:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ْ
أتساءل لمَ بعد كل ذلك الشعور الجميل الذي كنت أغوص فيه ْ
أعترتني فترة كره لما هو حولي ! حقدت و غصت في أعماقي بحالة تيه !
في صفحات تلك الزمانات كنت أتألم ْ .. في داخلي ضجيج أنين ! و يعتلي
على ظاهري سكون حازم .. ليس لانني لا أتألم ! و لكن أتعلمون ذاكَ الشعور
حينما ترتاحون بسبب محاولات الغير لاراحتكم ْ فيسكن الضجيج ْ .. كهكذا
أشعر دوماً حينما يأتيني ذات الألم =) ..
أعجب من ذاتي كيف توّد أن تستريح بسرعة .. أضحك على محاولة عقلي
لاسرداد ملفات الراحة بسرعة .. يدي ترتعش لتزيل مني الامل و تحمله هي
لساني يطقطق لوحده دون أن أءن محاولاً أن يتكلم بدلاً عني بصمت ْ, و
قلبي ينبض بسرعة كأنما يود أن يخترق ساعات الألم و يسرّع الزمن لأرتاح ْ
أنفي يحاول أن يدخل اكبر كمية ممكنة من الاكسجين لتكفي أن يزوّد بها
جنود الكريات الدموية و يبقى مخزون كاف لتنفسي لاهدأ .. قدمي تهتز
أعلى و أسفل أعلى و أسفل و كأنما تود أن تدخلني في تلك اللعبة التي
نركبها لتأخدنا الى أعلـىىىى و بسرعة إلى أسسفل .. فأمرح و أنسى ..
مهما كانت محاولات الناس , فلن أنسى محاولاتكم ْ أجهزتي ^^
|سمي ما شئت من عضوِ أو جسدِ و سترى بأنه معكَ يقفُ في صفِّ|
جهازات كثيرة تحاول ان تنسيني ما بي =") .. بحق إنها مدهشة !
من أعطاني ذلك الجسد و زودني بالاحساس به ْ و أنعم علي بالفكر
و الراحة , و أغدق علي بأن يكون هو من أعطاني كل ذلك .. هو الله .
رباه أنت من يواسيني و أنت من هو بالقرب دوماً ..
ربّاه ْ .. حمدٌ لا ينتهي لكَ وحدك ْ .
همسة : كثيرة هي الاشياء الصغيرة حولنا ..
فقط تحتاج منا الى دقيقة تأمل و سنرى منها العجب العجاب الذي لم نره فيها قبلاً !
موفقين جميعاً ..
:





اضافة رد مع اقتباس






المفضلات