خُذ العلم من مهدِ معلمهِ ... حتى يفلى الجهلُ يابن ادمَ
فطلب العلم حتى تبوء حكمهُ ... و تغدوا من بعد جهلٍ أعلمَ
و لو كان الجهلُ جرحُ و ذقنا ألمهُ ... لكان الموت بنا أرحمَ
و صَّد عن جاهلٍ طال ملامهُ ... و لا تكن من لومهِ أجرمَ
و لا تعذرنَّ من العلمِ و همومهِ ... و ترضى بالجهل بأني لا أفهمَ
فأنظر لفصح القلم و عظمهِ ... وهو أصمٌ قطيعُ اللسانِ أبكمَ
و القرطاسُ لولا سطر علمهِ ... لكان بين الطرقاتِ مرجمَ
فقم و شّدد في الهمم زمامها ... قبل أن يفنى جسمكَ و يسقمَ
لمتابعتي على التويتر Sultanattamimi@



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات