات والجسد يتوسلانِ لأصمت
تماديت في محاولاتي لإثارة الجلبة لأكدس الزار في محرابي
بعدما كنت ... !
كنت أتمنى البوح فمؤنه القلب بعيدة وتختلف عن العقل !
فبعض الهمسات تغنينا عن الحرث لألف سنه !
نجدها علكة تتدنس باللعاب وهم يرتكبون جرائمهم البشعة
وهم يبوحون بها فلماذا أستطيع قولها ! ؟
العناء عنوان رحلتي , والزمن بحري والشجن قاربي
والفناء مينائي وقبري السهى .
مجرد حروف متناثرة قد لا تكون معبرة بالشكل الكافي .
بقلم : شــمـــوخ قـــلــــم




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات