.
.
.
أبدأ دون مقدمات و لاتمهيد،،،،
فالحب ندخل اليه على عجل ،،،
ملهمتي يا وردة بين الورود ،،،،
يا زهرة تسكن قصرا مشيدا بشذرات
من ذهب مصقولة كأنها
نمنماتمرسوم فيها و عليها
كل أدوات الجود،،،
يا من تمسك بيدها عنقودا من
العنب
له ذوق و طعم جديد،،،
قد سرقت من عنقودك هذا حبّة ،،،،
فوضعتها في فمي ،،،،
فلما وجدت حلاوتها في حلقي ،،،
وددت منك المزيد ،،،
هل تمنحيني شيئا من مددك الفريد ،،؟؟؟
جلست على عرشك ،،،،
و سكنت بين جلدك،،،
و حظيت بمكان في بعض من مساحة
شفتيك اللتان لا تعرف سوى توظيف
عملية اطلاق بسمة ،،،،
استنبطت هذا عن كمياء الحب ،،،
عندما نرتكب حماقاتنا خروجا عن المألوف ،،،
و لها تأثيرات غريبة فأشعتها تخترق بشرتنا
و كرياتنا الدموية فتعبث
بجهازنا العصبي
و تحولنا أناسا غريبين بإمكانهم فعل أي شيء،،!!!
كاحتراف وظيف
العشق طوعا ،،،!!!
قد نأتي الحب متأخرين قليلا ،،،
متأخرين
دوما ،،،
نطرق قلبـا بحذر،،،
كمن مسبقا يعتذر،،،
عن حب يجيء في عتمة وقتك ،،،
فلا يمضي لكنه لزوما سيستقر ،،،
يعيد الحب نفسه ببدايات شاهقة الأحلام ،،،!!!
و انحدارات مباغتة الآلام ،،،،!!!!
ما أجمل آلام الوله عندما أدرك نضج
أنثى
من حجمك تسبح في بحر هاديء ،،،
حبيبتي
لهذا ،،،، علينا
أن نتعلم كيف ننتظر أن يوصلنا سائق
الحب إلى عنوان سعادتنا ،،،،!!!
لكننا نصل و لو اقتضى الأمر حتى
و لو في الوقت
البدل الضائع ،،،،!!!! هل أنت الآن
في الوقت الإضافي ،،،؟؟؟
وقت قليل لكنه قد يحدث المفاجأة ،،،!!!
قد يعوّض لحظات مضت لأن أغلب الفوز
يتأتى في هنيهات الرعشات الأخيرة ،،،،
يا الله ،،،، لو تعلمين ،،،،
بأن للحواس ألغام ،،، ألغام ،،،، لا تتفجّر
بل هي مصدر
لطلقات صامتة تحدث
أثناء السفر ،،،،
لحظتها ،،،،،،سألجأ اليك !!!!
،،،، لأحتمي بك منك !!!!،،،
و أشكو إليك منك !!!! ،،،
ما أجمل أن
نحترف وظيفة لمّ و جمع الروائح لنهديها
لمن أحببنا و قد تدفع الحبيبة ثمن ذلك
بعملة الأحاسيس تفوق
العملة الصعبة المتداولة في سوق الإقتصاد ،،،
و هل كلمة
(( أحبـك )) التي تخرج من ثغرك
هل نجد لها وزنا على كفة ميزان في حياة الناس
العاديين ؟؟؟؟
هي لا تقاس بالميزان العادي المتعارف عليه الناس ،
الخاضع
ربما للغش بقدر ما نقيسها
بميزان له مؤشرات لا تعرف للتزوير تعبيرا و لا مدحا
طرق عشقى و حبي قد حفظت خريطة مسارك على
ظهر قلب ، فلن أضيّعك أبدا
،،، كوني على يقين
سآتيك بوسيلتي الخاصة حتى و لو كانت بدائية فقد أصل
إليك
و ألمسك بيدي و أطوّقك بكفتي و ان اقتضى
الأمر لرفعتك بيدي أمام الملأ و أقول لك
كما قلتي لي
سلفا : (( أحبـك )) هي عربون كل ما تملكين
من حب و شوق ،،،،
لا أدري ما أضيف ،،،،،،!!!!
لن أعلق على صورك الأخيرة الآن ،،،،،
هي تحمل الكثير ،،، و تختزل الكثير،،،
و تختزن الخام الوفير ،،،،
المسك بالأيدي له موقف و ادراك
لو تعلمين كبير ،،،
مثل الخلود لوضع
رأسي على صدرك ،،،
لأشكو اليك صعقات و لدغات ،،،
لتزول فورا حين أجد ثمة دفئا
و أتدثّر وقتها ببقيا لحن يصدر من نبراتك
ليرد علي و ينفض عني آثار سكتتي ،،،،
أحمد جلال





اضافة رد مع اقتباس










المفضلات