الحجز الأول ..>
واااااااااااااو ..
الرد إن شاء الله بعد ما آخد العيدية من الأهل
هههههههههههههههه
♥
عيدكم مبـــــــــــــــــاركـ
الحجز الأول ..>
واااااااااااااو ..
الرد إن شاء الله بعد ما آخد العيدية من الأهل
هههههههههههههههه
♥
عيدكم مبـــــــــــــــــاركـ
اخر تعديل كان بواسطة » sєcяєτ في يوم » 08-08-2013 عند الساعة » 22:57
حجز آخر ~
يا سلام !
كل البارتات نزلت مع بعض > تراجيديا الأميرات ..وهنا !
وأنا ما نمت من امبارح > تأثير رمضان \
وما باعرف كيف رح أعيد اليوم وعيني عاملين زي الأشباح
ههههههههههاااااي .. الله يسطر ..
المهم الحجز الأول ...~!
اخر تعديل كان بواسطة » sєcяєτ في يوم » 08-08-2013 عند الساعة » 22:58
تنويه هام ..
لا تضنّو أنني لن أعود للردود هذهِ المرة كما حصل في المرّة السابقة ..
سأعود لكنّ واحدةً واحدةً إن شاء الله ..
وهذا وعدٌ مني ..
حالما تنتهي زحمة الضيوف فقط![]()
حجز وكل عام وانتم بخير
ما هذه النفس !!
وبسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
^اشتقه لهذه الكلمه
كيفَ حالُ جميلاتي الرّائعات ؟
عسى أن تكنّ بأفضلِ صحّةٍ وسلامة إن شاء الله
ومُباركْ عليكم العيد السّعيد مرّةً أخرى
بخير عزيزتي انتي كيف حالك اتمني ان تكوني بخير
وانتي بخير
جعل الله كلّ أيّامكم غامرة بالفرح والحبور إن شاء الله ~
امين يارب العالمين نحن وانتي
حسناً؛ البارت هذا كان حافلاً بكثيرٍ من الأحداث ..
معظمها مُريباً؛ والآخر غامضاً .. وبعضهُ ساحراً .. وبعضهُ الآخر محمسّاً..
وأخيراً نهايته حارقة للأعصاب
صراحةً كنتُ أنوي إكمال الجزء الثاني وأريكم نهاية الأحداث .. لكنّني قلت أنكم قد تكونوا مشغولين بالعيد والضيوف والخروج والاستمتاع بأحلى الايام على قلبِ كلِّ مسلم ..
لهذا أجّلت الفصل الاتي للاسبوع المقبل بإذنِ الله ~
شكرا لكي
عسى أن يكون الفصل قد راقَ لكم وأشبعَ لهفتكم للأحداث الدموية ..
< وللحقّ أقول أننا لم نبدأ بالدمويّة بعد < :فيس ينظر لهاتفه الذي يحتوي على موسيقى صاخبة – خالية من الأغاني - بنظراتٍ ممتنّة :
~راقني جدا
نُباشر بالأسئلة ونفرّ هاربين حتى موعد اللقاء مع الفصل الجديد أحسن
هيا بنا
1 – تعليقاتكم على كلِّ حدثٍ أثّر بكنّ، وأثار تساؤلاتٍ في خلدكنّ، وأعجبكنّ .. أو ملاحظاتٍ تخصّ بعضها لو كان خاطئاً من الناحية النحوية والاملائيّة
اعجبتني رده فعل هايلد مع الفريد و رده فعل ريلينا مع ادال
ف الحقيقه اعفيني من هذا السؤال لاني لا اجيد الانتقاد او التعليقات
لكن كل ما استطيع ان اقوله لكي ان كل شئ ياتي منك رائع مثلك
وبس أسئلة < علماً أنّ الردود القصيرة ستصاب بحالةٍ مأساوية من منشاري
وملاحظة لمن يهمّه الأمر
أقصد الانسة شرار المتسائلة
يحقّ لكِ وضع أسئلة والإجابة عليها
^
ديموقراطيّة
كم انتي ديموقراطيه
هذا؛ وأتمنـــى لكنّ يا رائعات قراءة مُمتعه وأحلى الأوقات بهذا العيد
بحفظِ الرحمن ~
ولكي ايضا
حسنا اكبر صدمة تلقيتها في حياتي هي الان
البارت نازل و انا توقعت زي العادة الساعة بالتاسعة مساءا
هذه المرة لست فرحة بنزولة من غبشة الصبح
حجز لي و لسوسو
و ستندمين على هذه الاسئلة يا ميوث صدقيني em_1f60e
و عيد سعيييييييد كل عام و الجميع بالف خير
مآ شآء الله تبآرك الله ! <!
كويس على الاقل انتبهت بدري ها المرة !! < ألوم مين ! < لآزم تلوم احد و تتهاوش!
بس بتعوذ من الشيطاان هاي الممممرة عشاان اليوم عيد!!
كل عآم و أنتِ بكل خير و صصحة و سعادة حبيبتي آآووني , و اصدقائي الروووعة الي هنا
أحبكم~
+ آوني ليه البارت كل وردي بـ وردي , هل أنت بخير حبيبتي!
سآقرأه حالما اتفرغ ^^" , تعرفون زحمة العيد, و أرد مباشرة
![]()
حجز إلى حين قرييب ^.^
رائع مدهش بالفعل كالعادة يا آنسة..
أتعلمين ان عيديتكِ هي أجمل عيدية حظيت بها..
هذا البارت كان الاروع على الإطلاق..
هذه الجملة خمنت انها إما لهيرو أو ريلينا..ولكني بعد ان قرأت الأحداث خلت انها اقرب للأول..هل أنا مخطئة؟؟~ وكُشف ستار حقيقتي ~
ربما تلك الجملة بها شئ من الصواب..عنوانيكِ ملفتة ورائعة..الجزء الأوّل ؛ لا تثق بأنثى ~
يبدو ان كاثي بدأت تشك بريلي..فهل ستكشف أمرها يوما ما؟؟رفعت نظرها لتضيّق مابينَ عينيها وتردف متسائلة : أمْ أنّ عملكِ يدعوني للقلق يا فتاة ؟!
من الجميل أن تسأل سؤالا أنت تعرف ماهية جوابه لكنك فقط تريد ان تسمعه بأذنيك..كم أنت لئيم يا هيرو!!- ولمَ هذا الخجل يا فراشتي؟
- هـ ... هـيرو .. أنــا ....
هنا دار صراع داخلي..أخذت اردد افعلي..لا تفعلي.. افعلي ..لا تفعلي..
أردتها أن تفعل لأرى ردة فعل هيرو..وأردتها الا تفعل لأرى غيرة هيرو التي يأبى أن يعترف بسببها..
أسرع يا ديو واقرأ هذا الخبر..دعني أرى كيف ستتصرف..[ وأخيــراً إنتهت فترة عزوبيّة وسيمُ هاواي؛ آلفريد بنكهام وهايلد ليكسر سيكونا تحتَ سقفٍ واحد بعدَ مرورِ خمسةِ أيّامٍ من إعلانِ هذا الخبر ]
قوليها يا هايلد قوليها..قولي أن قلبكِ ليس بملككِ..قولي أن أكسجينكِ هو عشق ديو..قولي أن روحكِ هجرتك وتأبى الرجوع إليكِ كونها فرحة باتخاذ قلب ديو سكنا لها..لكنها لم تفعل..لا بأس فهذا سيزيد الأحداث تشويقا..؟؟.. هل يُعقل أنكِ تحبين شخصاً آخر ؟!!
هيرو غيرتكَ عليها واضحة جدا فلمَ لا تعترف؟؟أدار رأسه إليها بحدّة ليقول – وقد التمعت عيناه بشرارةٍ غريبة – : أعني هل عاكسكِ وهو يراكِ بهكذا مظهر؟!
أرشح الأخيرة..هيرو المسكين لم يكد يفرح بكون نوا رجل كهل ليخرج له ذلك الآدآل..لترسم ابتسامةً غريبة لم يفهم معناها .. لربما ابتسامة مكر، او أنها أثبتت لهُ شيئاً – حتى هوَ – لا يعرفه .. أو لربما يعرفه ولكنه مستمرّ بعملية التغابي تلك.
لن يتركك وحدك يا ريلي لا يستطيع قلبه لن يسمح له..قاطع تفكيرها قدوم رجلٍ غريب، برفقته شخصاً ليس غريباً عليها البتّة .. توسّعت عيناها لتراه يقف بجانبها
ولمَ تفعل بنفسك هكذا؟؟اذهب يا عزيزي هيرو ألكم ذلك الشئ وقل له الا يقترب من شئ يخصك..أنزلت نظرها لى حيث يديه لتراه يشدّها بصورةٍ تجعله يكاد يقطّع لحمه بأظافره..
حاول فإن سمح لك نوا فهيرو لن يفعل..إلتفت نحوَ نوآ ليقول بابتسامته المعهودة : سأسرقها منكَ نوآ.
لا لا لا تلك الطريقة الامتلاكية لا أحد مسموح له أن يمسكها بها سوى هيرو..ستندم ايها المعتوه..قاطع سيل أفكارها إقتراب الرجل ذاك منها ليمسك بيدها اليمنى ويضع يده اليسرى على خصرها بطريقة امتلاكية مقرّباً إيّاها منه ..
نوا قد يخسر حارسته لكن هيرو لن يسمح بخسارة فراشته..إلتفّ حولها بطريقةٍ تدلّ للناظرين على أنّه يمتحن جسدها من الأعلى للأسفل ليقول : يبدوا أن نوآ سيخسر حارسته الشخصية قريباً.
في أحلامكِ..بل حتى في أحلامك لن تحصل عليها فمالكها ليس بالهين ابدا..ليقرّبها آدآل منه ويهمس بثقة : لأنكِ ستكونين لي.
هذا الجزء هو الافضل..بل إنه رائع..ما أجمل مشاعر الغيرة خاصتك يا هيرو..أمسكها شخصٌ بقوّةٍ كبيرة لتجعلها تجفل وتدير نظرها – بصدمة – إليه، فترى تلكَ العينان التي تذيبها كما لو كانت قطعةٌ من الثلج وسطَ مقلاةٍ بزيتٍ يغلي..
شدّ من إمساكه لها وكأنه يقول بتلكَ التصرفات أنّك بورطة كبيرة، بينما زمجرت عيناه بالشرّ الكبير ..
إبتلعت رمقها لتهمس : لقد أخفتني كثيراً.. خفّف من أمساكك لي لو سمحت أنا لن أهرب أو ما شابه .. ثمّ ( نظرت لمكان الرجل المسؤول عن توزيع الأغاني لتردف متسائلة ) هل أنتَ من غيّر الأغنية ؟!
كأنَّ كلامها ذاك كان بمثابة وضع الزيت فوق النار، فقد أحكم إمساكها أقوى من ذي قبل لتصطك أسنانه ويهمس من بينها : مالذي تضنّين نفسكِ فاعله، هاه!!
رمشت بعينيها لتبتستم بمكر وتقول : ماذا ؟ هل ضننتَ أن خطّتي كحارسة هكذا فقط ؟!.. أم أن اختياري لنوآ أتى عن عبث؟! .. كنتُ أعلم أنه أباه الروحيّ، فجعلت الأمر يأتي من جانبه هوَ لا منّي ..توقّعت أنه لن يفوّت فرصة أن يحتوي شخصاً مغروراً يضاهيه غرورٌ مثلي.. لكنني لم أتوقع أن يقع بهذهِ السرعة .. أتساءل عن السبب أنا ..
قرّبها منه بطريقةٍ قاسية وكأنه يجذب كيس الملاكمه نحوه، ليقول من بين اصطكاك أسنانه: لا يهمّني أيّاً من مخططاتكِ الغبيّة تلكَ.. لكن أقسم لو أمسككِ بتلكَ الطريقة مرّةً أخرى فلن يحصل الخير لا لكِ ولا لهُ .. سأقتله وأفجّر رأسه.
رمشت بعينيها متجاهلة نبرته الغاضبة لتقول بنبرة طفوليه : وماذا عن الدارة ؟ من سيجلبها لو فجّرت رأس المسكين آدآل؟
عاد فعلته بجذبها القاسي نحوه وكانه يضربها لا يسحبها إليه، ليهمس بحدّه : لا تختبري غضبي وصبري يا حمقاء..
جعلها تلتفّ ليكون ضهرها مقابلاً لصدره .. إحتواها كما تحتوي التويجات متاع الزهرة وتمنعه من التلاشي والتبعثر بعيداً عنها..
إحمرّت وجنتاها لتغمض عينيها وتسمح له بأن يتابع أنغام الموسيقى بالتلاعب بها، شعرت بهِ يدسّ شفتيه بين خصلات شعرها ليهمس بتحذير : إيّاكِ وجعله يلمسكِ بهكذا طريقة وإلّا....!!
أدارت وجهها نحوه لتحاول قولَ " وما شانكَ بما أفعله ؟!! " إلّا أنَّ اصطدام عينيها بعينيه التي سكنَ آفاقها سماءً تحوّلت طيّاتها الزرقاء للسواد المتعم وكأنّها تبشّر سكّان الأرض تحت رحابها بأنَّ عاصفتها لن تكون بهيّنةٍ أبداً..
إرتجفت مقلتيها لتخمل نظراتها وترسم ابتسامةً غريبة لتهمس : لماذا؟
أدارها بطريقةٍ سريعة متناسبه مع أيقاع الأغنية ليقول : لأنني قلتُ هكذا!
أوشكت على قول شيئاً إلّا أنها أغمضت عينيها لتبتعد عنه وكلمةٌ واحدة تركتها تداعب مسمعه : حسناً.
إن كان هذا الأمر يزعجك لهذه الدرجة..فلمَ لا تجعلها لكَ قانونيا وأمام الجميع؟؟اتمنى أن يحدث هذا..آنستي أرجوك لا تفصلي عصفوري العشق عن بعضهما..استطاع أن يخضعها لهُ .. تدارك ما فعله ليشدّ قبضة يده ويهمس بانزعاج : ولا أزال أفقد سيطرتي على نفسي كلما رأيتُ أحداً يقترب منها.
أيها القذر..كيف لك أن تفكر ولو مجرد تفكير ان تأخذ ريلينا بهذا الطريقة؟؟وكأنها ستسمح..بل وكأن هيرو سيسمح..قرّبها منه وعيناه لم تُغادر مرمى عينيها الخلّابه ليهمس : قلتُ لكِ مُسبقاً أنني أريدكِ أنتِ.. وإرادتي لا تتضمن عملكِ لي!
أوه لماذا توقفتِ هنا يا آنسة؟؟
أنا اعترض أريد أن أعرف ما سيحدث..
ريلينا هل ستتأذى؟؟وهيرو هل سيأتي لإنقاذها؟؟
الشوق يلتهم جزيئات عقلي..
لا تتأخري أرجوووووووكِ..
إلى اللقاء..
Don’t Dream .. Don’t hope .. Don’t Expect
Just let it be ,, And try to enjoy it
روايتي : الزواج المحرم ♥[/LEFT]
مايث يا روحي عيدك سعيد
ماذا اقول في هذا البارت المُفجر لكياني .. متلهفة للجزء الثاني من الآن تباً لكِ![]()
صدقتي عندما قُلتيها أعجبني بشدةأُحب أي شئ منكِ
< بيكفي رومانس طيب
ما وضعتي أسئلة اليوم كمان وأنا اتوه كـ العادة
حماسية البارت كانت شديدة اتقبلها هدية وعيدية رائعة منك حبي
البداية مع كاثرين يعني ذهبنا معها بالوردي ليتوقف الجزء الخاص بها عند هذا الحد
يا حبيبي ناس لها التفكير ونحنُ هُنا ناكل كعكقرّبت حافّة الكوب من شفتيها لتنفخ عليه برفق، وتهمس بشرود : أتراه يفكّر بيَ الآن ؟!
- كلّ يوم وكلّ ليلة.
تروا صراحة صار رومانسي وحبووب الولد وبيسبل
انتظر لأعرف ماذا سيجيب الأخ
تباً له هو وتسريحة شعره
هيرو وريلينا
يقترب يقترب![]()
طيب الاثنين بدأوا في الانجراف وراء مشاعرهم رغم إنهم يحاولوا السيطرة, ولكن لا سُلطة على القلب
للعلم فقط- للعلم فقط؛ الغيمة عبارة عن تكثّف أبخرة وليست شيئاً تلمسيه يا ذكيّة.هو ليس مخرب أحلام أو شئ
يعني كل ما فعله الولد إنه فقط صرح معلومة, سواء تعرفها أو لا فقط قالها, صراحة هو رماها لتلطيف الأجواء يعني بيحبها ويريد إعادة أجواء السخرية بعيداً عن لاس فيغاس
من يحب شخص فعلاً يتفنن في إغاظته
<< هذا هو الحب
ماهو صراحة مر علينا نحن أيضاً ولم نفعل شئ" تباً له؛ هوَ مستمتع بهذا الأمر وكأنّ البارحة قدْ مرّ عليّ أنا وحدي دونه هوَ .. الندم يكتسحني من الأعلى للأسفل على انجرافٍ غبيّ وراء مشاعري الغبيّة تلك.. ( احمرّت وجنتيها لتردف في ذاتها ) ولكنه كانَ دافئاَ.. دافئاً لدرجة أنني بديتُ كطعةٍ من الشوكولاه الساخنة بين يديه القويّة ...... مالذي تتكلمين عنه الان يا معتوهة؟! اصحي على نفسكِ وابتعدي عن الأحلام تلكَ .. فمامن نهايةٍ مشرقة خلفها "![]()
كذابة ريلينا من الأعلي للأسفللقد عشقتي هذهِ اللحظة .. انكري
< يخربيتو للكبرياء اللي بيرفع الضغط هذا
أنتِ غبية للعلم يعني هذا ليس شئ جديدوهو وغد وأنا
في ذات اللحظة أيتها المعتووووهة أحببت ما قُلتيه فـ تباً تباً
في نهاية مشرقة حدسي يخبرني بهذا
طيب نرجع للمهمة![]()
يعني مش مسافرين يلعبوا مثلاً لا وألف لا
أظن أن العمل أهم بكثير<<
مسيو وسيم هوايصراحة نعم يعني
؟ وسيم هواي قال وماذا علينا فعله مثلاً
تكملة جزء هايلد وهواي << في توافق بالأسماء
يعني لحظة مسيو ألفريد بالرد السابق كتبته فيليب << ندي أثرت عليّ
هو على أي أساس قال إنها تُحبه مثلاً ؟! يعني لإنك تخيلت أن لا يوجد أحد بحياتها تكون بتحبك وتنتظرك .. أنت اهبل
هايلد لن تكف عن مكرها أبداً وقد عاااادت من أحببتها, لن تكذب ريلي وكاثي عندما كانوا يتحدثون عن المسكين" بأيّ طرفٍ من أطراف جسده أبتدء بتقطيعها ؟! من عيناه الغبية تلك أم من فمهُ الذي يسحر الأغبياء أمثاله.. سينــدم هذا الكاذب الحقير "
هل ياا تري ديو سيعلم بالأمر من الجريدةستكون حرباً طاحنة
كانت على طرف لساني- ســافل؛ حقير، أنانيّ، جشع ( رسمت ابتسامةٍ صفراء من زاوية فمها لتردف )وزيرُ نِساء!
من الأشياء التي تجعلكِ تبتسمين ببلاهةرمش بعينيه مترقّبا لتصريحها الآتي، فتتوسع عيناه من فعلتها المفاجئة تلك، إذ شدّت من ربطةِ عنقه بصورةٍ جعلته يكاد يختنق.. رفعت رأسها لتنطق عينيها الماكرة مع لسانها : ستكون أيّامكَ معي أسودُ من الليالي الحالكة الظلمة، وأبشع من حقيقةِ كوني أكرهك، وأكثر إيلاماً من احتراق جسدٍ في قلبِ بركانٍ هائِج ..
خفّفت من شدّ ربطته، لتراه يتنفس بصعوبه.. فتزيد ابتسامتها الماكرة من خبثها، لتطبع على وجنتيه قبلة ناعمه، وتولّيه ظهرها قائلة بهمسٍ بالكاد وصلَ لمسمعه
" مترقبّة لزواجنا كثيراً يا ... خطيبي! "أحب هايلد وتخطيطاتها المتكتكة
ألفريد وقع في مصيدة إمرأة مجنونة .. ومابالك ما قد تفعله مجنونة قلبها ينبض بعشق رجل آخر وتخخط من الزواج بآخر .. أيم سوداااااء
في أي بلد المهمة حضرتك حمعتي البلاد كلها في الأخ آدال هذا
لحظة عندما كان الاثنين يتحدون بعضهم البعضلا اطمئن لتحديات من نوع كهذا بسبب البتاع السابق
حمد لله تراجع إحدهم في الأمر رغم أن الأخت كانت تريد أن تكمل استفزازه
سيتغير وإلاأدار رأسه نحوها ليقول بمللٍ مغلّف بِشَرٍّ كمين : غيريّ الموضوع وإلّا ... !!
ريلينا دائماً ذكية لما التعجب .. بس هو لم يتعجب بل ازداد إعجاباً وتعجباً
من بين كل شئ تضايقت من هذا الشخص– ومنهم من أضهرَ للجميع أنه يمكنه ارتاده خمس خواتم – في كلّ أصبع !! –يعني يمكنني أن أُعيد أمر الآخرين إلي زي تنكري إنما هذا يك
اردته من قبل .. صحيح إنه كان غصب أيضاًتنهدت بملل لتسمع همساً من خلفها : هل أنا أحلم، أم أنكِ بالفعل ترتدين الأبيض؟ولكن كانت بالأبيض حينها .. جميع الألوان حلوة
<< ولكن الأسود يليق بكِ
هيرو يا حبيبي هاااا هاا يعني
هيرو حارس وريلينا حارس يعني الولد لم يرتجل غير هذاله أسبابه الخاصة
تُحبين الأشرار لذا وصفكِ لهم يكون بقدر مززية الشخصوأيضاً إغاظة هيرو كونك أنتِ من كتبتي ما ستفعله ريلي لذا أردت تحطيم قلب المسكين
<< معظم أصحاب الدارات كانوا يتميزوا بالوسامة .. وللوسامة في ذاتك غاية كبيرة وهذا ما تفعليه أيضاً بألفريد
كل ما كانت تفعله ريلينا إثبات نفسها أمامه لتجذب انتباهه صاحب العيون هذا .. وهيرو يا عيني هيموت نفسهطيب قلب الولد طيب
رقصة التانغوأُحبها أُحبها ترا رارا
كنت مز يا آدآال يبدو إنك ستخسر روحك أنت الآخر .. ذكرني بالمرحوم آجايإلتفّ حولها بطريقةٍ تدلّ للناظرين على أنّه يمتحن جسدها من الأعلى للأسفل ليقول : يبدوا أن نوآ سيخسر حارسته الشخصية قريباً.
صار يحكي وواثق من حاله وفي الآخر طار يعني .. كل مرة هيرو وريلي بيقعوا بورطة وهووب يخرجوا منها ثانية
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههليقرّبها آدآل منه ويهمس بثقة : لأنكِ ستكونين لي.
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حالة هبل فوق الوصف يعنيهيرو هيكون ليك ويطيرك يا أخ .. ليلتك سودا
هيرو وريلينا هو ما أكثر عجبني في الرقصة
تحسي بيرقصوا على أغنية سكاكين .. مسدسات .. قنابلالولد هيموووت ويفجرها وهي باردة وبتستهبل
جعلها تلتفّ ليكون ضهرها مقابلاً لصدره .. إحتواها كما تحتوي التويجات متاع الزهرة وتمنعه من التلاشي والتبعثر بعيداً عنها..
إحمرّت وجنتاها لتغمض عينيها وتسمح له بأن يتابع أنغام الموسيقى بالتلاعب بها، شعرت بهِ يدسّ شفتيه بين خصلات شعرها ليهمس بتحذير : إيّاكِ وجعله يلمسكِ بهكذا طريقة وإلّا....!!
وإلا بت أعشق هذه الـ إلا
مقتطف مفضل بالنسبة لي
أحب الرجل عندما يكون غيوور بهذهِ الطريقةويعجبني الاستهبال
الاتصال الذي آتي لهيرو بيكون تيريز مثلا وعرف شئ خطير أو ما شابه أو أي شخص يكون علم شئ
<< آتي ببالي كواتر ولكن أبعديها لا أعلم -____-
المكالمة أيضاً لأدال يعني تراني أخمن يكون هيرو أراد إخباره الحقيقة لغاية في نفسه أو لتوصله لمعلومات هامة لذا فعلها كي ينقذ ريلي
صراحة لم تقولها ألفريد من قالها أنتوا أخوة مثلاقلتُ لكِ مُسبقاً أنني أريدكِ أنتِ
سيأتي ويذكرنا بفتحة التهووويةوأينَ ذلك الفارس المغوار الذي قال بأنه سيفجّر رأسه لو لمسني ؟!
القاعدة الأولى في لعبة الحياة .. لا تثق بكلامٍ كُتب على ورق !القاعدة الأولي في الرواية .. هيرو سيأتي !القاعدة الأولى لعبة في الحياة .. لا تثق بأنثى
أحببت البارت وبشدة
انتظر القادم بشوووق ميثو .. وشكر خاص للموسيقي
^
المزاج ليس رائق لكتابة ردود زمان
في رعاية الله
الســَــلام عليكُمْ ورَحمَة الله وبرَكاته
عيـــــــــدكُم سعيــــــدْ
آسسسفة كتيـــر ع الحجز اللي راح
كنت رح أرد بوقته .. بس عيد وأنتم تدرون ما العيد !!
أنا بالعافية قرأت البارت طبعاً ~
المهم أنه الحجز الأول كان لي !!
وما حد بياخده مني > هع هع ..
احم احم ..
بما أنه ميوث حياتووو عيدتنا بأحلى بارت .. ردي رح يكون عيدية لها كمان..~
أعتقد أنه كل الردود عيدية بالنسبة لميوث ! > طالما تمت الإجابة عن الأسئلة ~
> ما فيش أسئلة !!
على فكرة يا جماعة في ظلم في الموضوع !
يعني ميوث لها كم عيدية > رد !
واحنا بس عيدية واحدة ! > البارت !
سيبوكم من الشخصية اللي فوق !
الله يعينها , الناس رايحة جاية والطلعات كمان شوي رح تبدأ , يعني الحالة...!
نأتي للبارت اللي من دون أسئلة !
ما بعرف كيف بارت من دون أسئلة ؟!! > ما تحسبوا هادا السؤال اليتيم سؤال!
> ما بعرف كيف شرد من ميوث ؟!
معقول ميوث اللي كتبت البارت ؟!
الظاهر أنه ميوث بتتحول في العيد !
زي اللي بتحولوا لما يكون البدر مكتمل ~
بس الفرق أنه هم بيتحولوا من خير لـ شرّ ..
ميوث العكس .. من سحر أسود لـ سحر بينكـ > زهري !
يعني كتبت البارت بلون زهري والخلفية زهري ... وما فيش أسئلة ..!
يعني الـ بسسسسسسسس هي اللي سلمت من هادا التحول ..!~
طالما أنه أنا بحب الأسئلة .. وبروءتي كمان ..~
رح أعمل أسئلة ع قد ما أقدر .. و بروءة رح تكمل لو شافتها قليلة !~
الأســــــــــــــــــــــــــــــئلة ..!*
الســـــؤال المعتاد
^
ما هو رأيكم في العنوان ؟ وما هو الانطباع الأولي الذي تشكل لديكم حين قراءتكم له ؟
~ وكُشف ستار حقيقتي ~
حسناً .. بالتأكيد عرفنا انه في مصايب رح تحصل ..
وانه في حقااائق رح تنكشف .. وفثي ناس رح تتعذب > عارفين حالهم
2- ما العمل الذي تقصده كاثي هنا ..
اممممم .. ربما مشروع للجامعة .. أو ربما شيء بتعلق بتروا > ما بعرف شو جابه على بالي- ألم أخبركِ أن تيقظيني مبكّراً اليوم؟!!! لديّ عملٌ مهم فـــ ..؟
أو يمكن شي علشان هايلد ؟
3- من قائل هذه العبارة ؟
المتنبي- كلّ يوم وكلّ ليلة.> ههههههههههههههه
هادا السؤال ذكرني بأيام المدرسة ميوث ..
احم احم .. أعتقد أنه تروا ..
بتعرفي بديت أحبه تروا هادا.. رح يطلع في شي منظمة أكيد !
> مو باقي غيره !~
4-
هل ريلي صادقة هنا ؟ وهل ما حدث البارحة يبقى البارحة ؟ ولا يُبنى عليه شيء من اليوم أو الغد ؟- هل نسيتَ أن ما حصل البارحة قد حدثَ البارحة فقط ؟!.. لا تصعّب الأمر عليّ لُطفاً ..
وهل نظرة هيرو كما هي نظرتها ؟؟
امممم .. الصراحة أنتي ضربتي الوتر الحساس هنا يا ميوث!
بس شو نعمل .. شخصياتك وتربايتك حبي ♥
لمين بدهم يطلعوا يعني ؟؟
أفكارهم سوداوية و اليأس معشش في راسهم !
ريلي ليست مقتنعة بهذا الكلام ~
بل هي تُقنِع نفسها به !
وهيرو .. هادا الآدمي لو يطول رح ياخذها ويسكنوا في جزيرة لحالهم..
يا عمِ هادا رح يقتل كواتر وآدآل ونوآ كمان .. ومش بعيد هايلد وكاثي كمان > ورح يصلكـ الدور ميوث
> هع هع .. اتحمست شوي !
5-
ماذا تتوقعون هنا بالنسبة لكلام ريلي المحذوف ؟- هـ ... هـيرو .. أنــا ....
يا ميوث .. السؤال فيه غلط ..
هادا مو كلام محذوف !
هادا كلام محرّم .. كلام محظور .. كلام رح تنقتل ريلي لو حكته !
كلام ... !~
يا ميوث حرام عليكي .. خليها تحكيه وتخلصنا !!
آي لاف يو .. سهلة !
إذا ما عارفة تكتبيها انا بآجي أكتب لك إياها !~
6-
من المتحدث ؟ وماذا يقصد ؟ أي ثمن ؟فثمنُ عودتها باهضٌ جداً، يجبُ أن تعلمَ هذا.
المتحدث : ضحية من ضحايا ميوث!
الثمن : الإشتراك في هذه الرواية " الميوثية "
أكيد هايلد المسكينة > اصبري ديو في الطريق !
الثمن هو بعدها عن ديو اللي جاي في الطريق! > طريقه طويلة شكله؟!
وقبولها بالزواج من هذا الجنتلمان المتجلتن جلتنةً متجلتنة !
واللي رح يصير لحمة مفرومة متفرِّمة تفرماً متفرِّماً !
إن شاء الله ~
7- هل تعتقدون أنّ ألفريد تغيّر حقاً؟
ألا تزالين ترينني هكذا ؟! لقد تغيّرت كثيراً يا هايلد صدّقيني. الشاب الذي بقيَ يُلاحقكِ ويتحايل عليكِ منذ خمسِ سنواتٍ تغيّر .. تغيّرت من نواحيَ عديدة لكنَّ حبّي لكِ لم يتغير بتاتاً ..
بصي بقى يا ميوث .. أنا الحياة علمتني حاجات كتيرة أوي !
ومنها .. أنه ديل الكلب عمره ما ينعدل ..~
وباقي الفهم عندكـ حياتوو ♥
8 - هل تعتقدون أنه يحبها فعلاً ؟
أم انه حب التملّك فقط ؟
حب ولا تملّك ؟لكنَّ حبّي لكِ لم يتغير بتاتاً
المهم انه مش رح يطول ظفرها !
بس أنا أعتقد أنه هي رفضته زمان .. فهو حابب أنه يأدبها .. وتملّك ..
ويمكن حب موضعي ..> زي البنج الموضعي ..!~
9-
لماذا لم تقل نعم ؟؟ ولو قالتها هل كان سيتركها ألفريد ؟كانت على وشكِ أن تقول " نعم " وتصرخ بهذهِ الكلمة بكلّ جوارحها.. لكنّها فكّرت بما قد تؤول إليه الأمور بعدَ هكذا تصريح..
أكيد خايفة على ديو .. أو منظرها قدام أبوها ؟
بس ليش خايفة على ديو ؟؟
لا , طبعاً ما رح يتركها ..!
10- ماذا ستفعل هايلد به ؟ وهل حقاً ستقبل بالزواج بعد ما عرفته ؟
قلت لكِ قبل قليل .. " لحمة مفرومة متفرِّمة تفرماً مُتفرِّماً "" مترقبّة لزواجنا كثيراً يا ... خطيبي! "
يبدو أنّ الغبية سوف تقبل!
11- هل ستنجح خطة الفراشة السوداء ؟
رح يصير زي كل مرة .. بيوقعوا في فخ وبعدين يطلعوا منه > مو متأكدين من الجزئية الأخيرة!
12- ماذا تظنون عن هذه الزيارة ؟ ومن أي نوع هي ؟
" هذا ما كانَ ينقصني، حثالة المجتمع متورّطة مع المافيا.. يبدو أنّ الفراشة السوداء ستزور رجلين من هذا المكان قريباً. "
هادي الجملة رجعتني للبداية ..
للفراشة السوداء البريئة !
أكيد زيارة من الطراز الرفيع .. حيث تُفضح الأسرار وتُكشف الألاعيب " الخبيثة "
13 - هل تعتقدون انّ هيرو سوف يأتي ؟ أم أنه وثق بها وبمخططها ؟ أم ... ؟
أكيد آدآل عنده قاعدتين أساسيات في الحياة ..تناشد قدوم هيرو إليها ولكنها لم تلمح له أيّ أثر ..
" أيُّ ورطةٍ أدخلت نفسي بها الان ؟؟! وأينَ ذلك الفارس المغوار الذي قال بأنه سيفجّر رأسه لو لمسني ؟! "
شعرت بهِ يقترب مِنها إلّا أنّها استدارت لتخرج مسدّساً من تحتِ فستانها قائلة بحدّه : هُنا نتوقف عن الاعيب يا هذا !!
1- لا تثق بأنثى .
2- لا تثق برجل مع أنثى لم تثق بها!
يعني أكيد كشف هيرو .. وكشف لعبتهم !
> على فكرة .. أنا متفائلة بطبعي .. لكن خايفة أتفاءل ألاقي أفكار ميوث السوداوية!
14 - اقتباسات من البارت .. ما أعجبكم وما لم يعجبكم !
لنبدأ ..~
كالعادة الخاطرة الأولى أعجبتني كثيراً.. من حيث المضمون و الكلام أيضاً !~
هل تقصدين " العنان " ؟أم نطلق العيان لوعدنا المحتوم ؟!
هادي البنت ذكية !ولمَ قد أقلقُ عليكِ ؟! أنتِ تؤدّين عملاً مكتبياً في شركةٍ مرموقة لا أكثر ..
رفعت نظرها لتضيّق مابينَ عينيها وتردف متسائلة : أمْ أنّ عملكِ يدعوني للقلق يا فتاة ؟!
رح تكتشف الموضوع كله > إذا ما كانت اكتشفته أصلاً !
أخذت عينيها تمتحنُ البخار المتصاعد من قهوتها الداكنه، بينما أناملها الرقيقة تحوي كوبَها الأبيض..
ومستعجلة ؟!
احنا لما نكون مستعجلين ولا متأخرين عن شي .. ما بنلحق نلبس!!
وهي لبست وعملت قهوة و قاعدة بتفكر وبتشربها على رواقة!!~
بدي أروح عندهم!
هادا تروا أكيد .. عجبني في هادا الموقف كتيييييير ♥- كلّ يوم وكلّ ليلة.
توسّعت عيناها فزعاً من ذلك الصوت الذي بدا أنه قريبٌ للغاية منها، هي قد تتخيله يجيبها هكذا جواب. لكنها لم تستطع أن تتخيل قرب هذا الصوت لمسمعها ..
هل وصلَ بها الحال بِأن تسمح لقلبها أن يستولي على جهازها السمعيّ ؟ّ
سمعته يقهقه من خلفها وقد شعرت هذهِ المرّة بأنفاسه تلفح برقبتها الناعمه ..
جفلت لتنتفض فزعةً وتلتفت خلفها مؤكدّة صحّة أفكارها !
- أنتْ..!!! كيفَ دخلت إلى هُنا ؟!
هههههههههههههه ..- للعلم فقط؛ الغيمة عبارة عن تكثّف أبخرة وليست شيئاً تلمسيه يا ذكيّة.
له يا راجل !
جبت التايهة حضرتك !
" تباً له؛ هوَ مستمتع بهذا الأمر وكأنّ البارحة قدْ مرّ عليّ أنا وحدي دونه هوَ .. الندم يكتسحني من الأعلى للأسفل على انجرافٍ غبيّ وراء مشاعري الغبيّة تلك.. ( احمرّت وجنتيها لتردف في ذاتها ) ولكنه كانَ دافئاَ.. دافئاً لدرجة أنني بديتُ كطعةٍ من الشوكولاه الساخنة بين يديه القويّة ...... مالذي تتكلمين عنه الان يا معتوهة؟! اصحي على نفسكِ وابتعدي عن الأحلام تلكَ .. ف
مامن نهايةٍ مشرقة خلفها "
هههههههههههههههههههه..
ياريته كان بيقرأ الأفكار .. ما بقدر أتخيل شو كان رح يصير!
يمكن يوقع ع الأرض من الضحك ؟!
أو يلغي المهمة كلها ..!
بالكم ديو بيقرأ الجريدة .؟؟[ وأخيــراً إنتهت فترة عزوبيّة وسيمُ هاواي؛ آلفريد بنكهام وهايلد ليكسر سيكونا تحتَ سقفٍ واحد بعدَ مرورِ خمسةِ أيّامٍ من إعلانِ هذا الخبر ]
اللي كتب المقال هادا بده تحلاية ! > أعطوه عيدية!
حينَ أوشكت شركتي على الإفلاس، علمَ آلفريد بهذا الأمر وسارع بعرضِ مساعدته لي.. ولكنّه ترجّاني أن أقبلَ بهِ على أن يكون زوجكِ، وأنا حينَ رفضت في بادئ الأمر أقسم على أنه يحبّكِ وأنتِ تحبّيه.. هذا ما حصل وجعلني أوافق يا طفلتي..
رجل نبيل ؟ فارس ؟ جنتلمان ؟
يا عمِ هادا كذاب و خاين و ...!~
كيف بيعمل هيك فيها ؟
هذه هي هايلد !" بأيّ طرفٍ من أطراف جسده أبتدء بتقطيعها ؟! من عيناه الغبية تلك أم من فمهُ الذي يسحر الأغبياء أمثاله.. سينــدم هذا الكاذب الحقير "
انتظريني .. سأحضر السكين وآتي معكِ~
وقح !أريدكِ أنتِ!.
حبيبتي هايلد .. ليش ما خنقتيه حتى الموت ؟!إذ شدّت من ربطةِ عنقه بصورةٍ جعلته يكاد يختنق.. رفعت رأسها لتنطق عينيها الماكرة مع لسانها : ستكون أيّامكَ معي أسودُ من الليالي الحالكة الظلمة، وأبشع من حقيقةِ كوني أكرهك، وأكثر إيلاماً من احتراق جسدٍ في قلبِ بركانٍ هائِج ..
خفّفت من شدّ ربطته، لتراه يتنفس بصعوبه.. فتزيد ابتسامتها الماكرة من خبثها، لتطبع على وجنتيه قبلة ناعمه، وتولّيه ظهرها قائلة بهمسٍ بالكاد وصلَ لمسمعه
هادا ما بتاخدي عليه عقوبة !
رح يعطوكي وسام !
شيـــــــكا شيكا بيكا بيكا .. ششيك شششيككشك !أدار رأسه إليها بحدّة ليقول – وقد التمعت عيناه بشرارةٍ غريبة – : أعني هل عاكسكِ وهو يراكِ بهكذا مظهر؟!
أخذت عدّة لحظات من الصمت، وكأنّها تكتشف مصداقية ما يقوله، لتطلق بعدها ضحكةً خفيفة مخفيةً أسنانها التي ظهرت خلف أناملها الرقيقة، فتقول بعدَ لحظاتٍ من الضحك : أوه تعني أنّه قد أُعجب بي مثلاً ؟! للعلم يا أبله .. أنا لستُ بموضعٍ تسمح لأحدٍ أن يعجب بها .. فتاةٌ سليطة اللسان وقد تبدوا متكبّرة للجميع لا تقع محطّ الإعجاب.
رمقته بنظرة ماكرة وهي تنهي جملتها الأخيرة، لتراه يضع يديه في جيبي بنطاله ويقول بلا اكتراث: معكِ حقّ.. تساءلت فقط من أجل معرفة لو كنتِ قد تهوّرتِ وأنتِ تبعدينه عنكِ، لربما يكتشف من تكوني أو ما شابه..
أوشكت على قول شيءٍ ما ، إلّا أن ذلك الصوت الرخيم من خلفها أوقفها .. لتستدير بانتباه قائلة باحترام : ناديتني سيّدي ؟!
احم احم ..
^ أغنية من تأليفي .. وليدة اللحظة > الشاطر يلحنها زيي !
المقطع هادا بده أغنية زي هيك ورقصة ياباني > زي صاحب سامي اللي في أنا وأخي~
الله يعينهم ..قفزَ لذهنه رجلين مقيّدين في صندوقِ سيّارةِ أحد رجال الأعمال، ليرسم ابتسامةً دلّت على استمتاعه الغريب، فيجيبها بخفوت : إرتجلت!
ههههههههههههههااااااااااااي
أنا كنت فاكراها ريلينا من أجنحة الكاندامأجابته ببرودٍ ساخر : توم.. وابن عمّي يدعى جيري... كويس أنه سألها
!!
هههههههههههههههههههههههههههههه
كيف تغيّرت الأغنية هكذا ؟
لقد أخفتني كثيراً.. خفّف من أمساكك لي لو سمحت أنا لن أهرب أو ما شابه .. ثمّ ( نظرت لمكان الرجل المسؤول عن توزيع الأغاني لتردف متسائلة ) هل أنتَ من غيّر الأغنية ؟!
وين النسخة العربية من هيرو هادا ؟؟
مطلوووووب فوووراً
أكيد مش تيريز !توقف عن السير وقد سمع صوت هاتفه يعلن عن إستقباله لمكالمة جديده، ليخرجه من جيب بنطاله الفحميّ وتتراقص عيناه على اسم المتّصل، إستغرب من الأمر ليعلوا الوجوم ملامحهُ فيرفعه قائلاً : مالأمر !!
كواتر ؟ ديو ؟ ليو ؟
....
حســــــــــناً ..
البارت كله بشكل عام كان رائعاً جداً
وأحلى جزئية .. هي الرقصة !
وأكثر شي عجبني غيرة هيرو ..
الاقتباسات قليلة والرد مش بالمستوى المعتاد يمكن !~
ديو وكواتر ما ظهروا بالمرة !
كواتر ما بدنا اياه !
لكن ديو مطلوووووووووووب !
هناكـ الكثير أود قوله .. لكن الوقت لا يسعفني ..
آسفة ع التأخير مرة أخرى .. وعلى الرد ..!~
في حفظ الرحمن ~
أنتِ لستِ بخير !
ابداً
هل قصدتِ ريلينا حقاً بتلك الكلمات ؟!أخذَ ينظر إليها كيف ترفع نظرها للسماء تاركةً قطراتُ الأمطار تفعل فعلتها بها, بأن تُزيد من جماليّتها وسحرها.. فَرَدَتْ يديها كجناحيّ فراشةً تودّ التحليق .. وأخذت تدور وتدور حولَ نفسها بجنونٍ هستيريّ ..
كأنه علمَ بمقدار حزنها، فلبّي لها طلبها بالرقصِ تحتَ الأمطار.. باتت كعروسِ البحر التي تُناشد المياه أن تغمرها دِفءً تستكين لهُ روحها..
ضحكاتٌ غريبة زيّنت الأجواءُ المُمطرة .. لتعزف بِها لحناً تلاعبت نوتاتها بسلالمٍ لم تعرف سوى الأسى ..
أشك
من الذى يشتاق لاحتواء دافئ ؟!
أريلينا أم من تقبع ورائها؟!!
حيرتنى يا مايث
و لكن لن أطيل بطرح حيرتى
فأنا أعرف بطلتنا التى تنتصر دائماً على الألم مهما عصف بها
و أعلم أن نهاية احساس الحزن هذا ، شمس مشرقة ستطيح بكل السواد ، و فقط تترك أمالها متراقصة
مؤمنة أنا ، بالأمل ..
و ببطلتنا
دون أن أصرح من تكون بطلتنا
/
مهلاً يا فتاةبات قلمي يصرخ جزعاً ويطالب بالتوقّف مطالباً بأحداث أكشنية مملوءة بسفكِ الدماء squareeyed !!
كنت بخضم الاستمتاع بهذا الجو الحزين الساكن المتضارب
دعى الأكشنات لحين أخر
و أنا بمرحلة القراءةكلّه من موسيقى موتزارت تلكْ.. هذهِ آخر مرّة استمع لهُ وأنا أخطّ أي كلمة بالفصل!!
أجزمت على عشرة أنكِ كنتِ تستمعين لإحدى المعزوفات لأحد الثلاثى ؛ موتزارت ، ريتشارد كلايدرمان ، تشايكوفيسكى
على أيامنا كانت تُقال ؛ هدوء ما قبل العاصفةقلتُ مسبقاً أن البارت الآتي هوَ البتاع مابعدَ البتيع ..
أي العاصفة مابعدَ الهدوء![]()
عليكِ أنتِ أن تختارى ما بين عاصفة الحزن ام عاصفة الاحتواء• فأيُّ عاصفةٍ أنا أقصد ؟!
ان قصدتِ الحزن
فأنتِ الكاتبة الوحيدة هنا بمكسات - إلى الآن - التى لا يؤلمنى حزن كلماتها
و أبوح لكِ بشئ
أكثر ما يمنعنى من قراءة الروايات هنا ، هو حزن مشاعرها
فلكل كاتب لذعة ، قد تكون قاتلة و قد تكون معبرة و قد تكون عميقة ، و قد تكون مايثية
أدخلتنى بدوامة من الأحزان ، و لكنك أبداً لن تنفكين ترسمين ابتسامة حزينة تزين الأحداث
و هذا يكفينى لأهيم عشقاً أنا بين كلماتك
إن قصدتِ عاصفة الإحتواء
فـ آه منها عاصفة !
أثملتنى ، أثملتنى ، أثملتنى
وأثملتنى !
مشهد لم يكن مشهداً و إنما حالة بأكملها
و اعذرينى فلن أستطيع التحدث أكثر عن هذه الحالة
فأنا أخشى أن يُخرج إلهام مايث و موتزارت على رأسى و أنا بوسط الإنفلوانزا القاتلة هذه
هايلد
أشفقت عليها هذه المشاكسة
على ديو أن يعرف و بأى وسيلة و يتصرف
أخ، لماذا تمالكت ريلينا نفسها أمامه !!
كان على لسانها أن ينفلت
<< كان الأولى للسانها أن ينفلت أمام من يسلب منها روحها و رغم ذلك تكابر
و أقول لها ؛ أحسنلك تظبطى أوضاعك بنفسك قبل أن يجبرك عشقك على ذلك يا حلوتى
دعينا من ريلينا هذه التى تقفز بوسط الكلام
هايلد ؛ تماسكى قليلاً و ثيرى جنون هذا الألفريد حتى يأتى فارسك المغوار ليختطفك و ليحدث ما يحدث
أعجبنى هذا السؤال• اقتبسوا لي أحداثاً من البارت, وحللّوها على مزاحكم .. فقد راقَ لي كلامكم عن البارت السابق كثيراً![]()
تخيلته يأتى بالإمتحان ؛ ضع لى أسئلة من رأسك و أجب عليها
< على أساس إن أسئلتى كانت هتتجاوبأشك !
+
• ونأتِ لهيرو وريلينا![]()
<< ما دخل هذا بهما الآن
لا أحد هنا يتدلل مثلهما
هذا الثنائى الاحمق
صدقاً ، أرأيتِ حمقاً أكبر ؟!
أحمقان و بجدارة
و لكنهما مسكينان و بجدارة أيضاً
عدت لأتذكرر عبارة لـ جلسان مُزهر منذ أشهر ؛ إلى أى مدى نستطيع العيش بعيداً عن دواخلنا !
و أسألهما أنا ؛ إلى أى مدى تظنان نفسيكما تكابران ؟!
الآن - تعليقاً بعد الفصلين الأخيرين
و قد اعترف كل منهما بقرارة نفسه ، و ايقن بورطته
ألا تظنا الوقت قد حان لفعل شئ ما ؟!
لا أدرى ما هو الشئ ، و لكن عقليكما الجبارين هذين لن يقفا عاجزين إن قررتما أن تتركا مساحة لقلبيكما
و صدقونى ، لن تذهبا بداهية
حسناً ، ستكون داهية صغيرة فقط
و لكنكما ستتغلبان عليها
أقسم لكما
هيرو و ريلينا
أستشعر معهما حجم الورطة التى قد يخالان نفسيهما بها ، فلا أصعب من أن تعشق الشئ الوحيد الذى لا يحق لك أن تلمسه
عندما يأتى العشق جبراً و قسراً
يماثل العاصفة بوسط المحيط
إن حاولت مقاومتها ، كسرت أجنحتك و أرغمتك على مسارها
فعليكما أن تدركا هذه الحقيقة قبل تكسر الأشرعة
فالقبطان اللماح ، يرفع الأشرعة قبل اقتحام الدوامة
وقتها فقط يستطيع الإنسلال بأمان
لن أعدكما بأى شكل من الأشكال أنكما ستنسلا بأمان
و لكن ستتلافيا ضرر كبير
و ستختصرا الكثير أيضاً
صدقاً يا جماعة الخير
ألا من أحد يختطفهما و يسجنهما بغرفة واحدة ، و يجبرهما على الإعتراف بكل بساطة
أشك أن مايث قد تترك لنا الفرصة
تستمتع بتعذيب كل ذرة فينا
مايث
سأقتلك
و سأقتلهما بعدك
أجل أجل• لن أطالب برأيكم عن البارت هذا .. فقد ازعجني عن نفسي, كانَ مملّا بعضَ الشيء أنا أعلم ..
الصراحة ، كان مملاً جداً
لم أحتمل قراءة ولا حرف واحد منه
أى بشاعة تكتبين
مايث ، قلت لكِ
سأقتلك
الآن أصبحوا قتلتين
\
نقطة أخرى
أعجبتنى فكرة عمل ريلينا حارسة شخصية
و لو أننى أتفق مع هيرو بخصوص الوقوع على الأرض من شدة الضحك عندما يراها أحدهم و يقرأ كلمة حارسة شخصية
و بهذه المناسبة السعيدة
أستاذ غيور ، ألا ينتوى فعل شئ ما حيال ورطة الآنسة التى بقبضة هذا الأخرق آدال
< صدقاً ، عشقت غيرته القاتلة تلك ، يستحق
يظن أنه عرف نقطة ضعفها ، ولا يدرك أنها نقطة ضعفه هو أيضاً
/
أعلم أن لى قرناً لم أتواجد هنا
و لكن مهما حدث سأبقى ملتصقة بكل حرف تكتبينه ، حتى لو منعتنى انشغالات عدة من التواجد لحظة بلحظة
فأنا كالقطة بانتمائها
أنتمى للأماكن ولا أنساها
و هنا لى مكان أنا ~ شئتِ أم أبيتِ
و ربما أيضاً اشتياقى لإحداهن قد دفعنى لوضع ردى هنا
\
تستطيعين إغفال أول فقرة فى ردى
و لكن عدة معطيات هى ما دفعتنى إلى قول ما قيل
أحد المعطيات ؛ هى ورطة وقوعك بالكتابة من وجهة نظر ريلينا أكثر من هيرو
و هذا فخ أنثوى لطيف
تنجرفين وراء مشاعر الأنثى دون انتباه ، فتسردين و تسردين حالتها و تخوضين بوصف غمار أعماقها << على أساس إنى مش بعمل نفس الشئ
حسناً ، أحببت كتابتك و وصفك لحالة هيرو فى الفصول السابقة
كنتِ تدفعيننا للغوص بأغماره الغامضة
و صمته البارد
و الآن ، أشتاق أنا للغوص فى مشاعره المتلاطمة الصارخة
*
لا أدرى إن كنت لأعود للرد من جديد
و لكننى حتماً سأعود لقراءة ما كُتب هنا على الأقل مرة أخرى
ودى
<< الـقـــدر الــحـائــــــر | Gundam Wing >> << أُهـديــكَ عـُــمْــــراً >>
ستكون بصمتى التى أتركها ورائى و أتابع مشوارى ،،
فربما إن تتبعتم أثرى من خلالها .. تلحقونى
آآه ما أجملكنّ
أثمل يا جماعه بهذهِ الكلمات ..
وأُبحر في أعماق كلِّ ردّ
وانتشي بعبقِ إنعكاس الفصل على قلوبكنّ .. !!!
* إنســان واقع في غرام كاتب الردّ قبل الردّ *
ست قلبوش
تقولين أني آخذ أكثر من عيديّة
طيب احسبيها معي
باعتباري كائن مسكين يكتب فصل ويسهر الليالي عشان يقدّمو إلكم بمستوى تحبّوه ..
ألا يستحقّ أن يأخذ عيديّة من قلبِ كلِّ فردٍ تقافزت عيناه على تلكَ الأسطر
مهما كانَ طولها, مهما كانتَ ماهيّتها ... حتى لو كانت كلمة!
ولهذا أنا أعشقكنّ.~
+
^أنتِ لستِ بخير !
ابداً
لِمَ تقولين هذا ؟![]()
لا يحق لي ان اقول شيئا في هذا المكان
سأعود في اسرع وقت .. اسفة
كل عام وأنتم بألف خير
اخر تعديل كان بواسطة » Anna Augello في يوم » 10-08-2013 عند الساعة » 15:59
I won't be here for a while
غياب ~_~
اسفة لعدم قدرتي للرد على المواضيع والرسائل
واخص باعتذاري موثة التي اخلفت بوعدي لها .. اسفة موثتي.
و كل عام وانتم الى الله اقرب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكِ ميوث ؟
اتمنى ان تكوني بخير
ميوث ماذا حدث ؟ هل انتِ بخير
يبدو أن نصكِ السوداني غير متواجد حالياً و سيطر جانب طيب على مزاجكِ
اذاً لابد ان جزء القادم سيحمل انتقام للشر الذي تخلصتي منه بالعيد و استمتعتي بأجواء ورديه للكتابه لذلك سيكون القادم عكسه تماماً حيث ستكون احداث سودانيه
لا أدري لما قفز هيرو إلى ذهني عندما قرئت العنوان~ وكُشف ستار حقيقتي ~
هنا قفزت هايلدالجزء الأوّل ؛ لا تثق بأنثى ~
ذكيه لقطتها وهي طايرهأخذت تلكَ الورقة المطويّة لتتقافز عينيها على الكلمات بسرعة.. فتتحوّل ملامح وجهها للتهكّم الواضح، وتأخذ نفساً طويلاً لتهمس : ولمَ قد أقلقُ عليكِ ؟! أنتِ تؤدّين عملاً مكتبياً في شركةٍ مرموقة لا أكثر ..
رفعت نظرها لتضيّق مابينَ عينيها وتردف متسائلة : أمْ أنّ عملكِ يدعوني للقلق يا فتاة ؟!بس بقى ان تخضع ريلي إلى استجواب
تروا غموض كبير يحوم حوله فماهي تلك الدوامه لتي ذكرها سابقاًقرّبت حافّة الكوب من شفتيها لتنفخ عليه برفق، وتهمس بشرود : أتراه يفكّر بيَ الآن ؟!
- كلّ يوم وكلّ ليلة.
أو بأي عمل يعمل هو ؟ فقد نسبتي جميع إلى اعمالهم إلا هو مازال مفقود من دائرة صراع
فأي شر تخفي شريره خلفك
وبهذا ذهبت حماسة فكرهقتربت من النافذة أكثر لتهمس بلا وعيٍ منها : كم أتمنى لو ألمس هذهِ الغيمة وأستشعر نعومتها ..
- للعلم فقط؛ الغيمة عبارة عن تكثّف أبخرة وليست شيئاً تلمسيه يا ذكيّة.
الانكار وتصديق في نفس لحظه و يأس وامل معاً حقاً مزعج اجتماعهم جميعاً" تباً له؛ هوَ مستمتع بهذا الأمر وكأنّ البارحة قدْ مرّ عليّ أنا وحدي دونه هوَ .. الندم يكتسحني من الأعلى للأسفل على انجرافٍ غبيّ وراء مشاعري الغبيّة تلك.. ( احمرّت وجنتيها لتردف في ذاتها ) ولكنه كانَ دافئاَ.. دافئاً لدرجة أنني بديتُ كطعةٍ من الشوكولاه الساخنة بين يديه القويّة ...... مالذي تتكلمين عنه الان يا معتوهة؟! اصحي على نفسكِ وابتعدي عن الأحلام تلكَ .. فمامن نهايةٍ مشرقة خلفها "
" بأيّ طرفٍ من أطراف جسده أبتدء بتقطيعها ؟! من عيناه الغبية تلك أم من فمهُ الذي يسحر الأغبياء أمثاله.. سينــدم هذا الكاذب الحقير "هذه هي هايلد التي أعرفها و لكن صدقاً انا ايضاً اترقب ذلك اليومرمش بعينيه مترقّبا لتصريحها الآتي، فتتوسع عيناه من فعلتها المفاجئة تلك، إذ شدّت من ربطةِ عنقه بصورةٍ جعلته يكاد يختنق.. رفعت رأسها لتنطق عينيها الماكرة مع لسانها : ستكون أيّامكَ معي أسودُ من الليالي الحالكة الظلمة، وأبشع من حقيقةِ كوني أكرهك، وأكثر إيلاماً من احتراق جسدٍ في قلبِ بركانٍ هائِج ..
خفّفت من شدّ ربطته، لتراه يتنفس بصعوبه.. فتزيد ابتسامتها الماكرة من خبثها، لتطبع على وجنتيه قبلة ناعمه، وتولّيه ظهرها قائلة بهمسٍ بالكاد وصلَ لمسمعه
" مترقبّة لزواجنا كثيراً يا ... خطيبي! "
فكيف سيكون دخول فارس ديو حتى ينقذ اميرة من مصيرها مشؤوم
لابد ان يكون مؤثر و ان أحدث كيف سيكون موقف وسيم هاواي
مسكينان اتساءل كيف هو حالهما الآن في صندوق بالتأكيد مكان ضيق جداًقفزَ لذهنه رجلين مقيّدين في صندوقِ سيّارةِ أحد رجال الأعمال، ليرسم ابتسامةً دلّت على استمتاعه الغريب، فيجيبها بخفوت : إرتجلت!
يشتعل من داخل و جامد من خارج يالهه من تناقض غريب" ماخطبُ هذا المعتوه؟! "
جواب و اضع وضوح الشمس بيوم صافي أكيد هونظرت إليه باشمئزاز لتبتعد عنه ونظرها معلّق بالخلف مترقبّة حركات آدآل الذي لم يبعد ناظره عنها وتلكَ الابتسامة الغريبة لم تمحَ من على شفتيه ..
أمسكها شخصٌ بقوّةٍ كبيرة لتجعلها تجفل وتدير نظرها – بصدمة – إليه، فترى تلكَ العينان التي تذيبها كما لو كانت قطعةٌ من الثلج وسطَ مقلاةٍ بزيتٍ يغلي..
شدّ من إمساكه لها وكأنه يقول بتلكَ التصرفات أنّك بورطة كبيرة، بينما زمجرت عيناه بالشرّ الكبير ..
إبتلعت رمقها لتهمس : لقد أخفتني كثيراً.. خفّف من أمساكك لي لو سمحت أنا لن أهرب أو ما شابه .. ثمّ ( نظرت لمكان الرجل المسؤول عن توزيع الأغاني لتردف متسائلة ) هل أنتَ من غيّر الأغنية ؟!
رقصتهما هذه عكست كل ماحدث في الليله الماضيه حيث كان هنالك الدفئ يجمعهما و الآن غيره تحرق احدهما و آخر مستمتع
هل هو تروا ؟توقف عن السير وقد سمع صوت هاتفه يعلن عن إستقباله لمكالمة جديده، ليخرجه من جيب بنطاله الفحميّ وتتراقص عيناه على اسم المتّصل، إستغرب من الأمر ليعلوا الوجوم ملامحهُ فيرفعه قائلاً : مالأمر !!
ربما متصل يخبره عن ريلي و هيرو بأنهما هنا من اجل داره أو انها تعليمات من رأس افعى ورما يخبرهه بأنهم قد وجدو حارسان الذان قيدهما هيرو و يخبروه بأنهم قد امسكو بهرسمت ابتسامةً دلّت على استمتاعها لتدير نظرها إلى حيث وقفَ الرجل قُبالة مكتبه الأسود يدوّن بعضَ المعلومات التي يتلقاها من خلف سمّاعة هاتفه وكلّه تركيز مع كلِّ كلمة يتلقّاها ..
تساءلت عن هويّة المتصل؛ لكنّها استدركت أن غايتها من موافقتها على طلبِ هدفها ليسَ معرفة أيّ شيءٍ يمتُّ بِصلة لهذا الكيان الذي يكتنفه الغموض.
القاعدة الأولى في لعبة الحياة .. لا تثق بكلامٍ كُتب على ورق !القاعده الاولى هي لاتثق بقلم زعيمه اشرارالقاعدة الأولى لعبة في الحياة .. لا تثق بأنثى !
وبأنتظار القام على نار
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات