" عندما أكون قربكِ "
عندما أكون بقربك ِ ..
لا أرى شيئاً سواكِ ...
لا أحسُّ بشيءٍ سوى حبكِ ..
الذي قد غمرني ..
وملأ قلبي ...
بالسعادة ...
والحزن !..
لقد امتلكني ...
نعم ، حبك امتلكني ...
فقد كتبتً في كل كُريةٍ من دمي ..
" أحبكِ "
" أحبكِ "
فهل أنتِ كذلك ؟ ..
اعترفي بحبكِ لي ...
نعم ، اعترفي ..
كما اعترفتُ أنا ..
أمام الجميع ...
صرختُ " أحبها "
فقد ظن الجميع أني عاشق ..
وأني معشوق ...
ولم يعلموا بعذابي ..
لم يعلموا بالالم الذي أعاني منه ...
فقد أتعبني حبكِ ..
فقال بعض منهم عندما قصصتُ له ..
" إنتظر "
" إنتظرها لتقول أحبك َ "
وبعض قال ..
" قُلْ لها ... اخبرها ولا تتأخر "
" لكي لا تضيع منك "
فوقفتُ حائراً ..
بين هذا وذاك ..
هل أعترف لها بحبي ... الان
ام أنتظر ؟؟؟
وإن انتظرتُ فمن سيقنع قلبي ..
من سيقنعه ؟
فقد آذاني ...
فإنه يسألني في كل لحظةٍ عنكِ ...
ماذا فعلتَ ؟
ماذا ستفعل ؟
ماذا وماذا وماذا ...
فهل سأنتظر ؟
وأكسر قلبي ..
سأنتظر ...
ولكن إلى متى ؟..
إلى متى سأبقى منتظراً ..
فقد ضقت ذرعاً ..
وملأ قلبي قيحاً ..
أنت قولي لي ماذا أفعل ...
هل في ذلك أمل ؟ ..
هل سيجدي الانتظار ؟ ..
أم أن التسرع سيفيد ..
فأنا حائر ...
وما زلتُ حائراً ...
عندما أكون بقربكِ ...
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ*
* القرب المذكور في القصيدة ليس قرباً مادياً بل قرباً معنوياً ...
واللبيب تكفيه الاشارة ...
بقلمي .. أحمد






اضافة رد مع اقتباس


المفضلات