" أنشودة الحب "
أمستحيلةٌ أنتِ ؟..
فقد آذيتني ..
وحبكِ قد أذلني ..
وحطم كياني ..
نعم ، لقد هدم كلُ ما بنيته ..
في سنون عمري ..
قد رماني حبكِ على شاطئ ...
شاطئٍ مليءٍ بالمغامرات ...
لا أستطيعُ الهرب منه ..
ولا الخلاص من بين يديه ..
لكن ، هنالك مهربٌ واحد !..
مهربٌ واحدٌ .. وسهل ..
سهلٌ جداً ..
يحولُ ذلك الشاطئ الى جنة ..
انه ليس الموت ..
وليس الدمار ..
بل أنه .. إعترافكِ بحبكِ لي ...
نعم ، فعندما تقولين أحبكَ ..
سأكونُ بطلاً لـ (كَلكَامش ) ..
لن أموت ! بل سأخلّد ..
وسأجد عشب الخلود ..
ونتقاسمه ..
ولن يكون هنالك نسراً !
ولا ثعباناً ..
بل سيكون هنالك شيء واحد ..
سكيون هنالك .. حبنا ..
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ*
لقد آذيتني ...
عندما رقصتِ على الوتر الحساس ..
فعندما علمتِ بحبي لكِ ..
وضمنتِ عدم ابتعادي عنكِ ..
وعدم يأسي منكِ .. مهما حصل ..
ظهر كبريائكِ ..
وانهدم بذلك كبريائي ..
فصرتُ رجل مضعفُ القوى ..
منهك .. ذليل ..
تائه ..
تهزه ريح الشامتين .. يميناً وشمالاً ..
رغم أنه كان ذو كبرياء ..
ذو عظمة ..
لا يهتز .. وعندما كان يسمع الشامتين ..
فأنه كان يضحكُ فرحِاً ..
لأن ذلك كان يحسسه بالقوة ..
فكم من ساجدةٍ هوت له ...
وكم من جميلة راودته ..
فلم يكن يوليهن اهتماماً ..
حتى دخلتِ أنتِ حياته ...
فكان ما كان ..
وصار ما صار ..
والآن باتَ يسمع أنشودة حزينة ..
أنشودة لم يكن يسمعها من قبل ..
إنها .. أنشودة الحب !..
إنه يسمعها ..
ولكن لغتها غريبة ..
لم يسمعها بشرٌ من قبل ..
ولن يسمعها بشرٌ سواه ..
فقد انفرد بها ..
وخُصّصتْ له ..
انها تقول ..
" أحبيني .. أحبيني "
" أحبيني بلا خوفٍ ولا وجلِ "
" أحبيني .. وأحبيني "
فهل أنتِ صمّاء ..
ألا تسمعين .. صراخه ..
لقد سمعه الصديق والعدو ..
وقد لامه من لامه ..
وأيده من أيده ..
وتخلى عنه من تخلى ..
فلم يهتم بهم ..
بل كان همه الوحيد ( أنتِ )
نعم ، كان همي الوحيد ( أنتِ )
وكنتُ أُرددها مراراً وتكراراً ..
بصوتٍ عالٍ ..
حتى ظن البعض أنني مجنون ..
فضحكَ عليّ ..
وبعضهم رثى لحالي ..
وبعض سألني ..
ماذا تردد ؟
فاجبته بإنكسار ..
إنها .. إنها ..
إنها .. أنشودة الحب ..
بقلمي ..
أحمد






اضافة رد مع اقتباس


المفضلات