الإيقاع
( 8 )
...
مجــرد فــراغ أبيض استكن ذهنِـي للحظـات ، وكـأن مــاءً ساخنــا قد سُكـب على رأسي لِـ أتوقف عن التفكيــر لاأزال أنظـر إلى ذلك الخبـر بصدمَـة ، لقد كانت أكبـر صدمـة بالنسبـة لي بالفعـْــل !!؟
أول ســؤال قد تهاتف إلى ذهني الفارغ آن ذاك هو [ مالذي سـأفعله بهـذا المـأزق ]
يــا لحياتي البــآئسَـة التي أوقعتني بمشكـلة مع هـذا الـشخص والذي قد أصبح [ ممثلا ] بين ليلة وضحاها بالنسبَـة لي ، لم أحـاول تهدئـة نفسي بل لم أستطع أن أفعـل أي شيء ســوى التحديق بذلك الخبَــر بوجه فارغ التعــابيــر
- تعجبني ردة فعـلُـك ..!
كان هـذا صـوته السـاخـر والذي حاول إيقاظي من حالتِــي تلك ، حقيقة لم أقدر أن أرفع بصري ناحيته والنطق بـ سيل من الكلمات الجــارحـة بدون أن أفكـر بـ أثرها طبعا كما كنت أفعل عــادة ، لويت شفتي حنقا بينما رمشت بعيني مــرارا لم يُسبق لي أن وُضعت بموقف حـرج مثل هـذا أبـدًا مالذي أفعله الآن .. لاشـك بـأن حياتي ستتغير ابتـداءً من هـذه النقطـة الآن !!
- والآن مالذي ستفعلينه أيتها الوقحة الصغيـرة !!
وهاقد عاود الكـلام قاصدا السخـريـة مني ، لم أستطع أن أتحمل أكثر يجب أن أضع حدًا لــ سخريته هــذه رفعت بصري ناحيته بينما نطقت من بين شفتي : أيها الوغـْـد !!
بُكـاء القمَـر
مشاعر مـؤلمـة ..
بقيتُ أنظُـر إليه بـ عينين حاقدتين تنمٌ عن رغبـة شديدة في محـوه من أمـامي لقد بتُّ أمقتـه أكثـر الآن !!
لم أجد أي رد منه ســوى أنه كان يحدق بـي بـ حاجبيه المـرفوعين مدعيًـا البراءة نهضت من على الكــرسي بقــوة بينما لم أجد أي كـلمة أستطيع أن أتكلم بها أمامه بل لم أجد أي كلمات أستطيع بها التعبير عن الاضطراب الذي استكن بداخلي رفع بصره ناحيتي وهو لايزال يجلس على الكـرسي بهدوء وكـأن شيئا لم يحصـل تحدث قائلا : إلى أين لم أنهي كـلامي بعـد ؟!
عضضت على أطـراف شفتي بقـوة بينما صحت به بصـوت أقـرب مايكون إلى الحدة : هل أنت بشـرٌ حتَـى ؟!
لم يتكلم ولم يبدي أي حركة فـ كلا الاثنين ظـلا ينظران إلي بنظرات غريبــَـة يبدو وبـأنني قد أخطـأت بـ الحكم على صديقه المدعو كـلاود أيضًـا أكمــلت بينما شعرت بارتجــاف أوصالي : أمقتك .. أمقتك أكثَــر من أي شيء آخـر .. هنا وقف هو بدوره ليقترب مني وقف أمامي بـاعوجاج قاصدا استفزازي أكثـر بينما ابتسَــم بـ سخــريـة رفع كفه ليمسك بذقني بـأصابعه الباردة تلك رفع وجهي لـ أقابل عينيه الحادتين الفضيتين والتي دبَّت الرعب فيْ حاولت ألا أضعف أمامه وأبـدأ بالبكــاء بالرغم من أن دموعي كانت تحاول الخروج بـأية طـريقـة تحدث بصـوت أقرب مايكون إلى الهمس ليُـرسخ بـأذني : [ وهل ظننت بـأن الحشــرة تقدر على الملــك ] .. اقترب من أذني ليهمس بها : [ أيتها الحشــرَة ]..!
رفعت كفي بسرعة لـ أهوي بها على كتفيه قاصدة إبعادهُـ عني بقـوة ..!
تراجع للخلف بمقدار خطوتين على الأقـل فـ دفعتي لم تكن أقـوى منه ضغطت على شفتي المتوردتين بقــوة بينما حاولت أن أنظــر إليْــه بنظرة تحوي على الحدة ولو بشيء القليل التفت عنه بســرعة لـ آخــذ حقيبة كفي خطوت خطواتي بسُــرعة علني أصـل للبوابة بـأسرع وقت ممكن لكنني سمعت صـوته يصيح غير آبه بكثرة الأشخـاص من حولنا : لاتحاولي العبَـث معي ولاتحاولي حتى أن تفكـري بذلك ..!
وقفت ميري بجانب سرير ابنتها البريئَـة والتي كانت تتنفس بوسـاطـة أنبـوب الأكسـجين الذي مالبث أن امتـلأ بالبخار جـراء تنفسِهَــا ، أجـرت ميري اتصالا هاتفيا على أختها وهاهي تنتظر الرد من الطـرف الآخـر وأخيـرا أتاها الـرَد : ماريا .. أعتذر عن القـدوم لن أستطيع المجيء لـ اصطحابك الليـلـة .. همم ..لقد حصـل أمـر طـارئ ..
التفتت على هادلي لتمسح على شعرها قائـلة : أجـل .. لالاتقلقي كل شيء على خيـر مايـرام .. على كلٍ سألقاك غـدا وسأخبـرك بكل شيء لاحقـا ..
مازالت تقلبُ ممــرَ المشفى الأبيض ذهابا وإيــابا بصــوت حذائها الذي شكــل عدة نغمات متتاليـة ومتشــابهـة الصــوت ، جلس دون على ذلك الكــرسي بمــلل بينما تنهد للمـرة الخـامسـَـة ضـاق به الحال ذرعا لذلك رفع بصره إلى هيلي القلقة تحدث بشيء من اللامبــالاة : رفقتك ممـلة !!
توقفت هيلي عن المشي فـ التفتت ناحيته بينما تكلمت وملامح وجهها ترسم غضبها الذي تشعر به : ومن طلب منك أن تبقى هنا حتـى عُــد من حيثُ جئت !!
رفع أحد حاجبيه بينما صــاح بغضب طفـولي : يا ناكـرة الجميـل الآن لم يعد وجودي مهمًـا ..!
زفرت هيلي باضطراب لـ تحرك قدميها ناحيـة أحد الكـراسي القابعة بجانب دون جلست بقـوة بينما تحدث بانزعاج : آسفة ولكني منزعجـة بعض الشيءْ خصوصا بعدما حصَـل مع أمي .. تحدثت بصـوت أقرب مايكون إلى الهمـس : لاشك بـأنها غاضبـة علي الآن ..
وضع دون كفه على معدته بعدما شعر بأنها فارغــة تكلم بتساؤل : أنا جائع هل تريدين شيئا محددا ..!
- لا لا أرغب بشيء ..!
التفت عليها بينما رفع أحد حاجبيه بتساؤل : لم أكن أسـألك بل أسـأل معدتي الفارغـَـة !!
نهض من على الكــرسي ليمشي بالممـر قاصدا الخروج من المشفى نهضت هيلي من على الكــرسي لتصيح به بحنق اتضح على ملامح وجهها : أيها الأحمق ، ألايمكنك أن تتعاطف معي بهذا الوضع على الأقل ، أخـرق !!
فـتح باب غرفـة هادلي لتخـرج منه والدتها بعد أن أطلقت زفـرة حائرة التفتت هيلي بسـرعة نـاحيـتها لتـلحظ مـلامحها المضطـربـة ضغطت على شفتيها بضيق لكنها مالبثت أن اقتربت منها قائلة بتوتر : أمـي أنا .. أعني لم أكـُـن..
وضعت ميري كفها على كتف هيلي لـ تتحدث بتعب : لابـأس بذلك المـُهم أنها ستـكون بخير .. أتبعت وهي تجلس على أحد كـراسي المـارة : لا أدري متى ستنتهي كـل هـذه المِــشاكل فعلا
بقيت هيلي تنظر إليها بهــدوء لـ تقترب منها وتجلس بقربها التفتت ناحية والدتها قائلة : ولكن مالذي دعا هادلي لـ الخـروج من المنـزل ياترى ؟! .. نظرت ميري إليها باستغراب وكـأنها تذكـرت هـذا الأمــر للتو
- لا أدري ..!
بتـلك الشقــة الهادئــة
بقي ذلك الشاب جــالسًــا على الأريكـة واضعا قدميه على الطاولة الزجاجيـة المركونة أمامه وقد أحاط هاتفه بأصابعه الطـويلة أمــا عينيه فقد احتلَّتهما تلك النظــرات الشـاردَة جلس كريس بجانبـه بعد أن عدَّل من وضعية الوسائد الصغيرة على الأريكـة نظـر نـاحيـة صاحبه بصمت ولكنه تكلم رغم ذلك : بماذا تفكـر .. إنه أمـر لايستحق كل هـذا العنـاء ؟
أرخـى بظهره على الأريكـة قائلا وقـد أخرج هاتفه من جيبه هو الآخـر : أخبـرتك منذ البدايـة أن لا ترتبط بأي أحـد الآن لكن لم تستمع إلي..
أشــاح أنطـون بوجهه لـ الجهـة الأخــرى ليتكـلم : أنت لاتفهـم ..
رفع كــريس أحد حاجبيه لــ يتكلم بعدها باستغراب : لا أفهم ؟ لا أفهم مــاذا ؟ كــل شيء أصبح واضحا .. نظر ناحيـة هاتفه بينما تكلم بصـوت أقرب مايكـون إلى الهمـس : أستغرب من كونها لم تشك بك حتى الآن فـ معظم تصرفاتك قد تغيرت حتى أنك كدت تتناساها ولكنك بالفعل ممثـل محترف ..!
نظر إليه أنطونيو لـ ينطق بانزعاج اتضح على ملامح وجهه : كــريس ..!!
أكمـل الآخـر غير آبها لــ انزعاج صديقه : إنه خطـؤك منذ البدايـة ياعزيزي لو أنك لم تغضبها ولم تتجاهلها طـوال تلك الفترة لما حصـل ما حصـل فـلم تجني شيئا سوى أنها قد انفجــرت بك ومن ثم ما أدراك ربما لا تكون بخير فقط تقـول ذلك حتى لاتقلقك بعض الفتيـات يقُــ..
نهض أنطـونيو من على الأريكـة بسُـرعة ليتوجه ناحيـة النـَـافذة نطق بضجر : لاتزعجني كـريسْ .. ومن ثم أنا لم أتجاهلها بإرادتي فقط انشغلـت ببعض ..
قاطعه كــريس ليقُـول بسخريــة وهو يستلقي على الأريكـة بلا مبالاة : انشغلت بتلك العصابـة لا أكثـر كـف عن قـول ذلك وكـأنه شيء جيـد بالمنــاسبـة أتُشـارك بـ جرائم أخـرى غير السطـو كـ القتل مثـلا ..!!
شــدَّ أنطـونيو على هاتفه بين أصابعه لينطق : لم أشـارك بـأي واحدة منها
مازالت تجلس على الأريكـة ذا اللون الأرجواني تتصفـح إحدى المجـلات بملل وبجانبها يجـلس كــلاود الذي كــان ينظـر للتلفاز بشيء من الاندمــاج ، نظرت إلى المنضدة ناحيـة هاتفها والذي كــان يضيء بين فينـة وأخــرى تركت المجلة جانبا لتــأخذه فتحته لتــقـرأ تلك الرسالة التي وصلت إليها منذ مدة ولكنها لم تنتبه إليها مـررت بصرها على كــلماتها لِـ تتغير مـلامح وجهها نهضت بسُـرعة من على الأريكــة لـ تتوجه نـاحيـة غرفتها
" اتصلي بي حالما تقرئين هذه الرسَـالة "
كـان هـذا ماكُـتب مافيها هذه الكلمات جعلتها تقع بـ حيرة كبيرة من أمـرها هل تتصل أم لا ؟! أتتجــاهل رسالته لكي يشعـر بقيمة مـافعله أم ترد عليه !!
تنهدت بانزعاج من تلك الحيــرة التي غالبا ما تــأتيها بكل مـرة تعود بها أمسكت الهاتف بشدة لتضغط على بعض الأرقام بتردد كبير سمعت ذلك الصــوت الذي بدا يتردد بذهنها والذي يدل على أن الهاتف الآخــر يرن بنغمته منتظرا صاحبه أن يرفعه وبعد مدة من الانتظـار جاءها الرد ..
اندفع ذلك الصـوت من السمـاعـة : كاتيَــا ..!
شعرت كاتيا بالتردد للحظـة ولكنها تحدثت فيما بعد : آدريَــان ..
- كاتيا .. أهـذه أنتِ ؟!
- أجــل إنها أنـا ؟!
- أنا .. تناهت إلى مسامعها تنهيدته ليقـول بعدها : إنني آسـف على كل مافعلته بك آن ذاك .. فعلا لم أكـن أقصـد أعدكِ بأني سأتغير جذريا ولكن فٌـقط عودي .. كل شيء تغير عندما سافرتِ وتركتنِي لــ وحدي .. فكري بالأمـر مليا كاتيا .. فكـري بي على الأقـل ؟!
أطرقت برأسها لـ الأسفل لكنها مالبثت أن تنهدت مــرة أخـرى لـ تتحدث بـألم : ولكن نحن لايمكننا أن نُكمل بهذه الطـريقة أبـدًا لقد بدأ الأمـر يتعقد حقا
- ولكن فعلا أنا آسف أشعر بقيمة خطـأي الآن
- لاأدري أدريان
شعرت بتلك الكف البــاردة التي أحاطت بكفها لــ تنتزع الهاتف منها بقـوة أحــسَّت بالفزع لذلك التفتت للخلف بسُـرعة ظهرت ملامح الصــدمة واضحـة على وجهها إذ أنها وضعت كفها على فمها رمــى كــلاود الهاتف على السرير بعدما سـلط عليها نظراته الغــاضبَـة حـرك شفتيه ناطقا بحدة : يكفي ..!






xd
؟!
..!
, البآآرت مرةة حلوو و يملأهه الحمآسس خصوصاً أخر مقطع
..!
, ليديآ لو إنها كانت تعرف انه ممثل مَ صآر لهآ ششيء
, لكن مَ أقدر ألوم آلِ
..!
..! , الله يعنين أمهآ كيري المفروض مَ تخليهآ وحدهآ >,< ..!
..!
, الي عجبني ان كلآود كشفهآآ
, بس شنو كَانَ يقصد بكلآمهه
..!









:






هل من المعقول ان تتلوث يداه بدم اتمنى ان لا يموت ذلك الرجل و اتمنى ان يفقد الذاكرة ايضا حتى لا يتعرف على انطونيوا



المفضلات