الصفحة رقم 101 من 146 البدايةالبداية ... 519199100101102103111 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 2,001 الى 2,020 من 2920

المواضيع: You Are My Butterfly

  1. #2001
    ممكن يعني دلوقتي بدون ازعاج يعني لو سمحتي يا انسه
    يا انسه لو سمحتي ممكن يعني طلب صغير قد كده صغيور
    خالص ياعني بدون حساسيه او ازعاج او غلاسه او غباوه
    غباوه ؟ يلا نكمل
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    ابدء بالسؤال عن البارت القادم
    متي سيكون معاده ؟
    وهل سيكون قريبا او ليس الان
    وهل بداتي ف كتابه شئ منه ام لا ؟
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    ارايتي كم هو سؤال بسيط وصغير e105
    وداعا اراكي قريبا ع خير em_1f60b
    sigpic762531_37


    ما هذه النفس !!


  2. ...

  3. #2002

    tired

    مطولـــين ؟ ~

    ملّيتْ أسعفينيء بالبارتْ يا سـُكرة
    ويني اختفيتِي كلْ هاداْ تنقيح !! ~


    كنتْ منذُ زمنٍٍ بعيد أدخل بهالوقتْ العفريتي << رهيب التشبيه قتلني
    laugh
    المهم كنت أدخل ألاقـي البارتْ طازة ~

    sleeping

    ~

  4. #2003
    السّلام عليكُم ورحمة الله وبركاته smile ~

    كيف حالكُنّ يا جميلات ؟! عسي أن تكوننّ بأفضل حـال دومـاً بمشيئة الرحمن embarrassed

    أري أنّ الجميع يتسائل عن ميعاد البارت القادم -_-
    أحببت أن أُخبركُنّ أنّ البارت سيتأخر .. ولكن إن شاء الله ليست فترة كبيرة
    ظروف تعيق وصوله .. وفترة غياب خاصة للكاتبة المجنونة -مـآيث zlick-
    لذا هـيَ تعتذر عن التأخر الذي سيحدث, ولكن إن شاء الله يأتي البارت دسم كالعادة كما تعودنـا منها embarrassed

    كـونوا بالـقـرب يا جميـلات embarrassed
    smoker ,,

  5. #2004
    لا تتاخرى علينا يا عزيزتى ميوث سوف نكون جميعا بانتظاركى يا غالية على احر من الجمر em_1f495 كونى بخير يا غالية e418 فى امان اللهe415

  6. #2005

  7. #2006

  8. #2007

  9. #2008
    لا بأس سأنتظرها..
    Don’t Dream .. Don’t hope .. Don’t Expect
    Just let it be ,, And try to enjoy it

    روايتي : الزواج المحرم ♥
    [/LEFT]

  10. #2009
    مرحبا انا متابعة دائمة للرواية بس ما كنت مسجلة بالمنتدى لهيك ما ابديت رايي من قبل و هلئ بعد ما سجلت بدي اشكرك كتير عرواياتك الرائعة دائما تبدعين ماشاء الله حبيت كتير روايتك السابقة falling in love with the enemy بدي الك برافو وتابعي بابداعاتك
    وحبيت هالرواية كتير e106 و عم استنى البارت بفارغ الصبر
    بالتوفيق^^

  11. #2010
    :: _ مرحباً .. " ميلي _ سان " .. كيف حالك .. ؟!
    رفعت يدي محيية , وابتسامة لطيفة , طفولية , وبسيطة .. رسمت على شفتاي ..
    جلست بهدوء , وأبديت أسفاً , مستاءً , لغيابي ذاك .. قائلة ..
    :: _ تعرفين .. من الدراسة , للسفر , زيارة العائلة المبجلة - والتي أجهل تسعين , ولأكون أكثر صدقاً تسع وتسعين في المئة , من أفرادها تقريباً - , أوضاع مدهشة لبلدي العزيز , وانتهى الأمر بعقاب جميل , اعتدت عليه لدرجة جعلت حياتي بدونه .. كابوس ..
    وبالطبع لا تصدقي .. فربما اعتياد الإبر جعلني أعشقها , وأستاء لغيابها , باشتياق لآلامها اللذيذة , لكن .. العقاب .. عيناك لا تريان إلا النور ..
    قلت آخر جملة إبتداء من [ لكن ] , بسخرية تامة , ممزوجة بالتهكم , رفقة حاجب مرفوع , في استهزاء بحالي .. وعلى كل ..
    تحولت ملامحي للجمود التام , وأنا أدخل في الجد قائلة ببرود ..
    :: _ أيجب عليك حقاً جعل الأبطال المساكين , أعداء .. يحاول كل منهم قتل الآخر .. !!
    إن هذا ..
    أشحت بنظري بعيداً , وأنا أردف بعد صمت هنية .. محدقة بالفراغ بنصف عين ..
    :: _ لهو بالفعل ..
    أعدت نظري إليها , وقد تبدلت ملامحي بالكامل .. فابتسامة جميلة .. ملأت ثغري , وبعينان مغمضتان فرحاً , هتفت في حماسة شديدة ..
    :: _ أمر شيطاني , كما أحب تماماً ..
    بالمناسبة .. إنه أقل من عشرة فصول , فبينما أنا أعيد الأحداث .. عثرت عليها .. هي في بداية الفصل الثاني والعشرين ..
    وبما أن هذا لهو الثامن والعشرين , إذاً فالفارق ستة فقط , وليس عشرة , بل , وأكثر ..
    ولكن لأقول الحقيقة .. هذا الفصل أضحكني بشدة , من بداية أول كلمة , إلى نهاية كلمات السؤال الأخير ..
    خاصة الإبتسامات الصفراء الكثيرة , والمنتشرة هنا , وهناك .. لم أملك إلا أن أضحك فقط صدقـ ..
    كنت قد استرسلت في الحديث معبرة عن سعادتي بهذه الشيطانية , وأنا جد سعيدة بهكذا شر , يقارب شري ..
    ولم أبالي بذاك الشعور الغريب الذي استوطن كياني , وياليتني فعلت ..
    بترت جملتي فجأة , وقد أدركت ماهية ذاك الأمر , شعرت بحقد دفين , ولم يصل إلى مسمعي إلا تلك الفرقعات الكثيرة , والناتجة من شخص , عفواً ..
    أعني آكلي لحوم الأشرار - وعدوهم , ما هو بغيري - , بينما ضحكات خفيفة , إمتلكها الخبث , وسيطر على خفوتها مكر .. بدا كما لو أن حولي ثعابين تطلق ذاك الفحيح ..
    ببطء , وانعدام تام للرغبة .. أدرت رأسي باتجاه أولائك المحدقين فيَّ بكره شديدة , ونهم أشد .. بينما هالة ظلامية إلتفت حولهم ..
    أعدت إدرة رأسي لأقابل " ميلي _ سان " مجدداً ..
    اعتلى الغضب , المتجهم - المسطنعان أكيد - ملامحي , وقد أحاطت أطراف أصابعي بخصري ..
    وبنبرة الحانق , المنزعج .. هتفت ..
    :: _ كيف لك فعل هذا بالمسكينة ريلي .. " ميلي _ سان " .. ؟!
    إن هذا قاسٍ بالفعل , والمسكين الآخر هيرو .. أليس ظلماً أن تجعليه في هكذا موقف .. ؟!
    وزعت نظراتي بعفويةهنا , وهناك , وبثقة كحال نظراتي , حدثت القراء الأعزاء من حولي ..
    :: _ يكفي يا جماعة .. أعرف أنكم غاضبين من " ميلي _ سان " بسبب تلك الأحداث , لكنكم تعرفونها جيداً ..
    هي حتماً لن تقتل ريلينا , على أقل .. الأقل .. لن تفعل من الفصل الثامن والعشرين , بل وفي الجزء الثاني له.. [ Chapter : Twenty - Eight >> Part :: Two ]
    لهذا ليس عليكم افتراسها بهذه الطريقـ .. الطريقـ ..
    لم أكمل جملتي حتى .. وإذا بثقتي تتناثر في الأرجاء , تاركة تلك النسمات الباردة , والمنعشة المسماة .. بالهواء ..
    لكن .. ورغم هذا الإنتعاش المفترض أن تسببه .. فهو لم يفد بتاتاً في إيقاف عملية سحب الألوان من وجهي , فغدا الأخير مسكيناً شاحباً ..
    كما أن المثير للسخرية أنه هواء , وأنا أشعر بالضيق في تنفسي .. أتساءل عن سبب ذلك .. يا ترى .. !!
    تنهدت بقوة حادة , وأنا لا أرى بدّاً من إظهار ذاك الوجه ..
    _ أعتذر لكل من يشاهدني .. صدقاً .. أنا آسفة , ولكن .. جزئي الشرير .. أسمح لك بالظهور الآن .. _
    هذه كلمات نطقتها في أعماقي بصدق , مغمضة عيني بخفة ..
    وما إن فتحتهما حتى حدقت حولي بما يفوق أبعد الكواكب عن الشمس .. برودة ..
    مع أن لمحة السخرية لا تزال تحتل جزء مني .. ولكن ..
    أخفضت رأسي , لتغضي خصلات شعري القليلة والمتمردة على ربطتي المعتادة كـ [ ذيل خروف ] - كما تقول أمي .. وهو الحقيقة إن صح التعبير .. بسبب قصره - ..
    ولم تمضي إلا أجزاء ثوانٍ , قليلة .. قبل أن أرفع رأسي ..
    ومع يقين داخلي , بأن من يراني الآن , تمنى لو لم أرفعه .. زادت إبتسامتي الماكرة توسّعاً ..
    بينما إلتحف الخبث بكامل عيني , وتزيد لمعة السخرية المضيئة فيهما .. من تأكيد النصر لكفتي ..
    فأي عاقل ذاك الذي قد يقدم على تحدي شيطان .. تخطى التخفي خلف قناع الإنسانية منذ الأزل ..
    مساكين .. ربما لم يعرفوا بأن الأماني حقيقة .. هي ما يريده الإنسان بشدة .. لكنه لا يناله , ومع الأسف , البتة ..
    في ثواني معدودة كان الجميع قد فر هارباً ..
    عدت إلى الجلوس في مكاني .. بينما الهدوء كان هو المسيطر على محياي بالكامل .. متمتمة ببضعة كلمات تدل على السخرية , وتنم من إستهزاء شديد ..
    نظرت أمامي , وأنا أقول بلطف , متسائل , وقد عادت ملامحي الطفولية , البريئة .. إلى سابق عهدها ..
    :: _ إذا .. " ميلي _ سان " .. في ماذا كنا نتحدثـ ..
    أوه .. أين هي .. " ميلي _ سان " .. ؟!
    بالكاد أكملت كلماتي التي وددت قولها باستغراب كامل , وأنا ألاحظ إختفاء المعنية بالسؤال ..
    لحظة واحدة .. ليست هي فقط من إختفى .. كما يبدو ..
    أعتقد أنني بالغت .. عرفت أن الأمر سيؤول سيئاً في النهاية .. كما المعتاد ..
    ولكن .. ماذا كان عساي أن أفعل .. ؟!
    صحت , وصدى صوتي يتردد في الأرجاء الفارغة .. إلا من مادة الهواء , وبضع كراسي , وطاولات ..
    :: _ بل بالأحرى .. أين هم الجميع .. ؟!

  12. #2011

    :: _ طريقة الوصف , والتنسيق ..

    الوصف رائع جداً .. يجعلني ألتهم الفصول إلتهاماً , وأسعد بإعادة قراءتها عدة مرات ..
    أما بالنسبة إلى تنسيقك .. فأنا أقضي - أحياناً - الوقت في تأمله ..



    :: _ آراء ..

    _ لقد وصفتي مشاعر " ريلي " بمثالية .. بينما إكتفيت بكلمات دلالية فقط عن " هيرو " ..
    وهذا الأمر يعتبر حيادي .. حيث أنه قد يجهل البعض الشخصية , ويستاؤوا لذلك ..
    كما سوف يلفه بالغموض , الذي أراه محبباً لي , وللبعض الآخر .. بالتالي حياد ..

    _ ضققي أكثر على علامات الترقيم , وغيرها ..
    << أنظروا من يتكلم ..

    _ حاولي إستخدام ألوان تناسب الخلفية .. فمثلاً .. [ الوردي ] , لم يلائم [ الرمادي ] بتاتاً ..
    << إعترفي أن نظرك بالسالب , وحسب .. وارتدي نظارة ..
    >> ولا حتى في أحلامك ..

    _________________

    احم .. احم .. على كل .. لندخل في المهم الآن ..

    :: _ العنوان ..

    العودة لنقطة الصفر ..

    لم يكن الجميع ليفهم في البداية , لكن .. النهاية توضح تماماً الأحداث ..
    لكأنك تقولين .. العودة إلى صفحة المستقبل , بعد معرفة الماضي ..
    بالمناسبة .. تعجبني عناوينك .. إستمري ..

    :: _ المقدمة ..

    لكأنك تضعين مدخلاً للفصل , بطريقتك الخاصة ..
    إختيارك الألوان الثلاث لإشارة المرور , وتفسيرك لها ..
    كان جد .. جميل .. بأكثر مما تحمله الكلمة من معنى ..
    وكل مرة تبدعين في توضيحك لشيء ما في البداية .. تعجبني هكذا طريقة ..
    فبين الغموض , الواضح .. يلعب قلمك بالكلمات ..

    :: _ الجزء الأول ..

    أوتعرفين , وقبل تعليقي عليه ..
    لقد توقعت أن تكون المهمة , في ذات المكان الذي تتواجد فيه " هايلد " , وبهكذا طريقة ..
    تجتمع جميع الأطراف , ويقابل " ديو " , " هايلد " .. ويعرف الأمر ..
    لكن .. حسناً , حلوة اليونان .. أعجبتني .. طرت بعيداً .. قليلاً ..
    مع أن المافيا يوجدون أكثر في إيطاليا , تحديداً روما ..
    لكن .. كثرتهم كذلك في اليونان واضحة ..
    إن أردت إظهارهم مرة أخرى فإيطاليا هي الحل الأكيد ..
    << قولي أنك ترغبين في زيارتها , وحسب ..

  13. #2012
    مرحباً .. ميلي _ سان ..
    كيف حالك .. ؟!
    مافي الأعلى , لنقل , كنت قد كتبته منذ فترة , لكن ... لم أكمله ..
    بسبب المزاج الرمادي الذي بلغ ما بلغه مني ..
    و .. اممـ .. ظروف أخرى كثيرة ..

    بصراحة , فقد كرهت تركه من دون نشره , وقد سهرت الليالي الطوال عليه ..
    - تقليد لميلودرامية ريلي - ..
    فأكملت آخر مقطع فيه ..
    ثم نشرته ..


    بالمناسبة اعجبني الفصل كثيراً خاصة هذا المقطع , اضحكني شدة ..

    حتى عندما أوشك هيرو قتل ريلي ..
    مع أنني توقعت أن يكون فصل تظهر فيه المشاعر المختبأة ..
    إلى جانب هذا .. لكن حسناً .. هما لم يعترفا لبعضهما ..

    اممـ .. ولكنه أفضل هكذا ..
    وها قد اعترف هيرو بأنه نفسه يوساكي الشهير في عالم ريلي الوردي ..
    أصلا تأكد هذا الأمر لا أذكر في أي فصل لكن قبل فترة ..
    عندما قال هيرو ساخرا من نفسه بأن ريلي لا تعرف هويته أصلا ..
    على كل ..
    احم احم ..
    كتعليق على نقطة بسيطة هنا ..

    * أن تعرّي إرادتكَ من عنجهيّة الانتقام المظلم, فتجعل للقلبِ الكلمة الأولى والأخيرة عن مصيرِ مالكه.. هذهِ هيَ الخيانةُ المشروعة! وهيَ خيانةُ لذيذةُ النكهة, مرارتها حلوة لحدّ الثماله, حدّتها ناعمة لحدَ الألم.. ناعمةَ كحدّ السكين الذي قد يقتلك .. ويحييك بنفسِ الوقت ..*

    أعجبتني هذه الكلمات ..
    لكن لقد ذكرتي كلمة " ناعمة " مرتين في مكانين متقاربين ..
    فكان من الأفضل القيام بتغيير الكلمة في المقطع لتصبح مثلاً : " لامعة " ..
    أو شيء من هذا القبيل ..

    وعلى نقطة أخرى ..
    من ذكرت أن الفصول رومانسية , ناعمة , وهادئة ..
    هي حتماً نسيت , أو بالأحرى , ربما تناست .. الفصول السابقة ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 12-09-2013 عند الساعة » 18:10

  14. #2013
    والآن ننتقل إلى محبوب معلمات الإنجليزية ..
    أو بالأحرى جميع المعلمين , والمعلمات .. على حد سواء ..

    The homework ..


    _ سؤال [ 1 ] :: _ أووه يا فتاة .. شماتة فقط , بربك ..
    على كل , بالنسبة لي ..
    إنه رائع , بكل ما تحمله الكلمة من معنى , وكيف لا يكون ..
    وهو يحوي شرّاً لذيذاً .. حتى أنني أعدت قراءته عدة مرات , من شدة إعجابي بهذه الشيطة ..
    فقط القليل مما بين روي [ هيرو يوي ] , ولين [ ريلينا ] ..
    << قمة التحريف ..
    _ سؤال [ 2 ] :: _ لم أتعب نفسي حتى بالتفكير , فلما قد أفعل , وأنا سأقرأ , ثم أعرف .. ؟!
    << قولي فقط أنك نسيتي ما كنت تفكرين فيه..
    >> اممـ .. وهذا أيضا ..

    _ سؤال [ 3 ] :: _ على العكس تماماً , هذه النقطة في صالحك حتماً ..

    فهي قد أفادت الكثيرين , لكي لا يختلط الأمر عليهم كما ذكرت في الأعلى ..
    حتى أنها راقت لي أنا ..
    << غريب , منذ متى يروقك ما هو غير شيطاني .. ؟!
    أما بالنسبة للتوقعات , لا شيء يأتي في بالي حالياً , لكن ربما هو سينقذها , أو العكس حتى ..
    بالمناسبة .. ألا تشعري بأن ريل باتت تنقذ روي كثيراً ..
    اجعليه ينقذها قليلاً على الأقل , لعل مبدأ المساواة يتحقق , ولو بشكل يسير ..

    _ سؤال [ 4 ] :: _ ومن الحب .. ما قتل .. تيرارارا ..
    أعتقد أن هذا المثل يجيب على سؤالك ..

    _ سؤال [ 5 ] :: _ إجابة السؤال السابق , تمتثل على هذا ..

    وإن أردت ما هو أكثر دقة , تعرفي على المستحيل ..

    _ سؤال [ 6 ] :: _ خطيب هايلد , أعتقد اسمه ألفريد , أو ربما أباها ..
    رغم ترجيحي للأول ..

    _ سؤال [ 7 ] :: _ ميتة ضحكاً بداخلي , وابتسامة واسعة سيطرت على محياي ..

    هكذا كان حالي << ولا تنسي بالعادة , أي كان المشهد ..
    أي كان جد كوميدي .. << بالنسبة لك فقط ..
    روي , آه يا روي ..لقد تخيلت ملامح السخرية التي اعتلت ملامحك , وأنت تخبر ريلي بنية تيريز ..
    ولكم ضحكت على ردة فعلها , أقسم أنني تخيلت ملامح الغباء مرتسمة على وجهها , وفمها مفتوح لشبرين , فاكثر ..
    ولا تسألي كيف , هذا ما جرى حقيقة ..
    << لم أعد أحتمل .. يا فاقدة الإحساس ارحميني ..
    ولكن .. ومن جهة أخرى ..
    شعور اعتراني في هذه اللحظة ..
    لكأن هيرو خشي تهوره , وتصريحه العلني , بعشقه المدفون ..
    فقرر كسر الأجواء , بهكذا طريقة , عله يتمكن من دفن قلبه في سجن الظلام ..
    بل بالإحرى .. إعادته , وضميره إلى ما كان عليه سابقاً , وأعني بسابقاً .. قبل لقائه بريلي ..

    _ سؤال [ 8 ] :: _ هناك إجابتين ..
    بياتركس , هي الواقعة في غرام الحب ..
    تكره ريلي لهزيمتها السابقة ..
    وتكره هيرو .. لكرها ريلي أو لأنه سيطر على الأجواء في وقت سابق ..
    وربما تتأسف على حال كل منهما , وتشفق عليهما ..
    وربما هي فقط .. تسخر منهما ..
    وبمناسبة ذكر أمرها .. فقد لفت انتباهي شيء ما .. بينما أقرأ الفصول السابقة ..
    اعتراف هيرو أدلي ليس على مسامع الجميع , فكيف , وأن يعرف كواتر , بأمره .. ؟!
    في ما مضى , يعني .. - كأن الدهر أكل علي , وشرب .. بكثرة كذلك - ..
    وقد يكون رأس الأفعى بحد ذاته , وهو ما أستبعده , أعني هو قد يكون ظهر مسبقاً ..
    بكونه مرسل الرسائل الغريبة , لكن هو ليس بفتاة كما بدا لي ..
    لهذا .. هذا احتمال ضعيف ..
    وربما يكون شخص آخر , توأم لهيرو .. مثلاً ..
    << بالله عليك , أظهري جنونك في مكان آخر .. فالمسكينة لست من تنقصينها ..

    _ سؤال [ 9 ] :: _ الفصل بأكمله أعجبني , فكما سبق وأسلفت هو رائع ..
    ومن دون استثناء .. تخيلت الفصل بأكمله , وربما يعد من أفضل الفصول التي قرأتها ..
    بل في الواقع .. الرواية بأكملها من أفضل الروايات التي قرأتها ..
    وبالمناسبة .. أنا لست من النوع الذي يمدح شخصاً ما ..
    فأنا صريحة , بأكثر مما تحمله الكلمة من معنى ..
    << من تذهب لتخبر المعلمة , بأن والدها من قام بحل واجبها ..
    بينما نامت هي بعد عودتهم من الخارج .. توقعي منها أي شيء ..
    وربما يعدها البعض وقاحة ..
    << أنت أكثر من يعتبرها كذلك ..
    ثم .. إنهم يفعلون , لأنه وببساطة .. هي كذلك فعلاً ..

    >> اممـ .. ربما هذا أيضاً ..
    على كل ..
    إن أصريت على وجود مقطع ما فسيكون ..

    حرّك رأسه يميناً ويساراً بسرعة لينفض أفكاره السابقة وينظر إليها بعزمٍ غريب, دخل للحمام وخرجَ بعدَ لحظات محمّلاً بوعاءٍ كبير بعضَ الشيء, وضع فيهِ مياهً نظيفة .. وبدأ بعملية تنظيف الدماء مِن على جسدها .. وكلّما شعرَ بأنه يكاد يمسك جزءاً محرّماً عليه مسكه يجفل ويهمس : أعتذر ..
    لكنه سرعان ما يضحك على نفسهِ وهوَ يراها مسدلة العينين .. سخر من نفسه قائلاً : أنظروا من يعتذر ؟! وعلى ماذا !! سحقا لكِ يا مشكلتي الطائرة !

    And ..

    رفعت حاجبها الأيسر بسخرية لتقول : أوه ؟ حقاً !!.. لحظة دعني أفكّر ..
    جلست على سطحِ المنضدّة لتتخّذ وضعية التفكير بأسلوب ميلودرامي, فتنظر بعدها إليه بسخط وتمزجر عيناها بالحدّة والغضب لتهتف : أكرهكَ أيّها القذر !
    حسناً هوَ لم يتوقّع هذا التصريح منها بهذهِ الطريقة الغاضبة والحادّة .. أرجع رأسه –لإنشات – للخلف وعيناه المتّسعه تعرب عن دهشته من جملتها الأخيرة, ليعود البرود يكتسح ملامحه ويتمتم بذات الغضب الذي هتفت بهِ قبل ثوان : شعورٌ متبادل.

    هذان بالفعل .. شيء آخر ..
    << هل تحولتي إلى جد جاكي العجوز الآن .. ؟!
    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 12-09-2013 عند الساعة » 18:13

  15. #2014
    _ سؤال [ 10 ] :: _ حسناً .. أنا لم أغضب من شيء , ولكن ..
    اممـ .. سأقوم بتحوير السؤال قليلاً , فسأذكر تعليقاتي على بعض المقاطع ..


    قالها وعينيه لا تزالان معلّقة بطيفها الذي غادر مرماه برفقة هدف مهمّتهم, فَيَصِلْ لمسمعهِ صوتٌ لطالما أخرجهُ من عالمهِ الورديّ في حضرتها ..
    - آمل أن تكون مستمتع بالاجواء الصاخبة التي أنتَ فيها الآن.

    معكر للأجواء الحالمة , يا تيريز ..


    فغر هيرو فاهه دونَ شعورٍ مِنه ليأخذ عِدّة لحظاتٍ من الصمت ناشداً أن يستوعب تصريح زعيمه الأخير والذي هوى بقلبهِ معَ تفكيره في قاعِ المجهول هكذا ..

    بطيء الإستيعاب يا هيرو ..


    " آه أنتَ زميل طفلتي هايلد إذن !! .. أتعجّب أنها لم تفكّر بدعوة أصدقائها لحفل زواجها المُرتقب, لابأس يا عزيزي لربّما هيَ مرتبكة من خطبتها المُفاجئة هكذا .. هل اخبرها بشيءٍ تودّ إبلاغها به؟؟ .... ألو .. ألو .. هل مِن أحدٌ معي ...؟! "


    أثار إستغرابي , فعلى ما يبدو المتحدث والد هايلد ..
    لما , وأن يكون ديو كارهاً لوالد هايلد .. ؟!
    أعتقد أن الأخير كان سبباً في شيء ما ..

    وتلتحمُ أشعّة الشمسُ الخافته معَ زرقة تلكَ الزمرّدتين الكهرمانية الداكنة, فتتراقصُ خصلات شعره الكستنائية فوقُ جبهته وقد قطّب حاجبيه بطريقةٍ حادّة .. جعلت من عينيه الزرقاء الصافية والتي كانت تنبضُ بالحبّ يوماً ما .. تبعث شرراً شيطانيّة .. لتزمجر بكلّ ما يعتلي وجدانُ صاحبها من مشاعر لا تُعرّف بكلماتٍ قليلة ..

    احترس كي لا تنفجر عروقك يا هيرو ..

    ليدخل بطريقته الاحترافيه , متسللاً للداخل .. ويفتحُ الخزنة التي علمَ بأنّ غايته متواجدةَ فيها من لمعة عينيّ ريلينا وهيَ تنظرُ لها .. تلكَ اللمعة التي اعتاد على رؤيتها تكسو مقلتيها الزبرّجديّه كلّما تلذّذت بانتصارها ..

    قمة الإستغلال ..

    أوشك على أن يتهوّر ويذهب لانقاذها, لكنّ قلبهُ باتَ بمرحلةٍ من الضعف التي لا تسمح له بالتصرّف أبداً .. ليسَ بعد أن أطبقت أنيابُ وحش الانتقام عليه ...

    كلا .. كلا .. الدمعة سوف تفر ..
    قلبي الصغير لا يتحمل .. لماذا ضعيف أنت يا قلب هيرو , لماذا .. لماذا .. ؟!

    << توقفي عن السخرية من المسكين , وعن إقتباس الإعلانات كذلك ..
    >> افقدي الأمل .. أنا لن أفعل ..

    أبداً لن ينجح قلمي بتصوير مشاعر ذاك الكيان الذي يقف صامداً وهوَ يستمع لتأوّهاتِ تلكَ الفتاة, وصراخها .. ألمها الذي تعبّر عنهُ تنهّداتها وأنفاسها المتسارعة داخل صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعة ..


    كلا .. كلا .. أؤكد لك , لقد فعلت , بأكثر من المفترض عليك كذلك ..

    " مالذي تفعله يا هيرو .؟! مالذي تفعله أيّها الغبي! .. ترى فراشتك تقاسي وتتعذّب وأنتَ تقف هكذا وكأنّ الأمر لا يعنيك!! لو كنتَ رجلاً لذهبتَ وأبعدتها من بينِ مخالب هذا الخسيس !! "

    أنظروا من المتحدث يا عالم ..
    لما لم تقل هذه الكلمات قبل أن يقوم بهذا الإتصال .. ها .. ؟!

    << ألم أقل توقفي عن السخرية .. ؟!
    >> حقاً , وألم أجبك باستحالية حدوث ذلك .. ؟!

    ويهمس في اذنيها كلماتٍ لم يفهمها كونَه يرى بدون المنظار ..

    لا بأس سأخبرك أنا .. لقد قال لها .. قال لها .. قال لها ..
    اممـ .. انتظر .. أذهب لأفتح الفصل الموجود به هذه الكلمات , وأخبرك ..
    أمزح .. أمزح .. قال بأنه لا يجب الوثوق بأنثى ..

    أعاد المنظار سريعاً ليرى ما يحصل لها ..

    كلا .. كلا .. لا أصدق .. هيرو يمتلك ضعف نظر مثلي ..
    WOW ..
    << لا تبني آمال واهمة , إن هذا بسبب كونه ينظر من بعيد فقط ..

    ألم الفراق الماضي , ألم الانتقام، ألم الخيانة التي هوَ يخوضها، ألمُ فراشته .. الآمٌ لا ألمٌ واحدٌ يهتك جسده وروحه وقلبه ووجدانه .. فتحيل قوّته إلى العدم..


    يا مسكين , تصور , لم أشفق عليك أبداً ..
    << متى أشفقت على أحد أصلاً .. ؟!
    >> ليس عندما تكون مشكلته .. قلبه .. اممـ .. على الأقل ..
    أو بالأحرى على ما أذكر ..


    وهُنا .. طفحَ الكيل عنده .. لم يتمالك نفسه .. وقد عرّى جسده من كل تلكَ القيود الشيطانيّة التي أحكمت القبض على قلبهِ وضميره المشتعلين بنارِ اللهفة لانقاذ مليكتهم من هذا المصير ..
    لم يدرِ كيف إقتحم المكان, ولا كيف تقدّم نحوَ آدآل الذي باتت إمارات الاستغراب والرعب تعلو محياه .. ملامحُ الرعب ؟! هل كانَ فعلاً مرعوباً منه ؟!
    لعلّه لم ينتبه لنفسه وملامحه التي تُظهِر لمن يراه وجهاً شيطانيّا ماكراً يأبى الانصياع لقوانين الطبيعة !
    أوليست هذهِ طبيعة الشياطين ؟! ولكنّه ليسَ شيطاناً .. ليسَ معها على الأقل ..!

    أكيد .. يجب أن يكون ذلك الجبان مرعوباً , وخائفاً ..
    فالفتى يشبهني , ويماثلني شيطنة ..

    << كلا .. كلا .. أؤكد لك أنه لا يقارب خمس شيطنتك حتى ..
    >> شكراً على المجاملة ..

    لم يكن يشعر بنفسه كيف يمسك بهِ ويضربه مراراً وتكراراً بعدَ أن أطلق النار على قدميه ليحوله عن الوقوف .. بقي يضربه ويشتمه حتّى أحال ملامح وجهه الوسيم إلى لوحةٌ رسمت بالدماء .. والدماء فحسب.. لكأنّه يتمنّى أن تكون هذهِ الضربات لنفسه لا لهذا الحقير الذي يستلقي أرضاً, عاجزاً عن الدفاع عن نفسهِ أمام ثورةِ غضب عاشقٍ خائن!
    توقّف عن ضربه لاهثاً ومتعباً بعدَ لحظاتٍ ليست بالقصيرة, صدره يعلو ويهبط دلالةً على تعبٍ يكتسح وجدانه, ويداه تقطّر دماً ليسَ لهُ .. وآدآل يرقدُ كجثّةٍ هامدة أمامه , غير أن أنفاسه البطيئة تعرب عن أنه لا يزال على قيدِ الحياة ..
    اقترب منه ورفع جسده الذي لا حولَ له ولا قوّة بنيّة القضاء عليه, لكنّ صورتها أمامه أحالته عن فعلِ هذا .. لا يعلم لمَ توقّف عن ما كان ينوي فعله, ليتركهُ أرضاً ويبصق عليه هاتفاً بصوته الخشن الأجش : خسيس !

    حسناً .. آدال شخص خسيس .. لا إشكال على هذا ..
    لكن .. إن كان هو كذلك .. فماذا تسمي نفسك ياهيرو .. ؟!
    لماذا تلومه على تصرفه , وأنت السبب فيه .. ؟!
    لآدال كل الحق في تصرفه ذاك .. لكن .. ماذا عنك .. ؟!
    أفق من بؤرة الأوهام التي أدخلك عقلك الباطن فيها .. أفق .. ؟!


    قرّب شفتيه من أذنها ليدفن رأسه بين خصلاتِ شعرها بحميميّة, ليهمس بندمٍ اكتسح بدنه : حبيبتي .. سامحيني !


    لا , والله ..
    الآن إعتراك الندم .. ؟!
    أتعرف ما سأقوله الآن .. ؟!

    ~ إذهب للجحيم , يا هيرو ~

    " حتى متى سيبقى قلبهُ هوَ المسيطر ؟! "

    أنا .. أنا , أعرف الإجابة .. سأخبرك .. وأريح فضولك ..
    اممـ .. حسب ما قرأت , فَقَدْ فَقَدَ قلبك السيطرة , خلال أقل من الساعتين تقريباً ..
    بالأدق .. قبل استيقاظها بثواني فقط ..
    لكن بما تم ذكره , في الفصل السابق , قيل أنه نصف يوم ..
    وهو ما من المفترض أن يكون حيث أنها متعبة , فنامت طويلاً ..
    لكن أنت لم تذكري شيء عن الوقت ..


    خرج مسرعاً صافقاً الباب - خلفه - بقوّة غير آبه لو كانت ستستيقظ على إثرها أم لا ..

    ألم تقرر قبل قليل , تركها نائمة في عالمها الوردي .. ؟!
    وكيف تذهب , وتتركها بمفردها , وهي متعبة .. أيها الجبان ..
    ثم لا تقلل , هذه ميتة للعالم , لن تستيقظ حتى , لو ماذا ..
    وأنت السبب في حالتها يا أبله , فليس , وكأن الضمير يناديك ..
    يناديك لتعود , للطريق الصحيح ..
    كي تعبر الحدود , وتبدأ بالتصحيح ..
    كل أخطائك , لا مجال للعودة , للوراء ..
    لشخص مظلم , افتقر الحياء ..
    الآن .. حان .. وقت التنقيح ..
    - لا تسألى ما العلاقة , بين الكلمات - ..

    صدمة جعلت هيرو يدفع لهُ أضعاف المبلغ الذي يطلبه منه كي يلزم الصمت قائلاً بهمسٍ محذّر : إيّاكَ والتكلم وإلا كان هذا آخر يومٍ في حياتك المشؤومة.


    لاه .. لاه ..
    هيرو راشٍ ..
    تبّاً .. ما الذي تركته , ولم تفعله يا هذا ..

    << هل علي القول , بأنك تضحكين الآن ..
    >> اممـ .. أيّاً يكن .. لا أهتم ..

    حرّك رأسه يميناً ويساراً بسرعة لينفض أفكاره السابقة وينظر إليها بعزمٍ غريب, دخل للحمام وخرجَ بعدَ لحظات محمّلاً بوعاءٍ كبير بعضَ الشيء, وضع فيهِ مياهً نظيفة .. وبدأ بعملية تنظيف الدماء مِن على جسدها .. وكلّما شعرَ بأنه يكاد يمسك جزءاً محرّماً عليه مسكه يجفل ويهمس : أعتذر ..
    لكنه سرعان ما يضحك على نفسهِ وهوَ يراها مسدلة العينين .. سخر من نفسه قائلاً : أنظروا من يعتذر ؟! وعلى ماذا !! سحقا لكِ يا مشكلتي الطائرة !

    قلت أنه من أفضل المقاطع , أضحكني كثيراً , ولا يزال يفعل ..
    خاصة ما يتعلق بسخريته , و .. المشكلة الطائرة ..
    هذه حلوة .. وإن كانت زهرة , سنسميها .. المشكلة الثابتة ..
    ما رأيك .. ؟!
    << هذه ليست سخرية .. !!
    >> أووه .. أجل طبعاً .. إنني جادة جداً ..
    << أيعني هذا حلول الكوارث علينا .. ؟!
    >> فالتظني بما تشائين .. لا أهتم ..
    << كالعادة ..

    بعدَ لحظات كانَ يجلس على طرفِ الفراش قريباً منها بشدّة, قريباً لدرجة أنه يشعر بأنفاسها البطيئة تداعب وجههُ المكفهرّ ..قطبّ حاجبيه ليرفع أنامله ويمسّد برفق على وجنتيها وكلّ وجهها, لم يتمالك نفسهُ أكثر فقّرب شفتيه من جبهتها وطبعَ عليها قبله ناعمة , لم يبتعد عنها, بل وضع يده على وجنتها اليمنى وأنفاسه تتلاعب بوجهها ذو الملامح المستكينة, ليهمس من جديد : هل ستغفري لي فعلتي معكِ يا فراشتي؟ هل ستغفري لفارسكِ المنقذ على خيانتكِ ؟!


    يا عديم الأخلاق .. أتستغل نومها .. ؟!
    لما لا تفعل ذلك في أثناء استيقاظها أفضل .. ها .. ؟!

    << دعي الفتى أرجوك .. ألأا يكفيك ما يعانيه ..
    ثم .. أترغبين في أن يفعل ذلك , وهي مستيقظة , حتى تقول له .. أنت لست في وعيك ..
    وتتسبب بحالة من الإكتئاب له .. ؟!

    >> أجل .. لا يكفيني ..
    لقد أضحكني الموقف .. فلما لا .. ؟!

    << أووه .. يا إلهي .. الرحمة ..
    بالمناسبة .. أنت شديد الغرور يا هيرو ..
    ما الذي يجعلك تقول أنك فارسها المنقظ .. ها .. ؟!
    يا إلهي .. ألا تعرف أن ميلي _ سان , تقوم بمجاملتك فقط .. عندما تكتب ذلك في الوصف .. ؟!
    غير هذا , ريلي التي تقوم بانقاذك دائماً ..


    حالما نطقَ كلمة خيانة حتى تسارعت كلمات تيريز إلى خلده, من ما جعله يبتعد عنها بسرعة وكأنّه ممسوس

    لأ .. لأأ .. حبيبي .. احترس .. ألتوك أدركت أنك ملموس ..
    إنك كذلك منذ زمن ..
    ثم .. أوتصدقونني الآن , بأن تيريز .. لمفسد للحظات الحالمة .. ؟!
    وليس هكذا , فحسب .. إنه كذلك موسوس للأعمال الشريرة ..
    ثم أنت يا هيرو , إن كانت تلك الكلمة سوف تذكرك بأقوال تيريز ..
    فلماذا سحبت من لسانك , وقلتها .. ؟!

    إرتجفت مقلتيه ليصحو عقله بعدَ أن دخل بغفوةٍ قسرية بحكمِ قلبه الذي ضجّ بمشاعرَ عديدة حين رآها على وشكِ الموت ..


    لا .. حياتي .. يجب أن تستيقظ .. من غفوة .. أدخلك فيها عقلك الباطن ..
    أسير عالم من الظلمة , المشبعة .. بنيران الألم ..


    إصطكّت أسنانه لهمس بتوعّد : إنتهت المسرحية الهزيلة التي كنتُ أنا بطلها قبلَ لحظات .. وستعود الدماء تتضرجّ المسرح مِن جديد .. وعدي لكِ يا فراشتي قائم .. وعدتكِ أنّكِ لن تموتي سوى على يديّ .. ووعدي هذا أنتِ من رحّبَ بهِ قبل حين .. وسيتمَ تنفيذه بعدَ حينٍ قريب.

    ألم أقل مغرور .. ؟!
    ما الذي جعلك الآن , تظن أنك بطل هذه المسرحية .. ؟!
    تسء.. تسء ,, تسء .. قمة الغرور .. يا هيرو .. قمة الغرور ..
    أَوَلَا تعرف أن الغرور صفة سيءة .. عليك بالتواضع .. عليك .. به ..

    عادت براكينه الشيطانيّة تهتاج, وعادَ هيرو يوي المُنتقم يعلو سطحَ أفكاره ويهيمن عليها .. ويسجن قلبهُ العاشق في لجّةِ الظلمات!


    أموت أنا .. ولا أعيد السنة ..


    أشاحت نظراتها عنه لتشعر به يقف إلى جانبها ويهمس من بين أسنانه : على الأقل إدّعي السعادة لليوم فقط .. هذا يوم خطبتنا عزيزتي ( أمسك بيدها وهو يقول جملته الأخيرة )..


    أوتعرفين .. ؟!
    أنا لا أبغض في حياتي , قدر من يجبر آخر , بأن يقع في حبه ..
    يعني , يا أحقر ما ابتكرته أفكار ميلي _ سان ..
    أغرب .. عن .. وجهي ..
    وإلا .. أريتك .. وجهي .. الآخر ..

    نفضت يدها بقوّة لتهمس من بين اصطكاك أسنانها : أنا لستُ عزيزتك .. وهذا ليسَ يوم خِطبتي .. بل هوَ أوّل أيّام تعاستك.

    أجل .. على القوة .. يا عزيزتي ..
    أريه ما هو مستحيل أن تصل إليه أفكاره ..
    وهذا موجه لك أنت أيضاً يا ريلي ..
    وإن احتجتما إلى أي مساعة , أو أفكار جهنمية ..
    أخبراني فقط .. لن أتردد في اعطائكم ما تشاؤون ..
    كذلك .. تزويدكم بالأسلحة , التي تشاؤون ..
    معاً .. سنقضي على ألفريد , وهيرو ..
    والأخير خاصة .. حسناً .. ؟!

    << لا أفهم .. أوليس من المفترض أنك تحبين هيرو .. ؟!
    >> صحيح بأن هيرو هو الشخصية الوحيدة التي أحببتها حقاً ..
    وأنه الوحيد الذي أشيد باعجابي به ..
    طبعاً فعلت بعد قراءتي لروايتك المدهشة .. ميلي _ سان ..
    لكن .. أحبه شيء .. وأجعله يندم على اليوم الذي ولد فيه .. شيء آخر ..

    << أنت حقاً .. لا فائدة منك ..

    توقف عقلها عن التفكير وهي تستوعب وجوده في هذا المكان .. شتمت ريلينا في نفسها وهي تشعر أن المسافة باتت تقترب بينهما .. فمن غيرها قد يخبره بالأمر .. ؟!
    And ..
    أوَكانت بالفعل صادقة ؟! سخرت من نفسها وهي تراه يقف أمامها بهذا البرود ..
    And ..
    فغرت فاهها وتوسّعت عيناها بقوّةٍ كبيرة, ليثور قلبها باهتياج وتصل نبضاته إلى مسمع أذنيه, معبرّة بحالتها تلك عن رعبٍ وصدمة اكتسحتها, ليراها تنتفض من بينِ يديه كالسمكة خارج المياه وهي تصرخ : أيّها الوغد الجبان !! أبتعد عنّي !!
    ضربته بقوّة ليهبّا واقفين، فيراها تصرخ بوجههِ مِن جديد : وتقول لي لماذا خنتكم هاه ؟! نوايا تيريز الدنيئة بخصوص الدارات واضحةٌ كوضوح الشمس .. وأنتَ الحقير تشبههُ تماماً .. ولو لم تكن تشبهه لما وافقت على كل ما يفعله ولما صرّحت بأمرهِ لكَ الان .. أيّها الـ ....

    عجباً لكما أنتما الاثنتين ..
    أإلى هذه الدرجة .. يصل سوءالظن بكما .. ؟!
    يا إلهي .. فقط ..

    فتحت عينيها لتحاول إجابته بقوّة إلّا أن صوتُ ذاك الشخص الغير مرحّب بهِ أصمت الإثنين ..
    - هايلد .. ؟ مالذي يجري هُنا !!


    حسناً , يبدو أنه ليس تيريز فقط هو مفسد اللحظات الحالمة هنا ..
    اممـ .. لكن تيريز كما سبق , وقلت .. هو نميمي من الدرجة الأولى ..
    ولديه حب لزرع الفتن ..
    كما أن هذا الشخص لم يأتي في لحظة حالمة تماماً .. نوعاً ما ..
    ولكنني متشوقة لأرى ردة فعل ديو ..
    فإن كان ألفريد فأنا سحبت كلمة مسكين ..
    وسيكون قد أتى لوفاته ..
    وإن كان والد هايلد ..
    فأنا كذلك قد سحبت كلمة مسكين .. يعني .. لا فرق ..

    - كنتُ أنا .. هل آلمتكِ هذهِ الحقيقة ؟!


    لا والله .. وله عين ليسأل .. !!
    صدقاً .. أغرب عن وجهي .. يا هيرو ..

    لتطلق همساً بنبرةٍ غامضة : وعاشقان! ..

    أتيتي بمعجزة ..


    وإلى هنا أعتقد بأنني كفيت , ووفيت ..
    أصلاً .. من المفترض أن أذكر فقط مقطعين , ثلاث , وهذا كان ما أريد ..
    لكن .. كما أقول دائماً ..
    المفروض شيء .. والواقع شيء آخر تماماً ..
    أو بالأحرى .. مختلف كليّاً ..



  16. #2015
    _ سؤال [ 11 ] :: _ في الواقع لو كنت كتبت الرد في وقت سابق ..
    من فصلين , ثلاث .. لكنت عثرت على الكثير ..
    مع عدم نسيان جنونيتها ..
    لكن .. بما أنني لم أفعل ..
    فـ .. للأسف ..
    لكن .. هذا لا يعني بأنني لن أجيب ..
    فتوقعاتي ستنحصر على ..
    هايلد , ووالدها ..
    بداية , والدها طبيب .. وكان يمتلك مشفى ..
    تركها .. رغم كونه , وعلى ما يبدو .. هو كان ماهر ..
    وعلى ما يبدو .. فوالدة هايلد متوفية ..
    فهناك احتمالات ..

    1 _ أن تكون والدتها قد ماتت في المستشفى ..
    أو شيء من هذا القبيل ..
    لهذا قام باعتزال الطب ..

    2 _ أن يكون هناك حالة ماتت في المشفى ..
    وأقاربها انتقموا عن طريق قتل والدة هايلد ..
    وبالتالي تحمل الذنب , وكره الطب ..
    أو .. شيء من هذا القبيل ..
    في النهاية جميع الإحتمالات تدور حول هذه النقطة ..

    << الفتاة .. دموية ..

  17. #2016
    لا تقلقوا .. القادم سيشمل الجميع بإذنِ الله cheeky ~> مو كأنّها تقول لا تقلقوا القادم سيشمل قتل الجميع tired ! < شكو zlick

    هل ترغبين ببعض الأسلحة .. ؟!
    سأقوم بمساعدتك صدقيني ..
    حتى إذا أردت سفاحين من نوع ما ..

    سأدلي أسئلتي وأهرب مِن جديد biggrin


    أعرف مكاناً ممتازاً ..
    سأذهب للإختباء فيه ..
    هل آخذك معي .. ؟!
    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 13-09-2013 عند الساعة » 15:18

  18. #2017
    هذا , وقد إنتهى ردي ..
    كنت أرغب بذكر الشخصيات ..
    لكن .. حسناً .. تعرفين ..
    على كل ..
    آمل أن يعجبك ردي ..
    ومنذ الآن أعتذر عن الأخطاء الإملائية , والنحوية ..
    علامات ترقيم في غير مكانها ..
    وأي خلل في هذا الرد الذي أخرجته أفكاري المجنونة ..
    وخلل في عقلي الذي طارت بضع أبراج منه , هذا إن لم يكونوا جميعاً ..
    فأولاً .. لا أمتلك برنامج ..
    [ Word ] ..
    فالحاسوب العزيز , وما أدراك .. ما الحاسوب العزيز .. ؟!
    ثانياً .. لا أمتلك القدرة لإعادة قراءة هذا التعقيد بالأعلى ..
    وقد واجهت مشاكل لا حصر لها , أثناء إرسالي للرد ..
    وليست كلها بسبب السيد نت , كي لا يتم ظلمه .. فلا شأن له هذه المرة ..
    ولكن .. لا بأس بالألوان .. أوليس .. ؟!

    على كل ..
    أنتظر الفصل القادم بفارغ الصبر ..
    وكما ترين , فقد اختصرت الشجارات بالأعلى ..
    ولأنني لا أحب الحجوزات ..
    قررت أن أكون الرد الأخير ..
    وبالطبع .. لا أنسى الإعتذار عن التأخير ..
    آمل أن أستطيع الرد على القادم .. في وقته ..
    على كل .. فقط لكي لا أطيل ..
    << كل هذا , ولم تطيلي الكلام ..
    إلى اللقاء ..
    ميلي _ سان ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 13-09-2013 عند الساعة » 15:23

  19. #2018
    أووه صحيح .. نسيت توقعا ما ..
    وبما أني اكتب الرد على الهاتف ..
    لا تسألي عن التنسيق ..
    حتى أقوم بتعديله على الحاسوب ..

    هو في الواقع .. عن يوساكي الذي هو هيرو ، وريلي ..
    هما شخص واحد .. وقد سبق وذكرت ريلينا ان يوس ميت ..
    فكيف ، وأن يكون هيرو والذي هو نفسه يوساكس على قيد الحياة .. ؟!
    هنا أتى في بال احتمالية كون تيريز هو من قام بانقاذ حياة هيرو ..
    فمثلا ان يكون هيرو مصاب بمرض ما انقذه نيريز ..
    او ان حريق قد اشتعل في الميتم ولم يجدوا او ربما وجدوا جثة محترقة وقيل انها لهيرو ..
    او ربما ان تيريز اراد تبني هيرو ..
    واقنعه بالانتقام .. ففكر باشاعة خبر وفاة كي لا تستء لغيابه وتظن ريلي بان الامر ليس بيده نظرا لأنه قد وعدها بالبقاء معها ..
    او ان ريلي كانت تلعب ولم تنتبه لسيارة ما فكادت ان تصيبها والفارس لمغوار يوساكي هو من انقذها وقد تضرر هو ..
    وبالاستيناد على ما قاله في ذكرياتها مسبقا ..
    يبدو انه كان يمتلك صديق مقرب وتم تبنيه او شيء من هذا القبيل ..


    هذا كل ما تذكرته .. امم .. حتى الآن .. على الأقل ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 13-09-2013 عند الساعة » 15:25

  20. #2019
    cross-eyed

    مللتْ الانتظار ~

    عُــودِيْ أيتهـــاْ الحسناءْ [

  21. #2020
    باختصار لانو ما عندي وقت

    كان أجمل فصل في القصة كلها

    حلالالاوتي في معااننااة الابطاااااااااال

    بحق وحقيق أفضل فصصصصصصصصل وبقوووة

    و اظهاارك للمشاااعر كااان افضل ما يكووون

    أحسنتي .. ارمي لكي القبعة


    ممكن هنا جــــــــــــــــــــــــــــامــــ أو لـــــــــــــــــايـــــــــكــــ

    اعــــادة نـــــبــــض الــــقــــلــــوب واحــــيــــاء الــــضمـــــائــــــــــر

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter