" .. مَسَلّّةُُ الجمال .. "
و .. رأيتها ..!!
رأيتها .. نعم ، والعقلُ طارا ..
والقلب تمزّق وأحْدَثَ إنفجاراً ..
فالعين .. عينها .. ليستْ عيناً وإنما ..
عيون اتّحدتْ وارتسمتْ وحُددتْ بإطارا ..
فالرمش ما أرّقه وأنقاه فكأنه ..
شراعاً أبيضاً مُسَوّداً ..
والحاجب الأسود المذّهب الذي ..
يظلل على عينيها الظلالا ..
آهٍ .. والجبهة ما أجملها ..
فكأن البارئ قبل آدم ابتدأها ..
وصبّ فيها من الحور العين شِيعَاًً ..
حتى تحدّبتْ وأنتصبتْ ولا سواها ..
الله .. ما أجمل أنفها ..!!
فكأنه عصاً سحرية وُجِدتْ في عِلب " بابا نؤيل " ..!!
فمنه يبدأ الجمال .. وإليهِ ينتهي ..
أمّا الخدود فلا تسل ..
عن النحل الذي يتشبك بها ..
فالعسل .. العسل .. منها يبتدأ ..
ويرتشفُ منها النحل عبقاً ..
لا تأمرني ولا تقل ..
"أكمل" .. وانزل لتحت الخدود لكي يكمل وصفكَ لها ..
ففمها نبعُ الحياة .. حياتي ..
والارتشاف منه .. المبتغى ..
لن أكمل !!
بل سأرجع لأكمل الحديث من أوله ..
فالعين .. العين .. قد تكورتْ لكي تباهي القمرا ..
والاصابع ..
الله .. ما أجمل أصابعها ..
فالابهامُ .. رواية ..
والخنصرُ .. قصة ..
والبقية .. عصراًُ متطوراًُ ..
لبستْ سواداُ .. وما أجمله ..
بل .. ما أجملها ..
فالالوان تحنو وتأن لارتدائها ..
ولكن الاسود بالاختيار قد سبقها ..
أسودٌ .. وسمائيٌ .. كان اختيارها ..
فتوحّدا .. وتعجبتُ لتوحدهما ..
فما علمتُ أن السماء بالجحيم تتوحدا ..
كفى بالله عليكمُ ولا ..
تنطقوا بعدي .. ولا تقولوا "إعِدا " ..
كُُتِبتْ بتاريخ 1/7/2012
عند رؤيتي لمجرة الجمال العظمى !!






اضافة رد مع اقتباس




المفضلات