السلام عليكم
كيف حالكم رواد قسم الشعر والخواطر
بعد اعتزال مؤقت للورقة والقلم
قررت ان اعود الى كتابة الخواطر
فهي تجري في شراييني
لذا ساضع اليوم بين يديكم خاطرة وكل املي ان تنال رضاكم
مزقت تلك الورقة من اليومية المعلقة على ذلك الجدار المتهالك ورميت بها في سلة الذكريات ، آه عفوا اقصد سلة المهملات... يبدو ان تسميتهم متشابهة لدرجة تجعلني اخلط بينهما ، اخذت ذلك الدفتر الاسود انه بلوني المفضل لا ادري لماذا ؟؟ لكني متعلقة به الى حد ما ، اخذت اعصر دماغي لعلي اجد شيئا جيدا لادونه، لكن للاسف باءت كل محاولاتي بالفشل... فهو مثل باقي ايامي يبدا بتسلل خيوك الشمس لتداعب رموشي ، وينتهي برداء قاتم يطبق على جفوني ، وهكذا يطوى يومي ...
بحثت في بنك كلماتي عن مفرد جديد لادرس ماهيته لاتسلى ، فباهتني شيء اسمه السعادة ، انها كلمة جديدة ...اخشى ان اكذب ان قلت اني لم اسمع بها من قبل ، دعوني احزر هل هي من مرادفات الحزن ، الالم ام البكاء ، حقا انها معقدة لا استطيع فهمها ...
مهلا اظنني سمعت بها من قبل لكن اين ؟؟ لقد تذركت اين التقيت بها ، اتريدون معرفة المكان حسنا ساخبركم ، التقيتها في عزاء اليوم الذي دفنت فيه الفرحة اظنهما توامان ، لكن لم تذرف عليها الدموع بل كانت توزع الابتسامات يمينا وشمالا ، تراءت لي لحظتها انها مجنونة ، لكن يبدو اني انا المجنونة ... هنا لان في نظري الفرحة والسعادة قانونان جائران في هذه الحياة ، فهما يضمان البعض تحت جناحهما ويستثنيان الباقين ، باي حق اريد جوابا ، رفعت القضية الى محكمة الحياة لابثها شكواي لكني وجدت الباب موصدا ، يبدو اني اخطات الباب الصحيح مهما حاولت لا يفتح ، اتعلمون لماذا ؟؟ لان لا مكان لي في عالم السعادة ,
لذا جممعت شتات اوراقي واحزاني وشددت الرحال الى ذلك العالم الذي طالما احتواني ، عالم الحزن والاشجان ، ولكنه للاسف رفضني كرعية تحت حكمه .
عدت من جديد الى ذلك العالم البارد لاجد الابواب منفتحة على مصراعيها ترحب بعودتي ، واجد ان ورقة دفتر مذركاتي قد صبغت باللون الاسود ، وضعته جنبا في انتظار ما يحمله لي الغد فربما يكون افضل من سابقيه.




اضافة رد مع اقتباس
3>












المفضلات