الحكم لله وليس للشعب ..
فإن طالب الشعب بحكم الله كان الحق معه رغماً عن الحاكم ، وإن كان الحاكم يحكم بشرع الله فالحق معه رغماً عن الشعب ..
.
بصراحة ، وحتى الآن .. لا أستطيع أن أتخيل حجم الفوضى الذي قد يحدثه تطبيق ما يسمى بـ (الديمقراطية) !
هل يجرؤ الديمقراطيون على مناقشة موضوع (الفوضى) التي يدعون إليها ؟
تلك التي يسمونها (حراكاً) ..
.






اضافة رد مع اقتباس





المفضلات