^_^
كورا اعرفك بـ لين ورين
لا اعرف شيئا عن الانمي بل حتى لا اعرف اسمه او قصته
لكن صورهم تعجبني
اظنهما شقيقان او توأمان!
بلو يا حلوتي الطيبة يا ابتسامتي الفرحة .. شكرا من الاعماق
اخر تعديل كان بواسطة » همس اعماق البحر في يوم » 04-12-2012 عند الساعة » 16:11
صور الاسمر والاشقر
ان شاء الله يعجبوك زهرة
اخر تعديل كان بواسطة » همس اعماق البحر في يوم » 05-12-2012 عند الساعة » 17:59
هذه الفواصل قديمة صممتها مع اخر تصميم ارسلته لك لانه كان الافضل بنظري ^^
ومن يومها لم اصمم شيئا او الاصح لم اجد الوقت والنفسية
من الجيد انني لم ارسلها لسلة المحذوفات<~بدأت احب هذه العادة لدي
~
فانا كسولة جدا في تنظيف ملفاتي فاذا كان لابد من حذف شيء ما احذفه بعد سنه على الاقل
هي ليست بالمقام اللائق بجوليان واصدقائهلكني احببت ان اضيفها هنا كذكرى تدريب
ان وان اعجبك شيء منها فاتمنى ان تفيدك ^_^
بالتوفيق لك غاليتي
(1)
الـقلـم يـرسـم الـوطـن
ينبري ليشكي الألم
فيسمع من به صمم
ينحت على الحجر بخط عريض
من يرسل الرسالة
من يصون الأمانة
بعيدا عن فلسطيني يرقص بالعزاء
بعيدا عن فلسطينية اعتزلت الحياء
يا من خلف القضبان
أنت الحر وأنا السجينة
تشرق الشمس وكأنها تغرب
لهذا سأكتب.. سأكتب كي لا أعيش الغربة في وطني
سأكتب عن أحلام سكنت السماء
سأكتب لأحلق عاليا وأغوص عميقا
سأكتب لربيعي المزهر.. لأبي
أبي..
كل نبضة تشتاق لك
كل همسة باسمك لها صدى
كلما ختمت صلاة كنت في دعاء سجداتها
أرى طيفك يمر في كل ركن بالمنزل
أتذكرك كلما عتم نهار دون أفق
ألبس خزانتك ويسرق أنفي كل رائحتك العالقة
في غيابك تجرأ كابوس في وضح الصحوة يا أبي
في غيابك تشابهت الأيام ولم تمضي
يا دنيتي يا من سميت السعادة باسمك
في بعدك أنا كالخريف الحزين
يا ربيعي المزهر يا دفء مواسمي
يواسيني بحر هو أقرب إليك مني
فتعلق مع النسمات زفرات تغار منه
أنت قمر في سمائي الغائمة وماء في أرضي القاحلة
يا أبي.. يا هواء يتنفسه وطني
(2)
فـي غـزة انطفأت نور..
تلون ثوب السماء بفرشاة الطيف وأسبلت الشمس جفونها تكاد تغفو بين أحضان الغيوم
وتبكي نور كرتها الصوفية حمراء العيون
أمسك غصن زيتون كان بجواره فالتفت خيوطها حوله
- سنصنع به طائرة ورقية كبيـــرة .. ستحلق عاليا بين النجوم
فضحكت وتدافعت عباراتها :
- لن يتمكن اليهود من الوصول إليها .. سيراها العالم بأســره
لوح بالغصن عاليا نحو دار الشهداء :
- وسنكتب عليها " عــاشـت فلــسطيـن حــرة عـربـــية "
هتف الأطفال بصوت عال..
"عاشت فلسطين حرة عربية"
يا الله! كم هو كبيرٌ حلمهم على أجسادهم الصغيرة ..!
كم هو مؤلم أن تكون حقوقنا كبشر حلماً بعيد المنال ..!
أن نعيش طفولتنا في قفص تحلم طيوره بشي يسمى الحرية ..!
عادت نور لتبذر الدفء وضحكات المرح
ويتردد صدى صوتها في زوايا بيتهم الشبه واقف .. لتعلمهم أنهم أحياء . . !
أنه لا يزال هناك هواء في غزة . .
وثمرة ما تنمو على شجرة فيها . .
وسماء فوقها ستبكي رحمة بهم . .
وأرض ارتوت بدماء أبنائها وتسأل المزيد . .؟
زارنا فجر يوم جديد.. أشرقت فيه شمس حارقة على أرض غزة
على صوت دوي الرصاص فتحت نور عينيها بفزع..الطائرات تزمجر فوق رأسها .. وجنازير الدبابات تقترب منها أكثر وأكثر
نظرت إلى أختها مريم .. لماذا سيتركون أخيها النائم في البرد؟.. كيف سنهرب من بيتنا نحن ؟
أجل .. لـمـاذا؟ وأيـن؟ وكيف ؟..
لـماذا علينا أن نولد بالحزن والشقاء ونتشرب منه حتى نرتوي. . ؟
لـماذا يسري الألم في قلوبنا سريان الدم في الجسم ولا ينبري . . ؟
لـماذا نحرم من أهلنا وأصدقائنا وأرضنا؟ ولمن نشتكي . . ؟
لماذا علينا أن نعاني بشدة .. نبكي باستمرار .. ونشتاق إلى اللا شيء وكل شيء . .
لماذا؟ .. وألف لماذا ؟ . .
ثم أين هم من يدعون بأنهم بشر يشعرون . . !
أين رحمة أصحاب السلطة والقلوب الصادقة . . !
أين نجد الحياة الآمنة .. الابتسامة المشرقة .. والحضن الدافئ ..!
أين! .. ومليون أين ! . . .
كيف تروننا نُذبح وتَدَّعونَ ظلام أعينكم . . !
كيف تسمعوننا نصرخ وتقولون أين أنتم . . !
كيف تتنفسون رائحة دمائنا وتنتظرون إلى أن تشفوا من وهم الزكام . . !
لم تجبها سوى دموع أختها التي أفلتت يديها الصغيرة وعادت إلى منزلهم لتخرج أمها من أحضان الشهيد .. لكن مريم لم تعد وضياء الطفل في أحضانها لم يعد . . المنزل لم يعد واقفا .. أصبح فجأة ركاماً محطماً.. جدرانه تحولت للون الأسود وأرى ناراً تشتعل في سقف مطبخنا ..
أين ذهب الجميع ! .. صرختْ وبكيتْ ناديتْ لكن لم يسمعني أحد ! ومن بعيد لمحتْ .. طائرة ورقية بخيط صوفي !.. أسرعت إلى دماء صديقي التي صبغت أغصان الزيتون الرفيعة .. أمسكت حلمنا الكبير بين أناملي المشتاقة .. لكنه لم يحلق بل حلقت رصاصة بالقرب من أزرار ثوبي . . .
(3)
طـفـلة أزرق الـمـيـاه
يحكى أن طفلة بحر سكنت إحدى القرى الصغيرة.. حيث حقول القمح الذهبية التي عشقت التعارك مع خصلاتها المجعدة كلما نادت غزالاً تخيلته يمرح خلف السنابل.. تفتح ذراعيها لعناق الهواء فيدور فستانها راقصاً كمظلة الشتاء.. ذات يوم قيل لها أن هناك أرض تفترش مياهاً زرقاء اللون ثوباً لها ويستحم القمر وسط أمواجها.. فركضت إلى يد والدها تداعب أصابعه بعفوية وتسأله ببراءة عن مكان ستزوره يسمى البحر!
وأبصرت بحراً أزرقاً يتلألأ في الأفق البعيد..لم تكن قد قابلت أحداً أو رأت شيئاً رسم لها هذا البحر!..انه أكبر من حقل القمح في قريتها..وأكثر من مياه البئر في أرض جدها..والهواء هنا أقوى من ذاك الذي كان يلعب بشعرها والسنابل..حتى رماله أنعم من رمل روضتها.. شعرت أن الوقت له أقدام سريعة وأن الأحلام واقع قصير وأن كل هذه المياه ستتبخر إن تغابت ورمشت بعينيها..أخذت خطواتها تقفز ببطء شديد وكأنها باقترابها من البحر تقترب من غزال صغير تخشى إن انتبه لها هرب مسرعاً.
أغرمت بأزرق المياه منذ النظرة الأولى وبشغف تحدت أمواجه بنزال حتى الغوص.. وحفرت بعمق..تلك اللحظات المميزة في الشوق عندما أحاطتها أربع جدران دون البحر فأغرقت عينيها بالدموع المالحة وارتجفت يديها وهي تعاند حذائها المربوط بإحكام لعله يفسح المجال لقدميها لعناق رمال الشاطئ.. جاهدت وكسرت عناده ففك أسر قدميها فما عادت تذكر كيف ارتدت ملابسها ، لكن صوت أنين باب الجدران كان مميزاً وتحرر روحها العاشقة كان حلواً فراحت تقفز من حبة رمل لأخرى وهي تعيش الحلم في أحضان الحياة..لامست أصابع قدميها الموجات الصغيرة التي تتدافع لترسم الشاطئ فأخذت شهيقاً طويلاً حتى كادت تقسم بأن خصلاتها الشقراء امتلأت بالهواء وزفرت كل الأمنيات طوعاً فبعد هذه اللحظة لا شيء يستحق أن يتوج بمسمى أمنية
كبرت القرية والطفلة والحلم ولا يزال صديق الطفولة يلوح في أفق الأحلام.. فغدت القرية تقترب من المدينة..والطفلة شابة بخصلات مختبئ خلف الحجاب..وهربت الغزلان من جوع البشر وابتعدت السنابل عن مد البصر.. وهو لا يزال ينمو بين نبضات قلبها..ذاك الصغير الأزرق القادم من عالم الخيال.. كلما حاولت الاقتراب منه تتكاثر الأحلام..ففهمت بمرارة أن الحلم وطن والسجن حرية والحزن سعادة والألم شفاء وبين الظلمات يقبع النور..فالغزال أعدم خلف السور!..
بقلم: سارة أمين محمد كنعان
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات