العين الحرة
خلف بوابة الأسر والقيد...
خلف ضحكات الشؤم والعذاب..
ووسط ألم الأمل تتمعن عين جريحة ..
عين كرهت المكوث وسط مستنقع من الذكريات السوداء بل فضلت محاربة الدموع المتمردة وهزم شبح الماضي الأليم..
واختراق تلك الجدران القاتمة لتنطلق في فضاء الأمل..
لكنها كلما حاولت الخروج من سجنها تجد نفسها في سجن آخر..
سجن يخنقها ويعذبها بكلمات من اليأس تجبرها على الترجل من فوق حلمها الآمل والجلوس بين إحباط الأمس وخيبة اليوم ..
لكن وبالرغم من أن تلك العين قد تقرحت لكثرة البكاء
وذبلت لكثرة بقاءها في ظلمة الاستسلام إلا إنها تبدو قوية وواثقة..
واثقة بأن ذلك المريض الذي يتعذب وسط هذا الجسد المنهك قد حزم حقائبه وقرر ترك هذه الزاوية المشئومة والإبحار على بقايا الأمل المدفون الذي تدفعه رياح الذكريات السعيدة...
فيكتب بنبضات بريئة قصة الهروب من اليأس إلى التفاؤل ،إلى الحرية .




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات