قصة من الخيال
صباح هذا اليوم ،وبينما أنا جالسة في سريري أشرب النيسكافيه وأمعن النظر في أحد صفحات تلك الصحيفة،لم تكن أي صفحة،بل هي تلك التي كانت تحوي موضوعاً لطالما كان عنوانه"حدث في مثل هذا اليوم" أخذت أقرؤه إلى أن سمعت صوتاً غريبا؟ً يناددي باسمي مرات عدة،فتحت الباب لأجد الجميع نيام،تحسست جبيني وقلت بابتسامة ساخرة:ههه،لا بد أنني كنت اتوهم،فلدي حرارة كافية لأتوهم بأني ذهبت إلى الفضاء ورجعت،عدت للقراءة لأجد ذاك الصوت يقول:أنا هنا عند النافذة...وحينها اكتشفت أن من كان كان يناديني لم يكن سوى........ عصفور!!!
-نعم عصفور ...ما بك مستغربة
-يناديني عصفور وتقول لي ما بك مستغربة!!
-نعم،فأنا لست كأي عصفور ...إني من سلالة ناقلي الأخبار
-إذا أنت من كان يخبر الآباء بما كنا نرتكب من حماقات ومشاكسات في الصغر
-لا،ذلك أحد أجدادي
-حسناً، لا يهم...ماذا تريد مني الآن؟؟
-رأيتك تقرأين "حدث في مثل هذا اليوم"وكأنك لا تعلمين ما الذي حدث
-أنا بالفعل لا أعرف
_ألا تعلمين أنه قبل 17 عاماًتفتحت زهرة ملأ عبقها الأرجاء،بأن نجمة ولدت وألاحت في السماء،بأن فراشة غادرت شرنقتها لتزرع السعادة في قلوب الأقرباء!!
نظرت له وليس لدي أي فكرة عمن يتحدث
فعاد يقول:إنها من زينت قصصها أقسام منتدى القصص والروايات،وجمّلت مواضيعها قسم الفتيات ومن التمع اسمها في أنحاء مكسات
لم تترك تلك النظرة وجهي بعد...ولا أعلم لم شعرت حينها بأنه يريد قتلي<<عصافير آخر زمن
تنهد قائلاً:ألم تعرفي من هي بعد
إنها.
.
.
.
.
وهنا أقول لك عزيزتي دارك كل عام وأنت بألف ألف ألف خير
ودمت لي صديقة وأختاً عزيزة على قلبي






اضافة رد مع اقتباس


















المفضلات