أنا وطيفكِ
*ـــــــــــــــــــــــــــــ*
في ليلةٍ حالكة السواد
جلستُ على مرتفعٍ بنتهُ الهموم
جلستُ ، وجلسَ طيفكِ معي
تحادثنا ... تعاتبنا
افصحنا لبعضنا البعض
ضحِكنا معاً
بكينا معاً
إحتضنتهُ من بعيد
ودغدغَ قلبي الوليه
اشتكيتُ لهُ الفراق
واشتكى لي الزمان
*ـــــــــــــــــــــــــــــ*
جلسِنا نشتمُ الزمانَ سوياً
نشتمُ زماننا الغادر
الذي حرَقْنا بنارِ حِقده
لقد حقدَ الزمان علينا لانهُ لم يجد سوانا
وعلم أنه لن يجد سوانا
بمثل هذا النقاء
لن يجد ابداً
فما كانَ منهُ الاّ أن ابعدنا
ابعد اعينُنا عن بعضها
ولكن ما زال طيفكِ معي رغماً عن الزمان
وما زلتُ اسحقُ بهِ رؤوساً معاندة
وما زلتُ افقسُ بهِ عيوناً حاسدة
*ـــــــــــــــــــــــــــــ*
أ هذا حقاً الفراق ؟
كان هذا سؤالي الذي يُطرحُ في كلِ لحظة
فمرة اسألُ نفسي
ومرة اسألُ طيفكِ
أ هذا حقاً الفراق ؟
صبرتني نفسي
وصبرني طيفكِ
وقالوا ان هذا الفراقَ ليس ابديّ
فقلتُ نعم ، لكنهُ فراق !!
*ـــــــــــــــــــــــــــــ*
كم هي رقيقةٌ روحي
وكم هي حساسة
معكِ فقط
وكم هي رخيصةٌ دموعي
وكم هي رقيقةٌ أناملي
ليجرحها بفراقكِ .. الماءُ الرقيق
فتعالي الي اميرتي
تعالي الي ولا تبتعدي
تعالي يا يومي وغدي
تعالي
تعالي
تعالي
*ـــــــــــــــــــــــــــــ*
أحمد الملك






اضافة رد مع اقتباس







المفضلات