فتاة تعيش في قرية نائية....
بعيدة عن الحضارة في المدن....
تحلم بكل ليلة بقصة ...
حبا خيالية....
مع احلامها الغريبة....
لكل صباح ....
رنة عصفور تلحن لها يومها....
إلا ذاك الصباح ....
وجدت سربا من الطيور....
المهاجرة.....
ترف جناحيها محلقة بعيدة....
عن الوطن....
أخذها ذاك المشهد بقصة...
ليلة اخرى....
تنزل من الدرج بخفة....
كأنها على طبقة رقيقة...
من الثلج....
قبله على خد امها...
وداعا امه للمساء!...
تمضي على الدرب ونسيم الصباح يحمل عنها احلامها للمساء...
بكل شوق للقصة المساء......
تلك الابتسامة تقول لكل من حولها فلنمضي للمساء....
و المساء يحل بكل هدوء...
ليفاجئ...ترنيم حب ايام صديقتنا المنتظرة ....
للمساء ...
تنقشع غيوم....
لكي تقول ....
ليبدأ ما فيه املا للعالم...
المساء هدية....
لكل عزيز...
وقف امام الاحزان...
على انها ....
غرفة تنتظر صدى القلب...
كي يقول....
لنحلق امام كل الايام ...
للغيوم فوقنا ...
يستنهض ذكرياتنا مهما تكن...
ولأن اجمل الامنيات...تأتي دائما من رعد الاشواق .....
الكامنة في...قلوبنا ....
لذا لا تنسوا ....
الاحزان ...
.ولا تتغافلوا عما هو...
امامكم...
لان الحياة تحلو...
بكلاهما....
دمعة على العين....
وبسمة خفيفة على الخد....
تعطي لأرواحنا....
الهدف للمضي...
لنصنع حياتنا فوق....
النجوم....
فوق المساء ....
و فوق ندى الصباح ...
تحت ظل الاشجار....
في ترانيم قلوبنا ....
لنفتح باب الحب للحياة ..
والأمل ...
والسنا ....
لأنها حياتي وحياتكم...
.ولنا الحق...
ان نتخيل كل ما نريده فيها....
لأنها الشيء...الوحيد الذي نشعر....
بحق انها جزء منا....
حياتنا.....
احلامنا .....
وأمانينا... ..
لا تنتهي هنا.....
بل بعد تلك الغيوم....
فوق المساء...بل اعلى من المساء !....






اضافة رد مع اقتباس





مرة تكوني ياسة ومرة تكوني مفعما بحوية



المفضلات