[IMG]http://dc10.******.com/i/02816/3mi48nuume3p.gif[/IMG]
قبل البدء بخاطرتي أحبُ أن أنثرَ بعض الكلمات ها هنا ..
كتبتُ هذه الخاطرة قبل أن ألتقي بصديقتي التي تسكن في سوريا ..
كان لي مدة طويلة منها فقلما أراها على المسن بسبب وضع بلادها المزري .
يومها سألتها سؤالاً عابراً من باب تغيير الجوء .. فقلت لها فيه..
-هل اشتريتم حاجات رمضان ؟
فردت علي بهدوء قائلة: وهل تظنين إننا سنحيا لرمضان ؟ وعلى وضعنا الحالي فإننا لا نضمن العيش لذلك الوقت ،وكله مكتوب بيد الخالق ،فقط نشتري قوت يومنا ..
تأثرتُ بما قالت ولا يسعني القول غير لا حول ولا قوة إلا بالله..
وعندما تكلمتُ عن وضعنا الغير مستقر،والكهرباء التي ليست لها قرار مع صديقة أخرى ..قالت لي:
-أحمدوا ربكم ..بإن مصيركم لم يكن مثل مصير سورياااا..يعني الموت !!فحالكم أفضل بكثير ..
-نعم صحيح ما قالت ..فالحمد الله على كل نعمه ..
ولكن سؤال ...
هل على اليمن أن تحيا على خيارين أم الموت بشكل إبادة أو رضى بحياةٍ غير مستقرة؟؟؟!!! ..
أليس من حقنا ...ومن حق كل سوري... ومن حق كل عربي مسلم ..أن ينعم بالأمان والاستقرار والحياة الكريمة في ظل بلاده ؟؟!!
أن كان ما يحدث في البلدان العربية من ثورات تم تحوير أمال شعوبها وأحلامهم ،وتغيير مصبها المتدفق نحو مقاصد أخرى ،لتجعل من الوطن العربي بأسره يلتهب فيما بينه ،وينشغل في مشاغله الخاصة ،ويقتل الأخ أخيه ،وتحطيم اقتصاديتنا ..فهذا أمر بحاجة لإعادة نظر ..
ولا أقول فيه غير حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم سعى لتدمير عروبتنا ومقوماتنا الإسلامية ..
يُرجى عدم الرد..






اضافة رد مع اقتباس



” وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا “









المفضلات