اخر تعديل كان بواسطة » Miss Roma في يوم » 03-10-2012 عند الساعة » 00:26
بعض من الناس.. يحبون الشوكولاته .. والبعض يعشقها ..>> وانا منهم..
ولكن مذاقاات الشوكولاته تختلف عن بعضها .. منها اللذيذ ومن له مذاق جديد ومنها
من يجعلك تذووووب بطعمها ..وانا في يوم جااتنا شوكولاته باتشي .. وانا قلت انها زي جالكسي
و سنكرز والباقي يعني .. بس اكلت وحدة .. وبعدها عقلي انبلع معاها .. ومن
يومها وانا اعشق هذا النووع من الشوكولاته .. انا مالي في الطبخ والوصفات والحلى والكيك ..
بس حبيت تكون لي بصمة في هذا القسم تعاالوا يلى نرووح ونتعرف اكثر على (( باتشي ))
اخر تعديل كان بواسطة » ✿ REHAN في يوم » 16-06-2012 عند الساعة » 19:39
من غرفة و5 موظفين إلى معامل ضخمة و5 آلاف موظف
نزار شقير : مالك محلات باتشي في العالم
كان في الحادية عشرة من العمر عندما اكتشف حبه للشوكولاته وتصنيعها ، كان يتحاشى الذهاب الى المدرسة و يتوجه خلسة الى خاله في تصنيع الشوكولاته في محله المتواضع، ما عرفه حينها نزار شقير ان مستقبله المهني سيكون في هذا المجال لكن ما كان يجهله هو انه سيكون يوما ما، صاحب أهم مصنع شوكولاته في العالم العربي وستصبح الشوكولاته التي يصنعها اسما تتداوله اهم المحلات العالمية.
في سن الثامنة عشرة سافر نزار شقير الى الكويت لمدة 4 سنوات وعمل في شركة لتصنيع الغاز بينما قلبه وفكره كانا في مهنة تصنيع الشوكولاته، عاد بعدها الى لبنان وبدأ مشواره من غرفة صغيرة لا تزيد مساحتها عن 40 مترا مربعا في بناية «بافيون» في العاصمة بيروت، وعمل معه 5 موظفين، لكن طموحه كان أكبر من مساحة المكان، فعمل جاهدا على تصنيع افضل انواع الشوكولاته الى ان اصبحت منتجات محله الصغير قبلة أنظار البيروتيين، فقرر توسيع دائرة عمله، وكان لا بد ان يجد اسما يلائم الشوكولاته التي يصنعها،
ففي رحلة الى روما وهو جالس بانتظار موعد طائرته المتوجهة الى لبنان شاهد إعلانا لطيفا كتب عليه كلمة «باشي» وتعني «قبلة» بالايطالية، فأحب الاعلان وبقي في ذاكرته الى ان عاد وقرر بأن يتبنى الاسم مع القليل من التحريف، وهكذا كانت ولادة اسم «باتشي» Patchi اللامع الذي عرفته عدة أجيال ورافق العائلات في أفراحها وولاداتها وحجها ومناسباتها السعيدة.
بدأت زيارة «الشرق الاوسط» لامبراطورية باتشي من مبنى مكاتبها الرئيسية في بيروت وكان نزار شقير صاحب تلك المملكة يجلس وراء مكتبه بكل تواضع، وكان لا بد ان نتذوق الشوكولاته بمختلف أنواعها منذ لحظة وصولنا، وبدا شقير سعيدا وهو يخبرنا عن تاريخ تلك الشركة العملاقة التي بدأت فعليا عام 1974، وفي طريقنا الى مصانع باتشي في منطقة «سبلين» (في اقليم الشوف) الى الجنوب من لبنان،
راح شقير يروي لنا بكل شغف عن بدايته، فهو يؤمن بالطموح والعمل الجاد ويعتقد بأنه من الضروري الاستفادة من الظروف المؤاتية وتوظيفها لمساعدة المرء للتوصل الى النجاح، وهو أب لـ3 أولاد وابنتين يعملون في أقسام مختلفة من الشركة، غير أنه يعتبر أبا للجميع في الشركة فهو يعاملهم باحترام ومحبة.
فعند وصولك الى معامل باتشي سترشدك رائحة الكاكاو والشوكولاته الى المطابخ المخصصة لتصنيعها، ولكن المفاجأة لمن لا يعرف ما تحويه معامل «باتشي» وجود أربعة معامل تحت سقف واحد، فمعامل «باتشي» تؤمن بنظام تصنيع كل منتجاتها بنفسها،
في حين يتم استيراد الحليب من ايرلندا والزبدة والكاكاو من هولندا وتأتي البذور من ساحل العاج و«الماس» من فرنسا.ويتم خلط مسحوق الشوكولاته في مصانع «باتشي» في لبنان وجدة والقاهرة ودمشق للحفاظ على جودة النوعية وتفادي سفر الشوكولاته لمدة زمنية طويلة قد تؤثر على نوعيتها، وتنفرد مصانع لبنان بتصنيع الأواني الفضية والزجاج والبورسلين والازهار وعلب المناسبات والعرائس واوراق التغليف وعلب الكرتون والاكياس، فيقول شقير: (من المهم جدا إيجاد فرص عمل لاكبر عدد ممكن من المواطنين، لذا تسعى «باتشي» دائما الى تصنيع كل منتجاتها، من الشوكولاته الى الزينة بنفسها).
في مصنع الفضة، يبدأ تصنيع الاواني الفضية من الصفر، فيتم استيراد شرائح مسطحة من النحاس يتم تذويبها للتوصل الى الاشكال المرجوة، وبعدها تنقل الى قسم آخر يهتم بالتصميم والزخرفة، وتتم إعادة تدوير كل القطع المتبقية من أطراف القطع وتصنع على شكل تماثيل صغيرة، وبعدها تنقل القطع الى مكان مخصص لتغطيسها في حاويات ماء الفضة وماء الذهب، وتأتي بعدها مرحلة تثبيت الفضة والذهب من خلال وضع القطع في آتون نار ضخم، وتهتم نساء بارعات في تلميع القطع ولفها في ورق ناعم لتكون حاضرة للتوضيب لتصديرها الى الخارج او ارسالها الى محلات باتشي التي تملكها الشركة في لبنان.
أما بالنسبة للتغليف والتعليب الذي تتميز به منتجات «باتشي» فتصمم وتصنع في المطبعة التابعة للشركة، فيتم تصنيع كل شيء من علب مغلفة بالجلد الطبيعي الى علب الكرتون والورق والاكياس في المطبعة الخاصة، أما بالنسبة للزينة التي توصف بالعلامة الفارقة لمنتجات «باتشي» فيخصص لها مساحة واسعة، فالعملية أكثر تعقيدا مما يظن البعض، فالازهار التي تزين قطع الشوكولاته وغيرها لا يتم استيرادها من الصين على سبيل المثال، فهي تأتي على شكل اقمشة بيضاء اللون، يتم تقطيعها الى اشكال ورق الازهار وبعدها ترسل الى المختبر الواقع في الطابق العلوي للمصانع، وتقوم شابات متخصصات بصبغ قطع القماش الصغيرة بألوان مركبة في المختبر يتم التحكم بألوانها لتكون فريدة ومميزة، وبعدها ترسل الى المصنع المتخصص بتنشيفها وكيها،
المشهد رائع وغير منتظر، فلا يمكن للكلمات ان تصف الدقة العالية التي تعمل بها الفتيات في المصنع، فيتم وضع كل ورقة من ورقات الزهرة في ماكينة خاصة بالكي بواسطة ملقط صغير، ولا تنتهي العملية هنا، بل تذهب الى ابعد من ذلك، ففي الطابق السفلي مدرسة مخصصة لتعليم كل من كانت لديه الرغبة، كيفية تجميع الاوراق لتأخذ شكل الوردة، ومن ثم تبعث الاوراق الملونة الى عائلات خضعت لتلك الدروس، لتقوم بالعمل في المنزل، وعندما سألنا شقير عن سبب تعقيد الامور في حين انه من الممكن استيراد ارخص انواع ازهار الزينة من الصين، أجاب صحيح أن كلفة الازهار الصينية ارخص بكثير من تلك المصنعة لدينا،
إنما الفرصة التي نعطيها للعائلات للعمل من بيوتها لا يمكن ان تحققها منتجات الصين فيبلغ عدد العائلات المستفيدة من هذه المهنة حوالي 1500 عائلة).
كما انه لا يميز بين العاملين والدليل أننا شاهدنا عددا من الموظفين المعوقين جسديا أعطيت لهم الفرصة لممارسة حياتهم الطبيعية. اما بالنسبة للخزفيات وقطع البورسلين فتصنع هي الاخرى في المعمل، ويتم تصميمها من قبل مصممين، ويقوم عاملو التلوين بتلوينها بألوان تتناسب مع غلاف الشوكولاته والعلب.
اخر تعديل كان بواسطة » ✿ REHAN في يوم » 16-06-2012 عند الساعة » 22:45
سابقا .~
حجز
وعليكم السلام والرحمه .~
كيف حالك بتي ؟
المهم
موضوعك حلو والي خلاه حلو الشوكولاه"
ومرتب وانيق وكل شي فيه تمام التمام .~
وفقراتك كانت انيقه وشرحك كان حلو وجميل .~
وكل شي فيه نايس ي بتي ي نايس"
والصور احلى شي شهتيني" يلا بكره جيبي لي باتشي
"
ننتظر جديدك .~
دمتي بخير وود"
اخر تعديل كان بواسطة » ɒєvɪℓ мємσ في يوم » 17-06-2012 عند الساعة » 00:43
واو موضوع روعة
اعجبوني كل شيء فيه
واكثر شيء
صور
تسلمين ع موضوع
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات