الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123
مشاهدة النتائج 41 الى 57 من 57
  1. #41
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ][أدولف هتلر][ مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الإنسان ما هو إلا تركيب معقد متشابك محير لا يمكن تحليله بسهولة بوساطة مجهر وترشيح وفلسجة ، أو بتطبيق عملي في نظرية روحانية أو نفسية يظن البعض أن تطبيقها سهل جدا ... فهو بشكل عام وإن اختلف الوصف والمقدار والشاكلة من شخص لآخر ، فهو مجموعة من العواطف والإنفعالات والغرائز والذكريات والمشاعر والأحاسيس والمنطقيات والتركيبات المعقدة التي تنتج عن إتحاد تلك العناصر السابقة وأكثر منها ..
    عندما نتحدث عن النفاق فنحن نتحدث عن كتلة سوداء كبيرة تتواجد في كل شخص ( وان اختلفت بطبيعة الحال تركيبتها وكيانها الخاص ) وهناك من يحييها وهناك من يتحكم بها ولا يجعلها صفة دائمة ممارسا لتطهير نفسي روحاني يجعله يرى الأمور بمنظار آخر مختلف ..

    الموضوع متشعب جدا وسأحاول الحديث عنه بما أستطيع من طاقة وقدر بمشيئة الله ... النفاق له العديد من الشعب والتواليف والنوعيات والأصناف التي تختلف باختلاف الظروف والبيئات ومدى التقوى الدينية والتربية الإجتماعية والظروف المحيطة .. وكذلك بمدى الحاجة في الظروف الطارئة التي تكون عادة مخترقة لأي وضع مهما كان ، أو في مدى التأقلم خصوصا العيش في بيئات قد تحتاج لأن يرتدي المرء قناعا .. تجنبا لمظلمة أو أذى ..
    تعريفنا البسيط للنفاق هو التالي : ( هو أن يظهر المرء عكس ما يبطن ) .
    نبدأ بنقطة النفاق الديني ... وهي تقريبا التي سأحاول المرور السريع عليها بمشيئة الله .
    أ : كلنا نعرف عادة أنه في أي ثورة أو أي تغيير اجتماعي أو نصر ديني أو سياسي واستراتيجي أو عسكري ، دائما ما تكون هناك شخصيات ضعيفة السطوة تسعى لركوب الموجة استغلالا للظروف المحيطة ولاستخلاص أكبر فائدة جراء الإلتصاق بأصحاب المكسب الحقيقي ، وتقريبا يدخل نمط الاستغلالية، وأيضا لا ننسى إغفال جانب ما يسمون بالمندسين ( أصحاب المصلحة التي دحرت ، خصوصا ممن كانوا يعتبرون قيادات بها مصالح معينة ستفقد في حالة الإبعاد ) والذين يحاولون كسب التعاطف بإدعائهم التعاون والوقوف بجانب المنتصر ( أيا كانت هويته وأيا كان نوع نصره ) وهؤلاء غالبا ما يكونون طابورا خامسا مستعدا لنقل المعلومات والغدر في أقرب فرصة ممكنة سانحة ، لذلك تلجأ القيادات غالبا إلى وضع جواسيس ومخبرين في هذه الأوساط وذلك لنقل التحركات والخطط الموضوعة من قبل هذه الفئات بل وأحيانا استعمال القوة الغاشمة والقضاء على القيادات والأفراد من هذه الفرق المندسة المنتشرة لزرع الخوف والرهبة وجعل تلك الفرق تمارس التفكير ألوف المرات قبل القيام بأي نوع من التحركات المستقبلية .
    كلنا نعرف تقريبا كيف بدأ الدين الإسلامي في مكة ضعيفا ومهانون أتباعه ومتعرضون للكثير من العقوبات من قبل كفار قريش ، وكذلك أيضا الإجبار على العودة على الكفر ، فتقريبا كان هذا معتركا خطيرا يخيف المرء من دخول الإسلام ..وتحديدا وبشكل أدق قبل غزوة بدر كيف تحولت الأوضاع في المدينة لتتفق القبائل المقيمة في المدينة بمختلف أطيافها ( من بينها قبائل اليهود طبعا ) على جعل الرسول محمد عليه الصلاة والسلام هو القائد للمدينة المنورة ، وذلك طبعا لم يسر أحد أهم قادة المدينة قبل مجيء الرسول عليه الصلاة والسلام ، وأظنكم تعرفونه جميعا ، وهو عبدالله بن أبي بن سلول .. الذي اغتاظ من خسارته لمكانته ، فلجأ إلى التحايل وإظهار الإسلام في العلن بينما التخطيط للقضاء عليه في السر ، والتعاون أحيانا مع اليهود ليتم القضاء على المسلمين . وتقريبا ما يسمون بالمنافقين من الطابور الخامس استمروا وترعرعوا في المناطق التي يفتحها المسلمون عادة ، وبعضهم كان يدعي الإسلام للحصول على مكاسب سياسية واجتماعية ، أو التقرب للخلافة للحصول على المنافع والمصالح الشخصية البحتة ، ولعل أشهر الأمثلة تذكر في العصر العباسي خصوصا وصول بعض الملحدين والزنادقة ممن ادعوا الإسلام إلى مناصب سياسية مقربة من الخلفاء بشكل متسارع ورهيب جدا ، وكان هذه الطوائف غالبا لا تحافظ على ديانتها الأصلية وتظهر الإسلام ظاهريا فقط .. وهذا لوحده جانب واحد فقط من أنواع النفاق المتعددة .
    ننتقل للنفاق المسمى بالرياء ، وهو من أحد أنواع النفاق المفسدة للعبادات بشكل كبير جدا، وجعل الأهواء والمصالح وسماع ثناء الناس مدخلا ومحفزا ( غير وجه الله تعالى وطلب مغفرته ومرضاته ) ، وهذا نوعا ما ربما لم يسلم منه الكثيرون ، وتقريبا كان السلف الصالح يخشون من هذا النوع من النفاق بشكل كبير وكانوا يستعيذون بالله تعالى منه ، وهو تقريبا أحد مداخل الشيطان على الإنسان التي تتفرع إلى
    ( مداخل الشيطان على الإنسان) ..

    1- الكفر بالله
    فاذا كان الإنسان مؤمن أنتقل للمرحلة التالية

    2- مرحلة البدعة
    يجعل الإنسان يبتدع فى الدين ويصدق البدع فاذا كان هذا الرجل من أهل السنة ولم يفلح هذا معه أنتقل للمرحلة الثالثة

    3-مرحلة الكبائر
    المعاصى الكبيرة فاذا كان هذا الرجل عصمه الله من الكبائر أنتقل للمرحلة الرابعة

    4-مرحلة الصغائر
    فاذا عصم منها أنتقل للمرحلة الخامسة

    5-مرحلة المباحات
    يجعل الرجل مشغول ويضيع وقته فى الأمور المباحة فلا ينشغل بالأمور الجادة من أمور الدين واذا لم تفحل هذه الحيلة أنتقل للمرحلة السادسة

    6-العمل بالمفضول عن ما هو أفضل منه
    ينشغل بعمل صالح ولكن عما هو أحسن منه ...

    وهناك جانبان مهمان أيضا قد يتسبب بهما ذلك وهما الكمال الزائف والفخر بالعمل ( مما يؤدي لاحقا إلى رفض بعض الأعمال بحجة وجود بدائل عنها ومشفعات من أعمال سابقة ) ، وكذلك تغيير النظرة إلى النفس من خلال العبادة غالبا ، حيث جعلها مشكوكة فيها ، وتزداد الوساوس فيها بشكل غير معقول ، أو غير معتاد المرء عليه ....

    وهذا تقريبا يمكن علاجه بمشيئة الله تعالى على مراحل متعددة من بينها الذكر وقراءة القرآن ، وكذلك هناك جانب مهم وهو وضع فكرة ( عدم فائدة مديح الناس أو ذمهم في نظرتهم لطريقة عبادتك فذلك شيء بينك وبين الله سبحانه وتعالى ) .... وكذلك محاولة ابعاد الظن ( وأشدد على الظن بالنفاق ) فتلك الفكرة الأولى التي قد تفسد العبادة ، فقط على المرء أن يؤدي ما لديه من عبادات بخشوع وباطمئنان .. وعدم التفكير بتفاصيل دقيقة في العبادة بشكل منغمس لا فائدة منه سوى التطنع وفتح باب لا داعي له ..

    حسنا نتوقف هنا فيما يتعلق بالنفاق الديني وتوضيحي لمسألة النفاق بشكل مختصر ...

    التجربة الأولى دائما هي الصعبة ، بعدها يصبح كل شيء متعودا ، بعض الأشياء كانت قدس أقداس محرم ، واليوم هي مجرد خرق بالية تتمزق ، والبعض كان شيئا ممنوعا، أصبح اليوم شيئا عادي لا يحرك شعرة من ضمير أو قلب أو خلق نبيل ... أعصابنا مصنوعة بطريقة خاصة تجعلنا نضع ما نريده محل تقدير أو محل تحقير ، نملك قدرة على التكيف قل من يستغلها الشخص لكي ( يمشي حاله ويكبر دماغه ) .. ويتحنب مشاكله وآلامه ...

    ننتقل لنقطة أخرى وهي نقطة رفض الحق ، وغالبا ما يكون ذلك تعنتا ونوعا من السفسطائية والنفاق الواضح في الوقوف مع أصحاب الباطل غالبا أو في الوقوف مع الأقرب ( سواء كان من جنس معين أو جنسية أو إلخ ... ) وبدون الاحتكام للحجة والدليل المنطقي ... فقط عناد وتحجر وتثبيط متعمد ..

    الشيء الآخر ، جميعنا علينا أن نعلم أنه طبقا لتركيبتنا المعقدة بما فيها من جانب مادي وروحاني ،ما لدينا الآن هي مادة خام تتأثر بما حولها من المؤثرات الداخلية والخارجية وحسب ظروف وإمكانيات تنشيء صراعا بين الرغبات الداخلية وبين العوامل الخارجية ..

    مما يجعلنا أمام احتماليات متعددة جدا لتكوين الشخصية الداخلي والخارجي الذي يتناول ويتعامل مع مختلف المحاور والقضايا والأطروحات والمعاملات والاستجابات والأحداث والأخبار والمجالس والإحتماليات والنظريات والصدامات المتنوعة بمختلف تحولاتها وآثارها ونزاعاتها ومدى إيجابياتها أو سلبياتها ..

    تقريبا النفاق لا يدخل في أي مجال إلا وسبب نوعا من الإفساد والبيروقراطية والمحسوبية ، وهي أمراض عانت منها الدول ، حيث تخفى تركة الحقد في الصدور والغيرة والغل والكمد واتباع أساليب معمعية لا تؤدي سوى للركوب فوق الظهور بطريقة قذرة تنم عن نفس مريضة حاقدة غير قادرة على حسن التدبير أو حتى النوم في السرير أو إشعال القنديل وتعبئة الماء في القوارير إلا بالنفاق والاستغلال والكذب بشكل حقير لكي يتحقق ذلك الأمر الخطير وهو النفاق المستطير في صورة منتشرة ومخفية ومستترة ..

    حيث لا نجد سوى محسوبية تطيح بفرص الآلاف بنفاق مستتر وكذبة سوداء بعدم إتاحة الفرصة أو عدم وجودها ، أو اختفاءها منذ البداية أصلا ، لنعتمد على قوم البسكويت لينجزوا المعاملات وأصحاب المكالمات العبيطة التاركين لمسؤولياتهم... ويا عجبي أثناء التفتيشات الإدارية المنافقة عند سماع كلمات التمجيد والتهليل والتسبيح بالحمد والثناء ،

    على كل حال ننتقل لنقطة أخرى ، فيبدو أن لدي شهية للحديث والثرثرة ..

    العلاقة مع الآخر تحكمها عادة العديد من الأمور منها الطبقة الإجتماعية والعمر إلخ ، ولذلك قد نرى رسمية متكلفة في غالب الأحيان وقد تعد نفاقا وقد لا تعد ، حسب نفسيات الناس ومن يصادفونهم .. فذلك يعتمد على مدى المعاملة ومدى التقارب في الشخصيات أو تنافرها ...

    يعني صراحة التفكير المادي والصراعات على المال والكأس والمرأة والثورة والجاه والسلطة ، يجعل الناس يهبطون في تصوراتهم وأحاسيسهم وأعمالهم وأخلاقهم وتصرفاتهم بشكل يثير الإشمئزاز بطريقة حاربها الدين وحذر منها لأنها تؤدي إلى فقدان الثقة وانتشار العديد من المشاكل اللا نهائية جراء هذه الآفة الملعونة ،


    العلاقة مع الآخر حقيقة إن لم يغلبها جانب الصداقة والصراحة والحقيقة حتى لو كانت مرة ، فذلك بنظري أنه لا داعي للإحتكاك بين البشر من الأساس ، تجنبا للمشاكل ولكمية المصائب التي ستحصل...

    ختاما ..

    البعض أصبح يمثل خوفا ، وليس رغبة ، إلا لو كانت لرغبة قذرة تغذيها الحوافز البحتة ذات اللذة .. فقط ... مسيرة تتكرر بشكل روتيني ممل في قيود يضعها الشخص لنفسه ، إما لإراحة نفسه من عناء المجازفة والمنافسة ، أو يرتدي القناع ويلبس آخر تنفيذا لمصلحته المريضة ، هذا إن لم يصبح جلده كالحربائة ...

    للأسف تقتل المعارف والمواهب والقدرات ، والسبب هو حب التشابه ..وارتداء الأقنعة .... بل وشيئا فشيئا تصبح لدينا مئات الملايين من الأجساد الميتة ، خاوية الروح ، فاقدة الضمير ، منزوعة العقل ....

    الحياة لا تسير إلا بتحدي وإلا فالظروف ستسحقك بدون رحمة مطلقا ، البعض يضيع نفسه في عالم لا يعرف ما هو إلا من رؤية مشوشة بالضباب ، يخاف ولا يخاف ، يتمنى وهو أصلا لا يتمنى .. لا يملك القدرة على أن يخطط ويرسم ويفكر ، لماذا ؟ لأنه سمح للغير أن يتحكم فيه ويسلب إرادته ، مجرد دمية أو زيادة عدد يستفاد منها حتى تعود ترابا فقط ... حياة مهدرة ضائعة .. أعماله قصاصات وأوراق مشوهة ، مليئة برموز وألوان وعلامات لا يفهم منها شيء.. .. كل ما حققه مجرد أوهام وسراب بقيعة .. أو ربما مجرد تماثيل منحوتة مقلدة لا جديد فيها إلا على قوانين ومقاسات من يمسك عقله أو يخيف نفسه ...

    لا قيمة لنا إن لم يؤدي كل شخص ما عليه ويرضى ضميره وخالقه ، وأن يكون هو نفسه ..بدون نفاق ، بدون أقنعة ..
    عندما قرأت عن النازيين لم أذكر أني قرأت بأنهم يهتمون " بكتابة الجرائد " biggrin !!!
    على العموم هذا من أهداف الموضوع الرئيسية ، و لكني سأقرأ ما كتبت باهتمام شديد فأنت تستحق كل الاهتمام ، و سأعود بإذن الله لأرد على ما نشرته بما يوازيه من الأهمية و هذا لو استطعت فعل ذلك ، فانتظرني !!

    ~ شكراً عظيماً لك . . . و تذكر سأعوود لك ! ~
    2d5fe9455c12f2d203d57fe52bd56616
    " الخليفهْ الثآئر "
    \ Say at me \



  2. ...

  3. #42
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة - الساكت - مشاهدة المشاركة
    عندما قرأت عن النازيين لم أذكر أني قرأت بأنهم يهتمون " بكتابة الجرائد " biggrin !!!
    على العموم هذا من أهداف الموضوع الرئيسية ، و لكني سأقرأ ما كتبت باهتمام شديد فأنت تستحق كل الاهتمام ، و سأعود بإذن الله لأرد على ما نشرته بما يوازيه من الأهمية و هذا لو استطعت فعل ذلك ، فانتظرني !!

    ~ شكراً عظيماً لك . . . و تذكر سأعوود لك ! ~
    بسم الله الرحمن الرحيم

    شكرا جزيلا لك على هذا الإطراء أيها المكرم .

  4. #43

    همم إذاً أنت تقصد الرياء الذي يخفى حتى على الشخص نفسه ؟!

    أم أنك تقصد الشخص الذي يكذب على نفسه ثم يصدق كذبته معتبراً تلك الكذبة مبرراً قاطعاً ليريح باله ؟!

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة - الساكت - مشاهدة المشاركة

    و عليك السلام و رحمة الله أخي

    ربما قد قصدت بالنفاق كل شعور سيء يتنامى داخلنا ونحن لا نظنه قبيحاً فنربيه و نتعامل معه مع الأيام ونغش به كل أعمالنا و تعاملاتنا في غفلةٍ شيطانية ثم نتفاجئ يوم الحساب بأننا كنا ممن قال عنهم الرحمن : { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا - الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } ، فقل لي ماذا سيكون موقفك عندها ؟
    أنا متشوقٌ لإنهاكك لأناملك أخي ، فالأمر - بنظري - عظيم و أكبر من أن نخضعه لقوانين الراحة !

    ~ سأنتظرك ~
    اللهم أرنا الحق حقاً والباطل باطلاً .. علينا أن نكون واضحين مع أنفسنا ونثق بطريقنا إن كان صحيحاً

    حسناً ردي لم يعد مهماً فقد ذكر هتلر جميع أنواع النفاق ما شاء الله وأسهب وتأمل وتأملنا معه كذلك

    شكراً لانتظارك ^^

  5. #44

  6. #45

    rose

    تم حذف هذا التوقيع من قبل إدارة المنتدى لمخالفته القانون التالي :
    - يجب أن لا تزيد المساحة الإجمالية للتوقيع 500 × 500 بكسل طولاً وعرضاً
    يرجى الانتباه مرة أخرى تجنباً للعقوبة

  7. #46
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة د.مزاج مشاهدة المشاركة

    همم إذاً أنت تقصد الرياء الذي يخفى حتى على الشخص نفسه ؟!

    أم أنك تقصد الشخص الذي يكذب على نفسه ثم يصدق كذبته معتبراً تلك الكذبة مبرراً قاطعاً ليريح باله ؟!



    اللهم أرنا الحق حقاً والباطل باطلاً .. علينا أن نكون واضحين مع أنفسنا ونثق بطريقنا إن كان صحيحاً

    حسناً ردي لم يعد مهماً فقد ذكر هتلر جميع أنواع النفاق ما شاء الله وأسهب وتأمل وتأملنا معه كذلك

    شكراً لانتظارك ^^
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أحيانا نحتاج للتفكير والتقييم ما بين الفينة والأخرى ...

    شكرا لك على هذا الإطراء أيتها المكرمة .

  8. #47
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة K A Y O مشاهدة المشاركة
    شكراً لك هتلر ^^
    العفو أيتها المكرمة .

  9. #48
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة G a r n e t مشاهدة المشاركة

    rose

    أظنه من المعيب عدم رد الزهور للآنسة التي قدمتها لنا جميعا في الموضوع ..

    flower2

  10. #49
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة د.مزاج مشاهدة المشاركة

    همم إذاً أنت تقصد الرياء الذي يخفى حتى على الشخص نفسه ؟!

    أم أنك تقصد الشخص الذي يكذب على نفسه ثم يصدق كذبته معتبراً تلك الكذبة مبرراً قاطعاً ليريح باله ؟!


    و أحياناً قد تكون الكذبة قآتلة " في الدرك الأسفل " - و العياذ بالله - ...


    اللهم أرنا الحق حقاً والباطل باطلاً .. علينا أن نكون واضحين مع أنفسنا ونثق بطريقنا إن كان صحيحاً

    آمين ... وشكراً لك ... wink

  11. #50
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة G a r n e t مشاهدة المشاركة

    rose

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ][أدولف هتلر][ مشاهدة المشاركة


    أظنه من المعيب عدم رد الزهور للآنسة التي قدمتها لنا جميعا في الموضوع ..

    flower2

    و هذه مني لكل من " زهـّـر " الموضوع ... شكراً لكم ...
    flat,550x550,075,f

  12. #51
    [QUOTE]
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة goust مشاهدة المشاركة
    [CENTER][COLOR=#800000]بسم الله الرحمن الرحيم

    نعم أخي الكريم لقد فهمت موضوعك جيدا أنت تهدف للتأمل في النفاق بكل أشكاله......

    كل من يرى العنوان يفهم مغزى الموضوع الرئيسي ،المكتوب مبين من عنوانه.

    شكراً لك على محاولتك ، لكن اعذرني فقد تبين لي مما كتبته أنك لم تفهم شيئاً stupid !!!




    إن كان من ما قد كتبته أنت في المقدمة فأنت تدعوا المشاركين أن يظهروا مرض النفاق الذي يعتريهم للعلن بقولك لهم:

    "أدعو في موضوعي هذا لتأمل النفاق فينا علّـنا بعد تشخيصنا للداء نستطيع بإذن الله إيجاد الدواء."
    وتخالف

    "إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا"

    أظن أني أوضحت عندما قلت : "انا لا أدعو لأن نفضح النفاق فيكم " ، بل قلت : " أن نتأمل النفاق فينا " وبينهما فرقاً كبيراً لو تأملت قليلاً ...


    وبقولك بعدها"فإني أرى بأنك أن تكون إنساناً مهما كانت ديانتك يكفي لأن تكون منافقاً ـ و قد أكون مخطئاً ـ"

    وهل تعتقد أن الإنسان مبرء من كل عيب هل هو من الملائكة لكي تجعل منه فردا لا يخطئ وهل تقصد بأن الدين مهما كان يجعل الإنسان منافقا لقولك" يكفي" وبصيغة أخرى لجملتك تقول:

    لا تدخلوا في أي دين مهما كان لأنه يجعل الإنسان منافقا.
    أتمنى منك أن لا تحاول تأويل كلامي ....



    ولنعود للبداية عند ذكرك للآية القرآنية ما المقصود بالمنافقين في هذه الآية أم هي آية قرأتها هكذا فوسوس لك الشيطان أنك منافق_ لا سمح الله_ وهل تعلم أن الصحابة رضوان الله عليهم

    سئلوا الرسول عن ذلك أو ما يماثله فأجاب بأنه صريح الإيمان وأن الشيطان يوسوس لهم ذلك وهل تعلم بأن بعض العلماء قد قال بأنك ما دمت تخاف من النفاق فهو لا يوجد فيك أنا لا أقصد هنا

    أن من لايخاف من النفاق فهو منافق والله أعلم

    أنا أعلم و أعلم جيداً و الحمد لله ، و لكن الصحابة رضوان الله عليهم قد سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة و أنا قد تكلمت عن "النفاق" و لم أذكر الوسوسة في موضوعي ، و هناك فرق بين النفاق الظاهر و الباطن و بين الوسوسة الباطنة !

    إني عندما قصدت بقولي أن موضوعك عشوائي قد أصبت لأنك لا تعلم ما تضع فيه أقصد بذلك أنك أردت من المشاركين وضع مشكلاتهم

    لتناقشهم بها وتنقذ نفسك من تلك المشكلة التي بك ولكنك اخترت الطريق الأصعب لذلك.. وعند ملاحظتي للمشاركات منهم من قد تهرب ومنهم من قد أشار في رده على أنواع النفاق ومنهم من قد

    عرض مشكلته ومنهم من قد يوافقني بطريقة ما أو بأخرى كضياء أضاء الله دروبنا بأنك لم تحدد هدف الموضوع الأصلي خاصة أن المتعارف عليه في هذا القسم أن ما يوضع من مواضيع يكون

    لهدفٍ بناء ولمعالجة قضية من جذورها.

    أظن أن موضوعي كان صحيحاً و كان بمكانه و أعتقد أني أيضاً قد حققت مآربي و أهدافي التي أردتها عند كتابته و { أنا راضٍ عنه } ، وإن كان هناك خطأ في مكانه في المنتدى فهذه مهمة الإداريين مع احترامي لك ...

    أما الشخص الذي ذكرت اسمه فقد وعدني بأنه سيدرج رداً و لا أظن أنه سيوافقك فيه ، أما عن مشاركاته السابقة فلا أظن أنها تعبر عن استيعابه للموضوع نظراً لانشغاله في هذه الفترة ، و قد جرت بيني و بينه محادثات هاتفية و تناقشنا في الموضوع ..

    ليس من الضروري أن من يخالف الجميع أن يكون هو المخطأ دائما لكل وجهة نظر وتفكير خاص
    ربما و ( لكن إن كانت مخالفته عن فهم و ليست عن جهل tranquillity)

    و عليك السلام

  13. #52
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ][أدولف هتلر][ مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم



    عندما نتحدث عن النفاق فنحن نتحدث عن كتلة سوداء كبيرة تتواجد في كل شخص ( وان اختلفت بطبيعة الحال تركيبتها وكيانها الخاص ) وهناك من يحييها وهناك من يتحكم بها ولا يجعلها صفة دائمة ممارسا لتطهير نفسي روحاني يجعله يرى الأمور بمنظار آخر مختلف ..

    الموضوع متشعب جدا وسأحاول الحديث عنه بما أستطيع من طاقة وقدر بمشيئة الله ... النفاق له العديد من الشعب والتواليف والنوعيات والأصناف التي تختلف باختلاف الظروف والبيئات ومدى التقوى الدينية والتربية الإجتماعية والظروف المحيطة .. وكذلك بمدى الحاجة في الظروف الطارئة التي تكون عادة مخترقة لأي وضع مهما كان ، أو في مدى التأقلم خصوصا العيش في بيئات قد تحتاج لأن يرتدي المرء قناعا .. تجنبا لمظلمة أو أذى ..
    تعريفنا البسيط للنفاق هو التالي : ( هو أن يظهر المرء عكس ما يبطن ) .
    نبدأ بنقطة النفاق الديني ... وهي تقريبا التي سأحاول المرور السريع عليها بمشيئة الله .
    أ : كلنا نعرف عادة أنه في أي ثورة أو أي تغيير اجتماعي أو نصر ديني أو سياسي واستراتيجي أو عسكري ، دائما ما تكون هناك شخصيات ضعيفة السطوة تسعى لركوب الموجة استغلالا للظروف المحيطة ولاستخلاص أكبر فائدة جراء الإلتصاق بأصحاب المكسب الحقيقي ، وتقريبا يدخل نمط الاستغلالية، وأيضا لا ننسى إغفال جانب ما يسمون بالمندسين ( أصحاب المصلحة التي دحرت ، خصوصا ممن كانوا يعتبرون قيادات بها مصالح معينة ستفقد في حالة الإبعاد ) والذين يحاولون كسب التعاطف بإدعائهم التعاون والوقوف بجانب المنتصر ( أيا كانت هويته وأيا كان نوع نصره ) وهؤلاء غالبا ما يكونون طابورا خامسا مستعدا لنقل المعلومات والغدر في أقرب فرصة ممكنة سانحة ، لذلك تلجأ القيادات غالبا إلى وضع جواسيس ومخبرين في هذه الأوساط وذلك لنقل التحركات والخطط الموضوعة من قبل هذه الفئات بل وأحيانا استعمال القوة الغاشمة والقضاء على القيادات والأفراد من هذه الفرق المندسة المنتشرة لزرع الخوف والرهبة وجعل تلك الفرق تمارس التفكير ألوف المرات قبل القيام بأي نوع من التحركات المستقبلية .
    كلنا نعرف تقريبا كيف بدأ الدين الإسلامي في مكة ضعيفا ومهانون أتباعه ومتعرضون للكثير من العقوبات من قبل كفار قريش ، وكذلك أيضا الإجبار على العودة على الكفر ، فتقريبا كان هذا معتركا خطيرا يخيف المرء من دخول الإسلام ..وتحديدا وبشكل أدق قبل غزوة بدر كيف تحولت الأوضاع في المدينة لتتفق القبائل المقيمة في المدينة بمختلف أطيافها ( من بينها قبائل اليهود طبعا ) على جعل الرسول محمد عليه الصلاة والسلام هو القائد للمدينة المنورة ، وذلك طبعا لم يسر أحد أهم قادة المدينة قبل مجيء الرسول عليه الصلاة والسلام ، وأظنكم تعرفونه جميعا ، وهو عبدالله بن أبي بن سلول .. الذي اغتاظ من خسارته لمكانته ، فلجأ إلى التحايل وإظهار الإسلام في العلن بينما التخطيط للقضاء عليه في السر ، والتعاون أحيانا مع اليهود ليتم القضاء على المسلمين . وتقريبا ما يسمون بالمنافقين من الطابور الخامس استمروا وترعرعوا في المناطق التي يفتحها المسلمون عادة ، وبعضهم كان يدعي الإسلام للحصول على مكاسب سياسية واجتماعية ، أو التقرب للخلافة للحصول على المنافع والمصالح الشخصية البحتة ، ولعل أشهر الأمثلة تذكر في العصر العباسي خصوصا وصول بعض الملحدين والزنادقة ممن ادعوا الإسلام إلى مناصب سياسية مقربة من الخلفاء بشكل متسارع ورهيب جدا ، وكان هذه الطوائف غالبا لا تحافظ على ديانتها الأصلية وتظهر الإسلام ظاهريا فقط .. وهذا لوحده جانب واحد فقط من أنواع النفاق المتعددة .
    ننتقل للنفاق المسمى بالرياء ، وهو من أحد أنواع النفاق المفسدة للعبادات بشكل كبير جدا، وجعل الأهواء والمصالح وسماع ثناء الناس مدخلا ومحفزا ( غير وجه الله تعالى وطلب مغفرته ومرضاته ) ، وهذا نوعا ما ربما لم يسلم منه الكثيرون ، وتقريبا كان السلف الصالح يخشون من هذا النوع من النفاق بشكل كبير وكانوا يستعيذون بالله تعالى منه ، وهو تقريبا أحد مداخل الشيطان على الإنسان التي تتفرع إلى
    ( مداخل الشيطان على الإنسان) ..

    1- الكفر بالله
    فاذا كان الإنسان مؤمن أنتقل للمرحلة التالية

    2- مرحلة البدعة
    يجعل الإنسان يبتدع فى الدين ويصدق البدع فاذا كان هذا الرجل من أهل السنة ولم يفلح هذا معه أنتقل للمرحلة الثالثة

    3-مرحلة الكبائر
    المعاصى الكبيرة فاذا كان هذا الرجل عصمه الله من الكبائر أنتقل للمرحلة الرابعة

    4-مرحلة الصغائر
    فاذا عصم منها أنتقل للمرحلة الخامسة

    5-مرحلة المباحات
    يجعل الرجل مشغول ويضيع وقته فى الأمور المباحة فلا ينشغل بالأمور الجادة من أمور الدين واذا لم تفحل هذه الحيلة أنتقل للمرحلة السادسة

    6-العمل بالمفضول عن ما هو أفضل منه
    ينشغل بعمل صالح ولكن عما هو أحسن منه ...

    وهناك جانبان مهمان أيضا قد يتسبب بهما ذلك وهما الكمال الزائف والفخر بالعمل ( مما يؤدي لاحقا إلى رفض بعض الأعمال بحجة وجود بدائل عنها ومشفعات من أعمال سابقة ) ، وكذلك تغيير النظرة إلى النفس من خلال العبادة غالبا ، حيث جعلها مشكوكة فيها ، وتزداد الوساوس فيها بشكل غير معقول ، أو غير معتاد المرء عليه ....

    وهذا تقريبا يمكن علاجه بمشيئة الله تعالى على مراحل متعددة من بينها الذكر وقراءة القرآن ، وكذلك هناك جانب مهم وهو وضع فكرة ( عدم فائدة مديح الناس أو ذمهم في نظرتهم لطريقة عبادتك فذلك شيء بينك وبين الله سبحانه وتعالى ) .... وكذلك محاولة ابعاد الظن ( وأشدد على الظن بالنفاق ) فتلك الفكرة الأولى التي قد تفسد العبادة ، فقط على المرء أن يؤدي ما لديه من عبادات بخشوع وباطمئنان .. وعدم التفكير بتفاصيل دقيقة في العبادة بشكل منغمس لا فائدة منه سوى التطنع وفتح باب لا داعي له ..

    حسنا نتوقف هنا فيما يتعلق بالنفاق الديني وتوضيحي لمسألة النفاق بشكل مختصر ...

    التجربة الأولى دائما هي الصعبة ، بعدها يصبح كل شيء متعودا ، بعض الأشياء كانت قدس أقداس محرم ، واليوم هي مجرد خرق بالية تتمزق ، والبعض كان شيئا ممنوعا، أصبح اليوم شيئا عادي لا يحرك شعرة من ضمير أو قلب أو خلق نبيل ... أعصابنا مصنوعة بطريقة خاصة تجعلنا نضع ما نريده محل تقدير أو محل تحقير ، نملك قدرة على التكيف قل من يستغلها الشخص لكي ( يمشي حاله ويكبر دماغه ) .. ويتحنب مشاكله وآلامه ...

    ننتقل لنقطة أخرى وهي نقطة رفض الحق ، وغالبا ما يكون ذلك تعنتا ونوعا من السفسطائية والنفاق الواضح في الوقوف مع أصحاب الباطل غالبا أو في الوقوف مع الأقرب ( سواء كان من جنس معين أو جنسية أو إلخ ... ) وبدون الاحتكام للحجة والدليل المنطقي ... فقط عناد وتحجر وتثبيط متعمد ..

    الشيء الآخر ، جميعنا علينا أن نعلم أنه طبقا لتركيبتنا المعقدة بما فيها من جانب مادي وروحاني ،ما لدينا الآن هي مادة خام تتأثر بما حولها من المؤثرات الداخلية والخارجية وحسب ظروف وإمكانيات تنشيء صراعا بين الرغبات الداخلية وبين العوامل الخارجية ..

    مما يجعلنا أمام احتماليات متعددة جدا لتكوين الشخصية الداخلي والخارجي الذي يتناول ويتعامل مع مختلف المحاور والقضايا والأطروحات والمعاملات والاستجابات والأحداث والأخبار والمجالس والإحتماليات والنظريات والصدامات المتنوعة بمختلف تحولاتها وآثارها ونزاعاتها ومدى إيجابياتها أو سلبياتها ..

    تقريبا النفاق لا يدخل في أي مجال إلا وسبب نوعا من الإفساد والبيروقراطية والمحسوبية ، وهي أمراض عانت منها الدول ، حيث تخفى تركة الحقد في الصدور والغيرة والغل والكمد واتباع أساليب معمعية لا تؤدي سوى للركوب فوق الظهور بطريقة قذرة تنم عن نفس مريضة حاقدة غير قادرة على حسن التدبير أو حتى النوم في السرير أو إشعال القنديل وتعبئة الماء في القوارير إلا بالنفاق والاستغلال والكذب بشكل حقير لكي يتحقق ذلك الأمر الخطير وهو النفاق المستطير في صورة منتشرة ومخفية ومستترة ..

    حيث لا نجد سوى محسوبية تطيح بفرص الآلاف بنفاق مستتر وكذبة سوداء بعدم إتاحة الفرصة أو عدم وجودها ، أو اختفاءها منذ البداية أصلا ، لنعتمد على قوم البسكويت لينجزوا المعاملات وأصحاب المكالمات العبيطة التاركين لمسؤولياتهم... ويا عجبي أثناء التفتيشات الإدارية المنافقة عند سماع كلمات التمجيد والتهليل والتسبيح بالحمد والثناء ،

    على كل حال ننتقل لنقطة أخرى ، فيبدو أن لدي شهية للحديث والثرثرة ..

    العلاقة مع الآخر تحكمها عادة العديد من الأمور منها الطبقة الإجتماعية والعمر إلخ ، ولذلك قد نرى رسمية متكلفة في غالب الأحيان وقد تعد نفاقا وقد لا تعد ، حسب نفسيات الناس ومن يصادفونهم .. فذلك يعتمد على مدى المعاملة ومدى التقارب في الشخصيات أو تنافرها ...

    يعني صراحة التفكير المادي والصراعات على المال والكأس والمرأة والثورة والجاه والسلطة ، يجعل الناس يهبطون في تصوراتهم وأحاسيسهم وأعمالهم وأخلاقهم وتصرفاتهم بشكل يثير الإشمئزاز بطريقة حاربها الدين وحذر منها لأنها تؤدي إلى فقدان الثقة وانتشار العديد من المشاكل اللا نهائية جراء هذه الآفة الملعونة ،


    العلاقة مع الآخر حقيقة إن لم يغلبها جانب الصداقة والصراحة والحقيقة حتى لو كانت مرة ، فذلك بنظري أنه لا داعي للإحتكاك بين البشر من الأساس ، تجنبا للمشاكل ولكمية المصائب التي ستحصل...

    ختاما ..

    البعض أصبح يمثل خوفا ، وليس رغبة ، إلا لو كانت لرغبة قذرة تغذيها الحوافز البحتة ذات اللذة .. فقط ... مسيرة تتكرر بشكل روتيني ممل في قيود يضعها الشخص لنفسه ، إما لإراحة نفسه من عناء المجازفة والمنافسة ، أو يرتدي القناع ويلبس آخر تنفيذا لمصلحته المريضة ، هذا إن لم يصبح جلده كالحربائة ...

    للأسف تقتل المعارف والمواهب والقدرات ، والسبب هو حب التشابه ..وارتداء الأقنعة .... بل وشيئا فشيئا تصبح لدينا مئات الملايين من الأجساد الميتة ، خاوية الروح ، فاقدة الضمير ، منزوعة العقل ....


    ... السلام عليك و رحمة الله ...

    في البداية لقد قمت بطباعة ردك حتى أقرأه بتروٍ و بتمهل و قد قرأته مراراً حتى استطعت "فصفصة" ما كتبت جيداً ، فكما قلت أنت تستأهل كل الاهتمام ....

    وبعد تأمل وصلت إلى أنك أخي هتلر قد أسهبت بوصف النفاق كظاهرة اجتماعية على عكسي فأنا حاولت تعليق النفاق قدر الإمكان بالنفس البشرية وقد حاولت التوغل في ظاهرة النفاق على نحوها النفسي لا الاجتماعي ،

    لكني قد استمتعت في قراءتي لتحليلك فقد أكملت ما أنقصته أنا رغم أن تحليلك قد افتقر للشمول ولا ألومك هنا فالإجتماع واسعٌ جداً و يكاد يكون من الصعب إحاطته بكل نواحيه ... أحسنت rolleyes !



    واسمح لي أن أستعير مقدمتك لأرد بها على كل من اتهم موضوعي بالعشوائية فأنا قد تكلمت عن ظاهرة سيتوبلاسمية في الإنسان و وجهتها لمن يستطيعون فهم و قراءة الإنسان ، أما من اعتبر الإنسان كسطح فارغ بلا عوالم فأنا واثقٌ من أنه لم و لن يستطيع فهم ما كتبته .!

    لذا سأقتبس مقدمتك راداً :-


    الإنسان ما هو إلا تركيب معقد متشابك محير لا يمكن تحليله بسهولة بوساطة مجهر وترشيح وفلسجة ، أو بتطبيق عملي في نظرية روحانية أو نفسية يظن البعض أن تطبيقها سهل جدا ... فهو بشكل عام وإن اختلف الوصف والمقدار والشاكلة من شخص لآخر ، فهو مجموعة من العواطف والإنفعالات والغرائز والذكريات والمشاعر والأحاسيس والمنطقيات والتركيبات المعقدة التي تنتج عن إتحاد تلك العناصر السابقة وأكثر منها ..
    عندما نتحدث عن النفاق فنحن نتحدث عن كتلة سوداء كبيرة تتواجد في كل شخص ( وان اختلفت بطبيعة الحال تركيبتها وكيانها الخاص ) وهناك من يحييها وهناك من يتحكم بها ولا يجعلها صفة دائمة ممارسا لتطهير نفسي روحاني يجعله يرى الأمور بمنظار آخر مختلف ..

    وخاتمتك أيضاً لابد من اقتباسها فهي رائعة للتأمل : -

    الحياة لا تسير إلا بتحدي وإلا فالظروف ستسحقك بدون رحمة مطلقا ، البعض يضيع نفسه في عالم لا يعرف ما هو إلا من رؤية مشوشة بالضباب ، يخاف ولا يخاف ، يتمنى وهو أصلا لا يتمنى .. لا يملك القدرة على أن يخطط ويرسم ويفكر ، لماذا ؟ لأنه سمح للغير أن يتحكم فيه ويسلب إرادته ، مجرد دمية أو زيادة عدد يستفاد منها حتى تعود ترابا فقط ... حياة مهدرة ضائعة .. أعماله قصاصات وأوراق مشوهة ، مليئة برموز وألوان وعلامات لا يفهم منها شيء.. .. كل ما حققه مجرد أوهام وسراب بقيعة .. أو ربما مجرد تماثيل منحوتة مقلدة لا جديد فيها إلا على قوانين ومقاسات من يمسك عقله أو يخيف نفسه ...

    و في النهاية أشكرك كل الشكر لمشاركتي لموضوعي مستر هتلر

    ~ تشرفت بك ~

    angel

    .

  14. #53

  15. #54
    شكراً لك على محاولتك ، لكن اعذرني فقد تبين لي مما كتبته أنك لم تفهم شيئاً stupid !!!

    أظن أني أوضحت عندما قلت : "انا لا أدعو لأن نفضح النفاق فيكم " ، بل قلت : " أن نتأمل النفاق فينا " وبينهما فرقاً كبيراً لو تأملت قليلاً ...

    أنا أعلم و أعلم جيداً و الحمد لله ، و لكن الصحابة رضوان الله عليهم قد سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة و أنا قد تكلمت عن "النفاق" و لم أذكر الوسوسة في موضوعي ، و هناك فرق بين النفاق الظاهر و الباطن و بين الوسوسة الباطنة !

    أظن أن موضوعي كان صحيحاً و كان بمكانه و أعتقد أني أيضاً قد حققت مآربي و أهدافي التي أردتها عند كتابته و { أنا راضٍ عنه } ، وإن كان هناك خطأ في مكانه في المنتدى فهذه مهمة الإداريين مع احترامي لك ...

    أما الشخص الذي ذكرت اسمه فقد وعدني بأنه سيدرج رداً و لا أظن أنه سيوافقك فيه ، أما عن مشاركاته السابقة فلا أظن أنها تعبر عن استيعابه للموضوع نظراً لانشغاله في هذه الفترة ، و قد جرت بيني و بينه محادثات هاتفية و تناقشنا في الموضوع ..

    ربما و ( لكن إن كانت مخالفته عن فهم و ليست عن جهل tranquillity)
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه المجتبى وبعد:

    لن أقول شيئا سوى قوله تعالى بعد :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    "وجادلهم بالتي هي أحسن"

    صدق الله العظيم

    لن أتدنى إلى مستوى أخلاقك
    السيئة


    أعتقد أنك نسيت ما قد كتبته أنت في موضوعك فتلك الجملة لم ترد في موضوعك ، ولكن فسر لي كلمة "التأمل علنا "

    أنت شيخ العلماء أيضاٌ من دون منازع.

    يبدو أنك لم تستوعب ما كتبته في ردي السابق.

    نعم لم تذكر شيئا عن الوساوس الشيطانية.

    متى قلت أنا أنَّ الإنسان فارغاٌ يأذكى الأذكياء.

    لا يُدْركُ العَقْلُ الخَفَايا في غَدٍ

    فالغيبُ مَجْهُولٌ عَلى خَلْقِ الوَرى

    بَتْراً لهَامَاتٍ عَلَتْ واسْتَكْبَرَتْ

    ظُلْمَاً وعُدْواناً وبَغْيَاً مُنْكَرا

    في النهاية أرجو منك عدم الرد عليّ مرة أخرى إنطلاقا من الآية

    (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين)

    ولو فعلت ذلك لن أرد عليك أنا أعترف بأني في بعض الأحيان قد أخطأت وأعتذر منك.

    والسلام عليكم ورحمة الله



    واسمح لي أن أستعير مقدمتك لأرد بها على كل من اتهم موضوعي بالعشوائية فأنا قد تكلمت عن ظاهرة سيتوبلاسمية في الإنسان و وجهتها لمن يستطيعون فهم و قراءة الإنسان ، أما من اعتبر الإنسان كسطح فارغ بلا عوالم فأنا واثقٌ من أنه لم و لن يستطيع فهم ما كتبته .!
    أشكرك على حسن وقاحتك.joyous
    هل تعلم أن مفتاح الجنة يوم القيامة هو (((((لا إله إلا الله محمد رسول الله)))))

  16. #55
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة goust مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه المجتبى وبعد:

    لن أقول شيئا سوى قوله تعالى بعد :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    "وجادلهم بالتي هي أحسن"

    صدق الله العظيم

    لن أتدنى إلى مستوى أخلاقك
    السيئة


    أعتقد أنك نسيت ما قد كتبته أنت في موضوعك فتلك الجملة لم ترد في موضوعك ، ولكن فسر لي كلمة "التأمل علنا "

    أنت شيخ العلماء أيضاٌ من دون منازع.

    يبدو أنك لم تستوعب ما كتبته في ردي السابق.

    نعم لم تذكر شيئا عن الوساوس الشيطانية.

    متى قلت أنا أنَّ الإنسان فارغاٌ يأذكى الأذكياء.

    لا يُدْركُ العَقْلُ الخَفَايا في غَدٍ

    فالغيبُ مَجْهُولٌ عَلى خَلْقِ الوَرى

    بَتْراً لهَامَاتٍ عَلَتْ واسْتَكْبَرَتْ

    ظُلْمَاً وعُدْواناً وبَغْيَاً مُنْكَرا

    في النهاية أرجو منك عدم الرد عليّ مرة أخرى إنطلاقا من الآية

    (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين)

    ولو فعلت ذلك لن أرد عليك أنا أعترف بأني في بعض الأحيان قد أخطأت وأعتذر منك.

    والسلام عليكم ورحمة الله





    أشكرك على حسن وقاحتك.joyous




    ~ . . و عليك السلام ورحمة الله و بركاته . . ~





    أعجبني هذا النوع من الردود في مثل هذا النوع من المواضيع ،، شكراً جزيلاً لك على المشاركة في مثل هذه المواضيع !!

  17. #56

  18. #57
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة - الساكت - مشاهدة المشاركة

    ... السلام عليك و رحمة الله ...

    في البداية لقد قمت بطباعة ردك حتى أقرأه بتروٍ و بتمهل و قد قرأته مراراً حتى استطعت "فصفصة" ما كتبت جيداً ، فكما قلت أنت تستأهل كل الاهتمام ....

    وبعد تأمل وصلت إلى أنك أخي هتلر قد أسهبت بوصف النفاق كظاهرة اجتماعية على عكسي فأنا حاولت تعليق النفاق قدر الإمكان بالنفس البشرية وقد حاولت التوغل في ظاهرة النفاق على نحوها النفسي لا الاجتماعي ،

    لكني قد استمتعت في قراءتي لتحليلك فقد أكملت ما أنقصته أنا رغم أن تحليلك قد افتقر للشمول ولا ألومك هنا فالإجتماع واسعٌ جداً و يكاد يكون من الصعب إحاطته بكل نواحيه ... أحسنت rolleyes !



    واسمح لي أن أستعير مقدمتك لأرد بها على كل من اتهم موضوعي بالعشوائية فأنا قد تكلمت عن ظاهرة سيتوبلاسمية في الإنسان و وجهتها لمن يستطيعون فهم و قراءة الإنسان ، أما من اعتبر الإنسان كسطح فارغ بلا عوالم فأنا واثقٌ من أنه لم و لن يستطيع فهم ما كتبته .!

    لذا سأقتبس مقدمتك راداً :-





    وخاتمتك أيضاً لابد من اقتباسها فهي رائعة للتأمل : -




    و في النهاية أشكرك كل الشكر لمشاركتي لموضوعي مستر هتلر

    ~ تشرفت بك ~

    angel

    .
    للأسف كما يقولون أول الغيث قطرة ، تنتقل العدوى من فرد إلى آخر بشكل رهيب جدا ، مشكلة ظاهرة إجتماعية بحتة ، تتعلق أولا وأخيرا بفساد قلوب الناس وضمائرهم ..

الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter