براءة وين ما اروح اشوفج
وعليكم السلااام ورحمةُ الله وبركاته
بخيير وبأفضل حال عزيزتي الغالية
عسى أن تكوني بخير أيضاً ..
أسعدتني طلّتكِ الأنيقة بينَ صفحات الرواية المتواضعة ..
لاحرمني الله من كلماتكِ الراجحة والجميلة
عكسكِ للعنوان من عبيرِ كلماتكِ الخلّابة جعلتني اقف مبتسمة .. منبهرة من رؤية انعكاس العنوان من بينِ اناملكِ ..عنوان استطعتِ من خلاله إيصال المشاعر المكبوتة خلف هذا البارت أهنئكِ في اختياره..
كما أهنئكِ على كتابة مثل هذه المقدمة التي تلاعبت بشظايا عقولنا فتزيدنا توقا لمعرفة الاحداث..
فشكراً جزيل الشكر على طيبِ كلماتكِ الرائعة
وهذا تأكيداً من ذوقكِ
مصير الحقائق المُبهمة أن تكشف
هذه الجملة حطمت جميع توقعاتي..
خلت أن ذاك الفتى الصغير هو هيرو فتصرفاته وطريقته شبيهة تماما بهيرو..
لكن ذاك الاسم الذي نادته به غير كل شئ..
ترى هل هو بالفعل هيرو أم أنه شخص آخر سيظهر مجددا في حياة ريلينا؟؟
رويدكِ مع وسترين ما تعنيه هذهِ الذكرى
هُم .. صراحةً هُنا حينَ ارتعب ليو .. خشيَ أن يكون الأمر لهُ علاقةً بوالدتها < أي ذكرى تعيسه ..لا أدري ما سبب رعب ليو هنا؟؟
فهو بالفعل لم يكن لديه أي ذكريات معها..
أجبتكِ عن الأمرْ كوني لم أكن أقصد خلفه أي معزىً ما .. < فهوَ ردُّ فعلٍ طبيعيِّ لشخصٍ مثل طبيعةِ ليو .. وماضي ريلينا المظلم
حينَ قال بينه وبين نفسه في المشهد الأخير مع كواتر, هُنا :للمرة الثانية تحطمين توقعاتي..
فلقد ظننت انه يراقبها ويعرف كل تحركاتها..
غريب هذه أول مرة يغفل عن مراقبتها على حد علمي..
هل هناك سبب محدد جعله يفعل هذا؟؟
أيْ أنه لم يعلم من جهازِ التعّقب أنها قد غادرت المنزل ..هاتفها مغلق ولا أثر لوجودها في نيويورك، لابدّ وأنها قد اخرجت جهاز التعقّب من جسدها – تلكَ الماكرة – مالسبيل للعثور عليها الآن ؟!
فهوَ رغم كلّ شيء لا يستطيع أن يتواجد معها - كظلها - ليلاً ونهاراً < هوَ بشر رغم كلّ شيء
أنتِ أوّل شخصٍ يعجب بهذا المقطع , تدرين ..كان هذا المشهد رائعا..
من الرائع أن يكون هناك دائما صديق يقف بجوارك ويساندك..
وأنتِ استطعتِ إبراز تلك الرابطة القوية بين كاثرين وهايلد بطريقة مذهلة..
وأنا أيضاً أحببته ..فكوني لامست هُنا العلاقة الوطيدة بين الثلاثة - هايلد , ريلي, كاثي - في الرواية ..
وهنا ملامستي أتتْ من الواقع .. فَ ولله الحمد .. لي صديقاتٌ رائعات يعطينني هكذا شعور ...
بالفعلأحببت لانا كثيرا هنا..
يالدهاء المرأة عندما يجتاحه حركات الطفولة..
ههههههههههههه صحيح ؟جملة رائعة..
استشعرت من خلالها حنان الأخ ..
اخي يعاملني نفس الحنان بدليل أنه يلاعبني كل يوم مصارعة..
لدرجة أنني أشك أحيانا أنه يلاكم صديقا له ولي أخته..
ليتني كنتُ أملك أخاً كبيرً
حفظ الله أخيكِ عزيزتي . وجعله ذخراً لكِ
مع كل حرف تكتبيه تزداد حيرتي..
ما تلك الظروف التي ستجبر مشاكسة مثل هايلد أن توافق على الزواج بشخص لا تحبه؟؟
بالتأكيد ليس لأن اباها قال لها ذلك..أو حتى بسبب المال..
سترين بالفصل القادم بإذنِ الله
أنت الأجمل ياروحي ..أما الجزء الأخير فكان بالتأكيد الأجمل..
2- تُرى كيف ستكون نهاية الأمر على هايلد؟
لن تتزوج ذلك الالفريد..ديو لن يسمح بهذا..أو هطكذا أتمنى..
أتوق لمعرفة ماذا سيفعل عندما يعلم..سنرى ما سيحصل هُنا
3- وماذا عن ريلينا , وهذا الغبيّ هيرو .. كيف سيكون الحال بينهم ؟! وقد حكمت على قلوبهم الهائمة مصيراً مشؤوماً =_= !
سيتطور حبهم
، فالمشاعر لا تدفن بسهولة أبدا..أتمنى أن ينتهى الأمر بينهما على خير..... البارت الاتي سيكشف عن - شبه المصير - هذا.
بإذنِ الله ..إن كان هذا البارت هو هدوء ما قبل العاصفة..
فأنا أنتظر هذه العاصفة بفاااااااااااارغ الصبر..
إلى اللقاء آنستي العزيزة..
وعسى ان يعجبكم الاتي ..
حفظكِ الرحمن غاليتي الجميلة
لا تحرميني من طلّتكِ الخلابة ..
أسعدني مروركِ الرائع
بحفظِ الرحمن ياحلوة
لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~
الووووووووردة التي ستصبح صامته للأبد وشرارة < أأقصد براءة ![]()
تعالوووو هُناااا أنتم تحتاجون لمعالج نفسانيّ![]()
وعليكم السلاام ورحمة الله وبركاته ..
وانتِ بالف خييير ياروحي .. آميين وإيّاكِ يااارب![]()
لاا عادي قلبووشتي .. المهم انك نورتينا![]()
أنتِ الرائعة ياحبيبتي .. من ذوقك الخرافي هذا والله
نجي للاسئله ؟×××
تحليلكم الشخصيّ عن أحداث هذا البارت.. إقتباسات من مواضعٍ معيّنة وتحليلكم عليها بما يطيبُ لكم ..
شفتانِ صغيرتان تُشقّ لتكشف عن لؤلؤٍ سُرِقَ من أخطرِ البحار.. ضحكةٌ تتراقص بين مقلتيها لتشرأبَّ بها نفسها الكسيرة ..
طفلةٌ تركض بينَ مروجٍ خضراء واسعه، ضحكاتها تزين أثير الأجواء.. براءتها الملتفّة حولها كهالةٍ مُنيرة في ليلةٍ حالكة تزيدها جمالاً مُشتعلاً .. حماسٌ ينبعثُ من مقلتيها الزبرّجديّتين، كأنما تُلاحق فريسةً صعبةُ المنال.
- سأمسكها .. سأمسكها ..
رددّت تلك الكلمات ويديها الصغيرتين ممتدة للأمام بنيّة إمساكِ فراشةً تراوحت ألوانها ما بين الأخضرِ والأحمرِ الناريّ، قدماها الصغيرتان لم تسمح لها بالعدوِ مسافةً طويله.. لتخونها قواها القليلة وتقفُ لاهثةً تعبة من لعبها الطويلِ مع توأمِ روحها. اخذت تلهثُ ويديها مُسندة على ركبتيها بتعب، لم يختفِ ذاك الحماسُ من عينيها ولم تُمحَ تلكَ الابتسامة من على شفتيها، بل توسّعت دلالةً على إصرارٍ كبير تملّكها، لتأخذ نفساً عميقاً وتخطو خطوةً واحدةً نحوَ الأمام..
- هلّا توقفتِ عن الركضِ المتواصل! قد تتعثرين وتصابين بخدش وأُلام أنا على إهمالي لمراقبتكِ.
توقفت عن السير إثر تلك الكلمات التي أطلقها طفلٌ جلسَ مسنداً ظهره على الشجرةٍ خلفه.
لم تُمحَ إبتسامتها أيضاً بل التفتت نحوهُ قائلةً بشقاوةٍ تنبعث من عينيها : هيا قف والحقها معي، أريد إمساكها.
كتّف يداه ليغمض عينيه قائلاً بمللٍ واضح: لا أودُّ فعل هذا.
التفتت لتجدَ الفراشة قد اختفت من أمامِ ناظريها، لتتأففّ وتلتفتُ إليه بحنقٍ متمتمة : كم أنتَ مُفسدٌ للممتعه =_=.. لقد أزعجتها بصوتكَ وموجاتكَ السلبيّة وجعلت فراشتي تهرب منّي ..
بقي على حالته السابقة ليجيبها ببرود : لا تجعليني أندم على مرافقتي لكِ هُنا، لولاي لكنتِ الآن حبيسة جدرانٍ أربع في غرفتكِ تبكين بسببِ تلكَ الحمقاء ..
قطّبت حاجبيها واعتصرت ثوبها الورديّ مستذكرةً لحظاتِ أليمة، ليغزو حزناً كبيراً جوفها وتكتسي عينيها بدموعٍ ساخنة أبت جفونها أن تبعدها عن وجنتيها ..
يبدو أنه قد أخطأ بكلامه معها، فقد بانت إمارات الندمِ والأسف على ملامحه.. انتصب واقفاً ليسيرَ تجاه الطفلة التي أخفت عينيها بيديها الصغيرتين.. أخذت تتمتم بكلماتٍ لم يفهم معظمها.. كل ماوصل إلى مسمعه هوَ " لمَ أحرقتْ دميتي تلكَ الشريرة .. لقد كانت هديّةٌ مِن أُمي "
رُقّت ملاحه لكلماتها ونبرتها الطفولية تلك.. ليبتسم بسحرٍ خلّاب ويحتوي وجهها الصغير بيديه الصغيرتين.. قرّب رأسه من رأسها ليهمس : وما حاجتكِ لدميةٍ بالية! دعيها فقد فعلت هذا من غيرتها منكِ.
رفعت رأسها لتنظر لعينيه الساحرة وقد أسند جبهته على جبهتها .. قالت بنفس نبرتها الكسيرة: لقد كانت هديّةٌ من أمي!
أجابها بنفسِ ابتسامته المطمئنة: وهل أهدتكِ أمك دميةٌ من أجل أن تكونَ معكِ دوماً؟!! ما يجبُ أن تحافظي عليه من أمّكِ هو مبادئكِ وأخلاقكِ وصفاء قلبكِ الذي ورثته عنها.
رُقّت ملامحها ليمسح دموعها من على وجهها الناعم ويهمس بخفوت: أهدتكِ أمكِ أشياءَ كُثُرْ، علّمتكِ أن تكوني حُرّةً لا يمتلككِ أحدْ.. تماماً كالفراشات.
ما إن نطق كلمة " فراشات " حتّى استوطن قلبها حبوراً غريباً.. توسّعت ابتسامتها لتهتف بثقةٍ كبيرة: أنتَ مُحق، أنا لا أهتم لما فعلته تلكَ الغيورة.. سأكون أفضلَ مِنها وسأثبت للجميع أنني لا أبكي بسهولة كما حدثّ معي اليوم.
ابتعدت عنه لتركض بحماسٍ نحوَ الميتمِ القريبِ من تلكَ المروج، لتلتفتَ إليه حيث وقفَ هوَ، فتناديه بأعلى صوتها : " يوساكي ".. هيّا لنعودْ، سأري تلكَ الـ جين قدرها.
أخذّ ينظُر إليها من بعيد، كيف تهتف باسمه وابتسامتها الخلّابة تكتنفُ ملامح وجهها الباكي، رَسَمَ إبتسامةٌ شاحبة على وجههِ متّجهاً صوبها، شعورٌ مؤلم غزى قلبه لحظتها، وهوَ يعلم تماماً ماسببُ هذا الشُعُور.. أختفت ملامحه تحت خصلات شعره البنّي ليقول بهمسٍ لم يصل لمسمع الفتاة التي باتت على مقربة منه " هل ستسامحيني لو رحلت هكذا يا فراشتي؟!. "
عندي شعور ان هيرو هو يوساكي تعرفين ليش اول برود يوساكي وكلمة فراشتي في الاخير <<<<المحقق كونان![]()
... حسناً سنرى من يكون هذا الـ يُوساكي
تُرى كيف ستكون نهاية الأمر على هايلد ؟
اتوقع انها راح ترجع لديو بس مو ببساطه![]()
.. عسى ان يحالفهم الحظّ .. قولي آمين
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اضحكتني كثيراً الله يسعدكوماذا عن ريلينا , وهذا الغبيّ هيرو .. كيف سيكون الحال بينهم ؟! وقد حكمت على قلوبهم الهائمة مصيراً مشؤوماً =_= ! < هل لاحظ احدٌ منكم كم الكاتبة شريرة وبلا إحساس
ما ادري كيف راح يكون الحال بينهم لكن انا لحظات ان الكاتبة شريرة وراح اقتلكلكن بعد الرواية لان اذا متِ مين راح يكمل الرواية
![]()
يا خراابي .. كثرو الي بدهم يقتلوني الله يستر < وكأنكم تقدرون يعني
ههههههههههههههههههههههههه نورتينا حبيبتي ..وانشاء الله ينزل البارت باقرب وقت وما اتوقع بعد التهديد نياهاهاهاهاهاها
البارت بينزل بكرة باذن الله تعالى
نورينا ..
أسعدني ردّكِ الرااائع يا رائعة
بحفظِ الرحمن حبيبتي
ههههههههههههههههههه يخرب بيتك يا ميوث لك انا شرارة و ربي انا بريئة مثل الطفل الصغير
لحظة معالج نفسانيليش ماذا فعلنا
صحيح بالنسبة لسؤالك سوسو انا شعري لونه اخضر فاتح و طويييييييييييييييييييييل بحيث انه يصل لرقبتي و عيوني بنزرقية >> لون جدد و كتير صغيرة بحيث انها ماخذة نصف وجهي و لون بشرتي سودة كتيير بحيث حتى بالظلام تشوفيني لان وجهي يضوي من سوادة و صحيح انا قصيرة كتير بحيث اختاروني هذا العام كاطول برج بالعالم
^
^
هل لازلتي مصرة على انني بحاجة لمعالج نفسي يا ميوث![]()
وعليكم السلااام ورحمة الله وبركااته ..
يا مرااحب بأموورتي الحلوة![]()
الحمدُ لله بخيير ... وأنتِ ياحلوة ؟
من ذووقك والله .. سترين كيف ستكون العاصفة
من ذوقك هذا حبيبتيو الان إلى الواجب المعتاد
1-
لقد لقت اعجابي هذه عباره
أخمديهانار فضول بدئت تشتعل منذ الآن![]()
هُناك أشياء ستحرق فضولكِ اكثر
وآآه اعجبتني مقولتكِ هذهِ جداًهذا يؤكد ان انتقام في بدايه ألم و في لحظته فرح و بعدها ندم
بالفعل تقولين
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بالفعلهههههههههههههههههههههههه
يبدو أن هذا تصريح لن يفارغه ابداً
لتشكروا بياتركس حين قدّمت هكذا فرصة لكم< ولي أنا أيضاً .ز فقد كان الأمر صعباً
متشوقه للحظه الصادمه
ههههههههههههههههههه من يدري
مع قلمك شرير متأكده راح نلاقي بعض رحمه و يخلي خبر يوصل لديو
ربما يكن شريراً بشدة ولا يدرِي
كلمتكِ هذهِ لمست وتراً حساساً وبشدةسيكون الجو عاصفاً تملئه كآبه
سترين غداُ باذن الله < أو اليوم .. باعتبارنا بدأنا بالغد
الجميع يختي
ومن لم يلاحظ
و بانتظار القادم
حتى عائلتي لاحظت هالشي
نوورتينيي حياتي امووورة
لاتحرميني من طلتك الرائعة
بحفظ الرحمن حبيبتي
أؤيّدكِ
![]()
![]()
![]()
مجانين
أكادُ أقسم على انكِ أشدّ المجانين جنوناً ..ههههههههههههههههههه يخرب بيتك يا ميوث لك انا شرارة و ربي انا بريئة مثل الطفل الصغير
لحظة معالج نفساني em_1f626 ليش ماذا فعلنا
صحيح بالنسبة لسؤالك سوسو انا شعري لونه اخضر فاتح و طويييييييييييييييييييييل بحيث انه يصل لرقبتي و عيوني بنزرقية >> لون جدد و كتير صغيرة بحيث انها ماخذة نصف وجهي و لون بشرتي سودة كتيير بحيث حتى بالظلام تشوفيني لان وجهي يضوي من سوادة و صحيح انا قصيرة كتير بحيث اختاروني هذا العام كاطول برج بالعالم
^
^
هل لازلتي مصرة على انني بحاجة لمعالج نفسي يا ميوث
لا تعلمون كم ضحكت وأنا أقرا الكلام
محششات قسسم![]()
\
ولكن يا رائعات .. اعتقدُ أن الإدارة لو رأت تغيير مسار الكلام قدْ يعدّلو ردودكم وتتلقون تنبيهاً على هذا الأمر ..
فهوَ مُخالف للأنظمة التي تنصّ عليها قوانينِ المنتدى![]()
خلاص خلاص يا ميوث انا و الاخت الكريمة"من حبك لاشاك" راح نطير خلاص
لانني اشك انك ستنامين اليوم بعد ان سمعت عن ماهية شكلي
و انت ادرى بالقوانين
فلهذا يلا سوسو لنطير شكرا على التنبيه ميثو
و سوسو اياك انك تفكري بالحجز 1 بكرة اياك
^
لأنني رأيتُ التنبيهات بكثرة ..
فحزّني أن تتعرضوا لهكذا موقفٍ محرج قليلاً
؛
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه على العكس راقني شكلكِ للغاية يا مجنونة
مجنونة بطريقة محترفة قسسم![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات