الصفحة رقم 18 من 31 البدايةالبداية ... 8161718192028 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 341 الى 360 من 618
  1. #341
    an3m1.com_bbbce3509b1







    دخلت انجل إلى المقهى كالعاصفة يتبعها ليو كالموج العالي , أسرع كلاهما من دون كلام بارتداء المريلة و حمل منشفة و دلو من الماء ليبدأ التنظيف الصباحي قبل أن يصل الزبائن , لفت هذا التصرف المعلم , و رغم إعجابه بالهدوء الذي نادرا ما يكون بينهما إلا انه أراد أن يستفسر من باب الفضول عن الأمر
    هتف مرحبا : أهلا عزيزتي انجل , مرحبا بعودتك ليو
    ردا عليه التحية باقتضاب أشعل فضوله أكثر فسأل بحذر : هل من شيء في هذا الصباح الجميل يعكر صفوكما ؟!
    اصدر ليو صوتا ساخرا : لقد عرفت ( المزاج السيئ ) منذ يومين فقط !!
    و كان هذا سهم سام موجه إلى انجل !!
    لم تكن لتترك الأمر يمر فأخرجت قوسها ( أي لسانها ) قائلة بحلاوة : أوه أيها المعلم , إنني أفكر جديا في توظيف بائع الحليب المزعج هنا , فلن يتدنى مستواه إلى مستوى النادل لدينا !!
    كانت الشرارات الغاضبة تنتقل بينهما , و تجعل الجو ثقيلا يهدد بالانفجار !!
    امسك ليو الممسحة و ضرب الأرض بها بقوة قائلا : أراهن انه يتغزل بك مرغما ليقبض ثمنا جيدا للحليب الفاسد !!
    مسحت إحدى الطاولات بعنف : حقا ؟ اعتقدت أن هذا ما يفعلنه أولئك القبيحات حتى يجعلنك تشعر بوجودك !!
    و كان هذا أكثر من كافي حتى يحمل بكلتا ذراعيه الطاولة الخشبية و تلتقط هي الكرسي المتين و يواجهان بعضهما , لكن قبل أن يحتد الشجار سأل المعلم بحيرة : هل حدث أمر ما أثناء عودتك من الجامعة عزيزي ليو ؟
    سألت انجل بدهشة : الجامعة ؟! هل هذا الأحمق لا يزال طالبا ؟!
    استعد ليو لرمي الطاولة قبل أن ينهاه جده : انزل الطاولة ليو , اجل عزيزتي إن ليو طالب في السنة الأولى من الجامعة قسم اقتصاد و إدارة أعمال
    قالت بذهول : إذن هو في الثامنة عشر , في مثل عمري ؟!
    أجابها المعلم بحبور : اجل
    أطلقت ضحكة ساخرة و هي تهتف : انه مجرد طفل !!!
    التفت نحوها وهو على وشط الانفجار : هل نسيت نفسك ؟!!
    أجابته بحذق : إن الفتيات أكثر نضجا من الفتيان دوما , ألا تعلم هذا ؟!
    أجابها ساخرا : و يدخلن مرحلة الشيخوخة قبلنا أيضا !!
    و كانت هذه ملاحظة أخرى تستوجب العراك !!
    قال المعلم بلطف : حسنا لديكما عشر دقائق لتنهيا التنظيف و ثم اذهبا إلى المخزن لتحضرا لي مكونات ضيافة اليوم
    و كان هذا الأمر إعلانا لنهاية الشجار , انهيا عملهما بتناغم صامت و إن لم يخلو من اهانة أو تعليق ساخر , و توجها بعدها إلى المخزن , لم تعرف انجل ما الذي يقصده المعلم بالمخزن و لكنها اكتشفت انه عبارة عن حجرة متوسطة الحجة تحوي أرففا و ثلاجتين لحفظ الحلويات , جمع ليو عددا من الأكياس و ألقاها بين ذراعيها بلا اهتمام واضح , رفضت أن تستسلم و تتركه يرى أنها ثقيلة عليها فتجاهلته عامدة , صعد فوق سلم خشبي قصير ليصل إلى الرفوف العالية , لاحظت انجل أن فرق الطول بينهما ملموس , و لا زال يحتاج إلى سلم !!
    رسمت هذه الفكرة الساخرة ابتسامة على وجهها
    سألها فجاءه : ما المضحك في الأمر ؟!
    أجابته بلامبالاة : فكرت انك مشهور جدا إن كانت الفتيات يلتففن حولك منذ الصباح !!
    احمر وجهه خجلا وهو يقول : اصمتي .
    تجاهلته و هي تقرأ بتركيز مكونات ا حدى المقادير , وقف ليو يتأملها بصمت , لم تبدو مزعجة جدا و هي صامتة , كان وجهها يتغير بالكامل عدما تنتبه لأمر ما , و لم يتمكن من التوقف عن تأمل لون عينيها الفيروزي , تمتمت أخيرا بخجل : شكرا
    التفتت نحوه بدهشة تسأله : ماذا ؟
    عاد إلى عمله قائلا : لو لم تأتي لنجدتي اليوم , لم أكن لأتمكن من الوصول إلى المقهى و فتحه في الوقت المناسب
    تفاجئت تماما من تصرف ليو , لم تتوقع حتى في أحلامها أن يشكرها يوما , و خصوصا بعد انتهاء شجارهما بأقل من خمس دقائق
    ربما يحاول أن يكون لطيفا همست لنفسها و قررت مجاراته : هل يحصل هذا معك دائما ؟
    اخرج كيس الطحين وهو يجيب : منذ المرحلة الإعدادية .
    قالت بدهشة : منذ كنت طفلا ؟!!
    التفت نحوها مجيبا بجدية : اجل , لم تكن الفتيات ليتوقفن عن اللحاق بي , و لم أكن أجرؤ على إزعاجهن أو صدهن , خوفا من أن تحاول إحداهن الانتقام مني بكشف سر المقهى
    ازدادت دهشتها و هي تسأله : هل كنت تعمل في المقهى منذ ذلك الوقت ؟
    أجابها : ليس عملا كاملا , كان جدي يسمح لي بغسل الصحون و التنظيف فقط , و عندما اتجهت للمرحلة الثانوية بدأ يسمح لي بتقديم الطلبات للزبائن و محاولة تقديم القهوة الخاصة بي .
    شعرت أنها مجرد هاوية أمامه , خبرتها تعد محدودة جدا , كرهت شعورها بالضعف أمامه فسألته : و لم تحاول الفتيات كشف سر المقهى ؟
    ركز نظره على علبة الكريما قائلا : ليس أنهن سيحاولن .. أنا من لا يستطيع ترك الأمر لفكرة محاولتهن
    شعرت أنها ضائعة معه فسألته : و لماذا ؟!
    نزل من السلم قائلا : بسبب وعد ... أحاول أن أحافظ عليه ..
    حمل نصف أغراضها مغادرا المخزن , بينا وقفت هي في الخلف تحدق في الطريق الذي سلكه ...
    و ألاف من الأسئلة تعصف بداخلها ...
    *********************************************
    dc39afa316e67297e033030f571af74c




  2. ...

  3. #342
    لم يختارا مكان محددا للجلوس , لم يفكرا في تناول قهوة على الطريق , لم يفكرا بما يجب أن يقولا حتى لا تكون مسيرتهما فظة مملة , كانا يسيران متجاورين بتناغم , متلازمين متقاربين .
    أحبت لومينا هذا الشعور .. هذا الصمت الذي تهدأ فيه وتيرة حرب الأفكار في رأسها , و تستكين بهدوء لتترك ( للروح ) حرية سرد قصتها على ضوء النار المشتعلة .
    رنت إليه بطرف عينها , كان هادئا مسترخيا , ابتسامة ناعمة على شفتيه , و بدا على وئام تام مع روحها , شعرت بسعادة كبيرة ’ و بأن جسدها خفيف جدا مما يسمح لها بالقفز عاليا و الطيران .
    ارتطمت أيديهما ببعض خطأ , التقت عيناهما بخجل تحول إلى تفاهم , لم تعرف لومينا من قبل حلاوة هذا الإحساس ..
    سألها برقة : هل تعبت ؟
    هزت رأسها نفيا , لا ترغب بكسر سحر هذه اللحظات , تابعا سيرهما المتناغم ... لكن تشويشا أشبه بصواعق تنبعث من غيمة سوداء أرسلت رجفة في جسدها !!
    التفتت حولها لتجد سر هذا التشويش , لقد كان عدد ليس بقليل من الطلاب و الطالبات يقف متهامسا ناظرا نحوهما !!
    لماذا ؟!
    سألت لومينا نفسها كأنما تسال روح كل فرد منهم , لماذا هذه النظرات ؟ هذه الغمزات ؟
    لما الهمسات تعلو حتى أصبحت اشعر بها تغزل خيوطها السوداء في قلبي ؟!
    هل ما افعله أمر غريب ؟!
    انتبهت لهذه الحقيقة و توقفت عندها , ليتوقف التناغم بينهما , و تتوقف عن متابعة الرحلة .
    توقف عن المسير بعضها بخطوات , و كأنما ادر كان رحلتهما لن يكتب لها الاستمرار
    لم يلتفت إليها , كان ظهره موجه لها , و يداه مخفيتان في جيب بنطاله الأسود , كان شعره ينساب على عنقه مخفيا بشرته , فأحست لوهلة أنها أمام ظل غامض , ينتظر في بذلة إنسان .
    هل كان هذا هو المقصد الحقيقي ؟!
    الم تكن هي معنية بأن تكون ظله ؟!
    هل أراد أن يكون هو ظلها ؟!
    أن يكون ... حاميها ؟!
    هزتها هذه الفكرة من الأعماق , فانبرت الأشواك تجد مأوى أخر غيرها , نادته بصوت ملئه الوجل : في ... في الحقيقة ..
    لم يستدر , شعرت بالخوف , برغبة شديدة تدفعها للهرب !!
    لكن ... ليس بإمكانها الرحيل دون ظلها .. أليس كذلك ؟
    أكملت بصوت مختنق الأنفاس : كنت سأقترح عليك أن نتوقف في مقهى الكلية ... لكنني اكتشفت إنني لا اعرف اسمك بعد ...
    التفت إليها ....
    و بدأ الظل يأخذ شكله الحقيقي ... و يرتدي لونه الحقيقي ...
    لون السعادة ... لون الصفاء ...
    ألا نجد السكون في قلب لون الظلال ؟!
    و هل يرتبط السكون إلا بالسعادة ؟!
    ابتسامة سمحت لروحها بالتحليق عاليا جدا , و كشفت لها سر أول نجومها
    اندريه ...
    موسيقى صوته تسللت إليها : اسمي هو اندريه ...
    و لمع الظل ... بنور النجمة الصغيرة ...
    ********************************************






    an3m1.com_27b2e63a652

  4. #343
    an3m1.com_4a8809caea1








    مضى أسبوعان كاملان على وصول موراليا و جدتها إلى المزرعة , لم تجد فيهما موراليا تغييرا كبيرا عن حياتها الاعتيادية , فلم تتوقف الدعوات إلى حفلات المزارعين و الإقطاعيين يوما واحدا .
    تقدمت موراليا إلى كل تلك الحفلات , أدت دورها بإتقان كامل , بانضباط حازم , في النهار كانت بالكاد تلتقي بالكسندر و ايفان
    و كان هذا يقع ضمن مخططتها حتى تنهي كل أمالها , كانت تظل في الفراش النهار كله , و بالقرب من حلول المساء تقضيه في الاستعداد للحفلة القادمة .
    لكن في الليل .... كان الأمر مختلفا ..
    كانت تفتح النافذة , تتأمل سماء الليل الصافية و النجوم اللامعة تتخذ كل واحدة منها مقعدا بجوار القمر البهي الذي يستعد ليسرد حكايات العالم الأخر الذي زاره .
    كانت تستمع إلى حكاياته بشغف شديد , في انتظار مرور شهب كريم تبثه أمنيتها , فهي لم تستطع أبدا أن تقتل أمنيتها أبدا ..
    لا زال الأمل يضع يده على كتفها محليا إياها بالصبر و التفاؤل , كانت تعلم أن الشهاب ماهو إلا رسول يحمل رسائل الأحلام إلى الله سبحانه .
    لكن الشهاب لم يمر بها يوما لتحمله الرسالة ..
    أو ربما مر .. و رأى رسالتها ... لكنه نسيها ...
    رسالتها المنسية ...
    بكت و هي تعلم أن رسالتها ليست بالطويلة , إنها تحمل اسما واحدا فقط ..
    فيه كل أمانيها ...
    خنقتها عبرتها , فتركت دموعها تنهمر و كأنما بهذا تفتح السد العظيم الذي يخنق كل مشاعرها ...
    بعثر الهواء شعرها و أطراف غلالة نومها الحريرية و سمح لدموعها بالطيران معه في جولة بعيدة لعلها تلحق برفاقها من أصحاب القلوب الكسيرة .
    و كأنما تألمت الرياح لمرأى هذه الشابة الحزينة , فألقت بقطرة من دموعها على وجنتي شاب يسير في ارض المزرعة .
    رفع ايفان رأسه , يبحث عن مصدر هذه القطرة الصافية , فإذا به أمام موراليا ...
    أو بالأحرى أسفل منها , يقف تحت شرفتها تماما ..
    همست النجوم لها اخفضي بصرك ..
    التقي بعينيه فهذه هي لحظتك !!
    لا احد هنا سواكما ...
    نحن ننير لكما الطريق ..
    فقد انظري للأسفل ... انظري إليه موراليا ..
    لكن موراليا ظلت تحدق في السماء .. تنتظر شهابها ليحمل لها رسالتها ..
    و لم تكن تعرف ... أن رسالتها قد أرسلت بالفعل ...
    لكن مُستقبلها يرفض استلامها ..
    لذا فهي تعود إليها مجددا خائبة حزينة , لتعاود إرسالها مجددا بمشاعر متدفقة ...
    كانت هذه الرحلة مستمرة ...
    و لا يعلم أحدا متى ستتوقف ..
    و كيف ستكون نهايتها ...
    لكن ايفان كان يعلم ..
    كان يعلم النهاية منذ البداية , لكنه لم يستطع أن يعلنها حقيقة حتى الآن ..
    لذا ظل يعيد الرسالة مرة تلو الأخرى , من دون أن يملك الجرأة على فتحها و إرسال رسالة رفض ...
    تأملها ...
    كانت أسيرة جميلة , أسيرة للزمن و الآلام ...
    بيضاء نقية ... بقلب كالذهب ...
    كبجعة بيضاء تنتظر التحليق بحرية ...
    و تمنى لو انه كان سمائها ...
    لكنه لا يستطيع ..
    و كخادم لا يسمح له بالنظر لوجه سيدته اخفض عيناه , و هرع لداخل المنزل ممزقا أخر دعوة لحفلة الغد , و اتجه لغرفة أخيه بتهور , كان ألكساندر لا يزال مستيقظا , بلغه ذلك من نور طفيف ينبثق من تحت عقب بابه , وقف أمام الباب للحظات يحاول أن يضع قناع السرور على وجهه
    طرق الباب بخفة و دلف للداخل وجد ألكساندر يكتب خطابا على سطح مكتبه المعدني الأسود
    نظر إليه ألكساندر بدهشة لهذه الزيارة الليلة , و أدرك أن أمرا جللا و لابد هو ما اجبر أخاه على زيارته ليلا
    سأله برفق : ما الأمر ايفان ؟
    كان ايفان شغوفا جدا بأخيه الأكبر , لم يكن يعامله يوما بتسلط أو استعلاء كديمتري , أو ينظر إليه باستصغار ولا مبالاة كأبيه , لذا أعلن ايفان لنفسه منذ الصغر انه سيكون مستعدا لمنح أخيه قلبه و روحه متى ما احتاج إلى ذلك ..
    قال بمرح : أريد أن اطلب منك منحي عطلة في الغد !!
    نظر إليه ألكساندر بلطف لا يخلو من عتاب محبب و هو يقول : انك بالكاد تعمل يا ايفان , فلم العطلة الآن ؟
    أجابه مدعيا الاحتجاج : لقد كنا في هجوم من دعوات المزارعين خلال أسبوعين و كنت تتركني لاهتم بكل شيء و ترافق أنت موراليا إلى الحفلات , إنني استحق بعض الراحة يا أخي !!
    أضاءت ابتسامة وجه ألكساندر عند ذكر اسم موراليا و حاول ايفان أن يدعي أن هذا لم يؤلم قلبه أبدا !!
    أكمل : و بما أن لا حفلات منذ الغد , فما رأيك بان تتجول بها في المناطق المجاورة ؟ سأكون طيبا و أنام في غرفة جدتي حتى لا تشعر بالوحدة , و لكن عليك أن تعدني بأن تغيبا النهار كله حتى أنال الراحة كاملة !!
    أدرك من السعادة التي طفقت وجه أخيه أن فكرته نجحت فاستدار ليغادر , لكن قبل أن يغلق الباب خلفه سمعه يقول : شكرا لك ايفان ..
    مما اثبت له ...
    و للمرة الأولى ...
    أن ما يفعله ...
    هو الأمر الصحيح ...
    *********************************************

  5. #344
    نعم cupcake
    اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا
    واصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا
    واصلح لنا اخرتنا التى فيها معادنا
    واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
    واجعل الموت راحة لنا من كل شر ...يارب


  6. #345
    مرحباااا،،، ميرااا...

    كيفك؟؟ سلامتك قلبووو ^^ الله لايوريكِ مكروه ان شاء الله ..

    عااادي اهم شي سلامتك ^^

    البارت مرررررررررره حلوو ^^

    اندريه انا مررره احب هادا الاسم ...والفواصل رااائعة ايضاً..

    هادا البارت عجبني فيه الشخصيات

    زي ليوو وايفـــــــــــــــان بعد هذا الموقف حبيته اكتر صرااحـة ^^love_heart

    والحمدلله على سلامتك ^^
    c0ec9dc9f9354d009e694b5be350e6fc

    bf885c34e2445308bf90ccc0d6c7b1cc

  7. #346
    ℓσѕτ sσυℓ vF7v7e









    مقالات المدونة
    3

    مُصمِّم مُتميِّز مُصمِّم مُتميِّز
    مسابقة اصنعيها بنفسك مسابقة اصنعيها بنفسك
    مُصمِّم مُتميِّز مُصمِّم مُتميِّز
    مشاهدة البقية


    وااو بارت رائع جدًا embarrassed
    اعجبني جدًا خاصة
    جزء ليو وآنجل كالمعتاد biggrin
    { أندريه embarrassed }
    لا اعلم ولكني شعرت
    بسحر غريب يجذبني لهذا الـ الآندريه attachment،كم هو رائع attachment
    مسكينة لومينا لماذا الجميع يشعرها بأنها فعلت شيء غريب cry
    لا تلقي بالًا لهم عزيزتي وامضي في طريقك مع أندريه attachment
    ~> وإلا سأخذه أنا biggrin

    ليو وآنجل embarrassed
    لا أدري كم مرة قلتها لكني حقًا أحبهما cry
    أووه يبدو بأن ليو بدأ
    بالانجذاب إلى أنجل laugh
    توقعت بأنها ستكون هي من ستعجب به أولا biggrin
    أتعلمين توقعت بأن يكون
    بالعشرين knockedout

    إيفان cry
    كل يوم أزداد إعجابًا بك cry
    اعتقد بأن سأحبك أنت
    فقط embarrassed ~> laugh
    أنه
    يضحي من أجل أخيه وابنه خالته cry
    كم هو رائع embarrassed

    بانتظار البارت القادم
    بشوق ،
    في حفظ المولى ورعايته
    ~


    #OFF_LINE

  8. #347
    السلام عليكم
    اولا :
    الحمدلله على سلامتك
    ثانيا:
    يعجبني عدم رضاك بما تقدميه رغم انه في مستوى عال .. بالنسبة لي ارى انه يجب عليكي ان تدرسي في اللغة لا اكثر..
    حسنا وثالثا:
    موراليا

    كان يقف مواجها لها تماما !
    هذا ما خيل لها , لكن الحقيقة انه كان يقف مواجها لايفان , يخفيها عن عينيه , و يخفيه عن عينيها , كظل صامت في هيئته , لكن كجدار صلب في قوته
    هذا ما قرأه كلاهما عبر لهجة صوته .
    تمتمت بالموافقة و هي ترافقه , التفتت للخلف لتتأكد إن كان هناك من إشارة لها من ايفان
    علامة تهدئ من روع قلبها القلق ..
    لكنه لم يكن هناك ..
    و قبع ظل الشجرة أمام عينيها


    كان هنا الوصف جميلا جدا جدا حقا انه ائع

    أمسكت ثوبا ازرق اللون يتلألأ قماشه الحريري بين يديها , شيئا بهذا الجمال لها ؟!
    أدركت منذ زمن طويل أن كل من قدم لها هدايا سابقا أراد شيئا مقابلا !!
    في ذلك المجتمع الحقير , حيث الوعود تتحول لوحوش , و الابتسامات تكشف عن أنياب .


    لقد لفت انتباهي هذا المقطع .. به الكثير من الاسئله..
    لقد بان لي انها ربما تشك في الكساندر ونبله!! (هل يريد شيئا منها بالمقابل)؟؟
    وربما كانت متعجبه .. ترى لماذا يفعل ذالك..
    او ربما انها قد تتجاهل الأمر ولا تعتبره مهما
    ولكن بالنسبة لي
    أرى ان الكساندر نبيلا بما يكفي.. لقد علم مسبقا ان قلبه سيتحطم في النهاية وهذا ما اخبرته اياه الجده. ولكنه يحاول جاهدا رغم ذالك.. (يستحق التقدير واعجبني ما يفعله رغم انه ربما لن تكون له قيمه)


    كانت سوبليم موراليا تسير بكبرياء و شموخ كأنها ملكة تتعطف على رعاياها بنظرة و ابتسامة

    همممم بصراحه لم تعجبني هذه الجمله ولم يعجبني تعبيرك او وصفك للمقطع والأفضل لو كنت قد حذفتها مسبقا او فكرتي بشأنها قبل ان تضعيها

    وصفك للرقصة التي رقصاها كان دقيقا ايضا وكأنك كنتي تشاهدين هذا المشهد ووصفته >>

    اما بالنسبة الى آنجل وليو فإنهما يعجبانني جدا وخصوصا جدالهما اللا منتهي..
    بشأن الصور
    اعجبني الكساندر وليو وموراليا وايضا ذالك الشاب فقد نسيت اسمه>< ولكن ليس ايفان
    المهم
    لا اعلم ما يدور في بال ايفان.. هل يريد التضحيه من اجل اخيه..؟
    هل يعتبر الكساندر انانيا لأنه لا يرضى بأن تكون موراليا لإيفان ولكن العكس نجده هنا وبتراض..
    ان ايفان يضحي بألم صامت يعذب الاثنان هو وموراليا..
    اما الكساندر فيبدو في هذه النقطه انه لايبالي لكليهما الا لمشاعره.. انه يريد اسعاد موراليا معه رغم ان سعادتها مع ايفان اليس كذالك!!

    المهم لا أريد الثرثرة كثيرا
    ولكي واخيرا اممت قراءة ما تبقى من القصة
    انتظر الأجزاء القادمه بشوق لكي اعرف نهاية البداية الحزينه
    وملاحظة اخيره
    ان ما مرت به موراليا في السابق يعد مؤلما جدا ولكن للأسف لا احد يعلم بهذا الشعور غيرها..
    لماذا لم تخبر الكساندر عندما رآها
    هل لأنها لا تريد لأحد ان يعلم ما مرت به في حياتها ويبقى سرا في مكتوما في قلبها
    ام لأن قد تتألم وهي تذكر المضاي الذي عاشته؟؟
    همم><
    المشكله كثير اسئله وكثير كلمات عندي
    ولكن اكتفي الآن
    واعتذر لطول الحديث

    e9975e925efcaa1c7d6e99aa3228c004
    الحمدلله رب العالمين سبحانه

    instagram: acki_meri
    وبشر الصابرين

  9. #348
    روووووووووووووووووعة


    لا تتأخري البارت الجاي انا بأنتظارك حبيبتي

    تقبلي مروري ^_*
    sigpic721437_10

  10. #349
    روووووووووووووووووعة


    لا تتأخري البارت الجاي انا بأنتظارك حبيبتي

    تقبلي مروري ^_*

  11. #350
    جميييييييييييل جميييييييييييل بحجم السماء
    استمتعت بقرائتها كثييراً


    لكن لم يجب عليك كتابته بما انك مريضه قد يكون شاقاً عليك
    واعتذر بشده لعدم سؤالي عنك frown

    ارجوك لا تجهدي نفسك كثيراً يمكننا ان نصبر
    حتى تشفين تماماً

    شفاك الله وجزاك كل خير 3>

  12. #351
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ﺑﻴﻨﮕــــ❀ـــﻲ مشاهدة المشاركة
    نعم cupcake
    لومنيا تلك الفتاة انها بريئة جدا laugh تجلس وتمشي معه وهى لا تعرف اسمه glee
    واخيرا عرفنا اسم السيد مجهول أندريه اسمه يعجبنى love-struck
    الثنائي المزعج والمرح احبهما كثيرا love_heart
    هل اقول شئيا
    اعتقد او اتمنى ان يكون ليو هو نفسه الفتى الذي قابل انجل عندما كانت صغيره عند المناره لا اذكرhurt
    اعتقد انى قرأت هذا ><سيكون هذا رائعا اذا صح كلامى
    أشعر ان ليو وانجل هما هواء القصه cool-new
    ايفان اه ياصغير كم انتsorrow رائـــع تستحق منى كل تقدير واحترام
    واخيرا اتيحت لالكس الفرصه <بسبب عزيزى ايفان<شعور مؤلم حقا disappointed
    ولكن اتمنى ان تفتح تلك الموراليا عينيها وقلبها لتسمع الكس وترى كم هو يحبها angry
    دمتى لنا ياميرا وشكرا كل الشكر لك لانك كتبت رغما انك كنت مريضه
    دمتى بصحه وعافيه encouragement

  13. #352
    السلام عليكم قرائي الاعزاء

    ارجو ان يكون الجميع بصحة و سعادة

    عذرا منكم لعدم تمكني من الرد على ردودكم الجميلة

    سأرد عليها باذن الله جميعا في البارت القادم

    اتمنى ان ارى تفاعلكم الطيب دائما

    جزاكم الله كل خير وسعادة يارب العالمين

  14. #353
    مضى أسبوعان كاملان على بداية عمل انجل في المقهى , و خلال هذه الفترة ظهرت اختلافات كثيرة في حياتها , و قد لاحظت ذلك بسعادة كبيرة !!
    كانت تبدأ صباحها بنشاط كامل و هي تخطط سريعا في مقلب جديد لتوقع ليو فيه , أو تستعد للفخ الذي ينصبه هو لها !!
    كانت تتأخر في أكثر الأحيان لتجده محاصرا من الفتيات , فتمد يد المساعدة ساخرة , و في أحيان أخرى كان هو من يبكر في حضوره لينقذها من مغازلات موصل الحليب
    كانا يعملان بتناغم كامل في المقهى و إن لم يكن يخلو من شجار و خلاف
    لم يسمح لها المعلم بتنفيذ أطباقها إلى الآن , لكنه كان يسمح لها بمساعدته في أطباقه الخاصة .
    قامت بدعوة لومينا إلى المقهى مرة , لكن الأخيرة لم تجد وقتا محددا لذلك , أنهت غسل أخر طبق في المقهى , تمطت بتعب و هي تدرك إن نهاية اليوم قد حلت أخيرا , حملت حقيبتها و ذهبت تبحث عن المعلم لتسأله عن ترتيبات الغد , فوجدته يكتب قائمة على ورقة بيضاء
    قالت له بخفة : لقد أنهيت عملي أيها المعلم , هل من ترتيبات معينة أقوم بها في الغد ؟
    أجابها : اجل , في الحقيقة احتاجك أنت و ليو لتسوق هذه الأغراض في الصباح الباكر
    هتفت بذهول : ماذا ؟!!
    تلقت ضربة بالفوطة من خلف رأسها لتجد ليو ينظر نحوها شذرا و أدركت انه يشاركها الشعور بالغضب
    قال ليو : و لما يجب إن اذهب معها ؟ إنني أتسوق دائما لوحدي
    أجابه جده : إن انجل هنا لتتعلم , و التسوق أمر ضروري جدا في هذا الطريق , كما إن القائمة طويلة و لن تستطيع حملها كلها لوحدك
    قوست ذراعيها قائلة : فعلا , انه لا يعتمد عليه أبدا أليس كذلك ؟!
    و من نظرتها الساخرة أدرك أن هذا رد منها على ضربته
    قال المعلم : أريدكما إن تتفقا فيما بينكما على مكان اللقاء , و إحضار الأغراض مبكرا فالغد هو الأحد و الزبائن يكثرون في يوم العطلة
    سحب ليو الورقة و نظر إليها بإحباط و لا توجد طريقة أخرى غير إن يتفقا حتى ينهيا هذه المهمة , فالمقهى بالنسبة له و لها يحتل الأولوية !!
    *****************************************

  15. #354
    جلست لومينا على طرف سرير انجل تراقب كومة الثياب التي تجمعت فوقه و تراقب انجل تجرب الزي تلو الأخر
    قالت لها برفق : دعيني افهم مجددا , أنت لست ذاهبة في موعد ؟
    أجابتها و هي تضع على جسدها قميصا اخضر و تراقب شكلها في المرأة : أخبرتك من قبل أنها مهمة عمل !!
    سألتها مجددا : إذن لم أنت مهتمة إلى هذه الدرجة بما ترتدينه ؟
    استدارت نحوها و استدار معها ثوب اسود طويل قائلة : لأنني سأذهب مع ليو !!!
    و ألقت الثوب على لومينا بغضب , رتبت لومينا الثوب و هي تسألها بحذر : و أنت معجبة به ؟
    صرخت بقوة حتى خشيت لومينا إن تتحطم المرأة , استدارت انجل للخزانة الزرقاء اللون و هي تهتف : لو كان أخر رجل على وجه الكرة الأرضية ما كنت لأقبل به !!
    هتفت لومينا يائسة : إذن لماذا ؟!!
    أجابتها بعد لحظات من الصمت : انه لن يتركني و شأني إلا بعد إن يسخر من كل شيء من شعري إلى حذائي !!
    لذا يجب إن يكون مظهري متكامل حتى لا يجد فرصة تجعله يهزمني في المعركة !!
    دفعتها لومينا برفق عن الخزانة و أخرجت قميصا زهري اللون و بنطالا ابيض و ضعته بين يدي انجل قائلة : إذن اعتمدي البساطة , و إن كان مثلك يفكر في هذه المهمة على أنها معركة , فلن يستطيع إن يجد عيبا في ثوب بسيط يناسب التسوق
    نظرة انجل إلى ما بين يديها بشك قائلة : هل أنت واثقة ؟
    حثتها قائلة : بالتأكيد أنا كذلك , و الآن جربيه لنرى ما التسريحة التي ستناسبه , سأفتح زجاجة عصير ريثما تنتهين
    غادرت غرفة انجل الشبيهة بغرفتها إلى حد ما , فقد كانت انجل تزين غرفتها بزينة وردية و سريرها الواسع يغطيه غطاء بلون أزهار حمراء , و مكتبها يجاور التسريحة الزرقاء المطابقة للخزانة الواسعة
    اتجهت إلى المطبخ و هي تتنهد ..
    لقد مضى أسبوعان كاملان منذ لقائها بأندريه , و هذا كل ما تعرفه عنه كانا يلتقيان أما بمحض الصدفة و أحيانا تجده بانتظارها بعد فراغها من المحاضرات , لكنها سمعت بعض الفتيات يحسدنها لاهتمام اندريه بوريس الشهير بها .
    كان ثريا و والده من أسرة راقية , لم تجد هذا الأمر مبهرا جدا فمحيطها يتشابه معه , لكنه شاب حزين و وحيد دائما لم يسمع احد من قبل عن رفقة له أو صديقة , و كان يتميز باهتمامه الكبير بعلم الأرقام و الحسابات بشكل فذ أذهل الجميع , أغلقت زجاجة العصير بعد إن سكبت منها ما يكفيها هي و انجل .
    سألت نفسها مرارا لما لا تبدأ معه أي نوع من الحوار ؟
    دائما ما يسيرا صامتين , و لا يتبادلان الكلام إلا وقت الوداع , لقد أحبت هذا الإحساس لذا جزء منها يحثها على إن تظل صامتة تتنعم بهذا السحر الجميل .
    اهتز الثلج بداخل الأكواب و هي تتوقف فجاءه في طريقها ..
    لماذا ؟
    لماذا تشعر إن هذا السحر سيرتد عليها ؟
    و كأنما القادم إليها ... لا يبشر بالخير ؟
    لماذا ؟
    أخرجها صوت انجل من خواطرها السوداء , فأسرعت إليها و هي تدعو في قلبها ..
    إن تختفي سحابة الخوف من قلبها ..
    ***********************************

  16. #355
    اتفقت انجل مع ليو على اللقاء في السادسة صباحا , ارتدت ذات الزي الذي اختارته لها لومينا و رفعت شعرها بتسريحة بسيطة مضيفة كزينة ساعة غالية الثمن , وقفت أمام بوابة السوق الشعبي تنتظر وصوله , لكن نصف ساعة مضت و لم يظهر ليو بعد .
    بدأت تطرق الأرض بحذائها الأبيض و زادت حركاتها حدة مع زيادة توترها , تكاد الساعة تصل إلى السابعة إلا ربعا و هو لم يأتي بعد , ما الذي يفعله طوال هذا الوقت ؟!
    شعرت بالقلق حائرة في سبب تأخره , خمنت إن الفتيات أوقفنه مجددا , لكن لابد إن يكون قد تجاوزهن خلال هذا الوقت !!
    هل يعقل إن يكون مكروها أصابه ؟!
    وصل العقرب الطويل للرقم اثنا عشر معلنا عن تمام السابعة , و قبل إن تتخذ قرارا بالعودة للمقهى إذا بها تراه يسير على الطريق .
    احمر وجهها و بشدة من شدة الغضب , لم يكن ( السيد ) متأخرا فقط , بل كان يسير متمهلا و يداه في جيبي بنطاله , بل و يتثاءب أيضا !!
    لم تستطع إن تترك الموقف من دون ردة فعل , فنظرت حولها تبحث عن سلاح لجريمتها القادمة , لكن الطريق أمامها كان خاليا , و هنا خطرت لها فكرة صبيانية !!
    اختبأت بين أجمة من الأشجار و الأعشاب بانتظار وصوله , استعدت في وضعية للقفز حتى تفزعه ما إن يقترب , أفلتت منها ضحكة منتصرة خافتة , فجاءه سمعت صوتا شابا من خلفها يسألها : هل أنت بخير آنستي ؟
    لم ترد إن تفقد التركيز على وصول هدفها فقالت من دون إن تلتفت للخلف : اجل , اجل أنا بخير إنني فقط أحاول إخافة احد الاعدا... اقصد احد الأصدقاء
    و عندما سمعت الجملة التالية : أوه , هكذا إذن ؟!
    التفتت للخف بسرعة , و لكن ليس بسرعة كاملة لتتفادى الصفعة المؤلمة على رأسها !!
    سألت نفسها بحنق : كيف لم انتبه إلى انه تسلل من خلفي !!
    نفض ليو يديه بسخرية قائلا : هذا يعلمك انك لن تتغلبي علي و لا بعد مئة سنة , هيا لنذهب !!
    تبعته بصمت حانق , و عقلها يستعد للضربة القادمة !!
    ******************************************

  17. #356
    اتجهت موراليا إلى غرفة جدتها في الصباح الباكر , كانت جدتها تتصفح مجلة أثريات , و عندما رأت حفيدتها تقف أمامها شاحبة بثياب نومها أدركت إن هناك خطبا ما .
    قالت موراليا بضعف : صباح الخير جدتي
    أجابتها بتهذيب : صباح الخير موراليا
    كانت غرفة جدتها أكثر اتساعا من غرفتها بكثير , رأت أنها توازي فخامة الغرف التي تستضاف فيها الأميرات في المانيا , كنت الأرض مكسوة بسجادة تحمل لون الياقوت و خزانة خشبية عالية بنية اللون شكت موراليا أنها ستتحمل أغراض جدتها , كان السرير هو أكثر ما يلفت الانتباه في الغرفة فقد كان متسعا للغاية بستارة حريرية و يغلب عليها لون اللؤلؤ الصافي , اتجهت موراليا إلى النافذة الواسعة و أزاحت جزء من ستارتها الشفافة , كانت جدتها تتناول قدحا من القهوة على منضدة قريبة منها , ظلت موراليا صامتة تحدق في المزرعة و الجبال , و أدركت جدتها إن حفيدتها لا تزال تراجع قرار هاما يتعلق بها .
    فجاءه قالت بصوت خافت : لنغادر يا جدتي ..
    ثبتت ايلينا نظارتها على عينيها و هي تساؤلها بثبات : نغادر إلى أين موراليا ؟
    لم تزح عيناها عن النافذة و هي تجيب : إلى المانيا بالطبع ... أظنك تذكرين إن الأمير ( ارنولد ) قد طلب يدي للزواج .
    أجابتها : اجل , و اذكر أيضا إن هذا كان قبل شهر و نيف .
    لمست موراليا الستائر بأطراف أصابعها قائلة : لقد أخبرته إنني سأفكر في الأمر .
    سألتها جدتها : و هل فعلت موراليا ؟
    انزلقت أصابعها إلى أطراف الستائر و هي تجيب بغموض : اجل , لقد فعلت ... و ارغب في أن اخبره بقراري .
    نزعت جدتها نظارتها , و ببطء بدأت تمسحها بمنديل ابيض اللون , ثم بدأت تقول : انه ليس أول شخص يطلب يدك للزواج , و ليس أول أمير .. و بالتأكيد أنت تعلمين انك كنت ترفضينهم جميعا من دون سبب معين ... إن هذا يدفعني حقا لمعرفة السر و راء موافقتك هذه المرة .
    استدارت موراليا إليها قائلة : إنني مولعة بابنه ماريو
    فقد كان الأمير أرملا شابا و لديه طفل صغير في الرابعة من عمره , و قد أحب موراليا كثيرا مما شجع الوالد على طلب يدها كزوجة محبة له و أما لابنه الصغير .
    سألته جدتها بصوت بطيء حاد : هذا ليس أساسا جيدا للزواج , أليس كذلك ؟
    نظرت موراليا إليها ببؤس قائلة : سأتزوج أميرا , الست سعيدة بهذا ؟
    أجابتها : سأكون سعيدة أكثر لو كنت أنت سعيدة , و لا تبدين لي عروسا شغوفة
    قالت ببرود : لا يحتاج الزواج إلى الحب و الشغف حتى ينجح , انه يحتاج إلى أميرة راقية و أما حنون و أنا هي
    باغتتها بسؤال مفاجئ : و ماذا عنك أنت ؟ ما الذي تحتاجينه ؟
    صمت كئيب خيم على الحجرة , لكن موراليا لم تسمح لنفسها بالغوص فيه فقالت : إلى المكانة الاجتماعية الرفيعة التي استحقها , هذا كل ما احتاج إليه
    تراجعت ايلينا في مقعدها بإرهاق ثم أعلنت : حسنا , إن كان هذا قرارك , فمن الأفضل أنت نتوقف في موسكو لنعلم والديك , ألا تريدين استشارتهما ؟
    أسرعت تغادر الغرفة و هي تقول : سيفرحان بزواجي من الأمير , عن إذنك !!
    و غادرت المكان كعاصفة سريعة و إنما خافتة , تنهدت ايلينا و أخرجت من بين ثنايا حقيبتها السوداء كتابا صغيرا أشبه بمذكرة هاتف , فتحت صفحة معينة و كتبت :
    بدأت الاورلااق بالتساقط ...
    لكن لا احد سيتحدث عنها ...
    و أغلقت دفترها مع تنهيدة حزن تعيسة ...
    **********************************************

  18. #357
    ارتدت موراليا ثوبا ابيض طويلا ذي أكمام واسعة , رفعت شعرها بحركة عنيفة للأعلى , لقد أخبرتها الخادمة أن لا حفلة ستقام اليوم لذا لم تجد سببا يبقيها في غرفتها , و عليها عاجلا أم أجلا إن تغادرها و تلتقي بايفان و ألكساندر , لو نجحت خطتها فستتمكن من مغادرة المزرعة قبل عودة ديمتري و والديه , فقد ذهبوا لزيارة جدهم لأبيهم و الذي طلب مقابلتهم لأمر عاجل .
    هبطت السلالم بكسل و إحباط , أنها لا تعرف أين يتواجد كلاهما و فرصة إن تلتقي بايفان مجددا بالمصادفة ترعبها , لا تريد إن تراه ..
    ليس بعد إن تفاجأ بمقدر الحقد و الازدراء الذي يمكن أن يحتلاها ..
    وصلت إلى الردهة الخالية و قبل أن تغادر المنزل سمعت الهاتف يرن , التفتت في المكان حولها لتجد هاتفا صغيرا ابيض اللون على منضدة ذهبية , تعالى الرنين مجددا , التفتت حولها عدة مرات بحثا عن احد الخدم ليجيب عليه , لكن لم يظهر احد , فكرت في إن تتركه يرن حتى يهدأ , لو كان الأمر مهما لعاود المتصل الطلب ثانية , لكنها خافت من أن تكون خالتها المتصلة فاتجهت للهاتف و بعد نفس واحد ضغطت زر الإيجاب
    ألكساندر ...
    اتسعت عيناها بذهول و هي تميز صاحب الصوت ..
    ألكساندر , أنا أسف جدا لقد سرقني الوقت مع الأحمق ويليام , أرجو أن لا أكون قد تأخرت عليك , سأعود حالا حسنا ؟!
    انحدرت دمعتان من عيناها ... و وصل صوت ألمها إليه ...
    توقف صاحب الصوت عن الركض و اللهاث وهو يتساءل بذهول : .. موراليا ..
    لكن دموعها لم تتوقف .... لم تتوقف
    لم تستطع أن تنطق بكلمة ...
    لم تقدر أن تجبر حنجرتها على إظهار صوتها ..
    لم تتمكن من كتم شهقاتها الخافتة ...
    إنها لا تستطيع ...
    لا يمكنها أن تنساه ... إن تكرهه ...
    يمكنها إن تكون قوية ... قاسية ...
    لكن ليس بجواره ... لا تحتاج إلى ذلك .. لم تحتج إلى ذلك ...
    إنها لا تستطيع أن تنساه .. لا تستطيع أن تنسى كل الأشياء التي كان يفعلها
    كل ما كان يقوله ... كل جنونه و شغبه ...
    لقد كانت تستطيع الضحك ..
    كانت تستطيع التنفس بحرية ...
    همس مجددا : موراليا ...
    كان قد توقف ف منتصف الطريق بين مزرعتهم و مزرعة ويليام , انه لا يستطيع الحراك ...
    لا يستطيع ...
    ليس بمقدوره أن يتقدم نحوها ... أنها ليست له ...
    و لا يستطيع التراجع للخلف ... لا يريد تركها ...
    لا يريد تركها ....
    لقد كان دائما بجوارها ... لقد ... كان ...دائما حولها ... لم تتخلى لحظة واحدة عن طيفه ... لم تنسى يوما ذكرياته ...
    همست : سأرحل ..
    فقد قلبه إحدى نبضاته ...
    شهقت بألم و هي تعصر سماعة الهاتف بين يديها : حتى الآن ...
    أنا لا أزال مصدومة ...
    أنا لا افهم شيئا ...
    و لا اعلم لم تحاول هذا ...
    لذا سأرحل ...
    ايفان ...
    سأظل دوما ...
    احتشدت أنفاسه في صدره , شعر بالدوار يخنقه , أراد إن يعرف ما الذي ستقوله ...
    أجبرت نفسها على ضحكة متألمة و إذا بابتسامة طبيعية تحتل شفتيها و هي تقول : أنت حقا ... شاب لطيف ايفان ...
    أنا حقا ... أتمنى لك السعادة ... من كل قلبي ...
    لقد كانت تحلم ... لمدة ثماني سنوات كاملة كانت تتمنى ...
    كانت واثقة إنهما سيلتقيان بعد هذه السنوات ..
    لقد ظنت أنها ستكون عشرة سنوات .. لذا لم تستعد جيدا عندما حان الوقت بعد ثماني سنوات ...
    انه خطأها ... أنها لم تستعد ...
    أفلتت ضحكة أخرى منها و هي تقول : انه خطئي ايفان ... لقد كان دائما خطئي ... أنا آسفة لأنني لم استعد جيدا ... سأبذل جهدي من اجل المرة القادمة ...
    لكن لن تكون هناك مرة قادمة , كانت تعرف ذلك ...
    كل أمالها و أحلامها ... ها قد انتهت ...
    فجاءه !!!
    سمعت أصوات ضجة عالية , سمعت حفيف الأشجار , سمعت وقع خطوات سريعة , سمعت صوت تعثر , لهاث و تنفس سريع !!
    تساءلت بدهشة : ايفان ؟!
    إلا إن الضجة الصيفية تعالت أكثر و اخترقها صوت طائر عابر , ما الذي يحدث معه تساءلت بقلق ؟ هل هو بخير ؟!
    كررت اسمه مجددا بقلق و لوعة , لم يجبها ...
    و لم يحتج لان يجيب ...
    لان الباب الكبير انفتح على مصراعيه ...
    و أمام عينيها البائستين و دموعها المتطايرة ...
    كان ايفان يقف أمامها ...
    لاهثا .. أشعثا ... خصلات شعره تغطي وجهه ...
    لم تستطع حتى التنفس ...
    إن كان هذا حلما داخل حلم ...
    فلتبق حبيسة ...
    لأنه لا مكان أخر يمكنها اللجوء إليه ... لا مكان أخر تريد البقاء فيه ...
    فجاءه أسرع نحوها و جذبها من ذراعها و سحبها معه للخارج !!!
    كان يركض بسرعة كبيرة , و لم تكن هي قد ركضت منذ سنوات !!
    لكنها كانت تضحك , لقد كانت سعيدة و هي تدفع بقدميها لتلحق به ,
    لو كانت هذه أخر ذكرى لها معه ...
    فهي راضية ...
    وقفت ايلينا تراقب المشهد الذي مضى سريعا أمامه , و بابتسامة همست :
    كما يقولون ... الحب وردة ... بذورها الحبيبان ...
    **********************************************


  19. #358
    ℓσѕτ sσυℓ vF7v7e









    مقالات المدونة
    3

    مُصمِّم مُتميِّز مُصمِّم مُتميِّز
    مسابقة اصنعيها بنفسك مسابقة اصنعيها بنفسك
    مُصمِّم مُتميِّز مُصمِّم مُتميِّز
    مشاهدة البقية
    حجز ~> أول مرة ارد من الجالكسي ninja

  20. #359

  21. #360
    وااااااااااااااااااو ...


    امور غير متوقعة فعلاً ....

    اعتقد انه قرار موراليا غلط >< .. ووان شاء الله ايفان يعترف لها ...,


    ههههههههههههههه اما انجل فاستنى مقلبها الجي ,,,

    تسلم اناملك ..^^

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter