أُحِبُ إلهي ومَعبودي واقْصُدُهُ في طريقي..
خَالق الكون والناس جميعا..
هو سِرُ راحتي وسعادتي..
هو ملاذي إذا ضَاقَت الدنيا علي..
أُحِبُهُ واَقْصِدُهُ كلَ حين..
واشْتَكي له ظُلْمَ العبيد..
لأن الشكوى لغيره مَذَلة..
وأَذْكُرُهُ كلَ ساعٍ وكلَ حين..
واطْلُبُ العفو منه والصفح الجميل..
فأنا أَخْطَأْتُ في حَقِ نفسي كثيرا..
ولكن هو من قال إنه الغفور الرحيم..
وإن خَيْر الخطاؤون التوابون..
أُؤْمِنُ به ولا اسْتَجيرُ بغيره..
فهو الواحد الذي يراني ويُدَبِرُ أموري..
ابْحَثُ عن رِضاهُ في كل شيء..
في النوافل والذكر والصلوات..
وأَدْعوه في جَوْفِ الليالي والناس نِيام..
وتَنْهَمِرُ دموعي على الخدين من كثر الحياء..
أَخْجَلُ منه لأنه أعطاني العقل والدين القويم..
وبَيَنَ لي المهاجَ المستقيم..
وأنا أُخْطِئُ أحيانا..
لكن بِفَضْلِهِ الجبار أَكْرَمَني برحلة إيمانية..
زُرْتُ فيها بَيْتَهُ الحرام ولَمَسْتُ الكعبة..
وشَعَرْتُ براحةٍ لا مثيل لها..
ودَعَيْتُهُ ليلَ نهار بغفران الذنوب..
لأنه لا يَرُدُ عبدا ناجاه..
وأَحْسَسْتُ بأن رَحْمَتُهُ احْتَوَتْني..
وأَمْنُهُ اعْتَراني..
وفُزْتُ بِمَحَبَتِه..
فقد سَتَرَني فوق الأرض..
وحَماني من كل الشرور والآثام..
فالشكر لك يا ذا الجود والعطاء..
والحمد لك يا غفار الذنوب..
يا من يُجيب المضطر إذا دعاه..
ويُسعد الملهوف إذا رَجَاه..
ويُعْطي المحتاج ويَنْصِرُ المظلوم..
أحبك يا ربي يا خالقي..
يا مَنْ مَنَنْتَ علي بكل شيء..
أحبك يا كاشف الهم وماحي الغَمْ..
ومُنَزِل البركات من السماء..
أحبك يا إلهي حباً شديداً..
ولو أُحْصي عطاياك لا تَجْمُلُ لها كُتُبِي..
أحبك ربي..
وقد صَدَقَ من قال..
أمات الحب عشاقا..
وحبك يا ربي أحياني..
فَسَيُفْنَى فؤادي ويُفْنى عُمُري..
ولكن حُبُكَ سَيَخْلُدُ بعد الرمق..



اضافة رد مع اقتباس







المفضلات