أمشي في هذه الدنيا كَسيرة لوحدي..
كسيرةٌ ما بين نبضات الأمل تارة..
ونبضات اليأس تارة أخرى..
الأمل من أن كل شيء سَيُصْبِحُ لِصالحي..
وأن دولاب الزمان أخيراً سَيَقِفُ عندي..
لِيَرْسُمَ لوحة فنية لحياتي..
ويُلَوِنَها بألوان السعادة والفرح..
لِيَرْسُمَ لي بالقلم الرصاص..
المواقف والحوادث الجديدة..
حتى إذا لم تُعْجِبَني..
أستطيع أن أَمْسَحَها من مذكرات أيامي..
ويُلَوِنَها بكل لون جميل..
لِيُضْفي عليها الحياة والأمل..
ويَكْتُبَ لي لقاء مع أشخاص جدد..
مع أشخاص تَرْتاح لهم نفسي..
وتَشْتَاق لهم عيوني ويَحْفَظوا لي سري..
ويكونوا لي أصدقاء حقيقيين..
وأنا كُلِي أمل بأن الزمان سَيَرْسُمُ لي هذه الحياة الرائعة..
فالأمل هو الذي سيكون له في حروفي..
النصيب الأكبر..
واليأس لن أَعْنِي له كثيرا..
لأنه كان فقط مجرد خَوْف..
خوف من صَفَعات الحياة..
والأمل سَيُخْفي هذا الخوف والقلق..
لأن الذي يعيش على الأمل لن يضيع أبدا..
والذي يَتَمَسَك بحبل الأمل حتى ولو كان رفيعا..
لن يَنْكَسِرَ أبدا..
لأنه لو يَتَذَكَر لِلَحظةٍ واحدة بِمُمْسِكْ هذا الحبل..
والمصدر الذي يَمُدُهُ بالقوة..
القوة التي لا يُضَاهيها شيء وليس لها مثيل..
لَطْمَأن من على وجه الأرض..
فأقول بقلبي دائما الثقة بالله أزكى أمل..
وأنا مُتَمَسكة بالأمل وواثقة برب الكون..
لأنني متأكدة من أنه يُخَبِيءُ لي كل ما هو جميل..
وأنه لم يَحْرِمَني من شيء..
إلا لأنه يُخَبِيء لي الأجمل والأفضل..
هذا ما أَتَمَناه أن يَرْسُمَه لي الزمان..
أتمنى أن يَرْسُمَ لي بخطوط ذهبية نقية..
لوحات فنية جميلة..



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات